i!i من كلّ بستانٍ زهرة ،، ومن كلّ قصّةٍ عبرة !i!

في بساتين الحياة ورياضها ،، وأثناء خطوّنا في دروبها ،، تعترضنا مواقف وأحداثٌ شتّى


منها ما يكون أشدُّ ألماً من خزّ الشوك ،، وأمرُّ من العلقم ،، ومنها ما يكون أنعم من ورق الورد ،، وألذّ من رحيق الأزهار


وللأسف نجد أشواك الحياة أكثر من الورود نفسها ،، لا نعلم لماذا؟ ربّما هي طريقة الحياة في تعليمنا وإرشادنا..!




عندما تجرحك شوكة ما ،، فإنّها تترك ندبة على يدك ،، كذلك أشواك الحياة تندب قلبك وروحك.


ولكن لما لا نجعل تلك النّدوب والجروح تذكرةً وعبرةً لنا مدى الحياة ،، نعم فكّروا معي


لو استطعنا تحويل تلك الذّكرى الأليمة أو الموقف العصيب إلى درسٍ لا ننساه ،، درسٍ يبقى مرافقاً لنا طول الدرب ويحمينا من


إعادة الكرّة وتحمّل الألم من جديد؟ أخبروني ألن يكون ذلك أفضل وأهون علينا بكثير؟!



إذاً هيّا معاً أحبّائي ،، لنجعل من كلّ لحظة ألم وكلّ شربة علقم ،، فرحاً وأملاً جديداً نستبشر به


لنقطف من بساتين الحياة أجمل الورود ولننسّقها بعنايةٍ وترتيب داخل قلوبنا وأرواحنا وعقولنا و لنرمي تلك التي ذبلت و نتخلص منها و لنتذكر كم كانت رائحتها زكية يوم جئنا لنشمها فغرزت اشواكها في اصابعنا
 
رد: i!i من كلّ بستانٍ زهرة ،، ومن كلّ قصّةٍ عبرة !i!





لنقطف من بساتين الحياة أجمل الورود
ولننسّقها بعنايةٍ وترتيب داخل قلوبنا وأرواحنا وعقولنا
و لنرمي تلك التي ذبلت و نتخلص منها
و لنتذكر كم كانت رائحتها زكية يوم جئنا لنشمها
فغرزت اشواكها في اصابعنا


عزيزتي أريج...

و أنا أتجول في صفحتك...

تزينت جدران قلبي بكلماتك العذبة

وتعطرت روحي بعطرها الزكي

دمت شمعة لا ينقطع نورها

ووردة لا ينتهي عطرها

ونسمة أبت إلا أن تثلج صدورنا برقتها...

 
رد: i!i من كلّ بستانٍ زهرة ،، ومن كلّ قصّةٍ عبرة !i!

ان الزهرة مثل البسمة الجميلة و الشوكة مثل الدمعة لكن كلاهما ضرري لتكامل الحياة فنتعلم من الاشواك انها تؤذي كي لا نكون سبب الم غيرنا و نتعلم من الازهار طيب الرائحة و جمال المنظر كي نكون كذلك مع غيرنا و مع انفسنا .... و على هذا يكون من كل بستن نبتة و من كل نبتة فائدة .. وشكرا على الفكرة و على الموضوع
 
رد: i!i من كلّ بستانٍ زهرة ،، ومن كلّ قصّةٍ عبرة !i!





لنقطف من بساتين الحياة أجمل الورود
ولننسّقها بعنايةٍ وترتيب داخل قلوبنا وأرواحنا وعقولنا
و لنرمي تلك التي ذبلت و نتخلص منها
و لنتذكر كم كانت رائحتها زكية يوم جئنا لنشمها
فغرزت اشواكها في اصابعنا


عزيزتي أريج...

و أنا أتجول في صفحتك...

تزينت جدران قلبي بكلماتك العذبة

وتعطرت روحي بعطرها الزكي

دمت شمعة لا ينقطع نورها

ووردة لا ينتهي عطرها

ونسمة أبت إلا أن تثلج صدورنا برقتها...


يا سلام و الله هذا كثير علي حبيبتي فالشرف لي أن أكون بين أعضاء أو أقول إخوة و أخوات مثلكم
يسعدني أن أكون دوما تحت حسن ظنكم بي
أسعدني ردك و شكرا على المرور
 
رد: i!i من كلّ بستانٍ زهرة ،، ومن كلّ قصّةٍ عبرة !i!

ان الزهرة مثل البسمة الجميلة و الشوكة مثل الدمعة لكن كلاهما ضرري لتكامل الحياة فنتعلم من الاشواك انها تؤذي كي لا نكون سبب الم غيرنا و نتعلم من الازهار طيب الرائحة و جمال المنظر كي نكون كذلك مع غيرنا و مع انفسنا .... و على هذا يكون من كل بستن نبتة و من كل نبتة فائدة .. وشكرا على الفكرة و على الموضوع

أكيد أنّ حياتنا مبنية على الفرح و الحزن على الدمعة و البسمة و هذا ضروري كما تفضلت بقولك حتى نعلم معنى الألم لكي لا نضطر لأن نكون سبب تألم الآخرين
مشكور على ردك أخي و مرورك الطيب
 
رد: i!i من كلّ بستانٍ زهرة ،، ومن كلّ قصّةٍ عبرة !i!

أكرمك الرحمن و أنار بصيرتك وبصرك بنور الايمان
وجعله شاهدا لك يوم العرض والميزان
جزاك الله عنا كل خير
تقبلي اضافتي هذه للعبرة فقط

الشمعات الاربعة كانت تحترق ببطء
وكان احتراقهم لطيف جدا بحيث بالكاد تستطيع سماعهم يتكلمون...
قالت الشمعة الاولى انا السلام ولكن في هذه الايام لا احد يريد ان يبقي شعلتي مستمرة
وعندها ضوء السلام ابتداء يضعف ببطء الى ان اختفى كليا


قالت الشمعة الثانية انا الايمان ولكن في هذه الايام اصبحت الاشضياء التي يمكن الاستغناء عنها
وبدات تنطفئ ببطء الى ان اختفى ضوئها


وبحزن تكلمت الشمعة الثالثة انا الحب ولم يعد لي قوة للاستمرار في الاشتعال والاضائة لقد وضعني الناس جانبا ولم يعودوا يفهموا اهميتي لقد نسول حتى ان يحبوا اقرب الناس اليهم
وما ان انتهت من كلماتها حتى انطفأت بشكل كامل


فجأة


دخل طفل الى الغرفة فرأى الشمعات الثلاثة وهن مطفأت
بدا الطفل بالبكاء لماذا انطفات الشمعات الثلاثة لماذا لا تشتعلن ؟؟؟؟
من المفروض ان تبقين مصيأت الى النهاية
وسمع الطفل صوتا ناعما يتكلم بلطف اليه كانت هي الشمعة الرابعة لا تخف لاني انا الامل وما دمت انا مشتعلة نستطيع اعادة اشعال اخواتي
بعيون تلمع اخذ الطفل شمعة الامل واضاء الشمعات الثلاث


لا تدع ابدا شعلة الامل برحمة الرب تموت في قلبك بالامل والثقة بالله مهما كانت الامور تبدو سيئة المحبة والايمان والسلام ستعود وتضيء حياتنا باضواء لامعة
 
R

rafa

Guest
رد: i!i من كلّ بستانٍ زهرة ،، ومن كلّ قصّةٍ عبرة !i!

شكرا جزيلا على الكلمات الرائعة
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
رد: i!i من كلّ بستانٍ زهرة ،، ومن كلّ قصّةٍ عبرة !i!

أكرمكالرحمنوأناربصيرتكوبصركبنورالايمان

وجعلهشاهدالكيومالعرضوالميزان
جزاك اللهعناكلخير
تقبلي اضافتي هذه للعبرة فقط

الشمعات الاربعة كانت تحترق ببطء
وكان احتراقهم لطيف جدا بحيث بالكاد تستطيع سماعهم يتكلمون...
قالت الشمعة الاولى انا السلام ولكن في هذه الايام لا احد يريد ان يبقي شعلتي مستمرة
وعندها ضوء السلام ابتداء يضعف ببطء الى ان اختفى كليا


قالت الشمعة الثانية انا الايمان ولكن في هذه الايام اصبحت الاشضياء التي يمكن الاستغناء عنها
وبدات تنطفئ ببطء الى ان اختفى ضوئها


وبحزن تكلمت الشمعة الثالثة انا الحب ولم يعد لي قوة للاستمرار في الاشتعال والاضائة لقد وضعني الناس جانبا ولم يعودوا يفهموا اهميتي لقد نسول حتى ان يحبوا اقرب الناس اليهم
وما ان انتهت من كلماتها حتى انطفأت بشكل كامل


فجأة


دخل طفل الى الغرفة فرأى الشمعات الثلاثة وهن مطفأت
بدا الطفل بالبكاء لماذا انطفات الشمعات الثلاثة لماذا لا تشتعلن ؟؟؟؟
من المفروض ان تبقين مصيأت الى النهاية
وسمع الطفل صوتا ناعما يتكلم بلطف اليه كانت هي الشمعة الرابعة لا تخف لاني انا الامل وما دمت انا مشتعلة نستطيع اعادة اشعال اخواتي
بعيون تلمع اخذ الطفل شمعة الامل واضاء الشمعات الثلاث



لا تدع ابدا شعلة الامل برحمة الرب تموت في قلبك بالامل والثقة بالله مهما كانت الامور تبدو سيئة المحبة والايمان والسلام ستعود وتضيء حياتنا باضواء لامعة
بارك الله فيك أخت أسماء
مشكورة على اضافتك و ارجو ان تكون كل شموع الأمل مضاءة لكل انسان
شكرا على المرور نورت الموضوع
 
أعلى