11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

الموضوع في 'منتدى العلوم السياسية و العلاقات الدولية' بواسطة abdou892009, بتاريخ ‏15 ابريل 2010.

  1. abdou892009

    abdou892009 عضو جديد

    اليوم مرت 11 سنة على انتخابه ؟؟ أو تعيينه من طرف العسكر و ما زال متشبثا بالحكم !!
    ترى ماذا حقق ؟؟؟ لا بد أن الجميع سيذكر المصالحة التي أصبح الجاني فيها هو الضحية

    لماذا لا نقول بركات و نحن نرى الباطل كل يوم
    ما رأيكم فيه و في حكمه باعتباركم طلبة علوم سياسية فإن الأراء ستكون من ناس على علم إلى حد ما
     
  2. دومي إبراهيم

    دومي إبراهيم عضو مميز

    رد: 11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

    11 سنة من حكم بوتلفليقة ............. هيهات هيهات على بركات

    مند مجيئ بوتفلقية الى سدة الحكم، والجزائر تتخلص تدريجيا من رواسب الازمات التي مرت بها.
    1. الازمة الامنية : سيطرة عملياتية مطلقة على الارهاب.
    2. تحديث الجيش الوطني الشعبي، بشريا وماديا مع التركيز على دوره الدستوري ( التحضير القتالي ).
    3. اطلاق مشاريع قاعدية نحسد عليها : الطريق السيار، مشاريع السكن، الري، الاشغال العمومية.
    4. عودة الجزائر الى المحافل الدولية بامتياز بعد ان كانت out of date.

    هناك سلبيات نعترف بها، كالفساد والرشوة ........... لكن تحسب على المسؤولين المباشرين وليس على بوتفليقة. لانه رئيس جمهورية وليس رئيس دوار او مدينة.
    في رايي المتواضع كل الاصوات التي تنادي برحيل بوتفليقة ، هي شبيهة بالاواني والملاعق حين تلتقي في طاولة الاكل. ليختفي صوتها بعد ان تغسل وتجمع في الخزانة.

    من الافضل لنا ان نرى الدنيا باعيننا لا باداننا. بعدها حتما سنقول: هيهات هيهات بمعنى( بعدت ) بركات بوتفليقة.
     
  3. abdou892009

    abdou892009 عضو جديد

    رد: 11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

    مع كل الاحترام لرأيك فأنا لا ألومك أبدا فأنت و غيرك مخدرين تماما و أوان صحونهم ما زال نحن نسير نحو الهاوية و التوريث
    ما قولك في كل الأزمات ..التعليم الصحة .. التشغيل .. و هو واقف مكتوف الأيدي لما تقول المسؤولين هم السبب فمن عينهم ....حاميها حراميها...
    ألا يجرؤ على تغيير هؤلاء
    صحي انني قلت بركات وليس فس يدي شيء فأنا اعتبرها كلمة حق في زمن كله باطل
     
  4. دومي إبراهيم

    دومي إبراهيم عضو مميز

    رد: 11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

    اخي المحترم ، التخدير علميا يصلح لمدة زمنية معينة ومن بعد يتلاشى. وبالتالي لا يمكن ان نخدر طيلة 11 سنة.

    انا اعطيتك رايي المتواضع، ان لم يعجبك اقراه واضربه عرض الحائط
     
  5. EL_Betoul

    EL_Betoul عضو مميز

    رد: 11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

    اوافقك الراي تماما ...رغم السلبيات يكفي فقط عامل واحد لم يستطع احد توفيره للجزائر الامن الامن لم نكن نجرا على الخروج متى الساعة السادسة تماما وان ذهب بوتفليقة من المغاير اهناك افصل من من لقد عمل الكثير الاجابيات اكثر من السلبيات .....ليس تخذير بل فترة هدوء وعلاج من ازمة او رياح سوداء عصفت بنا انها مرحلة يحاول فيها كل مواطن تأذى وشاف الويل كيما يقولوا يبحث عن شيء من الاستقرار الامن ....في رايي مع كل احترامي للاخر دمتم بود
     
  6. karimilia

    karimilia عضو مميز

    رد: 11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

    مع بوتفليقة ظالم أو مظلوم
     
  7. karimilia

    karimilia عضو مميز

    رد: 11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

    الانجازات التي حققها بوتفليقة في ظل الازمة التي كنا نعانيها
    لم يكن من السهل تحقيقها
    لو يقولون لي انه سيترشح لعهدة رابعة لصوت عليه و لن اندم على ذلك
     
  8. عزازنة رياض

    عزازنة رياض مشرف منتدى العلوم السياسية و العلاقات الدولية

    رد: 11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

    أود ان أشكر الطلبة على فتح النقاش في هذا الموضوع


    و لكن كنت أفضل أن يثري صاحب الموضوعه موضوعه بتحاليل منطقية تدخل ضمن نطاق العلوم السياسية


    أريد ان اتدخل في شيئ


    إتهمت الموالين للنظام و للرئيس على انهم مخدرين

    يعني أريد ان أسألك من أي منطلق حكمت عليهم هذا الحكم


    إضافة الى هذا

    من أين إنطلقت انت من حكمك هذا


    قد تقول لي إنظر للواقع


    فعلا الواقع المرير الذي يعانيه الشعب الجزائري

    و لكن أين كنا و أين أصبحنا


    و اخي الذي جاوبك اقول انه ألم بكل ما أريد ان أقول و شكرا
     
  9. قلب جريء

    قلب جريء عضو مميز

    رد: 11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

    السلام عليكم يا سبحان الله والله كتبت موضوع في المصالحة الوطنية...
    ياريت تشاركوني موضوعي....
    أما عن سيادة الرئيس
    والله لا انت ولا أي واحد ينكر ما حققه
    صراحة لا نستطيع نكرانها...
    ولو بدأنا ما حققه لأستلزمتنا صفحات و صفحات...
     
  10. islem94

    islem94 عضو مميز

    رد: 11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

    السلام عليكم انا من منظوري الخاص لقد حقق الرئيس اشياء كثيرة مند مجيئه الا انها السلبيات اكثر من ايجابيات كيف لا و انه نصف الشباب الجزائري باطل و الفساد في كل مكان حتى في التعليم و شيء الثلني الجزائر ليست ديمقراطية و انما مملكة و اساند الاخ yembou ما قله ان الشعب الجزائري مخدر ريح لتجي تديهوم و في اخير لم يحقق الرئيس الكثير برغم من مرور 11 عاما الا مع اصحاب النفود و كدلك الشعب المخدر
     
  11. MentalitéDZ

    MentalitéDZ عضو جديد

    رد: 11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

    ماذا حقق ؟؟؟

    * فضيحة الخليفة : 2.4 بليون هربت إلى الخارج ووزعت في شكل هدايا ورشاوى و سهرات مجون .
    * فضيحة سونلغاز : صفقة وهمية بـ 85 مليار مع مؤسسة برتغالية
    مليار و 128 مليون لعلاج مستشار الرئيس المدير العام
    ملايير لمؤسسة مصغرة لم تكمل إنجاز مشاريع سونلغاز
    * فضيحة سوناطراك : خسارة بـ 9 آلاف مليار
    ابن شقيقة الوزير هو المتورط الرئيسي في الفضيحة
    النفقات الشخصية لمزيان مدير سوناطراك بلغت المليار سنويا ( دون أجرته و ملبسه و أكله و سكنه واستجماماته بالخارج مع أفراد العائلة الموقرة )

    أبناء مسؤولين من سوناطراك إقتنوا فيلات بنيوجرزي بثمن 3 ملايير دولارتكفي لبناء مليون سكن ريفي للجزائريين المعذبون في الأرض
    ابن مسؤول قدم لخطيبته مهرا عبارة عن التنازل للخطيبة عن أسهم لشركة سوناطراك بشركة بترولية أمريكية ( حسب الشروق )
    * فضيحة عاشور عبدالرحمن الذي اختلس 3200 مليار
    * فضيحة اتصالات الجزائر : اختلاس 100 مليار عن طريق قرصنة الخطوط الهاتفية
    تبديد 22 مليار في مشروع مركب رياضي
    مشاريع سابقة مشبوهة بـ 800 مليار
    * فضيحة الطريق السريع شرق-غرب : إكتشاف 1000 مليار رشاوى
    زد على ذلك الفضائح و السرقات غير المباشرة والمتمثلة في المهرجانات و الحفلات و الأفراح و الليالي الملاح كسنة الجزائر بفرنسا ، الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، المهرجان الإفريقي ، دون أن ننسى المهرجانات السنوية كمهرجان تيمقاد و جميلة و مهرجان الفيلم العربي و مهرجان أغنية الراي و البقية طويلة .
     
  12. قلب جريء

    قلب جريء عضو مميز

    رد: 11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

    نحن لا ننكر هذه الفضائح
    لكن بالرغم من هذا لا نستطيع ان ننكر ما حققه
    لكن اذا نظرنا الى الواقع"الشعب رايح و يموت"وراحت عليه
    وكيما قال خونا لعزيز الغني رايح و يزيد في الغنى
    و الفقير رايح يزيد فقر..
    الله يستر وخلاص..
    الدعوة ماراهيش مليحة خلاص...
     
  13. daoui yacine

    daoui yacine عضو

    رد: 11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

    يظهر من استعراض الملفات السابقة أن نجاح الرئيس بوتفليقة لا يزال رهنًا بمقدرته على الاستمرار في سياسته التي تقوم على إدارة -وليس حل- التناقضات الجزائرية، وهو الأسلوب الذي يكفل له الإمساك بالعديد من خيوط الواقع الجزائري المعقد. فقد بدا واضحاً أن سياسة بوتفليقة لا تتسم بالطابع الأحادي الذي اتسمت به سياسات من سبقوه، كما أن خطابه يمكن دائمًا أن يفهم بأكثر من طريقة؛ وبشكل يجعله بمنأى عن انتقادات الأطراف المتباينة داخل المجتمع الجزائري، أو في أسوأ الظروف، انتقادها جميعًا.
    فأسلوب الرئيس يعيد إلى الأذهان مرة أخرى صورة رجل الدولة الذي لا يتحيز لأي طرف من أطراف اللعبة السياسية، ولا ينحدر بمؤسسة الحكم لكي تكون طرفًا في منازلة سياسية أو صراع قبلي أو اختلاف أيديولوجي؛ ولهذا قد ينتقده البعض وقد لا ينتقده أحد، ولكنه في كل الأحوال ينجح في ألا يظهر بمظهر الرئيس المتحيز لقطاع دون آخر.
    يحاول بوتفليقة بهذا المعنى أن يحقق الشعار الذي طالما رفعه كل رؤساء الجزائر من قبله "رئيس لكل الجزائريين"، على الرغم مما يعترض تفعيل هذا الشعار من صعوبات بالغة نابعة من كون الجزائريين أنفسهم لم يعودوا يمثلون شيئاً متجانسًا. فالجزائر منقسمة بشكل أساسي بين من يملكون ومن لا يملكون، كما هي منقسمة بين من يحكمون - أو بالأحرى يتحكمون - ومن يُحكمون، هذا فضلاً عن الانقسامات التقليدية- أو التي باتت كذلك- بين القوميين والإسلاميين والمتغربين ثم بين القتلة والمقتولين والتائبين، الأمر الذي قد يفرض على من يحكم الجزائر بدوره أن يبدو متعددًا ومتغيرًا بل ومناورًا إذا لزم الأمر.
    وعلى أية حال، فإن كون إدارة التناقضات، أو ارتكاب المحرمات الجزائرية -على حد وصف المراقبين - هي ما يكفل للرئيس الجزائري الحفاظ على استقرار الأوضاع الداخلية، فإنها ولهذا السبب نفسه تثير قلق الكثيرين وبخاصة أولئك الذين يتساءلون عن مدى استمرارية هذا الاستقرار المبني على توازن بمثل هذا القدر من الحساسية. فالسياسة البراجماتية والخطاب السياسي المحنك للرئيس بوتفليقة لا يمكنهما الاستمرار إلى ما لا نهاية في إدارة عدد من الأزمات التي تحتاج بطبيعتها إلى حلول محددة.
     
  14. سليل الشهداء

    سليل الشهداء عضو مميز

    رد: 11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

    انا لا اكاد اصدق انه مازال هناك مثقفين في الجزائر و خاصة طلبة العلوم السياسية مازالوا يؤمنون بالرئيس بوتفليقة و بسياسته المشؤومة التي اهلكت الحرث و النسل ............في جزائر بوتفليقة تراجع كل شيئ تقريبا الى الخلف .....فما ان يسير مشروع خطوة الى الامام الا و يتراجع عشر خطوات...
    بوتفليقة دمر المؤسسات الدستورية السيادية و أوصلها الى حالة من التفاهة السياسية لم تبلغها حتى زمن الحزب الواحد و على رأسها مؤسسة البرلمان بغرفتيه.
    بوتفليقة خنق العمل النقابي الحر و ادخل القضاء الحيادي الى مشاكل كان يمكن ان تحل بطرق اكثر ديمقراطية .
    في عهد بوتفليقة ضرب الاساتذة و الاطباء بالهراوات.
    في عهد بوتفليقة يتقاضى قطاع كبير من الموظفين 3000دينار اي 30اورو اي في خط الفقر تماما.
    في عهد بوتفليقة تفجرت قضايا الفساد بالاف الملايير و رغم ذلك لم يحرك ساكنا .
    في عهد بوتفليقة مازال الناس يسكنون في القصدير و ينتفضون من حين لاخر .
    بوتفليقة يرفض منح الاعتماد لاحزاب قادرة على المنافسة الحقيقة و يكتفي بالدمى المحنطة .......
    في عهد بوتفليقة يقوم وزير خارجية فرنسا باهانة وزير في حكومته و لا يرد ليقوم الوزير بعد ذلك باهانة الحكومة باكملها بل و الجزائر باكملها و طبعا الرئيس لا يرد.
    في عهد بوتفليقة مازال الشباب "المثقف" يرمي بنفسه في البحار لانعدام الافق المضئ.
    اعتقد ان بوتفيقة لن يترك الحكم الا بعد ان يصل الى سلفه البائد "بورقيبة" و العياذ بالله.


    اتق الله يا بوتفليقة و اعد لاخرتك فان الحساب -والله- لشديد علينا و عليك
     
  15. MentalitéDZ

    MentalitéDZ عضو جديد

    رد: 11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

    ليهنأ المتنبي في جدثه. السنة I من "العهدة" III لفخامته، وقد كانت عيدا احتفت به أيما احتفاء وسائل الإعلام العمومية التي ليس لها من صفة العمومية سوى حقنها كل مرة بمزيد من أموال الخزينة العامة، تلك السنة لم تحمل "تجديدا" و"عادت بما مضى" لتكرّس إصرارا عجيبا على الرجوع بالبلاد إلى مربعها الأول.. ما قبل أكتوبر 88 والسير في اتجاه معاكس لحركية التاريخ، في فترة متقاربة من نهاية ثمانينيات القرن العشرين، وحتما، فإن الدّوّار يلعب برؤوس الكثيرين منا لمجرّد التكلم عن قرن مضى.

    شهدت القارة الإفريقية حدثين هائلين بأتم معنى الكلمة، ولو أنهما لم يكونا منفصلين عن سياق عالمي أشمل، كان من أبرز معالمه سقوط جدار برلين وانهيار "إمبراطورية الشرّ"، الاتحاد السوفييتي. الحدثان كانا أكتوبر 88 في الجزائر، وخروج نيلسون مانديلا من السجن. القارة السوداء وجدت نفسها فجأة "سندويتشا" بين رجتين تاريخيتين في قطبيها الشمالي والجنوبي، وما حملتاه من وعود وآمال بالنسبة لمنطقة في العالم لم تعرف سوى الاستعمار بشكليه القديم والجديد، والأبارتيد، وديكتاتوريات الحزب الوحد، و"التصحيحات الثورية"، ونظم "الماريشال" موبوتو و"الماريشال" عيدي أمين دادا و"الإمبراطور" جان بادل بوكاسا والسارجان صمويل دويْ..

    ثالوث مكدّس

    وفي حين تسير جنوب إفريقيا، رغم الصعوبات الهائلة، نحو التجذير الديمقراطي ونحو إعادة توزيع عادل للثروات الوطنية، بعد أن فتحت أمام شعبها آفاق المستقبل والأمل، فإن جزائرنا الحبيبة رأت أنه من الأجدى لها ومن الأفيد لشعبها أن تسير عكس التيار وأن تعود إلى المربع الأول: حزب صوري في شكل ثالوث مُكدّس ـ أحزاب التحالف وهناك من لا يتورع في نعتها بأحزاب التعالف ـ ورئاسة قوية مهيمنة طاغية في نفس الوقت الذي أخذ فخامته بفعل قواعد البيولوجيا الغبية يركن أكثر فأكثر إلى الراحة وإلى الاسترخاء. جنوب إفريقيا وشمالها، هزّا القارة "المسودة" هزّا مزلزلا، لكن نيلسون مانديلا بقي فريدا يتيما، وقد عجزت جزائرنا الحبيبة أن تلد ندّا له، وعادت سريعا إلى الإنضمام إلى نادي النظم الاستبدادية في القارة.

    بمجرّد ما أكمل مانديلا العجوز فترة رئاسته الأولى التي كانت تدشينا تاريخيا لعهد جديد وفترة انتقال محفوفة بكل المخاطر، حتى ترك الحكم لتلامذته في حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، الحزب الذي نشأ من حركة تحرر، مثلما كان الشأن عندنا مع جبهة التحرير الوطني، لولا أن "الظروف" عندنا شاءت لحزب الجبهة أن "يتمسّخ" إلى جهاز مثلما هو جار الآن بالنسبة لثالوث التحالف. اختار مانديلا العجوز أن يبقى رمزا وحكما أخيرا وحكيما ونبيا، وكاد التاريخ أن يبتسم في وجه جزائرنا الحبيبة من خلال شخصية محمد بوضياف، لولا أن "الظروف" عندنا شاءت له أن يرحل مبكرا، في فجيعة أخرى أصابت جزائرنا الحبيبة في مقتل. إننا نفضل أن نحتفظ لبوضياف بهذه الصورة المثالية الرومانسية اليوتوبية، التي تبعث فينا بصيصا من أمل بأن جزائرنا الحبيبة لم تصل بعد إلى درجة من العقم لم تعد معها قادرة على إنجاب الأبطال، بالرغم من أنه أمل يتلاشى بلا رحمة تحت جنزيرة "العهدات" اللانهائية بمباركة حزب الأسرة وحزب العُصَب وحزب الأضرحة، وبتصفيقة حارة من "الزغراتة" التقدمية زعيمة حزب "القدادشة"!

    عندما بدأ الحديث قبل سنتين تقريبا عن "عهدة" ثالثة لفخامته، وأمام صمته المقصود المدروس، قال بعض الناس الطيبين: "عهدتان باراكات"، وكان مِن بينهم مَن تنبأ بعدم رغبة فخامته في "الترشح"، إن لم يكن من قبيل احترام الدستور وتمكين التداول على السلطة، كما يجدر ببلد كبير يتطلع نحو حكم المؤسسات المنتخبة ديمقراطيا، فمن باب اللياقة البدنية والذهنية على الأقلّ. وقطعا، فإن هؤلاء الناس الطيبين كانوا يعيشون في جزائر ديمقراطية افتراضية. كانوا يقولون إنه لم يعد لفخامته ما يقدمه، ومن الأوفق له والأصلح للبلاد أن يتجدد الدم في عروقها. الظاهر أن هذا النوع من الثقافة لم يصلنا بعد، وأن التنصيص على "عهدتين" اثنتين في دستور 96 كان مخادعة من "النظام الحاكم الحقيقي" لمواجهة الضغط الدولي ولتبييض صفحته مرحليا، وها هو يعود سيرته الأولى مثله في ذلك مثل التشاد والطوغو وكل البلاد الإفريقية الصغيرة الأخرى. جنوب إفريقيا لا تتكرّر!

    من بانتوستانات الجنوب
    إلى بانتوستانات الشمال
    يجدر بنا هنا في جزائرنا الحبيبة أن نحتفل بسنة ة انقلاب على الدستور، ما دام في إمكاننا فعل ذلك بعد! انقلاب تمّ بمباركة برلمانية عجيبة. الأمر لم يقف عند حد تعديل تلك المادة الوقحة المحددة لـ"العهدات"، بل صوّت "البرلمانيون" برفع الأذرع على تجريد مؤسستهم الموقرة من كل دور، خاصة مناقشة برنامج الحكومة والمصادقة عليه. لم تعد هناك حكومة ولم يعد هناك برنامج حكومي. إنه برنامج الرئيس، وقد زكاه الشعب بأغلبية تجاوزت مثيلاتها في أكثر الدول جماهيرية! ليس عجيبا، إذا، أن تكون السنة I "عهدة" III خالية من أدنى نشاط برلماني، ولو في شكله البدائي الصوري.


    مثلما تكبر كرة الثلج الديمقراطية، مثلما تكبر نظيرتها الاستبدادية. ومنطق الاستبداد يقول بكل بساطة إن بعض المظاهر "الديمقراطية" التي لا تزال قائمة في البلاد من قبيل البرنيق، مرشحة للزوال آجلا أم عاجلا. الأحزاب، ما بقي منها يغرّد خارج السرب، مغيّبة ومقصية، والإعلام يجري تدجينه بلا هوادة، ناهيك عن القبضة الحديدية الماسكة بالتلفزيون والقنوات الإذاعية. هناك دوما مطالب بفتح الإعلام الثقيل أمام الخطاب السياسي الآخر، وهناك دوما مطالب بفتح قنوات تلفزيونية جديدة. ما لم يشأ المطالبون فهمه أن "النظام الحاكم الحقيقي" ـ ونحن نضطر لوضع المزدوجين لقصورنا في إدراك كنه هذا النظام وكيف يعمل ـ لن يسمح أبدا بتحقيق أدنى جزء من هذه المطالب. يمكن للصحافة المكتوبة أن تنتقد النظام من وقت لآخر وأن تفتح صفحاتها للخطاب السياسي الآخر، لكنّ تأثيرها يبقى محدودا في بلد تغلب عليه الأمية ويتفشى الجهل بين أبنائه، ناهيك عن تلك الأمية الأفدح التي نجح النظام في نشرها عندنا، وهي الأمية السياسية! ما لم يعد مفهوما فقط هو الاستمرار بالعمل بحالة الطوارئ، رغم أن النظام يقول إنه قضى على الإرهاب، ورغم أنه يستمد قسطا غير هيّن من "شرعيته" السياسية الظرفية من عودة الأمن ونجاح "وفاقه الوطني"!

    ماذا بقي في جعبة فخامته ليقدمه لشعبه خلال "عهدته" الثالثة مما لم تسعفه الظروف منطقيا لتقديمه خلال "عهدتيه" الماضيتين المتتاليتين؟ الواقع أن السنة I من "العهدة" III تنبئ بالكثير مما تخبئه تلك "العهدة". إنه الجمود على كافة الأصعدة، جمود لم تفلح في كسره تلك الضغطة على زر العدالة التي أريد من خلالها الإيهام بإعلان الحرب على الفساد، ولا التسريبات عن برنامج إنمائي عملاق، ولا انتصار فريق "البلوطة" الوطني في أم درمان! بالنسبة لهذه النقطة بالذات، أكد الاستغلال السياسي المفرط لها أن النظام بلغ مرحلة من التحنط لم يعد يتردد معها في التمسك بقشة، لعله يسترد بعضا من هيبة تتلاشى أمام احتقان الشارع ونفاد صبر الصابرين ممن يطحنهم الغلاء ويعيشون في أكواخ الصفيح ولا يستحقون لفتة من "دولتهم"، إلا إذا نزلوا إلى الشارع يهددون بحرق كل شيء من منطق "عليّ وعلى أعدائي يا رب"!

    لا مليارات مخطط الإنعاش الاقتصادي الثمانية خلال "العهدة" الأولى، ولا نظيراتها المائة والخمسين خلال "العهدة" الثانية، ولا المليارات المائتين والخمسين الموعودة خلال "العهدة" الثالثة قلّلت أو ستقلل من شعور الجزائريين بالظلم الاجتماعي، وبأنهم بطريقة أو بأخرى يعيشون داخل بانتوستان عنصري اقتصادي يعيد إلى الأذهان بانتوستانات جنوب إفريقيا زمن الأبارتيد. القدرة الشرائية للغالبية بلغت الحضيض، ولم تفلح الزيادات الهزيلة في الأجر القاعدي في التخفيف من الشعور بالأبارتيد الاقتصادي، وهي زيادات تافهة إلى درجة الفضيحة إذا ما قيست بتلك التي صبها النظام في جيوب النواب والشيوخ وكبار الموظفين عشية الإعلان عن "العهدة III"! هناك مقياس لا يكذب، وهو الوحيد الذي يبرهن على نجاح النظام الحاكم أو فشله في قيادة البلاد.. كم زادت نسبة التصدير خارج المحروقات خلال "العهدتين" السابقتين
     
  16. رد: 11 سنة من حكم بوتفليقة الجزائر إلى أين؟؟؟ بركات

    أكيد إلى مصير مجهول ، وما يضحكني هو ايمان الشعب الجزائري بأن للجزائر رجل واحد هو" بوتفليقة" وإذا مات هو ستذهب الجزائر
    شعب ساذج وغبي