ღ♥ღ // انـْــتصـــآر الأحـْـزآن // ღ♥ღ

[


حكآيتي مع الآحزان باتت تؤرقني

تجذبني إلى الآمام ؛؛ كي ألقي بنفسي إلى التهلكة

أنياب الحسرات غـُرست في لحمي

فتعالت صرخآت الأنــين من باطن داخلي

هزتني تلك الضربات ....[/CENTER]


إذ توالت تدق جسدي​




]




{ أقـعدتني أحزاني }


حين ضربت ركبي ...

فشـَقت صلابتي ؛؛

بالآمس كنت شامخاً جبلاً راسيا

أصارع الآحزان بـ زند الآمل[/CENTER]


ابارزها بسيف الآحلام الوردية ... الأبدية

كنـت ... رجلاً يستهزئ بالآهات وهي تخرج من أفئدة ضعاف النفوس

أراهم فترتسم على وجهي آلافٌ من علامات التعجب !!!!

وسؤال واحد يقول :

ما بالهم يستسلمون للآحزآن ؟​




[


{ قـهرتني أحزاني }



واليوم .... عندي الإجابة

آآآآه حين تقلب الحال

وصرت أنا الضعيف الكسير ؛؛؛

حين ارتسم الآسى على ملامحي

وحين تبدد الآمل ... تلاشى من بين أناملي

صار سرابا ... [/CENTER]


حينها نزلت الدمعة على منحدر الخد

تشق بحرارة طريق الشقاء ؛؛؛

تغسل كل ما كان من اشراقة ونضاره

أحس بكل ما أوتيت من ضعف ... بمرارة القهر

وتراكمت كل الآحزان على صدري

تربعت على عرش رأسي

تنظر إلى عيني ؛؛؛ تشير بأصبع مبتسم ؛؛؛ يحتقر شخصي

قد كان دورك يا ( هذا ) فذق ... إنك اليوم جريح​




[

{ قيـدتني أحزآني }


و ( أنآ ) خاضع مستسلم ؛؛؛

أمد يدي بلا مقاومة [/CENTER]


عذرا يا سيفي .. عذرا يا نفسي

فما عادت بداخلي طاقة

تكالبة كل الظروف ؛؛؛ واجتمعت كل المتفرقات

كان الإتحآد .. بعد الانتصار

يداي ( حين كانتا طليقتان ) تمسكان الهناء ...

تداعبان السعادة ؛؛؛

في هذه الدقيقة ... تكبلان بقيود من نار

تحرقان معصمي

مـِعصـَم ... طالما زينه سوار من ذهب ؛؛ رمز لقوتي

في ثانية انكسر ... واستدار بدله آخر لكنه من حديد​









{ هـزمتني أحزاني }


إلى زنزانة ( الجحيم ) تنقاد نفسي ذليلة

بعد معركة ... حسمت في لحظة شتات بداخلي

تصاعدت بعد المعركة روحي إلى العلياء


لتلقى حافة جب ؛؛ نصفي معلق ... وحيرة تلاعب بها قدري

هل تدحرج روحي على تلة نهايتها اشواك الآنين؟!

أم تؤخذ إلى قبو مظلم ... تقاسم أسياد الشقاء المكان

وهي في الطريق إلى مثواها الآخير أخذت ( روحي ) تنشد


وأمس كان مشرق وضاء

صار اليوم واقعا مرير ... كابوس كله شقاء

دهاليز العناء تناديني ؛؛؛ أناتُ جعلتني اشلاء

طلقتك يا حياة ... فاليوم نهاية الطريق فلست أنا من السعداء









{ قتـلتني أحزاني }


هي النهاية ... نقطة الختام

بعدها صمت رهيب ؛؛؛ فقد مـُنع الكلام

قتلتني الآحزان ...

فهل بعد هذا الموت ... حياة ؟


لعل في الغد بسمتي تحييني ؛؛؛

تعيد الآمل بداخلي ..

تنير طريقي ... تزين دربي

ربما

ولما لآ ....​



]

راق لي فنقلته لكم
 
أعلى