و آه يا شوقي ...

و آه يا شوقي ...

طالت المنافسة الشعرية بين أحمد شوقي وحافظ إبراهيم حدود الدعابات السمجة، للتأكيد على الزعامة الشعرية لكل منهما..
كان أحمد شوقي وحافظ إبراهيم رحمهما الله يمشيان معا ولاحظ حافظ أن أحمد شوقي صامت وحزين فأراد أن يسليه بهذا البيت فقال حافظ:

يقولون إن الشوق نار و لوعةُ *** فمابال "شوقي" اليوم أصبح بال

فرد عليه احمد شوقي ببداهة :

وأودعت الأمانة إنسانا وكلبا *** فخانها الإنسان والكلب "حافظ".
 
أعلى