وكنت الأنا التي تقف من جديد.

وأقف من جديد
سيل من الآلام تسبح داخل أعماقي،ساعات بل أيام وأسابيع عديدة وأنا أبحث عن الاستقرار، بحثت عن الأمل، بحثت عن التجديد، بحثت عن القوة فما وجدت شيئا
يا الهي كم هو عنيف أن أمشي في دائرة مفرغة..
.. .. ..تمشي و تمشي فتعود الى نقطة البداية وكلك تعب و ألم كيف لا تتألم ؟ كيف لا تتألم وأنت ترى موتك البطيء!؟ ،انجازاتك في الحياة كانت عبارة عن دالة متزايدة فجأة انعطف التزايد ليصبح تناقصا ملحوظا بل أصبح نقطة توقف أو نقاط..."بكل بساطة علمتني الرياضيات أن النقطة لا تدوم أسابيع"
كانت حياتي عبارة عن خلايا نشيطة تتجدد كل فترة فتتضاعف وتنبع بالحياة...فجأة ،تجمدت الخلايا و أضحت خلايا ميتة تعفنت في جسدي ووزعت الموت البطيء على سائر أعضائي كل هذا يحدث وأنا صنم عاجز عن التدخل ههه ، من أكون؟ أنا لست أنا الذي أعرفها يبدو ان صورتي الآن أضحت تجلب الشفقة ...مهلا تعالت أصوات ضحكاتكم و تداخلت صور أوجهكم الشنيعة التي تسببت في وصولي الى التجمد..
ولا يوم تخيلت ولا توقعت دناءة أفعالكم..
لكن لم تكرهون الحق؟ تنبذون الايثار تحبونه أن يكون فقط صوبكم لا تتحملون الحياء لأنه ضد مبادئكم...عفوا لأن المبادىء تحوي الحياء بكل أمان..تكرهون الصمت لأنه يقتلكم ويشعركم بالفشل،أحيانا أخمن أنني كائن فضائي أو...هذا غير معقول
حتى كلام أعز الناس لم يساعدني على النهوض لأن جرحي كان في الداخل وكان يكبر يوما فيوما،
رغم هذا كان تحليلي لواقعي متواصلا كنت أسترجع احداث الماضي لأنني بحاجة الى هضمها قبل الاستمرار،دققت حولي فوجدت العديد من الأمور تعلوها طبقات الغبار كانت ثائرة ضدي لكنها عمدت الصمت احتراما و امتنانا لي...حينها قلت عفوا بكل أسى، عفوا لقلمي ..عفوا يا والدي ..عفوا يا كل من جعلته جزءا من مسار حياتي ثم كدت أن أتركه.. فأنا لم أتجمد كليا لقد وجدت خلية مختبئة داخل قلبي وعاهدتني على المساندة.
حينها بدأت أتجبر، بدأت أنظر نحو الأمام وابتسمت بكل ثقة لأنني أعشق التحدي.. واقعي غير مدمر بل به بعض التشققات منها ما كان ابتلاءا من المولى وهذا ما يسعدني، ومنها ما كان ضربات خونة وهذا ما يحفزني على الاستمرار.
بكل قوة أضحيت أبني المستقبل وأرمم المكسور،،
لكن معاناتي لم تتوقف لأنني أحسست أنني أعيش لواجب لأنني أحسست أنني أظلم نفسي لست أنا التي أحتفظ بضربات الغير و أعمالهم الشنعاء بين طيات قلبي لست أنا ولا يمكنني التقدم بقوة ان واصلت بهذا الحمل الثقيل..
حينها بدأت في مساندة ذاكرتي على النسياااااااااان وعلى رمي الثقيل، على احياء روح التسامح والاصلاح ..على الاحسان وترك مهمة الحساب للمولى العظيم،حينها أحسست فعلا بأمر عظيم حينها التقيت بنفسي الزكية وكنت الأنا التي تقف من جديد.
الحمد لله على قلمي هذا..
 
رد: وكنت الأنا التي تقف من جديد.

جس الطبيب خافقي
و قال لي :
هل هنا الألم ؟
قلت له : نعم
فشق بالشرط جيب معطفي
و أخرج القلم ؟


هز الطبيب رأسه ... و مال و ابتسم
و قال لي :
ليس سوى قلم
فقلت : لا يا سيدي
هذا يدٌ و فم
رصاصةٌ و دم
و تهمةٌ سافرةٌ .. تمشي بلا قدم !
 
رد: وكنت الأنا التي تقف من جديد.

جس الطبيب خافقي
و قال لي :
هل هنا الألم ؟
قلت له : نعم
فشق بالشرط جيب معطفي
و أخرج القلم ؟


هز الطبيب رأسه ... و مال و ابتسم
و قال لي :
ليس سوى قلم
فقلت : لا يا سيدي
هذا يدٌ و فم
رصاصةٌ و دم
و تهمةٌ سافرةٌ .. تمشي بلا قدم !
اضافة طيبة في غاية الروغة
شكرا أخي من جديد و أتمنى أن تصلي قيام الليل فاليوم ....عسى أن يكون يوم العتق من النار
 
أعلى