وقت صلاة العصر مخالف للقرأن الكريم والتاريخ والعلم والمنطق

السلام عليكم
الكاتب مؤمن مصلح ( شغل عقلك)
وقت صلاة العصر مخالف للقرأن الكريم والتاريخ والعلم والمنطق

يوجد حديث كاذب منسوب كذبا للرسول الكريم (حديث إمامة جبريل ) وهو مختلف عليه عند الحنفية والشافعية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يعترف عليه الحنفيه مع الإختلاف( صار ظل كل شئ مثليه ) و يعترف عليه الشافعيه مع الإختلاف ( صار ظل كل شئ مثله) ، مثله أم مثليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ويتغير وقت أذان صلاة العصر حسب التطبيق
هذا يعني أن وقت صلاة العصرالمفروض حسب إدعاءات عباد البخاري والكافي الرمز وعباد التواتر يحدد ليس تواترا ولكن بناء على أحاديث منسوبة كذبا للرسول
عليه الصلاة والسلام وفي هذه الأحاديث إختلاف واضح رغم أهمية الأمر والأكثر من ذلك فقد تمت إضافة عبارة على الحديث( سوى ظل الزوال ) فيما بعد بفترة زمنية
و أيضا هناك صراع فكري قديم بين العلماء الفلكيين و بين الذين لا يعترفون إلا بالروايات الكاذبة مما أدى إلى أخطاء إضافية ولذا قد يصل الفرق في الوقت بينهم أكثر
من ثلاثة أرباع الساعة
والسؤال كيف حدث ذلك هل هذا هو علم المتن والجرح والتعديل الذي يقصون علينا القصص به أم هل هذا هو التواتر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أليس القرأن الكريم هو المفصل والمحفوظ والذي يجب تدبره والأخذ به
على أي أساس يجزم عباد البخاري والكافي الرمز و عبادالتواتر على وجود شيء اسمه صلاة العصر إذا كان وقتها يحدد بطريقة تخالف التاريخ والعلم والمنطق والأكثر
من ذلك تخالف القرأن الكريم

إقتباس للإطلاع كيف يحدد وقت صلاة العصر الشيعة الإمامية

(ورد عنهم عليهم السلام انه (صلى الله عليه وآله ) كان يصلي إذا كان الفيء ذراعاً وهو قدر مربض عنز صلى الظهر وإذا كان ذراعين صلى العصر ، وهذا القياس

بلحاظ الشاخص الذي هو بقدر قامة الرجل والمراد هو سبعي 7/2 ظل الشاخص للظهر وأربعة اسباع 7/4 ظل الشاخص للعصر أي يحسب من نهاية تناقص ظل الشاخص

والمراد به أي جسم كثيف له ظل ـ عند الزوال سواء أنعدم أو لم ينعدم ، فيحسب من نهاية التناقص الى أن يزداد بمقدار 7/2 مقدار طول الشاخص للظهر و7/4 للعصر)

إقتباس للإطلاع من دراسة فلكية
5. حديث إمامة جبريل هو أم أحاديث باب المواقيت، وقد تفاوتت ألفاظ الرواة في عرض الحادثة اختلافا بيناً، وكلها أحاديث مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم،

وتحكي ألفاظه في وصف الحادثة والتي حدثت في فصل الصيف في مكة المكرمة حيث يكون ظل الزوال معدوما. وارتفاع الشمس أول العصر 45 درجة، و هو يتوافق مع

بداية الربع الرابع من النهار وبتقريب ممتاز. ويكون وقتا الظهر والعصر متساويين وكل منهما يساوي ربع النهار.

6. كان الغالب في تحديدات الصحابة لأول العصر في العهد المدني بإعطاء وصف للشمس، ولم يعبر بالظلال إلا في حالات قليلة جدا وفي فصل الصيف حصرا.

7. في فترة الصحابة والتابعين لا يظهر التعبير: الظل قامة أو ظل كل شئ مثله في تحديد وقت العصر إلا نادرا، ويغلب التعبير بذكر أوصاف الشمس، كما كان الحال في

المدينة المنورة عند سؤال سائل، ويبدأ التمييز في التحديد بين الصيف والفصول الأخرى.

8. يحد أبو حنيفة ( - 150 هـ) وقت العصر بصيرورة الظل قامة أو قامتين، وهما روايتان عنه وان غلبت الرواية الثانية في الذكر والاعتبار، والروايتان لا تميزان بين

الشتاء والصيف في تحديد وقت العصر.

9. لا يحد مالك ( - 179 هـ) وقت العصر ولكن يصف الشمس( بيضاء، نقية...) والوصف يصلح للاعتبار في الصيف والشتاء.

10. يحد الشافعي ( - 204هـ) العصر بقوله: الظل قامة في الصيف، ويقدر في الشتاء، وهو الوحيد بين الأئمة المجتهدين في القرن الثاني الذي ميز في الحد بين الشتاء

والصيف، فخص العبارة النبوية: الظل قامة بالصيف، وأحال الأمر إلى التقدير في الفصول الأخرى( الشتاء ...).

11. يحد أحمد ( - 241 هـ) العصر بقوله: صار ظل كل شئ مثله، وبدون تمييز بين الشتاء والصيف.

12. العبارة ( سوى ظل الزوال ) أو ما شابهها من عبارات، والتي سترد في أقوال الفقهاء بعد القرن الثالث الهجري إلى يومنا هذا، لم يرد لها ذكر في أقوال الأئمة

المجتهدين في القرن الثاني ولا في قول الفقهاء الأربعة المشهورين أصحاب المذاهب المتبعة إلى يوم الناس هذا.

13. القولان المنقولان عن أبي حنيفة في حد أول العصر ( الظل قامة والظل قامتان ) افتاءان في ظرفين مختلفين، ففي الصيف حيث يكون ظل الزوال معدوما في مكة

وصغيرا مهملا في الكوفة، حيث إقامة أبي حنيفة، يكون أول العصر متوافقا مع القول الأول المروي عن الحسن بن زياد( الظل قامة )، وفي الشتاء حيث يكون ظل الزوال

في مكة المكرمة مساويا القامة، وفي الكوفة مساويا القامة وشيئا قليلا، يكون أول العصر مع صيرورة الظل قامتين، وهو المتوافق مع القول الثاني ( رواية محمد عن أبي

حنيفة ).
14. أول ظهور للعبارة (سوى ظل الزوال) عند ابن الجلاب(- 378 هـ، مالكي ).نهاية الإقتباس



الكاتب مؤمن مصلح( شغل عقلك )

تمت كتابة المقال بفضل الله تعالى وبإذنه

والسلام عليكم
 
رد: وقت صلاة العصر مخالف للقرأن الكريم والتاريخ والعلم والمنطق

الله يهديك لما فيه خير و اخير ظهر المهدي المنتظر عند الشيعة الروافض ...اخي هل اطلعت على اقوال العلماء و هل علمت ان العصر في حديث جبريل صلى فيه جبريل مع الرسول صلى الله عليه و سلم مرة في أول لاوقت و مرة في آخر الوقت و كان وقت صلاة العصر الاختياري الاوسع و هذا اجماع الامة و قولك هذا لا يستند الى اسس علم لأن الشرع دليل و الدليل يصح بسنده لا بالشيوخ الذين تاخذ عليهم
كما قول عباد البخاري غير مغهوم علميا و لا عمليا
- ماهو دليلك من القرآن كما تقول
2- من العلماء الذين اعتمدت عليهم
3- اذا كان حديث جبريل مختلف فيه اخبرنا اين العلة في الحديث
4- اذا كنت لا تعرف الشيعة فهذا من كلام الشيعة الروافض
 
أعلى