وفاة التلميذ الذي ‬أضرم النار في ‬جسده داخل متقنة العثمانية بميلة بواسطة *سفيان بوع

AtYaF

عضو مميز
لفظ ليلة أمس الأول في حدود الساعة الثامنة مساء، التلميذ ''ش. سفيان'' البالغ من العمر 18 عاما، القاطن ببلدية وادي العثمانية في ولاية ميلة أنفاسه الأخيرة متأثرا بالجروح الخطيرة التي تعرض لها على خلفية إقدامه على محاولة الإنتحار حرقا. وقد علمت ''النهار'' في هذا السياق، أنه تقرر في ساعة متأخرة من مساء أمس، تأجيل تشييع جثمان المرحوم إلى مثواه الأخير بعد إقرار وكيل الجمهورية إخضاع الجثة للتشريح لتحديد كل الملابسات المرتبطة بالعملية التي هزت الرأي العام المحلي. وفي السياق، أوردت مصادر رسمية أنه من المنتظر أن يشيع التلميذ بمقبرة المدينة نهار اليوم عقب صلاة الظهر بعدما كانت منتظرة عقب صلاة العصر من نهار أمس. وأوردت مصادر طبية لـ''النهار'' أن المعني منذ تحويله للمستشفى الجامعي بقسنطينة ووضعه بغرفة العناية المركزة وضعيته لا تدعو للخير، وأضافت أن كل محاولات الفريق الطبية باءت بالفشل باعتبار الحروق التي أصابت الضحية هي من الدرجة الثالثة. وتعود تفاصيل القضية إلى يوم الخميس المنصرم، أين أقدم المعني على صب كميات هائلة من البنزين على جسده وقام بإشعال النيران، أين التهمته ألسنتها بصورة قاسية في حدود الساعة العاشرة صباحا ، قبل أن يتدخل بعض زملائه الذين قدموا المساعدة بمعية أحد المساعدين التربويين حسب إفادات شهود عيان. وكانت ''النهار'' قد تناولت عقب وقوع الحادثة أن المعني يعاني أوضاعا خاصة استغلها مباشرة عقب طرده من القسم من طرف أستاذة العلوم الإسلامية، حيث يدرس المرحوم بالسنة الثانية تقني رياضيات، فيما أكد والده عبد الناصر لـ''النهار'' فيما سبق أنه تفاجأ بالحادثة ولكنه حمّل صراحة مدير الثانوية التي كان يدرس بها إبنه سابقا المسؤولية كون الضحية لم يكن يرغب بالدراسة في المتقنة المسماة عاتي عبد الحفيظ نهائيا مما جعله يلتحق بها مجبرا لا مخيرا أو راغبا في ذلك، وكانت مديرية التربية قد سارعت لإرسال الأمين العام للمديرية للمتقنة، أين شكلت لجنة تحقيق إدارية فيما تم تحويل الأستاذة التي علمنا بأنها قد تكون أصيبت بصدمة نفسية رهيبة جراء الحادثة رغم أنها لم تكن معنية بصورة مباشرة بالحادثة، غير أن ضميرها جعلها تعاني الأمرّين، فيما جدد أمس التلاميذ الذين اتصلوا بـ''النهار'' مطلبهم بتغيير مدير المتقنة.
 
أعلى