هيستريا النساء بين العلاج والشفاء

[frame="7 80"]هيستريا النساء بين العلاج والشفاء


تعيش المرأة العربية على وقع الافلام التركية نزوة برد شديدة في ايام الصيف الحارة على إثر درجات حرارة مرتفعة , لا ندري كيف ستتخطى هذه المحنة التي اتعبت عقلها, فهستريتها اتجاه بطال الفيلم التركي خارجة عن مجال تغطيتها الانثوية لتمتد الى عالم الاحلام والغرق في عالم الشاعرية والرومانسية فالعلاج حال بينها وبين شفاءها أمام نزوة عشاق الافلام والاغاني وكدليل على كلامي هذا كنت راكبا في الحافلة تحت تلتفط أذناي كلمات عن بطل الفيلم التركي نور مهند,لتسرد احدى الفتيات قصة مهند وحياته الشخصية لتدخل في صفات وجهه وجسمه , وان ابنه في الفيلم يشبهه وكانه ولده وانه يحب كرة السلة ... والخ من الاشياء التي لم تسمعها أذني وكأنها إرتوت.

لتبقى الحمى التركية التى اقعدت المراة العربية داء لايمكن علاجه , لأن هيستريا النساء لا علاج ولاشفاء لها لأنها تتغير بتغير الظروف فنسأل أطبائنا ايجاد علاج لها. , [/frame]
 
أعلى