هيا لنحدد طريقنا إخوتي..... بدون تردد

راية الإصلاح

مشرفة منتدى الطالبات
الحب الحقيقي

شخصيا أعتبر الإيمان أعظم حب يمكن للمسلم أن يحس به عكس ما يحسبه الكثير, أن طريق الحب واحد وطبعا هو طريق خاطئ للبحث عن الحب الزائف, أما الطريق السليم فهو متروك وليس فيه مخاطر وهو سهل العبور ألا وهو طريق الله الذي لا يزول بمرور السنون عكس نظيره, لأن طريق الله مصحوب بالبركة فالمتوجه إلى الله تجده دوما مسرورا مستبشرا يحب الناس و يهتم لحالهم فيسعد لسعادتهم ويحزن لحزنهم مستعد للمواجهة في أي وقت بدون كلل أو ملل, متفائل مقبل على الحياة لا يعيش عالة على المجتمع وكأنه جماد لا يسقط في أول حاجز يصادفه بل يتابع السير وينجح بإذن الله, كل هذا وبعض الناس متجاهلون حب الله ورسوله الحبيب الذي يولد حرارة الإيمان ونار الحب اللتان تنبعثان من الكيان و الفؤاد و اللتان تلفحان أعداء الله و أولهم الشيطان الرجيم ــ أعاذنا الله منه ــ

فماذا عن طريق الشيطان ؟
يولد الكره وحب الدنيا فقط و الجري وراء الفانيات الزائلات و العبث واللهو و المرح, ليس للضائع فيه أي فائدة ,يعيش لإرضاء الناس وليس لإرضاء ربه خالقه الذي يستحق منه العناء, وكلها سعادة مؤقتة تزول بزوال اللذة, فيتخيل لك أن الناس يضحكون معك ولكن الحقيقة مؤسفة فهم يضحكون عليك و أنت في الضياع تائه في محيط الملذات والمعاصي ,أما افتكرت لحظة أنك ما سمعت عن أحد تاه في المحيط ونجا .

أنا أرى طريقان فقط ليس غيرهما و ليس هناك طريق وسط, فإما طريق الله والسعادة في الدنيا و الآخرة و الفلاح, وإما طريق الشيطان الذي لا سبيل فيه.
أعتقد أن كل واحد قد فهم الرسالة و كل مسؤول عن أفعاله و ليس لغيرنا دخل في حياتنا أو أن يقرر مكاننا فكل واحد أدرى بمصلحته أحسن من أي شخص آخر.
 
أعلى