نقاط استفهام عديدة في اتهامات سعدي للرئيس الراحل هواري بومدين hafsi ahmed souk ahras

الموضوع في 'منتدى علوم الإعلام والإتصال' بواسطة حفصي, بتاريخ ‏6 مايو 2010.

  1. حفصي

    حفصي عضو

    أثارت الاتهامات التي وجهها زعيم الأرسيدي، للرئيس هواري بومدين وأبي المخابرات الجزائرية عبد الحفيظ بوالصوف بالوقوف وراء مقتل العقيد 'الشهيد عميروش' من خلال كتابه الأخير، ردود أفعال مستنكرة من العائلة الثورية والكثير من المهتمين بشأن التاريخ للجزائر.
    ويدعي الدكتور سعدي في كتابه الجديد،أن هواري بومدين وعبد الحفيظ بوالصوف قدما معلومات للسلطات الفرنسية عن الطريق الذي سلكه العقيد عميروش بمعية السي الحواس نحو تونس، والسبب في الوشاية حسب سعدي يكمن في أن العقيد عميروش كان يريد حل وزارة التسليح، ولنفترض جدلا أن ما يقوله سعدي صحيح فلماذا لم يتطرق' ولم يشر المؤرخون ورفقاء السلاح لا من بعيد ولا من قريب إلى هذه القضية رغم مرور سنوات طويلة، فضلا عن أن قرارا مصيريا كإلغاء وزارة التسليح ليس بالأمر الذي يتخذه شخص بمفرده، دون إغفال حنكة عميروش وما يمثله إلغاء وزارة إستراتيجية مثل وزارة التسليح من تجفيف احد مصادر التسلح الهامة جدا، خاصة إذا أخذنا بالحسبان الثورة التحريرية في سنواتها الأخيرة، كانت تعاني من نقص كبير في التزود بالسلاح بسبب خطي شال وموريس المكهربين اللذين يعدان الشريان الرئيسي و المورد الهام لمختلف الأسلحة التي تزود بها المجاهدين، والأكثر من هذا يقول الطاهر زبيري في مذكراته المعنونة ـ مذكرات آخر قادة الأوراس التاريخيين ـ أن الواشي بالعقيد عميروش شخص خرج مع المستعمر بعد الاستقلال إلى فرنسا، وهو الذي كشف عن قبري الشهيدين، شريطة أن تسمح له السلطات الجزائرية بالدخول إلى الجزائر، وذلك ما تم فعلا وبعدها عثر على قبري الشهيدين، فلماذا لم يشر الدكتور إلى هذه النقطة، أو على الأقل يستسقي شهادته من الرجل الذي دل على قبريهما آو حتى من الذين أخرجوا جثمان الشهيدين؟
    وفي الكتاب نفسه، يقول الزبيري وهو رجل من الرعيل الأول للثورة وصديق بن بولعيد في سجن الكدية، إن عميروش لما قرر الذهاب إلى تونس لم يخبر بالمهمة التي ينوي القيام بها إلا حلقة ضيقة ممن يثق بهم، ويقول الدكتور سعيد سعدي في كتابه أيضا السياسي أنه يملك وثائق حصل عليها من السلطات الفرنسية، كيف يثق الدكتور في دولة مستعمرة تكن ضغينة للرئيس الراحل هواري بومدين الذي لم يزرها في حياته؟ ومن أثبت له أن الوثائق غير مزورة ؟ ثم لماذا لا يخرجها ويقدمها للمؤرخين ليحكموا بعدها في صحتها من عدمه ..؟ لماذا لم يحاول أن يقول لنا ما هي هذه الوثائق هل هي رسائل كتبها الرئيس الراحل بخط يده أم هي وثائق فرنسية؟ والأمر الذي يطرح أكثر من سؤال، هو كيف لرجلين في ذكاء بوالصوف وهواري بومدين أن يتركا أثرا يدل على جريمتهما إن كانا فعلا وشيا بالعقيد الشهيد عميروش ..؟
    هل يستطيع سعدي أن يجيب عن هذه الأسئلة وأسئلة أخرى كثيرة تفرض نفسها في موضوع تاريخي أراد أن يضفي عليه صبغة سياسية و جهوية في محاولة منه للعودة إلى الواجهة مجددا بعدما صار نسيا منسيا'؟
     
  2. رد: نقاط استفهام عديدة في اتهامات سعدي للرئيس الراحل هواري بومدين hafsi ahmed souk ah

    الحقيقة التي لا تغيب على حاذق هي أن الر ئيس الراحل "هواري بومدين" كان من أهم الركائز في مواصلة الثورة خاصة في المرحلة الثانية منها -أي من 1956 الى 1958- ثم في قيام الدولة الجزائرية الفتية ثم في ارجاع الهيبة التي كانت تعرف بها الجزائر قبل الاستدمار..

    وهذا الكتاب الذي يتهم فيه صاحبه القائد لا يحتاج الى من يرد عليه فهو كتاب يرد فيه صاحبه بل و يشفي فيه غليله و نقمه من الدولة الجزائرية والشعب الجزائري ككل و الفاهم يفهم وأنا مسؤول عن كلامي..