مهتدون من ضلالات التنمية البشرية والبرمجة العصبية والفكر البوذي الدخيل



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد,
فاني كنت احدى عاشقات التنمية البشرية الى ان هداني الله الى طلب العلم الشرعي بفضل الله وعلمت ان التنمية البشرية شرعا لا تجوز وذلك لانها تخالف عدة نصوص ومنها حديث رسول الله
ان الله خلق كل شئ حتى العجز والكيس ومعنى العجز: الغباء
ومعنى الكيس :الذكاء وهو حديث صحيح فارجو الانتباه الى الاحكام الشرعيه جداااا في كل حياتنا والتوجه الى طلب العلم الشرعي



كما انها تخالف معتقدنا في انه لا حول لنا ولا قوة الا بالله العلي العظيم فانهم يقولون باننا نستطيع ونقدر ان نفعل اي شئ نريده ففي التدريب يقول لك قل انا اقدر انا اقدر ان افعل كذا وكانه يستمد قوته من نفسه فسبحان الله العظيم فاذا ثبت لنا انها تخالف عقيدتنا تماما بل انها تدمرها تدميرا فلنبتعد عنها كل البعد لننصر ديننا ونعلم الناس حكمها ولنستفيد بالوقت الذي كنا نضيعه في سماعها نستفيد بسماع دروس في العقيدة لائمة السلف الكبار ولننتبه لعقيدتنا يا مسلمين ولا نسعى في تدميرها بانفسنا فان نقطة التحول الحقيقية هي تصحيح العقيدة فان مدة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم 23 سنة ظل اول 13 سنة منها يدعو الى التوحيد فقط ثم بعد ذلك امر بالصلاة والصيام وتحريم الخمر وسائر الاحكام الشرعية فان تعلم العقيدة يجعلك على ثبات على دينك دون تذبذب ابدا مهما حدث من الفتن ويجعلك فعلا على استعداد تام ان تضحي حياتك كلها في سبيل الله

وجزاكن الله خيرا



سبحان الله
الحمد لله الذي ارشدكِ لطلب العلم

فأصبح الكثير مفتنون بالتنمية و البرمجة و الذات و الخرافات !

و الحديث /

أدركت ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون : كل شيء بقدر . قال وسمعت عبدالله بن عمر يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كل شيء بقدر . حتى العجز والكيس . أو الكيس والعجز " .
الراوي: طاوس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2655
خلاصة حكم المحدث: صحيح


بارك الرحمن فيِك.
 
رد: مهتدون من ضلالات التنمية البشرية والبرمجة العصبية والفكر البوذي الدخيل

السؤال : ما رأيكم في علم التنمية البشرية؟

الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننقل للسائل الكريم رأي خبيرة بهذه الأمور المستجدة ممن جمعت بين علم الشريعة والخبرة في هذه الأفكار المستجدة، وهي الدكتورة / فوز بنت عبد اللطيف كردي، أستاذة العقيدة والأديان والمذاهب المعاصرة بكلية التربية للبنات بجدة بالمملكة العربية السعودية، فقد سئلت عن هذا العلم، وإليك السؤال والجواب:

السؤال:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي عن التنميـة البشريـة، ولجوء الكثير من الشباب إليها.. هل فيها محاذير؟أقرأ أحياناً أن فيها تعزيز لثقـة الإنسـان بنفسـه، وهذا ما في النفس منه شيء. ولكن يُقال أن البعض يربطها بالكتاب والسنـة!

الجواب: دورات التنمية البشرية عنوان جذاب وجيد ومجمل يشمل ما هو نافع مفيد مع ما هو باطني خطير المنهج فاسد الطريقة، فكلمة (التنمية البشرية ) تدل على تطوير المهارات وتنمية جوانب الشخصية ونحو ذلك مما هو مطلب حضاري ملح كالدورات المتعلقة بالجوانب الإدارية ومنها: التخطيط للحياة ورسم الأهداف وإدارة الوقت ونحو ذلك. والدورات المتعلقة بالجوانب الاجتماعية ومنها: دورات تربية الأبناء وفنون العلاقات الأسرية.
والدورات المتعلقة بالمهارات كدورات فنون الحوار والاتصال والإلقاء. ومنها ما هو متعلق بالجوانب النفسية كتنمية الإيجابية والشجاعة الأدبية ونحو ذلك.
إلا أن غالب دورات التنمية البشرية في الآونة الأخيرة تلك الدورات التي تجمع شيئًا من المطلوب المذكور مع كثير من الفلسفة والمغالطات العلمية والفرضيات والنظريات العلمية الخاطئة مع الطرق الباطنية وربما الطقوس الوثنية كدورات البرمجة اللغوية العصبية بمختلف أسمائها وتلوناتها ( هندسة نفسية، استراتيجيات العقل )، وغيرها وكذلك دورات الطاقة البشرية وتشمل الريكي والشي كونغ والقراءة التصويرية وطاقة الألوان وغيرها كثير. وجميع هذه الدورات تلبس رداء التنمية البشرية زيفًا وهي المقصودة بالتحذير في هذا الموقع فقد أفسدت في واقع شباب الأمة وكثير ممن ظاهرهم الخير فيها وأخذتهم بعيدًا عن منهج الحياة الصحيح.
وربما كان أصل تسميتها ( التنمية البشرية) دال على أصلها الذي انبثقت عنه من ( حركة القدرات البشرية الكامنة) التي خرجت في الغرب من أجل تعظيم الإنسان وتدريبه للاستغناء عن الإله وعن الحاجة لاستمداد العون منه .
فينبغي الحذر منها وتحذير الشباب لكون بريقها ومستوياتها الأولى مبهرجة غير ظاهرة المخاطر للأغرار ومن ثم تشكل طعماً خطيراً يجرفهم في متاهات فكرية ولوثات عقدية كثيرة .
أما قضية ربطها بالكتاب والسنة فهذه مسألة أخرى أشد خطرًا لكونها تغطي فلسفاتها الباطلة بستار من الأدلة يغطي الحقيقة ويريد الفتنة والتلبيس. أسأل الله العظيم أن يحمي شبابنا منها. اهـ .

وهذا الجواب منشور في موقع الدكتورة فوز وفقها الله : الفكر العقدي الوافد ومنهجية التعامل معه، وهذا رابطه للفائدة:

http://www.alfowz.com/index.php?option=com_content&task=view&id=95&Itemid=2

وفي الموقع المذكور فوائد ومقالات أخرى حول ما يسمى بالتنمية البشرية وفروعها وأنواعها بالتفصيل، فلتراجعه لمزيد من الفائدة.

والله أعلم.


 
رد: مهتدون من ضلالات التنمية البشرية والبرمجة العصبية والفكر البوذي الدخيل

ان قراءة القرآن حرام لمن يقرأه ليستهزئ به. ولا ارى اي شيئ مما قلت ان أراد الانسان التغلب على ضعف عقله والتحسين من مهاراته الاجتماعية والبرمجة اللغوية العصبية ليست الا توضيح لطريقة عمل المخ في جسم الانسان و الكل حسب نيته فمن يريد تطوير فكره لمعصية الله فالاكل حرام والشرب حرام والنوم حرام
 
رد: مهتدون من ضلالات التنمية البشرية والبرمجة العصبية والفكر البوذي الدخيل

على العكس ارى ان التنمية البشرية تساعد على انو الواحد يعلي همته و طموحه اكثر !
 
رد: مهتدون من ضلالات التنمية البشرية والبرمجة العصبية والفكر البوذي الدخيل

على العكس التنمية البشرية لم ترج لنا عباقرة رغم أنها تقول ببمرجة الشخص فيصبح على كل شيء قدير فما بقي لله عز وجل و ان الانسان اقوى من ابتلاء أو عقاب الله

سرني مرورك اخيه وجزاك الله خيرا
 
رد: مهتدون من ضلالات التنمية البشرية والبرمجة العصبية والفكر البوذي الدخيل

هي تدفعك لان تؤمن بانك تستسطيع تحقيق حلمك ،
لان مشكلة البعض انه يشعر باليأس و انه لن يستطيع و الامر مستحيل ..
و لما لا اذا توكلت على الله و اتخذت الاسباب و منها الدعاءو لا يرد القدر الا الدعاء ،،
و الواحد لما يؤمن بحلمه يبذل قصار جهده و يتخذ كل الاسباب و طبعا يتوكل على مسبب الاسباب و يحسن الظن بالله ،
و الله عند ظن عبده به

المهم الواحد يكون فطن و ذكي في استعمال ما يخدمه و يفيده ..

تقبل رأيي و مروري
و شكرآآ بوركت
 
رد: مهتدون من ضلالات التنمية البشرية والبرمجة العصبية والفكر البوذي الدخيل

أعقب فأول ان المتجه للبرمجة العصبية و التنمية البشرية رغبة في برمجة نفسه ينافي حمكة الله عز وجل في خلق الغبي و الفطن واكرر كلاما وضعته في موضوع آخر الى الان لم ينبذ المتدربون على هذا الفكر البوذي خلافاتهم ولم ينشأو جيلا مبدعا وعوض الروجوع الى الله بالدعاء يرجوعون الى انفسهم لتحقيق ما هو بيد الله .

ولربما اقتعنت بحديث
عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) أخرجه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد).
 
رد: مهتدون من ضلالات التنمية البشرية والبرمجة العصبية والفكر البوذي الدخيل

لكن هذا علم ؟ لآ ؟
ربما يستغله هؤلاء للاعتماد على انفسهم بدل الله،
لكن هذا لا يعني انو الجميع يستعملونه بهذه الطريقة ،
اذا كنت تعرف الدكتور ابراهيم الفقي الله يرحمو رمة وااسعة كان في كلامو داائما يرجع الى الله ،و لو تقرأ كتبه داائما يذكر بالله و التوكل عليه .. الخ


يقول الخليفة عمر بن عبد العزيز:
{"إن
لي نفساً تواقة، وما حققت شيئاً إلا تاقت لما هو أعلى منه ،تاقت نفسي إلى
الزواج من ابنة عمي فاطمة بنت عبد الملك فتزوجتها، ثم تاقت نفسي إلى
الإمارة فوليتها، وتاقت نفسي إلى الخلافة فنلتها،والآن يا رجاء تاقت نفسي
إلى الجنة فأرجو أن أكون من أهلها"}.
 
التعديل الأخير:
رد: مهتدون من ضلالات التنمية البشرية والبرمجة العصبية والفكر البوذي الدخيل

السلام عليكم أخيه

انا لا أقول أنه علم لكن لننظر الى تأسيسه ومصدره ولم يثبت نفعه اما عن الفقي رحمه وغفر له فقد صدر الينا سموما وقد البسها لباس الاسلام وقد ابتدع مسلمون علوما وافكار تجعلهم على ضلال فكيف بعلم مصدره امريكيان كافران ثم البس لباس الاسلام

ثم شتان فان عمر بن عبد العزيز رضي الله سعى لتطوير نفسه باللجوء لخالقه لا تنمية الفقي البشرية ولا اللجوؤ الى ذاته بالمعنى الذي تقدمه التنمية البشرية ببرمجة الشخص كالىلة
ومن الانصاف ان نتبع عمر بن عبد العزيز في دعاءه ربه حتى يعطينا ما أعطاه لا أن أشهق وازفر وأقول ان قوي بدون فائدة ليس امرا عجيبا ان التنفس بهذه الطريقة يعطي راحة البال فهذا بديهي .

وأعرض اليك أخيه قراة باقي المواضيع لعل الامر يتضح اكثر
والاولى و من الانصاف ان يبرئ المرء من هدا الذي الفكر الدخيل لان أساسه الديانة البوذيه و التنافس بين المدارس و المدربين في ربح المال
وان ينى المرء عقيدته في التوحيد حتى سلفنا كان يخاف على نفسه النفاق و الشرك فكيف بنا نحن .

و الاولى اتباع علماءنا الاجلاء وما كان لهم من الرأي في هدا الموضوع

تقبل الله منا ومنكم اخية وبورك فيكم
 
رد: مهتدون من ضلالات التنمية البشرية والبرمجة العصبية والفكر البوذي الدخيل


السلام عليكم ورحمة الله
شكرا أخي على طرحك لهذا الموضوع
الذي يهمنا جميعا لأن علوم التنمية البشرية ومبدريها ومراكزها و دوراتها أصبحت منتشرة كثيرة
وقربة جدا منا خصوصا الشباب
كما لا أخفيك أنني ممن خاذوا تجارب عديدة مع التنمية البشرية
بدايتها كانت مع كتب المرحوم ابراهيم الفقي الى حضور دوارت عبر الانترنيت في الغرف الصوتية
الى حضور الدورات في المراكز و المعاهد و تعرف الى المدربين
و رأي هو

أصل التنمية البشرية هو الاسلام الحقيقي
الذي منبعه القرأن و السنة

نعم فالاسلام ورسولنا محمد صل الله عليه وسلم هو من علمنا التنمية البشرية
و طورنا و حرر فكر الانسانية من التخلف و الجهل
و علمنا كيفية استعمال قدراتنا و تحرير عقولنا
قال عز وجل


" ان الله لايغير مافي قوم حتى يغيروا مافي انفسهم "


يعني ان المدربين لا يسعون الا لمساعدة الناس ليغيرو ما في انفسهم




و يفكروا بايجابية





و اذا رجعنا الى القران و السنة سنجد الكثير من الأدلة و المواقف التي تبرهن هذا
لهذا السبب انتشر هذا العلم بين المسلمين أكثر من الغرب
لأننا نملك أهداف نعيش من أجلها وهو علم يخدم فهمنا لدين ويساعدنا على الالتزام به



فقط أريد أن أسألك : ماهي السموم التي صدرها الينا ابراهيم الفقي "أسأل الله أن يجعل قبره روضا من رياض الجنة "

تقبل مروري و مشاركتي
شكرا


 
رد: مهتدون من ضلالات التنمية البشرية والبرمجة العصبية والفكر البوذي الدخيل


السلام عليكم ورحمة الله
شكرا أخي على طرحك لهذا الموضوع
الذي يهمنا جميعا لأن علوم التنمية البشرية ومبدريها ومراكزها و دوراتها أصبحت منتشرة كثيرة
وقربة جدا منا خصوصا الشباب
كما لا أخفيك أنني ممن خاذوا تجارب عديدة مع التنمية البشرية
بدايتها كانت مع كتب المرحوم ابراهيم الفقي الى حضور دوارت عبر الانترنيت في الغرف الصوتية
الى حضور الدورات في المراكز و المعاهد و تعرف الى المدربين
و رأي هو

أصل التنمية البشرية هو الاسلام الحقيقي
الذي منبعه القرأن و السنة

نعم فالاسلام ورسولنا محمد صل الله عليه وسلم هو من علمنا التنمية البشرية
و طورنا و حرر فكر الانسانية من التخلف و الجهل
و علمنا كيفية استعمال قدراتنا و تحرير عقولنا
قال عز وجل


" ان الله لايغير مافي قوم حتى يغيروا مافي انفسهم "


يعني ان المدربين لا يسعون الا لمساعدة الناس ليغيرو ما في انفسهم




و يفكروا بايجابية





و اذا رجعنا الى القران و السنة سنجد الكثير من الأدلة و المواقف التي تبرهن هذا
لهذا السبب انتشر هذا العلم بين المسلمين أكثر من الغرب
لأننا نملك أهداف نعيش من أجلها وهو علم يخدم فهمنا لدين ويساعدنا على الالتزام به



فقط أريد أن أسألك : ماهي السموم التي صدرها الينا ابراهيم الفقي "أسأل الله أن يجعل قبره روضا من رياض الجنة "

تقبل مروري و مشاركتي
شكرا



السلام عليكم سرني مروركم أخيه وبعد

فان النبي صلى الله عليه وسلم وكتاب الذي انزل عليه لم يعلمنا ان نكون اقوى من ابتلاء الله و عقابه ولم يعلمنا اذا مسنا الضر ان نرجع لأنفسنا بل نرجج لله عز وجل

اما عن استدلالك بقوله عز وجل حتى يغيروا ما بانفسهم فهو خاطئ لان المراد في الأية التغيير الى طاعة الله وتوحيده لا الى أن يبرمج الشخص نفسه وهو فاشل على ظانه ناجح و الله خلق النجاح و الفشل لحكمة الابتلاء ولو سلمنا بان البرمجة ناحجة وتبعها كل الخلق لانتفت حكمة الابتلاء ولا نرى المتدربين الغوا خلافاتهم واو صاروا متفوقين في مجالاتهم بل لم يزد هدا العلم الى التنماطح بين المدارس في اكل أموال الناس بالشهيق و الزفير


ثم لا يجوز نسب علم أخرج للوجود عالمان صليبيان الى الدين لكن البس لباس الدين

وهدا القليل من طوام الفقي رحمه الله العقدية وهدا العلم أخطر على العقيدة

فلو تلعم الناس عقيدتهم قبل ولوجهم مجال التنمية البشرية لابتعدوا عنها قبل أن يلجوها


سننتقل الى كتاب اخر من كتب ابراهيم الفقي وهو كتابه نم قدراتك الذهنية، انقر على الرابط التالي لتنزيل الكتاب:
http://download.saqafa.com/0jt2hp
وسنبدا في مقارنة نظرته لقضية العقيدة والايمان مع نظرة الهندوس والبوذيين وباطنية اليهود والنصارى حيث تقوم عقيدة البوذيين على رفض التسليم بوجود إله في عالم الغيب كجزء من عقيدتهم الرافضة للايمان بالغيب الذي يطلقون عليه القوى الغامضة فهم يؤمنون بالتجربة المحسوسة ومخرجاتها فقط وبالتالي فكما سترى على الروابط في الاسفل وهي متعلقة بمصادر بوذية ...رسمية فهم يعتقدون ان العقل يحوي جميع التجارب والافكار وان التجربة المحسوسة هي التي تختبر ما يحويه العقل من اعتقادات ولان الغيبيات لا يمكن اخضاعها للتجربة فلا مجال للايمان بها ثم يطالبون اتباعهم بشحن العقل بالافكار الايجابية بشان المستقبل ليحولها الى حقيقة ما دام يحوي جميع التجارب والاحداث والافكار ويؤمنون بالحرية في الاعتقاد والايمان ما دامت التجربة والخبرة هي مصدر الايمان فيجب عندهم افساح المجال لكل فرد باعتقاد ما قادته اليه التجربة والخبرة ومحصلة ذلك ان تصبح العقيدة مرشد او موجه ومحفز لمخرجات للممارسات الحياتية المحسوسة فقط دون انتظار ثواب او عقاب من اله غيبي غامض اذ ان ما ستحصل عليه هو نتاج خبرتك وتجاربك الحسية وقريبا من ذلك اعتقاد الهندوس وباطنية اهل الكتاب بان مصدر العقيدة هو التجربة والخبرة فقط دون الاعتقاد بقوى غيبية غامضة وكلهم يؤمنون بان من يحققوا نجاحات في الحياة فانهم لا يغيروا فقط الواقع وانما يغيروا معتقدات الناس لانهم يخلقوا خبرة وتجربة منها تستلهم العقائد الجديدة وبالتالي فالمعتقد متغير ولا توجد عقيدة ثابتة وايمان ثابت وفي عقيدة الهندوس تركيز اكبر على دور العقل وانه بكل شيء عليم فهو يعلم بالاحداث قبل وقوعها ويخلق الاشياء بتخيلها وهذا قائم من اعتقادهم بوحدة الوجود وان الانسان إله خالق وعقله عقل الخالق العليم! وللتعرف على تفاصيل ذلك انقر على كل رابط من الروابط التالية ثم اقرا الموضوعات بدقة لتكتشف ما ذكرناه بشان عقائد الهندوس والبوذيين وباطنية اليهود والنصارى مفصلا:
الرابط الاول: http://buddhism.about.com/od/basicbuddhistteachings/a/faithdoubt.htm
الرابط الثاني: http://buddhistfaith.tripod.com/beliefs/index.html
الرابط الثالث: http://books.google.com/books?hl=ar...sm1AcZAzy9EGm0#v=onepage&q=****physic&f=false
الرابط الرابع: http://buddhistfaith.tripod.com/beliefs/id9.html
الرابط الخامس: http://newthoughtlibrary.com/fillmoreCharles/talks/
والان نعود لكتاب الفقي الوارد اعلاه وسنقرا فيه ما يتطابق حرفيا مع معتقد الهندوس والبوذيين وباطنية بني اسرائيل اذ لا وجود للاعتقاد الغيبي ولا وجود للوحي في نظرته للعقيدة وليس ثمة ثابت ومتغير فيقول الفقي في صفحة 53 انه لا يوجد في القوة التي يتمتع بها الايمان اي قوى غامضة " نفس نظرة البوذيين والهندوس وباطنية اهل الكتاب في رفض الايمان بالغيب" ويوضح ذلك اكثر في صفحات اخرى حيث يقول في اخر فقرة في صفحة 54 ان العقل يحوي جميع التجارب والافكار بقوله انه مستودع لكل ما سيحدث وما سمعته او قلته الخ ثم يؤكد ذلك في صفحة 55 عند تعريفه المعتقدات بانها موجودة ومنظمة مسبقا يقصد بذلك في العقل " نفس نظرة البوذيين والهندوس وباطنية اهل الكتاب" بل انها عنده ترشح تواصلنا بانفسنا. قال بانفسنا فقط.. فتامل! ثم في نفس الصفحة ينفي كما تنفي البوذية ومن ذكرناهم ان يكون هناك مصدر غيبي اي وحي من اله غيبي فيعدد مصادر العقيدة نفسها التي تعتمدها المصادر البوذية ونحوها وهي التجربة والخبرة والمعرفة القائمة على تجارب محسوسة دون ان يشير الى المعرفة بالخبر الصادق المتعلق بالغيبيات "الوحي" ويؤكد في النقطة رقم 4 في صفحة 56 على ما اشرنا اليه بشان اعتقاد الطوائف المذكورة بان العقل يمكن توجيهه ليحقق نتائج مرجوة نقيم عليها العقيدة فيذكر ضمن مصادر الاعتقاد خلق التجربة ثم تغيير الاعتقاد بناء على نتائج التجربة " نفس نظرة البوذيين والهندوس وباطنية اهل الكتاب في ان التجربة مخزنة في العقل وانها تخلق العقيدة وان تصوراتنا هي الفاعل فلا يوجد إله يثيب ويعاقب ويؤثر في النتائج وفق القدر بكرمه وفضله او بعدله وعقابه" ثم يعود في صفحة 57 لينقض التدليس الذي اورده في بداية صفحة 53 حيث كان قد قال في ص 53 ان الايمان هو العنصر الوحيد الثابت الذي به الاثر الاول في النتائج ولانه اورد ذلك لتعمية القارئ وايهامه بان الفقي يؤمن بخلاف ما تؤمن به البوذية ومن ذكرناهم بان العقيدة متغيرة تخضع لمخرجات النتائج فاذا به يعود كما قلنا لينقض ما قاله حيث يؤكد في صفحة 57 تحت عنوان الحيلة على ان المعتقدات الثابتة لا تؤدي دائما الى النجاح كما يعود مرة اخرى لينفي قوله ان الايمان هو القوة التي تصنع النجاح وبالتالي ينفي دور الايمان في النجاح ويؤكد المعتقد البوذي الهندوسي بان الاصل هو التغيير ولا يوجد ايمان ثابت في ص 52 تحت عنوان الايمان والتغيير بقوله انه لا توجد قوة قادرة على توجيه الانسان اكثر من التغيير ( لاحظ لم تعد هي قوة الايمان فما كان يقوله عن الايمان هو تدليس وكذب على القارئ) كما تجد تكراره لما ذكرناه من معتقدات الطوائف السابقة بان الايمان والعقيدة ليسوا سوى موجه للممارسة المحسوسة حيث ذكر ذلك مرارا في الصفحات من 51 الى 58 ويؤكد على تغير العقيدة بناء على التجربة حتى لو كانت تجربة الغير وان الناجحين يخلقوا عقائدنا اقرا عن ذلك في ص 52 ونهاية ص 57 وبداية ص 58 في الكتاب مثلا " نفس نظرة البوذيين والهندوس وباطنية اهل الكتاب بان العقيدة مخرجات التجربة المحسوسة فلا وجود للغيب والقوى الغامضة! ويجب بناؤها على التجربة الناجحة! ".
ومن هنا يحق لنا ان نتساءل هل فشل امة الاسلام مرده الى اخطاء وتقصير في الممارسة والتخطيط ام في العقيدة؟ اكيد اننا فاشلون في الممارسة لكن ذلك لا يتطلب تغيير عقائدنا واستبدالها بعقائد الناجحين في الحياة المادية المحسوسة. ولماذا لم يدعو الى محاكاة اساليب الناجحين ان كان صادق في تحقيق تنمية في مجتمعاتنا لماذا قفز الى الحديث عن تغيير المعتقد؟ ثم اذا كان الرجل غير امين في الموضوعات التي يطرحها اذ يغرس لدى المتدربين على كتبه تصورات عقدية من مصادر البوذيين والهندوس واليهود والنصارى ففيما عساه سيكون امينا ونافعا وهو يسعى لهتك استار نجاتهم وأقدسها واعزها وأغلاها؟ وما هي الاهداف التي يرمي اليها؟ وماذا يمكننا ان نقول فيمن ينشرون افكاره عن عمى وجهل وعاطفة خرقاء فاضحة؟ بل وفيمن جعلوا المتاجرة بالعقيدة سبيلهم للكسب والثراء؟
 
رد: مهتدون من ضلالات التنمية البشرية والبرمجة العصبية والفكر البوذي الدخيل

أنا جد متفاجئة من ه\ه الأراء وحسب معومات القليلة فلا أجد عيب فيأن يدرب الغنسان نفسه للوصول إلى النجاح وإكتساب مهارات في تربية أبنائه وتحسين ظروف معيشته والله أعلم
 
أعلى