من زراعة التمور إلى زراعة السموم

لقد شاع في الآونة الأخيرة ما يعرف بالترويج لزراعة المخدرات في المناطق الصحراوية .هذه المناطق التي كانت واحات غناء ومزارع غاية في الجمال ،لقد تحولت إلى مزارع لأشجار الأفيون و القنب الهندي و مختلف النباتات المخدرة .لقد أصبحت مرتعها لهذه النباتات المفسدة التي تعد في نظر مالكي تللك المزارع ملايين و ملايير الدولارات التي ترتقي بهم من الحضيض إلى القمة ،مابها زراعة التمور ألم تكن تحقق على الأقل الإكتفاء الذاتي لسكان المنطقة ؟هذا دون أن نحصي باقي الفوائد الأخرى لهذه الزراعة من حيث الجانب السياحي مثلا و غيرها كثير ،لكن ما عسانا نقول لمن أعمت بصيرتهم المادة و طغى على قلوبهم الجشع أين هم من أنفسهم إن حيت ضمائرهم و أين هم من حساب الله يوم العرض على الجبار ؟
 
رد: من زراعة التمور إلى زراعة السموم

شكرا على الموضوع الذي يحصد ارواح و عقول شبابنا قبل أن يحصدوه تجار الموت من مزارع الشر التي تفتك و تهتك الجساد و العقول و المجتمعات نسأل الله ان يسترنا من شرهم و مكرهم
 
أعلى