من القاعده الذهبيه نحو صندوق النقد الدولي .

الموضوع في 'منتدى كلية العلوم الاقتصادية' بواسطة محمد نهاد, بتاريخ ‏24 يونيو 2008.

  1. محمد نهاد

    محمد نهاد عضو جديد

    مساء الخير جميعا .

    اولا اسمحوا لي بهذه المشاركه الاولي في المنتدي
    بهذا الكتاب .
    اتمني الا تكون مشاركه مكرره ,

    كتاب ادم سميث " ثروة الامم "

    [​IMG]


    آدم سميث باحث إقتصادي ، عرف بوضع أسس الاقتصاد السياسي و من أبرز منظري الليبيرالية الاقتصادية, ينتمي إلى المدرسة الكلاسيكية إلى جانب دافيد ريكاردو، وجان بابتست ساي، و آخرين.

    و قد ولد آدم في كيركالدي بأسكتلندا. وقد اشتهر بكونه فيلسوفا واقتصاديا ، ودرس بجامعة جلاسجو، وتقلد سنة 1766م وظيفة مدرس خصوصي في الدوق بكليوتش. وذلك بسبب عمله الفلسفي "نظرية الوجدان الأخلاقي " الذي كتبه عام 1759م. ثم أنتقل إلى فرنسا، وكان المنطلق لكتابه "ثروة الأمم", وعاد إلى انكلترا في عام 1766م.

    ويعرف أيضا بنظرية إقتصادية تحمل إسمه، تقوم هذه النظرية على إعتبار أن كل أمة أو شعب يملك القدرة على إنتاج سلعة أو مادة خام بكلفة أقل بكثير من باقي الدول الأخرى، فإذا ما تبادلت الدول هذه السلع عم الرخاء بين الجميع، تقوم إتفاقية التجارة العالمية على كسر الحواجز أمام انتقال السلع لكي تعم العالم، لكن انتقال هذه السلع يتفاوت من حيث الإنتاج والإستهلاك بين دولة وأخرى وبالتالي هناك دول مستفيدة اقتصاديا أكثر بكثير من غيرها.

    وأوضح آدم سميث ان جميع الدول ملزمة بالتبادل الحر وأكد على أن الدولة يجب أن لا تتردد في الشراء من الخارج كل سلعة يمكن ان ينتجها المنتج الاجنبي بكلفة أقل من المنتج المحلي, فالدولة التي تبيع سلعا بكلفة أقل من الدول الأخرى تملك امتيازا مطلقا لهده السلع. و بهذا فكل دولة يجب أن تختص في انتاج السلعة التي تمتلك فيها امتيازا مطلقا وتشتري السلع الاخرى.

    وبتحليله هذا فقد أستثنى آدم سميث الدول التي لا تمتلك امتيازا مطلقا من التبادل التجاري العالمي و هذا ما جعل دافيد ريكاردو من وضع نظرية أكثر تفاؤلا من آدم سميث والتي أسماها نظرية الامتياز النسبي والتي لا تستثني أي دولة من التبادل الحر.

    مؤلفاته :

    ثروة الأمم (بحث في طبيعة ثروة الأمم وأسبابها).
    العمل والتجارة.
    التجارة الحرة.
    المجتمع والمنفعة الفردية.
    تقسيم العمل.
    النظام البسيط للحرية الطبيعية.


    [​IMG]


    في كتاب "ثروة الأمم" (نُشر عام 1776) وضع آدم سميث أساس الاقتصاد السياسي. فهو أبو الاقتصاد وأحد أبرز رواد الليبرالية الاقتصادية.

    رأى سميث أن الوصول إلى الثروة هوالغاية الأساسية للاقتصاد، وكان للمواضيع التي تطرق إليها(العمل، القيمة، الريع، السعر، التوزيع ..) أثر بالغ في تنظيم علم الاقتصاد السياسي.

    اعتبر سميث أن ثروة كل أمة تقاس بقدرتها الإنتاجية، وتناول الإنتاجية كمقياس للثروة التي يمكن مضاعفتها بتقسيم العمل. واهتم بطرق توزيع الثروة في المجتمع ووسائل تنظيم التجارة وتقسيم العمل، إضافة إلى أطروحاته المتعلقة بحرية السوق واليد الخفية التي تساهم في دفع الحركة الاقتصادية وتشجيع الاستثمار، ودعوته إلى الحد من تدخل الدولة المباشر في تنظيم العمل.

    كتاب "ثروة الأمم" مرجع تاريخي لا غنى عنه للدراسين والقراء، ومن هنا أهمية ترجمته التي يمكنها أن تعيد معاينة أفكار سميث الخلاقة في ضوء النظريات الاقتصادية الحديثة وتيارات العولمة


    للتحميل


    و الكتاب الثاني

    هو دليل الرجل العادي الي تاريخ الفكر الاقتصادي .

     
  2. محمد نهاد

    محمد نهاد عضو جديد

    رد: من القاعده الذهبيه نحو صندوق النقد الدولي .

    اما العنوان فهو متعلق بسؤال يا ريت لو ساعدتوني لتفهمه .
    ما الفائده التي جنتها كل من امريكا و انجلترا عند التحول عن القاعده الذهبيه .
    ام انها مجرد اخطاء اقتصاديه . ؟
    ولم الدولار هو العمله الاساسيه مقارنة بالعملات الاخري . وكيف يكون اساسيا بعد استبعاد القاعده الذهبيه .
    وما الذي يحدد القيمه الفعليه للعمله ؟ و ماذا يحدث اذا امتلكت قيمه صوريه غير حقيقيه . ؟

    اسئله كثيره لكنها تدور في نطاق واحد بعد الحرب العالميه الثانيه .
    يا ريت لا تبخلوا علينا بالمعلومات لو كانت لديكم .
    وعلي كل حال فانا شاكر لكم علي ما في المنتدي من معلومات قيمه .

    تحياتي
     
  3. م.بلقيس

    م.بلقيس عضو مميز

    رد: من القاعده الذهبيه نحو صندوق النقد الدولي .

    بداية شكرا جزيلا على الكتاب النادر
    فيما يخص التحول عن قاعدة الذهب فالسبب الرئيسي هو عدم كفاية كميات الذهب في العالم للحصول على تغطية كاملة سواء للدولار الأمريكي أو الجنيه الإسترليني الذي ترك مكانه للدولار الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية و مع زيادة حجم المعاملات الحقيقية و زيادة النفقات غير المنتجة للولايات المتحدة الأمريكية لم يعد بوسعها ضمان التحويل الكامل للدولارات إلى ذهب مما جعلها تتراجع عن ذلك في 1971
    و بالنسبة لاختيار الدولار الأمريكي بالذات فلأنه عملة أقوى اقتصاد في العالم فمن المؤكد أن تكون قيمته الأعلى و الثقة التي ترتكز عليها قيمة العملات أعلى
    و في العصر الحالي أصبحت التغطية جزئية أي وجود جزئي للذهب أي مع تغير الوقائع الإقتصادية تراجعت الحاجة للعمل بقاعدة الذهب
    و لو أن بعض الإقتصاديين يدعون إلى تكييف هذه القاعدة مع الواقع الجديد
     
  4. محمد نهاد

    محمد نهاد عضو جديد

    رد: من القاعده الذهبيه نحو صندوق النقد الدولي .

    الاستاذ المحترم .
    شكرا لك اولا علي الرد السريع .
    اما الفكره التي ابحث حولها وهي وضع الدولار كقاعده . فاظنه اعتباطيا ..
    لك جزيل الشكر .
    والي اللقاء في مواضيع اخري
     
  5. م.بلقيس

    م.بلقيس عضو مميز

    رد: من القاعده الذهبيه نحو صندوق النقد الدولي .

    لا أعتقد أن هنالك أستاذا لديه مثل اسمي:confused::confused::confused::confused::confused::confused:
     
  6. محمد نهاد

    محمد نهاد عضو جديد

    رد: من القاعده الذهبيه نحو صندوق النقد الدولي .

    متأسف جدا :) .

    اسمحي لي .. [​IMG]
     
  7. NASRO89

    NASRO89 عضو جديد

    رد: من القاعده الذهبيه نحو صندوق النقد الدولي .

    الرابط لحد الان لم يعمل
    شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا