معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

الموضوع في 'منتدى الحوار العام' بواسطة ucanchange, بتاريخ ‏15 ابريل 2010.

  1. ucanchange

    ucanchange مشرف المنتديات الرياضية

    معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر
    [​IMG]
    *خضير بوقايلة- القدس العربي
    معركة طاحونية جديدة انطلقت بين الحكومة الجزائرية والشعب من خلال الإعلان عن وجوب كشف المرأة شعرها وحلق الرجل لحيته كشرط للحصول على جواز السفر أو بطاقة الهوية الوطنية في صيغتهما البيومترية الحديثة.

    لم يكد وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني ينتهي من إعلانه المواصفات والشروط الجديدة لطلب الحصول على جواز سفر بيومتري أو بطاقة هوية رقمية حتى انطلقت موجة الاستنكار والتذكير بالانتماء الحضاري للجزائر وبمواد الدستور التي تقر أن الإسلام هو دين الدولة وأساس التشريع فيها ولا تزال الحملة المضادة لقرار إزالة اللحية والحجاب من كل صور الجزائريين في وثائقهم الإدارية البيومترية مستمرة إلى حين.

    حكاية اللحية والحجاب في وثائق الهوية الوطنية في الجزائر ليست وليدة قرار دخول الجزائر عهد الجوازات البيومترية بل هي قديمة وطويلة وكما أنها لم تُحسم من قبل فإنها مرشحة للاستمرار سنين طويلة دون حسم، والحكومة تعلم ذلك جيدا لكنها تفضل أن تخرج للشعب في كل مرة لعبة يتلهى بها وينشغل عوضا عن متابعة قضاياه المصيرية والاهتمام بها.

    وقد حاولت السلطات الجزائرية في أحلك سنوات العنف الدموي التي أعقبت وقف المسار الانتخابي توجيه ضربة قاضية لظاهرتي التحجب والالتحاء من خلال توقيف الملتحين في حواجز أمنية وإجبارهم على حلق لحاهم قبل السماح لهم بمواصلة رحلاتهم .

    وكان ذلك الإجراء يندرج في زعمهم في إطار مكافحة الإرهاب رغم أن مكافحي الإرهاب كانوا يعلمون وقتها أن أعداءهم الإرهابيين كانوا يتحركون في المدن حليقي الذقون ومرتدين بذلات ولباسا (علمانيا) لا يثير حولهم أية شكوك.

    وبعيدا عن موجة مكافحة الإرهاب لم تكن الجزائر الرسمية في مختلف مراحل حياتها لطيفة ومتعايشة مع اللحية والحجاب أو الخمار، إذ لا تزال لحد الآن كثير من الوظائف ممنوعة على الملتحين والمتحجبات خاصة في سلك الجيش والشرطة.

    فلا يمكنك أن ترى يوما شرطيا أو عسكريا أو حتى مدنيا عاملا في الأجهزة الأمنية أو الدوائر التابعة لها يجرؤ على إطلاق لحيته ولو لبضعة مليمترات (إلا في حالات خاصة لغرض التمويه) والملاحظة نفسها تنطبق على العنصر النسائي والحجاب.

    أما أسباب هذا العداء المجهور للحية والحجاب فتبقى غير معلومة ولا مبررة، فاللحية أو الحجاب لم يكونا يوما دليلا على الجهل أو عدم الكفاءة أو العمالة كما أن الرجل الأمرد أو المرأة المتبرجة ليسا معيارا للوفاء أو الاقتدار وإلا لاعتبرنا أجهزة الأمن أو أعوان الدولة في دول الخليج مثلا الأفشل على الإطلاق بحكم العدد الكبير من الملتحين والمتحجبات العاملين فيها، بل حتى هذه الأجهزة في الدول الغربية لا تحمل مثل هذا العداء التلقائي لكل عون اختار أن يطلق لحيته أو موظفة قررت تغطية شعر رأسها بحجاب إسلامي.


    إن المعركة ضد اللحية والحجاب مغلوطة من أساسها، فهي تظهر وكأن هناك فواصل أو خنادق بيّنة بين الملتحين والمتحجبات من جهة والحليقين والمتبرجات من جهة ثانية، فريق في صف المسلمين وهو بالتبع من أهل الجنة وفريق كافر مصيره النار بينما الواقع يقول إن ضمن الملتحين والمتحجبات من هم أشد فسادا من كثيرين من غير الملتحين وغير المتحجبات.

    فاللحية والحجاب ليسا دليلا حاسما على إيمان العبد وتقواه لربه كما أن حليق اللحية والكاشفة لشعرها ليسا بالضرورة خارج نطاق الإسلام بل حكم ذلك عند الله وحده، وليس صعبا على المرء أن ينظر حواليه فيرى أمثلة كثيرة من هؤلاء وهؤلاء، أمثلة من رجال ونساء بمظاهر (إسلامية) وينشطون ضمن أحزاب أو جمعيات خيرية إسلامية لكنهم في تصرفاتهم وأخلاقهم ومعاملاتهم هم أبعد ما يكونون من الإسلام.

    بعض الذين أبدوا معارضتهم لقرار وزارة الداخلية الجزائرية بخصوص الصور الخالية من اللحية والحجاب ذهبوا إلى حد مطالبة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بالتدخل لوقف قرار الداخلية وكأن الأمر يتعلق بدولة تسير بنظام حكم فيه فواصل بين مؤسسة الرئاسة والحكومة والقضاء والتشريع.

    الأمر محير فعلا، ومن يستمع إلى هؤلاء المطالبين فخامته بالتدخل يكاد يصدق أن رئيس الجمهورية في الجزائر (خضرة فوق عشاء) ولا دخل ولا دور له في ما يتخذ حوله من قرارات وزارية وأنه غائب فعلا عن الساحة ولا عمل له إلا بعض الاستقبالات الرسمية والعائلية وبعض اللقاءات الفصلية بوزرائه حول مائدة مجلس الوزراء.

    ولعل هؤلاء الداعين لتدخل صاحب الفخامة يتذكرون ما جرى بقانون المحروقات الذي صادق عليه مجلس الوزراء والبرلمان ودافع عنه فخامته بنفسه ثم عاد فتراجع عنه وأمر بتعديله من دون أن يقدم أسبابا لذلك ومن دون أن يبدو أنه رضخ لمطالب ودعوات الأحزاب والنشطاء بضرورة مراجعته في حينه.

    لكن الذي يتابع ما تتناقله وسائل الإعلام العمومية وعلى رأسها التلفزيون الحكومي الرسمي الوحيد في البلد يكاد يصيبه تيه وخلل في حاسة إدراكه عندما يستمع لمقدمي نشرات الأخبار وكتاب التقارير الخاصة بمناسبة الذكرى السنوية لوصول فخامته إلى العرش وهم يشددون ويؤكدون أن كل شاردة وواردة في الجزائر ما كانت لتكون لولا العناية الكريمة والتوجيهات السامية لصاحب الفخامة.

    فالرئيس الذي يأمر بحفر بئر مياه صالحة للشرب في بلدية صحراوية نائية ويوجه بزراعة النخيل في هذا الحقل والزيتون في ذلك البستان وبربط تلك البلدية بشبكة المياه الصالحة للشرب وتزويد مائة عائلة في تلك القرية بالغاز الطبيعي وإصلاح الطريق بين بلدية وأخرى وبتوزيع حافلة لنقل التلاميذ لأهالي تلك القرية وبوضع ممهلات أو مطبات في تلك الطريق أو هذه وببناء عشرة محلات تجارية في تلك الحارة ثم توزيعها على الشباب العاطل عن العمل.

    وباستيراد تلك النوعية من البذور وتربية صنف معين من الأسماك في هذا الحوض ونوع آخر في الحوض الذي بجانبه وبمكافحة الجراد في تلك المنطقة والقائمة طويلة ولمن يريد الاطلاع على تفاصيلها ما عليه إلا أن يتابع نشرات الأخبار، خاصة في هذه الأيام المباركة.

    رئيس مثل هذا يراقب كل شاردة وواردة ولا شيء في البلد يتحرك أو يبادر بأمر قبل أن تصله تعليمات محددة وواضحة من فخامته، رئيس مثل هذا لا يمكن أن لا يكون قرار حلق اللحى ونزع الحجاب من صور الجوازات البيومترية غير ممهور بختم فخامته وموافقته، فلماذا إذن الاستنجاد به لإلغاء أمر أصدره هو وأقره بتوجيهاته وتعليماته السامية؟

    قبل أشهر قررت الحكومة الجزائرية متأخرة بوقت طويل أن توفر لقاحات مضادة لأنفلونزا الخنازير لشعبها الكريم، لكن هذا الشعب المشاكس رفض أخذ اللقاح، لا أحد يعلم إن كان فخامته قد فعل أم لا، لكن الحكومة قررت تشجيع الشعب على خوض التجربة من خلال عملية استعراضية بادر إليها وزير الصحة الذي جمع كاميرا التلفزيون الحكومي ومصوري الصحف المحلية ليشهدوا أنه كان أول المستفيدين من اللقاح مع بعض مدراء الصحة والمستشفيات العمومية.

    لكن ذلك لم ينفع في إقناع الشعب ولا حتى أطباء تلك المستشفيات وممرضيها فكان أن بقيت مئات الآلاف من اللقاحات كاسدة في رفوف الصيدليات وكانت أفشل عملية تقودها الحكومة في عهد فخامته.

    والآن وفي ظل التردد الحاصل بخصوص مسألة الصور المطهرة من اللحية والحجاب لا بد أن ننتظر من التلفزيون الحكومي أن يتحفنا بلقطات لبعض الوزراء وزعماء أحزاب السلطة الملتحين وهم ليسوا كثرا وهم يقدمون ملفاتهم لطلب جوازات سفر وبطاقات هوية بيومترية.

    ولنا أن نتخيل وزير الدولة وأمين عام حزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم ووزير الشؤون الدينية ممثلا عن التجمع الوطني الديمقراطي وأبوجرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم وكلهم من التحالف الحكومي الرئاسي وهم يتوجهون إلى حلاق المنطقة الخضراء في الجزائر لحلق لحاهم ثم نراهم وهم يسيرون جنبا إلى جنب مع بناتهم وزوجاتهم من دون حجاب متوجهين إلى استديو التصوير .

    ثم نتابعهم وهم يقدمون ملفاتهم لموظف الجوازات وبعد شهر أو شهرين نتفرج عليهم وهم يستلمون جوازاتهم الجديدة، وبعد ذلك علينا أن نرى كيف سيكون تجاوب الشعب الجزائري مع قرار وزير الداخلية.


    وزير الداخلية برر اللجوء إلى هذا القرار بشروط وضعتها المنظمة الدولية للطيران المدني، وكأن الدول التي اعتمدت نظام الجواز البيومتري من زمان ولم تلزم مواطنيها بحلق لحاهم ولا النساء بخلع الحجاب تتعامل مع منظمة أخرى أو تعيش في عالم آخر.

    ومهما كانت حجج وزير الداخلية صحيحة، أليس الأولى بحكومة تدعي أنها تمثل شعبها وأنها وصلت إلى الحكم عن طريق انتخابات نزيهة وديمقراطية أن تدافع عن خيارات شعبها وانتمائه، فبدل أن تفرض على
    الشعب شروط منظمة الطيران المدني لماذا لا تجبر هذه المنظمة على القبول بخيارات شعبها ؟


    :: ط§ظ„ط­ط¬ط§ط¨ :::
     
  2. الباتني

    الباتني عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    السلام عليكم ورحمة الله

    أرى أن الموضوع فاق قدرات تفكيري ومعلوماتي

    لذلك حسب رأيي الشخصي مادام أن الأمر أصبح إشكالا

    فلتلجأ حكومتنا لإقتراع ترضي به جميع الأطراف

    والله اعلم

    شكرا أخي
     
  3. عادل

    عادل عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    اولا الوزير الاول للداخلية نفى وجود قانون كهذا

    ثانيا الشعب لن يرضخ لقانون كهذا بالطبع

    ثالثا خويا الباتني والله ضحكتني كي قلت اقتراع ياك تعرف الجزائر مليح

    في حياتها دارت زوج انتخابات حرة ونزيهة من غيرهم ما كانش
    لولة تاع الاستقلال فال61
    والثانية تاع التشريعيات 91
    وعمرك تزيد تشوف النزاهة فالبلاد مع كل الاسف
    متتقلقش خويا الباتني مني بصح الواقع راه صعيب شوية
    ربي يجيب الخير وناسو يا رب
     
  4. elmoudjahid

    elmoudjahid عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    ""أما أسباب هذا العداء المجهور للحية والحجاب فتبقى غير معلومة ولا مبررة، فاللحية أو الحجاب لم يكونا يوما دليلا على الجهل أو عدم الكفاءة أو العمالة كما أن الرجل الأمرد أو المرأة المتبرجة ليسا معيارا للوفاء أو الاقتدار وإلا لاعتبرنا أجهزة الأمن أو أعوان الدولة في دول الخليج مثلا الأفشل على الإطلاق بحكم العدد الكبير من الملتحين والمتحجبات العاملين فيها، بل حتى هذه الأجهزة في الدول الغربية لا تحمل مثل هذا العداء التلقائي لكل عون اختار أن يطلق لحيته أو موظفة قررت تغطية شعر رأسها بحجاب إسلامي.""

    بما ان الحكومة لا تملك أسباب فنحن نعرف من يملك الاسباب ،انهم من يريدون طمس الاسلام و الهوية الاسلامية ، ليست الحكومة الجزائرية ،لان حكومتنا ليست فعلا الحكومة الجزائرية ، انهم من يعطون الاوامر للحكومة الجزائرية، انه رئيس العالم و حلفاءه ، و كيف لا ، ألا يجب علينا السمع و الطاعة لأسيادنا ؟؟.

    و هناك في الجزائر حزب اسلامي وحيد يدعي الاسلامية و لكنه لا يفعل شيئا للضغط على الحكومة بل يفعل المستحيل لينال رضاهم ،

    [​IMG]
     
  5. رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    اللهم احفظ الجزائر و سائر بلاد المسلمين
     
  6. بينة هاي

    بينة هاي عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    السلام عليكم
    طرحك للموضوع في محله
    و يبقى دوما السؤال مطروح .......لماذا كل هذل العداء للمتحجبة؟؟؟؟؟
    انا عن نفسي لن اضع اي ورة بدون حجاب حتى و ان اضطررت للبقاء في المنزل بلا وثائق
    و ربي يهدي هادي الحكومة لي ظاهريا راهي ضد اليهود لكن تشريعاتها تنصرهم و تشجعهم على ..........
     
  7. دومي إبراهيم

    دومي إبراهيم عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    السلام عليكم
    بخصوص موضوع الصورة في الوثائق البيوميترية، أطن اننا وقعنا في فخ التهريج بكل متياز. مدام الراي العام منساق وراء جرائد حتى لا أقول جريدة تأكل في الغلة وتسب في الملة.
    اطن اننا تابعنا جميعا الندوة الصحفية لمعالي وزير الدولة، وزير الداخلية الدي لم يعلن صراحة عن ضرورة نزع الخمار وحلق اللحية. الا ان الجرائد المفلسة تحاول ان تسوق سموما اعلامية وتنفخ في الحراك السياسي الداخلي حتى يحيد عن سكته.
    بالله عليكم جريدة من الجرائد وفي صفحتها الاولى، تضع امراة متحجبة تبكي بالدموع. اليس هدا افتراء وكدب. كلمة حق يراد بها باطل. والغريب انها تدعي رفض الجزائريين لهده الخطوة. وعند اطلالة مديرها العام علة قناة اجنبية مغاربية ابدى سيادة المدير ليونة وتلطف مفعمة بالنفاق السياسي. حقيقة هي صحافة التونيك اومبالاج والبيرسي
    حسب راي المتواضع، اغلب من ينفخ في بالون الحجاب واللحية بدافع مصالح شخصية من اجل تموقات تفاوضية في هرم السلطة . و وزير الداخلية اجاب بدكاء وحنكة حين قال بان طبع الجوازات والبطاقات سيكون بمؤسسة عمومية وليس خاصة. تضم اجهزة الدولة السيادية. لان صفقة طبع الوثائق تسيل لعاب الطامعين.
    حتى لا يتهم كل من ايد هده الخطوة او على الاقل ابدى تفهمه لها. اطن ان الوقت كفيل بالاجابة عن دلك . سيما ونحن لدينا رئيس محنك يتقن لغة الصمت، لينطق في الاخير بما يرضي الله والجميع. وتطبل له حتما ابواق الفتنة التي تدعي رفضها لهده الخطوة
     
  8. بينة هاي

    بينة هاي عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    قد تكون على حق
    و لكن لطالما تكلمنا على تونس لان قانونها يمنع الحجاب
    فانظر الى اين وصلت الجزائر
    على كل حال لم يكن ما المفروض اثارة هذه الفكرة اساسا حتى نرى ان كان وزير الداخلية اعلنها صراحة ام لا
     
  9. محمد الهادي 16

    محمد الهادي 16 عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوع حساس طرحته أخي وأرجو من الإخوة التعامل معه بدقة حتى لا نخرج على السياق العام
    الأخ yembou بارك الله فيك على ذكر الندوة الصحفية التي قام بها الوزير وقد شاهدتها على التلفزيون مباشرة حيث قال أن المنظمة العالمية للطيران -أو لا أدري ما اسمها- هي من وضع القانون الخاص بجواز السفر
    وقال أن شرط اللحية ألا تكون كثيفة لأنها تعرقل جهاز مقارنة الصور من المقارنة بين الصورة في ملف الشخص ووجهه.
    وقال أنه لا توجد مشكلة مع تغطية الرأس للمرأة ولكن يجب إظهار الأذنين كما أنه ستصورهن نساء داخل غرف خاصة في الدوائر.
    وعندي بعض الملاحظات على قوله سدد الله رأيه
    أما عن قص اللحية ولو قليلا فلا أظن أن من أجبروه في سنوات التسعينات على حلقها مهددا بالسجن والتعذيب ولم يحلقها حتى حلقوها له سيحلقها اليوم لمجرد استخراج بطاقة هوية.
    كما أظن أن النساء -ولا أقصد العجائز اللواتي يجوز لهن نزع الحجاب دون تبرج- المتحجبات الحجاب الشرعي وخاصة من تغطي وجهها لن ترضخ لهذا القانون إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
    هذا وإن الكثير من النساء -هداهن الله- يعتقدن أنهن متحجبات بمجرد غطاء الشعر، وهن جاهلات في بعض الأحيان ومتجاهلات في كثير من الأحيان أن حجابهن تبرج أخطر من تبرج من لا تغطي شعرها في كثير من الأحيان. ولهذا فلا أظن أن لديهن مشكلة في نزع خمار حتى لا أقول الحجاب.
    وملاحظة صغيرة أخرى عن بعض أخواتنا هداهن الله حيث تغطي شعرها ولا تغطي أذنيها ولا رقبتها والله المستعان.
    أظن أن الحكومة لم تتجرأ على اشتراط ما اشترطته إلا لأننا نحن أنفسنا لا نرضخ لقوانين الشرع مما يسهل على من يريد تشريع ما شاء من القوانين المخالفة للشرع والله أعلم بنيته.

    اللهم اهدنا محكومين وجنبنا خطأ حكامنا الذي صنعناه بأيدينا.

    وملاحظة صغيرة أخرى
    إذا كانت منظمة الطيران العالمي اشترطت ما اشترطت في جواز السفر لأن لها الحكم خارج البلاد فما دخل بطاقة الهوية الوطنية التي لا دخل إلا لدولة الجزائر بها؟
     
  10. محمد الهادي 16

    محمد الهادي 16 عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    أخي الباتني
    لا أظن أن فكرة الاقتراع فكرة جيدة إذ لم نصل إلى ذلك الحد بعد
    كما أن الانتخاب في نفسه غير عادل لأنك بذلك تقر أن للناس حق الاختيار -حتى ولو كان أحد المختارين جانب شرعي-
    وكذلك فإن الانتخاب يساوي بين أشخاص فرقت فطرة الله والشرع العقل بينهم إذ كيف تساوي بين الذي يعلم والذي لا يعلم
    أتظن أن من حقك أن تساوي صوتك مع صوت الشيخ محمد عل فركوس مثلا إذ رأيه هو الذي يؤخذ به في الدين والدنيا ورأيك قاصر عليك أو على من وليت رعايته أو صحبته
    وكذلك كيف يتساوى رأي الشيخ الذي لا يعرف شيئا وبين المختص في مجال من المجالات.
    أو حتى كيف يمكن مساواة رأي الفاسق السكير مع الرجل الصالح عابد

    أرجو أنك فهمتني مع أسلوبي الذي راعيت فيه البساطة والدليل العقلي إذ لو بدأت أعدد الأدلة الشرعية والفطرية لخصصت موضوعا كاملا.
     
  11. بينة هاي

    بينة هاي عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    اخي محمد الهادي السؤال الاخير في ردك قبل الاخير يعزف على الوتر الحساس و هذا هو لب الموضوع
     
  12. محمد الهادي 16

    محمد الهادي 16 عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    أخي المجاهد رزقك الله جهاد نفسك وجهاد الناس بالعلم والنصيحة والرد على المخالف
    ورزقك الجهاد بالسيف ضد اليهود وغيرهم ممن يحتلون بلاد المسلمين ويقتلون سكانها
    كما أدعوه أن يرزقك الشهادة
    إلا أن الصورة تعاكس الاسم فليس أحد مجاهدا غير المسلم
    كما أن تعظيم من ليس بمسلم ليس من خلق المسلمين -سدد الله رأيك وفتح عليك من الهداية والعلم ما ينفعك ومن تحب به
    فأرجو أن تعيد النظر في هذا الأمر.
     
  13. محمد الهادي 16

    محمد الهادي 16 عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    بارك الله فيك أختي
    إن المسلم اليوم يعاني من عدة جوانب ويهاجم من عدة جهات ولكن أليس هذا وضعه دائما
    إنما المشكلة اليوم هي عدم تحصن المسلم بدروع وأسلحة تحميه من كل ضربات أعدائه
    وأهم جزء من درعه هو العلم الذي من دونه نحن نتخبط وسنبقى نتخبط في كل فتنة تعصف بنا رياحها فلا يكون لنا قرار.
    وكما يكرر العلماء دائما قوله تعالى كنصيحة للمسلمين
    (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
    وإن الله ليولي الظالمين بعضهم ببعض فإن كان الشعب ظالما لنفسه وظالما لغيره فإن الله يسلط عليه ظالما يعاقبه به حتى يصلح حاله
    والأدلة على هذا كثيرة من الواقع وأكبرها على الإطلاق احتلال فلسطين ثم العراق
     
  14. رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    بارك الله فيك أخى محمد
    نحن لم نراك منذ فترة طويلة ..نتمنى أن تكون بخير
     
  15. elmoudjahid

    elmoudjahid عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    يا أخ الهدي محمد راني نشوف فيك انت و زرهوني كيف كيف الهدرة بزاف بلا فائدة
    أتذكر جيذا تلك الندوة الصحفية عندما سألته صحفية محجبة عن مسألة الخمار فسكتت القاعة ثم توجهت الكاميرات نحوها تبزها خاصة أنها كانت المحجبة الوحيدة في القاعة ،ابتسم فخـــامته كما تقول انت ثم راح يجاوبها و لكن هل أجابها فعلا ؟ راح يتكلم عن العلم و التكنولوجيا و عن مختلف الطرق التي يعرف بها الانسان و و و في النهاية وجدت نفسي لم أستوعب شيئا
    ثم ان كان كما يقول العين بصمة و الفم بصمة و الوجه كله بصمة فماذا تجبر المرأة عن نزع الخمار
    كفانا من النفاق .لنسمي الاشياء بمسماها .لنكن صريحين .لماذا يباع الخمر في الظلمة و السر بما ان الدولة تجيز بيعه لماذا ندعي الاسلام و العروبة ان كنا نريد طريقة عيa أسيادنا و لنال رضاهم عنا
    هل نجيز نزع الخمار لان بعض النساء لا ترتديه جيدا؟ اذن لنمنعه لكل النساء من دون استثناء !!!

    خير الكلام ما قل ودل
     
  16. محمد الهادي 16

    محمد الهادي 16 عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    لا أدري لماذا هذا التحامل علي أخي
    أنا لم أصحح ما قاله وزير الداخلية بل بينت ما قاله وأنكرت عليه بما فتح الله علي ثم بينت موطن المشكلة الحقيقي
    أظن أنه من غير العدل أن تصفني بمشابهة وزير الداخلية فلست أعتقد ما يعتقد ولا أتبنى ما يتبنى من أفكار
    ثم من غير اللائق منك أخي التشنيع علي بتلك الكلمات، إنما كان يكفيك النصح لي برفق فلست أنا ممن يرد الحق
     
  17. محمد الهادي 16

    محمد الهادي 16 عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    أخي المجاهد أعدت قراءة ما كتبته لك عن تسميتك بالمجاهد فأنا لم أنكر عليك الاسم ولكنني أنكرت اتخاذك لصورة ذلك الكافر
    كما أنني نصحت لك مع كثير الدعاء لك
    لكنك قابلتني بالرد على ردي السابق بكلمات لم أفهم سبب صدورها عنك وأنا الذي وردت عليك بالدعاء والنصيحة.
     
  18. محمد الهادي 16

    محمد الهادي 16 عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    السلام عليكم ورحمة الله
    أخي عبد الله بارك الله فيك على أمنيتك التي تستر سؤالا عن حالي
    أنا والحمد لله بخير ولكنني منشغل بالعمل قليلا ولكن كلما حانت فرصة لي للاطلاع على المنتدى اغتنمتها وهأنا ذا

    تنبيه صغير
    نقول "لم نرك" ولا نقول "لم نراك" لأن لم حرف جزم يجزم الفعل المضارع ولأن 'نرى' معتل الآخر فعلامة جزمه هي حذف حرف العلة.
     
  19. mr_mustapha

    mr_mustapha عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    أخوتي المتواجدين في المنتدى أعرف أنكم ضد القرار القائم بنزع الخمار و حلق اللحى عند أخذ الصور الفوتوغرافية من أجل جواز السفر و أنا معكم في هذا الأمر
    لكن لتعلموا أن الحكومة لا دخل لها في ذلك ، لماذا ؟
    لأن الولايات المتحدة الأمريكية و بعض الدول الأروبية تقيم على كل جزائري و جزائرية إجراءات خاصة في مطاراتهم و من بين هذه الإجراءات أن تكون الصور بدون خمار و بدون لحى و ليس الجزائريين فقط بل هناك أيضا بعض الدول التي تعاني من الإرهاب ( الدول المارقة عندهم ) . لذا فإذا أرادت أي جزائرية لها صورة بالخمار في جواز سفرها الذهاب إلى الخارج من أجل التداوي أو الدراسة أو العمل فسوف لا تمنح لها التأشيرة للدخول .
     
  20. محمد الهادي 16

    محمد الهادي 16 عضو مميز

    رد: معركة فاشلة ضد اللحى والحجاب في الجزائر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إن للغرب أن يفرض ما أراد علينا خارج البلاد لأننا وللأسف لم نصبح أسياد العالم
    ولكن أن يفرضه علينا داخل وطننا -وأقصد بطاقة الهوية الوطنية- فهذه المشكلة، بل هناك ما هو أدهى وأمر وهو أن نفرضه نحن على أنفسنا
    آسف لعدم المقدرة على الزيادة فالقلب يتقطع والعين محبوسة الدمع لمعاصينا وإساءتنا في حق الله وحق رسوله علينا
    أدعو الله أن يحيي قلوبنا ويلينها وأن يردنا إلى الإسلام ردا جميلا