مصر ... مبارك ... إسرائيل... الإخوان المسلمون... الشرق الأوسط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

N

New_Saimouka_DRS

Guest
بسم الله الرحمن الرحيم
كل حاكم عربي يلعن الان الشعب التونسي لانه بكل بساطة زعزع جذور الكرسي الذي عمّر فيه لسنين ، الشعب التونسي صدر ثقافة كانت قد صودرت منذ اخر ايامنا في غرناطة ، ايقظ في الشعب العربي مسألة العزة والكرامة وعدم السكوت عن الذل والمهانة ، انقلب الشعب التونسي على " من كان قاب أو قوسين يقول أنا ربكم الأعلى " ، فر هارب إلى صديقه ملك السعودية واجاره هذا الاخير باسم الاستجارة.
وكما قال احمد مطر:
اثنـانِ في أوطانِنـا

يرتَعِـدانِ خيفَـةً

من يقظَـةِ النّائـمْ:
...
اللّصُّ .. والحاكِـمْ!



الدور الثاني اتى على مصر ، وانتفاضة شعب الملايين في الفقر والجهل وسكان ما فوق العمارات وما تحت القبور ، انتفضوا ضد فرعونهم الاكبر ومازالوا وخربوا وشتموا وحرقوا واهانوا الرئيس بكل الكلمات النابية ولكن الرئيس لم يستلسم فبدأ يسلك سلوك اخيه " بن علي" فغير الحكومة ، ولكن هو الان يستفيد من اخطائه فظهوره في التلفزيون قليل جدا ومختصر وبدأ يقدم في الواجهة شخصيات اخرى " سليمان" وكذا تعيينه هذا الاخير في مركز نائب الرئيس وبالتالي محاولة منه لتهدئة الشعب بخصوص قضية التوريث التي يبدوا أنها لم تعد قائمة سواء بقا مبارك ام رحل ، فالقضية خرجت عن السيطرة
ما يهمنا في القضية الان هو الاشكالية التالية: هل يمكن ان يسقط نظام مبارك أم سيستمر النظام الحالي بإدخال اصلاحات ووعود تهدأ من غضب الشعب؟؟؟؟؟؟
كفرضيات يمكن طرح الاتي:
-دور مصر المحوري في الشرق الأوسط يفرض على الدول الكبرى مساعدة النظام للاستمرار حماية لمصالحهم.
- الشعب لن يرضى إلا بتغيير كامل للحكومة وزوال النظام التسلطي الحالي.
- بروز المؤسسة العسكرية الى جانب السلطة سيؤدي الى فشل الثورة الشعبية واخماذاها .
كبداية ولمعلومات الجميع نعرف ان في السياسة لا يوجد شيء ثابت والمصالح هي التي تتحكم لا المشاعر ، فالسياسة الأمريكية خصوصا واضحة في هذا الامر ولا جدال فيه والتاريخ يبرز لنا امثلة عدة وما قضية " شاه ايران " و" صدام حسين" الذان كان اقربا مقربين للادارات الامريكية السابقة ولكن لما انتهت مدة صلاحيتهما تم التفريط عنهما بكل بساطة .
ولذلك قبل الحديث عن ماهي المواقف المستقبلية للادارة الامريكية بخصوص النظام الحالي في مصر، لابد ان نعرف ما هي واجبات النظام المصري بزعامة مبارك وهل نفذا المخطط الامريكي ام وقته لم ينفذ بعد ، امريكا ترى في مصر حاليا دورين اساسيين هما :
- منع وصول الاسلاميين للوصول إلى السلطة- التضييف السياسي للاخوان المسلمين-
- حماية مصالح إسرائيل في المنطقة.
وبالتالي ففرضية زوال النظام الحاكم في مصر في هذه الفترة سيكون مرهون بالبدائل المطروحة امام طاولة الادارة الأمريكية ، ولو فرضنا سقط النظام - بإرادة امريكية لا شعبية- سيظن 80 مليون مصري انهم اسقطوا النظام بالتأكيد هنا نطرح التساؤل التالي: الن يثور هذا الشعب من جديد ضد التواجد الاسرائيلي الممثل في السفارة والسياح داخل مصر؟؟؟؟؟؟ ألا يمكن للاخوان المسلمين الوصول إلى سدة الحكم في حال كانت هذه إرادة الشعب المصري؟؟؟؟؟ من سيحمي حدود اسرائيل؟ من سيواصل بناء الجدار الفولاذي؟ من سيضحي بالشعب الفلسطيني في سبيل القضاء على الحماس؟ من ومن سيلعب دور الكيبر في منطقة الشرق الاوسط في ظل وجود قوى اخرى " ايران " خصوصا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه التساؤلات تقودنا إلى طرح فكرة عدم تخلي الادارة الامريكية عن عميلها في المنطقة " مبارك الاب" على الاقل في الوقت الحالي وما الاستشارات التي يتلقيها مبارك يوميا من امريكا هاتفياً الا مؤشر على ذلك ، وما تصريحات قادة الدول الكبرى التي تصب كلها في خانة ضرورة النظام المصري بالقيام باصلاحات بدلا من تصريحات تدعو النظام إلى التخلي عن السلطة .
ولكن وفي اطار المشورات التي يتلاقاها مبارك من البيت الابيض الا يمكنها أن تكون مغالطة له وتدخل ضمن سياسة معينة مستقبلية ، فمثلا الرئيس مبارك قام بإطلاق سراح الاسلاميين ويدور حاليا ان هؤلاء الاسلاميين هم المسؤولين عن الفوضى في البلاد وبالتالي االا تهدف أمريكا الى تشويه صورة الاسلاميين لدى الشارع المصري ، وبالتالي تمهيد لتنحية مبارك من جهة وتشويه صورة الاسلاميين من جهة اخرى وتحضيرها في الخفاء لشخصيات موالية لها تواصل مسيرة الثنائية " عدم وصول الاسلاميين للحكم - حماية المصالح الاسرائيلية".
في الاخير نجد انفسنا في مسار غامض في الاستراتيجية الامريكية بخصوص قضية مصر فكل المؤشرات اما تقودك إلى تخلي امريكا عن حليفها نظام مبارك وفي نفس الوقت تؤدي بنا هذه المؤشرات إلى فرضية تمسك الارادة الامريكية بحليفها حماية لمصالحها الاساسية.

ّ
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
رد: مصر ... مبارك ... إسرائيل... الإخوان المسلمون... الشرق الأوسط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا سيدي الكريم /

حسني مبارك لا يفقه ما معنى الديمقراطية ، و لم يمارسها يوما في حياته

فلما طالبه الشعب بها ( الديمقراطية ) لم يفهم ماذا يقصدون

ويقول أحمد مطر

ربما الشمس تغيب
ربما الماء يروب
ربما الذئب يتوب

لكن ...

لا يبرأ الحاكم العربي

من

ذنب الشعوب

ــ من جهتي أقول

أنه و في حال عدم تمكن المصريين من زحزحة مبارك ، و إقامة نظام / عادل /

فهي أكبر إنتكاسة للشعوب العربية في مواجهة حكامها

ــ على الأقل قبل البارحة جامعة الدول العربية بـ 22 دولة و البارحة بـ 21 وربما اليوم أو غدا بـ 20 دولة
و العقوبـة لمن سيأتي عليه الدور

فالمفكر العظيم الجزائري / البشير الإبراهيمي / يقول

ـ متى أقر الحاكم بشرعية مطالب الشعب ، فهو لابد مخطىء
 
أعلى