متـى آآخـر مـره خششـع ــتي فـي صـلـآأتـك

الموضوع في 'المنتدى الإسلامي' بواسطة أسيل27, بتاريخ ‏20 ابريل 2010.

  1. أسيل27

    أسيل27 عضو مميز

    وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ، الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

    ====================


    عن النبي عليه الصلاه والسلام
    { إن العبد لينصرف من صلاته، ولم يكتب له منها إلا نصفها، إلا ثلثها، إلا ربعها، إلا خمسها، إلا سدسها، إلا سبعها، إلا ثمنها، إلا تسعها، إلا عشرها}.

    و قال رسول الله : { إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء، قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا }.



    عند هذا وجب علينا معرف الاسباب التي تعيننا على الخشوع

    1- الإيمان
    رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: { ما من امرىء مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله }


    ----------------

    2- الإكثار من قراءة القرآن والذكر والاستغفار وعدم الإكثار من الكلام بغير ذكر الله

    ------------------

    3- دوام محاسبة النفس

    وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يقول: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتزينوا للعرض الأكبر).

    --------------------
    4- تدبر وتفهم ما يقال في الصلاة وعدم صرف النظر فيما سوى موضع السجود مستشعراً بذلك رهبة الموقف، يقول الإمام ابن القيم في الفوائد: (للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه، فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف)، قال تعالى: وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً، إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً [الإنسان:26-27].



    فلابد من إعطاء هذا الموقف حقه من خضوع وخشوع جاء رجل إلى النبي فقال: { يا رسول الله عظني وأوجز، فقال عليه الصلاة والسلام: "إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع، ولا تكلم بكلام تعذر منه غداً، واجمع اليأس مما في أيدي الناس" }.



    أسباب أخرى للخشوع نذكر منها:

    الهمة: فإنه متى أهمك أمر حضر قلبك ضرورة،

    ----
    إدراك اللذة:قال ابن تيميه رحمه الله = إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة.

    ----

    التبكير إلى الصلاة: وذلك بأن يهيأ القلب للوقوف أمام الله عز وجل، فيأتي إلى الصلاة مبكراً ويقرأ ما تيسر من القرآن بتدبر وخشوع عن أبي هريرة رضي الله عنه:
    قال الرسول عليه الصلاه والسلام { لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه.. }

     
  2. didou90

    didou90 عضو مميز

    رد: متـى آآخـر مـره خششـع ــتي فـي صـلـآأتـك

    بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك