مارس الكتابة

أمس البارحة قرأت في أحد كتب علم النفس في موضوع الكتابة وأنها متنفس جيد للإنسان ليعبر ما يجول في خاطره من أفكار ومواقف في حياته اليومية، وأثبتت دراسة علمية حديثة أن ممارسة الكتابة قادرة على تحسين الحالة النفسية للإنسان، فمن خلال الكتابة يستطيع الفرد أن يخفف من الضغط النفسي الذي يسيطر عليه في لحظات معينة فيجره إلى دوامة من القلق والضجر والضيق ...
والكتابة قادرة على تفريغ الشحنات السلبية التي تجتاح قلب الإنسان من جراء التجارب والحوادث التي تقع له، سواء كانت تجارب مؤلمة أو محزنة أو حتى وقائع عارضة تؤثر في مجرى حياته ...
كما أن للكتابة قدرة هائلة على تحسين المستوى اللغوي والذاكرة العقلية للفرد...
وفي كثير من الأحيان يجد الإنسان نفسه عاجزاً عن التعبير عن الأحاسيس والمشاعر التي تتحرك داخله، ولكنه متى ما مارس الكتابة فإن قدرة هائلة من التعبير تتفجر في داخله فتؤهله لإخراج مكنوناته...
ولو رجعنا للكتابة كفعل ممارس فإنها تعني القدرة على استخدام الكلمات ضمن نسق معين يضمن لمن يتلقاها أن يصل إلى مستوى من الفهم للمعنى المطلوب...
وقد تبدو عملية الكتابة في بداية ممارستها نوعاً من أنواع التعذيب خصوصاً لمن يعتزم القيام بها من دون أن يمتلك الأدوات اللازمة للممارسة والمتمثل في المخزون اللغوي والعاطفي، ولكن مع مزيد من التركيز العقلي والعاطفي وتهيئة الجو النفسي المطلوب، فإن ممارسة الكتابة تصبح فعلاً سحرياً ينقلك من عالم جامد تتوحد فيه مع الكلمة المجردة إلى عوالم من الإذهال واللذة ودغدغة المشاعر، حينما يكتمل نضجك وتجد أنه يحمل خلاصة أفكارك وأحاسيسك...
ولعل أبلغ وأجمل ما قد تخطه كلماتك ما كان يحمل روح الصراحة والصدق والعفوية...
 

راية الإصلاح

مشرفة منتدى الطالبات
رد: مارس الكتابة

بارك الله لك أختي
صحيح هذا الأمر و هو مجرب دائما عندما أحس بضيق وأتعب نفسيا أكتب وأخرج كل ما في جوفي و سبحان الله اكتشفت طاقة عجيبة بداخلي لم أكن أعرفها
 
أعلى