لماذا غابت السعادة عن حياتنا؟

الموضوع في 'منتدى الحوار العام' بواسطة الطموحة, بتاريخ ‏7 مايو 2010.

  1. الطموحة

    الطموحة عضو مميز

    لماذا غابت السعادة عن حياتنا؟
    منى محروس
    26 - 7 - 2009​




    يشكو كثير من المسلمين في أيامناهذه من النكد والهموم وضيق الصدور وافتقاد السعادة والفرح والبهجة، رغم أن قطاعًاغير قليل منهم لا يعيش ضيقًا أو مشكلات مادية، فهو إلى الرغد والوفرة أقرب.

    والضيق والاكتئاب والقلق يقولالعلماء إنها أمراض العصر، فوتيرة الحياة أصبحت عالمية ومتشابهة في معظم بلادالعالم، فمخاطر البورصات والمضاربات وشركات التأمين، وقلق الصفقات التجارية وشحنالبضائع وغرق السفن، وسقوط الطائرات وحوادث القطارات والسيارات والبواخر، والأمراضالتي تهبط على الناس بلا مقدمات ... إلخ، كل ذلك جعل توتر الناس يزيد وقلقهم يرتفع.

    والعرب والمسلمون في أيامنا هذه يزيد من مآسيهم وأحزانهم الواقع الدولي الذي كرسته إطاحة الولايات المتحدة بالقانون الدولي والشرعية الدولية وتواطأت معها القوى العالمية ونافقتها، وكان ذلككله على حساب القضايا العربية والإسلامية، وهذا الظلم أنتج الشعور يسد منافذالبهجة ويجلب الهم والغم والحزن.

    ويضاف إلى ذلك أن حالة الفرقة و التشرذم والتخلف السياسي والاقتصادي والعلمي المتفشية في العالم الإسلامي، وتفشيالاستبداد والديكتاتورية والفقر ... كل ذلك أوجد كآبة إضافة عند الإنسان المسلم.

    وهكذا صيغت حالة الكآبة والهمنتيجة لكثرة الفتن، ولكثرة المسائل التي تؤدي إلى غلظ القلوب وضيقها ونكدها، وأصبح لزامًا علينا أن نبحث عن الأسباب التي تؤدي إلى شرح الصدور واتساعها، وراحة القلوب واطمئنانها.

    ونور الإيمان، أهم أسباب شرحالصدور، فهذا النور يقذفه الله في قلب العبد، وهذا النور يشرح الصدر ويوسعه، ويفرحالقلب، وإذا فقد هذا النور من قلب العبد ضاق وحرج، وصار في أضيق سجن وأصعبه، وأعظمأسباب نور الإيمان التوحيد الخالص لله تعالى، ولذالك كانت لا إله إلا الله أعلى شعب الإيمان، ولكن دون ذلك شعب كثيرة تقوي الإيمان وتزيده، وتقذف في القلب النور، قالصلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وستون أو بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إلهإلا الله، وأدناها أماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان) [متفق عليه، رواه البخاري، (9)، ومسلم،(162)].

    ومن أسباب شرح الصدر العلم النافع، فهو يوسع الصدر حتى يكون أوسع من ذي قبل، وأهل العلم النافع أشرح الناسصدرًا، وأوسعهم قلوبًا، وأطيبهم عيشًا.

    ومن أسباب شرح الصدر أيضًا،الإنابة إلى الله تعالى ومحبته بكل قلب، والإقبال عليه تعالى، والتنعم بعبادته،وهذا من أعظم أسباب شرح الصدور، حتى قال بعض العابدين وهو يجد هذه اللذة العظيمة في طاعته وعبادته، ومحبته لله: (إن كان أهل الجنة في مثل هذا النعيم الذي أنا فيهالآن إنهم لفي عيش طيب) [مجموعالفتاوى، ابن تيمية، (10/647)]، فأي صدر أوسع وأشرح من صدر أمام عابد يقول هذا الكلام، معبرًاعما يجد من لذة العبادة والطاعة؟ وكلما كانت المحبة أقوى وأشد كان الصدر أفسح،وأشرح، ولا يضيق إلا عند رؤية البطالين الفارغين من هذا الشأن.

    إن السعادة شعور داخلي يحسها الإنسان بين جوانبه يتمثل في سكينة النفس، وطمأنينة القلب، وانشراح الصدر، وراحةالضمير والبال نتيجة لاستقامة السلوك الظاهر والباطن المدفوع بقوة الإيمان.

    قال الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًامِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل:97]، وقال تعالى أيضًا: { فَمَنِ اتَّبَعَهُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُمَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه:123،124].

    والسعادة في المنظور الإسلامي ليست قاصرة على الجانب المادي فقط، وإن كانت الأسباب المادية من عناصر السعادة؛ ذلك أن الجانب المادي وسيلة وليس غاية في ذاته، لذا كان التركيز في تحصيل السعادة علىالجانب المعنوي كأثر مترتب على السلوك القويم.

    يقول إبراهيم بن أدهم وهو في نعيمالعبادة: (لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه؛ لجالدونا عليه بالسيوف) [صيد الخاطر، ابن الجوزي، ص(450)].

    وكان حكيم بن حزام رضي الله عنه يحزن على اليوم الذي لا يجد فيهم محتاجًا يقضي له حاجته؛ فيقول: (ما أصبحت وليس ببابي صاحب حاجة، إلا علمت أنها من المصائب التي أسأل الله الأجر عليها) [سير أعلام النبلاء، الذهبي، (3/51)].

    وفي تتمة الحديث القدسي يقول ربنا سبحانه وتعالى: (وما تقربإلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه) [رواه البخاري، (6137)].



    فالنوافل مما يقرب المسلم إلىالله جل جلاله حتى يظفر بمحبته، فإذا أحبه الله سبحانه فلا خوف عليه، كما قالالقائل:

    وإذا العناية لا حبظ عيونها نم فالمخاوف كلهن أمان

    والسعادة يمكن تلمسها وطلبها فيذكر لله جل وعلا، يقول الله في محكم كتابه: {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْبِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28]، يقول ابن القيم رحمه الله: (حضرتعند ابن تيمية, بعد صلاة الفجر، فجلس يذكر الله سبحانه وتعالى حتى ارتفع النهار،وتعالت الشمس, وتوسطت، ثم التفت إليَّ، وقال: هذه غدوتي, لو لم أتغدّها لم تحملنيقواي) [الوابل الصيب،ابن القيم، ص(1/63)].

    إنها ساعات يخلو فيها بربه؛فيناجيه, ويدعوه, ويستغفره، ويبتهل إليه، ويتضرع ويسكب دموع الندم بين يديه؛ فيخرجوقد غسل قلبه بهذه العبادة، وتجددت حياته وروحه وخلاياه وأنسجته، وتجدد عقله وقلبه.

    والسعادة يمكن طلبها وتلمسهاأيضًا في القرآن وتلاوته، يقول الله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَشِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِين} [الإسراء:82].
    فالقرآن شفاء لأمراض النفوس، وضيقالصدور، وكروب القلوب، بل وشفاء لعلل الأجساد وأمراض الأبدان، والسعادة أيضًا ثمرةمن ثمرات البِر بأنواعه، يقول الله سبحانه وتعالى: { إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ(13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيم} [الإنفطار:13، 14]؛ والنعيم الذي وعده الله الأبرار هو في الدنيا وفي الآخرة،والجحيم الذي أوعده الله الفجار هو في الدنيا وفي الآخرة.

    ويخلص إلى الأبرار في هذه الدنيا من آثار الجنة التي وُعدوا من البر والروح والإشراق والسرور والسعادة ما تهتز له قلوبهم طربًا وترقص منه أفئدتهم أنسًا وفرحًا حتى يقول قائلهم: (إنا لفي نعمة إنكان أهل الجنة في مثلها فهم في عيش طيب).

    وهكذا يخلص إلى الفجار وأهلالتعاسة والشقاء من سموم النار ولهبها ولفحها وهجيرها ما يكدر عليهم صفو عيشهموحياتهم، حتى لا يجدون طعمًا لمالٍ، ولا أهل، ولا نوم، ولا شرب، ولا صحة، ولاشباب، ولا سفر، ولا إقامة!

    والسعادة ثمرة من ثمرات الصلاة،كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أرحنا بها يا بلال) [رواه أبو داود، (4987)، وصححه الألبانيفي صحيح سنن أبي داود ، (4985)]، وكان صلى الله عليه وسلم يقول: (وجعلت قرة عيني في الصلاة)[رواه النسائي، (3950)، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي، (3940)].

    والسعادة موجودة أيضًا في معرفةالله عز وجل، فإن العبد إذا عرف ربه استراح، فيرى أثر الله عز وجل في ملكوته، يرىأثر صنعته وإبداعه, وعلمه, ورحمته, وحكمته في كل شيء.

    تحدثت الأخبار عن مدير شركةأمريكية كبيرة جدًا، تجمعت له الأموال, والجاه, والمكانة, والوظيفة، ولكنه كانيشعر بشقاء مرير، ويأوي إلى الفراش؛ فيجلس ساعات يتقلب دون أن يصل النوم إلىعينيه، وقد أعجبه أن من ضمن العاملين العاديين في هذه الشركة شابًا عربيًّا مسلمًافي وظيفة متوسطة، وراتب متواضع، لكن هذا الشاب دائم الإشراق والبشر والابتساموا لضحك والسرور، يأكل بسرور، وينام بسرور، ويأتيويذهب طلق المحيا، لم يره يومًا من الأيام مُكفهرًا, أو مُقطبًا، فأحضره في مكتبه،وقال له: ما شأنك؟ لماذا أنت سعيد كل هذه السعادة؟!

    قال له: والله لقد عرفت ربي،وعرفت دربي، وآمنت بالله عز وجل، ولذلك استرحت، قال: هل لك أن تهديني, أو تدلني؟! فأخذبيده إلى أحد المراكز الإسلامية، وهناك تعرف على الإسلام، وسمع كثيرًا من الشرحعنه، ثم لُقِّن: (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله)، ما إن نطقبها لسانه حتى انهال في بكاء مرير, ودموع حارة.



    لواء الشريعة :: المقالات :: لماذا غابت السعادة عن حياتنا؟
     
  2. didou90

    didou90 عضو مميز

    رد: لماذا غابت السعادة عن حياتنا؟

    بارك الله فيكي يابنت ناحيتي على الموضوع
    صحيح انها غائبة تماما لأننا لم نعد نعطيها اهتماما
    ولم نعد نعرف قيمتها الحقة
    شكرا على الموضوع لكن ياريت كل الناس ينظرون لها من المنظار الواسع
     
  3. الطموحة

    الطموحة عضو مميز

    رد: لماذا غابت السعادة عن حياتنا؟

    بوركت اخي didou90 على المرور الطيب
     
  4. هشام الأسمر

    هشام الأسمر عضو مميز

    رد: لماذا غابت السعادة عن حياتنا؟

    السلام عليكم

    احسنت اختاه فيما انتقيت لنا في اسهامك حول السعادة ومصدرها في حياتنا وحول افولها وغيابها الشبه كلي عن الحياة العصرية التي نحياها
    كما لا ارى من عجب في الأمر لأننا وكما اشرت قد تركنا وعزفنا ولم نأخذ بأسبابها فكيف لنا ان نحيا حياة سعيدة حينها واكبر مصدر لغيابها هو هجراننا لديننا الحنيف وعدم تطبيقنا لتعاليمه . فهيهات هيهات لنا ان نسعد ولو كانت نفائس الدنيا قاطبة تحت ايدينا .

    شكرا مرة اخرى تقبلي مروري وكذا تحياتي
     
  5. elmoudjahid

    elmoudjahid عضو مميز

    رد: لماذا غابت السعادة عن حياتنا؟

    بارك الله فيك فقد تطرقت الى أسباب السعادة
     
  6. فقير

    فقير عضو مميز

    رد: لماذا غابت السعادة عن حياتنا؟

    السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


    تفسير قول الله تعالى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (124)قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (125) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (126) . سورة طه

    تفسير ابن كثير


    { ومن أعرض عن ذكري } أي خالف أمري وما أنزلته على رسولي أعرض عنه وتناساه وأخذ من غيره هداه { فإن له معيشة ضنكا } أي ضنكا في الدنيا فلا طمأنينة له ولا انشرح لصدره بل صدره ضيق حرج لضلاله وإن تنعم ظاهره ولبس ما شاء وأكل ما شاء وسكن حيث شاء فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى فهو في قلق وحيرة وشك فلا يزال في ريبة يتردد فهذا من ضنك المعيشة


    قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس { فإن له معيشة ضنكا } قال : الشقاء وقال العوفي عن ابن عباس : { فإن له معيشة ضنكا } قال : كلما أعطيته عبدا من عبادي قل أو كثر لا يتقيني فيه فلا خير فيه وهو الضنك في المعيشة وقال أيضا : إن قوما ضلالا أعرضوا عن الحق وكانوا في سعة من الدنيا متكبرين فكانت معيشتهم ضنكا وذلك أنهم كانوا يرون أن الله ليس مخلفا لهم معايشهم من سوء ظنهم بالله والتكذيب فإذا كان العبد يكذب بالله ويسيء الظن به والثقة به اشتدت عليه معيشته فذلك الضنك وقال الضحاك : هو العمل السيء والرزق الخبيث وكذا قال عكرمة ومالك بن دينار


    وقال سفيان بن عيينة عن أبي حازم عن أبي سلمة عن أبي سعيد في قوله : { معيشة ضنكا } قال : يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه فيه وقال أبو حاتم الرازي : النعمان بن أبي عياش يكنى أبا سلمة وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زرعة حدثنا صفوان أنبأنا الوليد أنبأنا عبد الله بن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال : قال رسول الله في قول الله عز وجل { فإن له معيشة ضنكا } قال : ضمة القبر له والموقوف أصح وقال ابن أبي حاتم أيضا : حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا أسد بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج أبو السمح عن ابن حجيرة واسمه عبد الرحمن عن أبي هريرة عن رسول الله قال : [ المؤمن في قبره في روضة خضراء ويفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له قبره كالقمر ليلة البدر أتدرون فيم أنزلت هذه الاية { فإن له معيشة ضنكا } أتدرون ما المعيشة الضنك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم قال : عذاب الكافر في قبره والذي نفسي بيده إنه ليسلط عليه تسعة وتسعون تنينا أتدرون ما التنين ؟ تسعة وتسعون حية لكل حية سبعة رؤوس ينفخون في جسمه ويلسعونه ويخدشونه إلى يوم يبعثون ] رفعه منكر جدا


    وقال البزار : حدثنا محمد بن يحيى الأزدي : حدثنا محمد بن عمرو حدثنا هشام بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن ابن حجيرة عن أبي هريرة عن النبي في قول الله عز وجل : { فإن له معيشة ضنكا } قال [ المعيشة الضنك الذي قال الله إنه يسلط عليه تسعة وتسعون حية ينهشون لحمه حتى تقوم الساعة ] وقال أيضا : حدثنا أبو زرعة حدثنا أبو الوليد حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي { فإن له معيشة ضنكا } قال : [ عذاب القبر ] إسناد جيد


    وقوله : { ونحشره يوم القيامة أعمى } قال مجاهد وأبو صالح والسدي : لا حجة له وقال عكرمة : عمي عليه كل شيء إلا جهنم ويحتمل أن يكون المراد أنه يبعث أو يحشر إلى النار أعمى البصر والبصيرة أيضا كما قال تعالى : { ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم } الاية ولهذا يقول : { رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا } أي في الدنيا { قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى } أي لما أعرضت عن آيات الله وعاملتها معاملة من لم يذكرها بعد بلاغها إليك تناسيتها وأعرضت عنها وأغفلتها كذلك اليوم نعاملك معاملة من ينساك { فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا } فإن الجزاء من جنس العمل فأما نسيان لفظ القرآن مع فهم معناه والقيام بمقتضاه فليس داخلا في هذاالوعيد الخاص وإن كان متوعدا عليه من جهة أخرى فإنه قد وردت السنة بالنهي الأكيد والوعيد الشديد في ذلك قال الإمام أحمد : حدثنا خلف بن الوليد حدثنا خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد عن رجل عن سعد بن عبادة عن النبي قال : [ ما من رجل قرأ القرآن فنسيه إلا لقي الله يوم يلقاه وهو أجذم ] ثم رواه الإمام أحمد من حديث يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد عن عبادة بن الصامت عن النبي فذكر مثله سواء.
     
  7. الطموحة

    الطموحة عضو مميز

    رد: لماذا غابت السعادة عن حياتنا؟

    بوركتم جميعا على المرور الطيب حقا اوتمنى حقا ان لا تغيب السعادة من بيوتنا ان شاء الله
     
  8. رد: لماذا غابت السعادة عن حياتنا؟

    بارك الله فيك أختي على كل ، فالموضوع جد مناسب و في وقته ، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم و السلطان القديم أن يفرحنا و يمتعنا بأسماعنا و أبصارنا و قواتنا أبدا ما أبقيتنا...
     
  9. رد: لماذا غابت السعادة عن حياتنا؟

    بارك الله فيك أختي بنت الجنوب على الموضوع
    سئل المام حسن البصري رحمه الله تعالى : أين تجد لسعادة يا شيخ؟
    قال : السعادة عندما أضع أول خطوة في الجنة.
    فكل السعادة التي هي في الدنيا إنما هي نسبة ، و جعل التعب وعدم الحصول على السعادة التامة إلا ليستشعرها العبد يوم القيامة
    اللهم أرزقنا سعادة الدارين و لا تجعلنا من الأشقياء و المحرومين.
     
  10. الطموحة

    الطموحة عضو مميز

    رد: لماذا غابت السعادة عن حياتنا؟

    اللهم امين شكرا لك لمرور اخي قمحية محمد كريم
     
  11. الطموحة

    الطموحة عضو مميز

    رد: لماذا غابت السعادة عن حياتنا؟

    بوركت اختي العزيزة بالقرأن على المرور الطيب وان شاء الله تسعد بيوتنا بالسعادة الحقيقة التي نريدها
     
  12. فقير

    فقير عضو مميز

    رد: لماذا غابت السعادة عن حياتنا؟

    ادا كنا أصلا لا نعرف معنى السعادة فكيف تعرفنا السعادة
     
  13. الطموحة

    الطموحة عضو مميز

    رد: لماذا غابت السعادة عن حياتنا؟

    سؤال وجيه اخي الكريم لكن ما علينا فعله هو انا نحاول ان نبحث عن السعادة فيما امرنا الله ورسوله الكريم اكيد ستعرفنا السعادة دون شك