قــــــصص عن التوبـــــــــــــة..............


بسم الله الرحمن الرحيم


إلى كل فـتـــــــــــــاة .. اسمعـوا قصتي ..!!
____________________


بعد أن وقعت في المصيدة أكتب قصتي بدموعي التي صارت أنهاراً من دم، بعد ما غرق قلبي في الحزن

والبكاء والندم، ولكن هل يجدي الندم نفعا ً؟ وهل تخضر

الأوراق بعد اصفرارها وذبولها، وهل تعود الأيام واللحظات بعد رحيلها؟! أما قصتي فهي ليست من نسج

الخيال ولا أحاديث جدات ترويها لأحفادها ليناموا عليها، ولا هي مشهد

من فيلم تنتهي أحداثه بكلمة النهاية ولا يبقى منه إلا الأثر، قصتي مأساة رهيبة أحالت حياتي إلى أشباح

وكوابيس مخيفة تحيط بي أينما اتجهت، فما هي مأساتي وقصتي؟.



أرويها فقط لعلّ من تسمعها تأخذ منها عبرة وعظة، أو لعلَّ تلك الشاردة عن طريق الصواب تستيقظ قبل فوات

الأوان، أرويها لتلك الفتاة التي أينعت أوراقها وأزهر شبابها،

وتفتحت أيامها وهي في ريعان الصبا، قد أنستها الغفلة سياج التقوى فسبحت في بحيرة الرغبة لا تدري ماذا

سيحلُّ بها.. تأملي قصتي باختصار.. لمَّا بلغت عامي الثامن عشر أحسست أني أستقبل الحياة بكل حرية، لا

قيود ولا مراقبة، وسياج الثقة من الأهل قد دفعني لاكتشاف المجهول، تعرَّفت على مجموعة من الصديقات في

أول سنة


في الكلية، وبما أني أزعم أني متطورة و(مودرن)؛ فقد وافقت على أن أتخذ ما يسمى (بوي فرند)، أي

صديق، فاختارت صديقتي أخ صديقها، ودون تردد وافقت، وتمَّ

التعارف دون تقدير للعواقب، فقد ضرب الشيطان على سياج الحرية والثقة بالنفس، وأنَّ هذا الأمر طبيعي،

فاندفعت إليه بكل عفوية وبراءة طفولية، وبعدها بدأ

مسلسل اللقاءات والزيارات والمكالمات، فكنت أذهب إليه ونذهب إلى حيث نريد، كل ذلك وأمي لا تعلم شيئاً،

فقد كنت أكذب عليها، وليتني أخبرتها، ولكن ما

أصعب الندم. أحسست أني متعلقة به جداً ولا أقوى على فراقه، وفجأة نزل عليَّ خبر كالصاعقة، فلم أصدق

أول الأمر، ولكن دائماً نحن هكذا، لا نصدق الأخبار المهمة إلا بعد هدوء النفس، نعم إنه الرحيل الحتمي، فقد

توفي صديقي متأثراً بمرض تليف الكبد،

واكتشفت أنه كان بسبب المخدرات؛ لأنه كان مدمناً ولم أكن أعلم، وخيَّم الحزن عليَّ، وضاقت نفسي، ولكن

هل يفيد الحزن؟ وبينما أنا أتجرَّع مرارة الحزن، وإذا بالذي غيَّر مجرى حياتي، وقلب كياني وأطار صوابي

وبعثر أوراقي، فأفقت من صدمتي وأنا

كالمجنونة، وراح لساني يلعنه دون إرادة مني، فقد همست صديقة لي تعرفه قائلة: إنه كان مصاباً بمرض

خطير جداً قبل وفاته مع مرض تليف الكبد، قالت: إنه كان مصاباً بالإيدز!! نعم كان مصاباً بالإيدز..

فتلعثمت عن الكلام وتوقف قلبي عن الخفقان

ويبس الكلام وانشل تفكيري، فأيقنت بالرحيل.. أغلقت على نفسي باب غرفتي، أضربت عن الطعام، ولكن

هل أقول فات الأوان؟.. رحمتك يا ربي..

تراقصت تلك الليالي وتلك اللقاءات أمام عيني.. فمزقتُ كفي وأصابعي من الندم، ولكن ندمي لو وزع على

فتيات العالم لكفاهن، فأحاطت بي الحيرة ماذا أفعل؟ .. التحليل.. ولكن ماذا أقول لأمي، وأبي المريض

بالقلب، تفهمت أمي بعد ما بكت طويلاً وأشفقت عليَّ

أن أموت من الحزن بين يديها، اتجهنا للمستشفى، وأخذوا مني عينة من الدم. الموعد بعد أسبوع لمعرفة نتيجة

التحليل، فصار هذا الأسبوع كأنه الزمان كله، صار

عليَّ أطول من القرن، لم أذق فيه طعماً للنوم، أو مذاقاً للأكل.. كلما اقترب الموعد زاد خوفي وهلعي ووجلي

وترقبي، سقطتُ من الإعياء والإجهاد.. بخطى متثاقلة

دخلت أنا وأمي المستشفى بعد أن شحب لوني وابيضت شفتاي واحمرت عيناي من البكاء وطول السهر،

جلست في غرفة الانتظار.. المكان مزدحم بالنساء،

فتيات في مثل سني يضحكن وهنَّ في منتهى الأناقة، هذه معها طفلها الأول، والأخرى قد تعينت حديثاً هنا،

والأخرى مع أمها يظهر أنها حديثة عهد بعرس، والقاسم المشترك بين الحضور هو الفرح، أما أنا لو يعلمن ما

على قلبي من الحزن والوجل وأنا أنتظر نتيجة

التحليل، وهل سأكون مع الأموات وأنا في عداد الأحياء؛ أم أكون قد نجوت من الغرق، وأتشبث بالحياة من

جديد وأحيط نفسي بسياج العفاف والتقوى؟!

ولكن ما أصعب أن ينتظر الإنسانُ الموت في أية لحظة ولا يدري من أين يأتيه، ما أبشع الخوف من شيء لا

تراه . خرجت الممرضة: تنظر في الوجوه، كأنها

تبحث عني، تسارعت ضربات قلبي، تردَدَ نفسي، يبس ريقي، ما لها هكذا، نادت أمي، قامت أمي إليها، كم

أتمنى أن أعرف ما هي النتيجة، كم أتمنى أن تكون

النتيجة أني قد نجوت من المصيدة، ما أرخص الأحلام وما أبشع الواقع! قالت الممرضة لأمي: لا بد من

حضور رجل! ترى ما الأمر، قالت: لا لن أخبرك.. ولكن لا

بدَّ من حضور رجل، أمي تذرف الدموع، ما الأمر يا أمي؟ الصمت يلف أمي بوشاحه، ودموعها أنهار تجري

على خديها، أخذت أمي الورقة من يديها، نظرت

إليها، مزقتها، ألقت بها على الأرض وهي لا تدري، أخذت قصاصة منها، فتحتها، ألقيت نظرة على ما بها،

فكانت الطامة.. رأيت النتيجة.. رأيت ثمن الانحراف

عن طريق العفاف، شاهدت بأم عينيّ نتيجة العبث واللهو، فكان في أول الأمر طيش، وإذا به ينتهي إلى مأساة

لا يمكن أن يستوعبها عقل. أنا في ريعان الصبا، ذات الثمانية عشرة عاماً، هل تصدقون، هل تستوعبون،

هل تسمعون؟

أنا.. نعم أنا أحمل الطاعون.. أحمل ثمن الانحراف، أحمل فيروس الإيدز!! أفقت، ولكن بعد فوات الأوان،

ندمت ولم يفد الندم.. بكيت فجفَّت دموعي، سهرت لأطرد شبح الموت، فأنهكني التعب، أبحث في طرق الحياة

عن ملاذ فلم أجد إلا طريق الإيمان والندم، وأنا الآن أقف في مهب الريح أنتظر قدري مع كل إحساس بألم.

أسوق قصتي لك ولها لعلّ الغافلة تفيق من غفلتها، ولعلّ الشاردة تعود أدراجها، ولعل العابثة تنتبه قبل أن

تحترق أيامها، فمعاناتي لا توصف، وألمي لا حدَّ له، ألم أشدّ من فتك الأمراض، وألم الحرمان بحياة آمنة، وألم

الخوف من الموت الذي أراه في كل لحظة وفي كل زاوية من أيام حياتي.. فيا ربي رحمتك وعفوك

وغفرانك. قال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنَّ الله يغفر الذنوب

جميعاً إنه هو الغفور الرحيم}.

منقول للفائدة
والله الموفق
 
رد: قــــــصص عن التوبـــــــــــــة..............

بسم الله الرحمن الرحيم



الكثير منا في هذا الزمان أصبح يستعمل البريد الألكتروني، بحيث لا يوجد أحد ليس لديه بريد
إلكتروني أو ما يسمى e-mail ولا أحد ينكر ما له من فائدة ونفع حيث أصبح يقضي الحاجات الهامة
والضرورية في أقل من الوقت ويختصر المسافات الطويلة....لكن لكل شيء مساوءه خاصة إذا
أسيء إستعماله.
وفي الحقيقة أود أن أذكر لكم قصتي مع البريد الألكتروني والهاتف المحمول وكيف غويت وعصيت
ربي ثم بحمد ربي وفضله تبت وإهتديت:
كعادتي كنت أفتح البريد في كل يوم بل في كل ساعة تقريبا، وذات يوم وجدت رسالة من شاب على
صفحة الويب التي خصصتها الجامعة للطلبة لمناقشة مواضيع تخص مادة معينة يطلب فيها أن
نتراسل بالبريد لأنه لا أصحاب لديه يراسلونة، فقلت في نفسي لما لا أراسله فهي مجرد رسالة لا
تضر ولا تنفع، وهو لا يعرفني و أنا لا أعرفه، و لا يمكن أن يكون بيننا شيء غير هذه الرسائل؟
وبدان نتراسل بشكل يومي وكانت المواضيع في البداية عادية عن أخبار العالم وماذا يجري في البلد
من أحداث
ثم تتطورت المواضيع إلى الهرج والضحك ثم إلى الأمور الخاصة مثل العلاقات الأسرية
والشكلالخارجي و المواصفات والأشياء التي يحبها كل واحد، وأصبحنا نرسل في الوقت الواحد أكثر
من عشر رسائل وكأننا في ما يسمى بالشات، ثم دخلنا شات الجامعة الخاص بالمادة وكنا بمفردنا
وتحدثن عن الحب والغرام وأمور كثيرة، ووجدت نفسي أنساق إليه بلا هدى ، ويوماه صارحني بأنه
يرتاح إلي كثيرا وأنني رفيقه الوحيد وطلب رقم الهاتف وأعطيته بدون تردد ، إتصل بي ساعتها و
تكلمنا ثم إتصل بالليل وتكلمنا إلى الفجر وتوالت الإتصالات، صارحني بحبه وبحت إليه بمشاعري ،
ثم طلب لقلائي ، رفضت في البداية، ثم قبلت تحت إصراره وأنه لن يلحق بي الأذى لأنه يحبني،
وأنني إذا رفضت هذا يعني أنني لا احبه وأنني أتلاعب بمشاعره الصادقة
على حد قوله......بعدها قبلت، ولكن أن يكون في الجامعة ومن بعيد، لافض وقال في السيارة لأنه
يخشى أن أرسل له أحد زميلاتي بدلا عني لأنني أبدوا غير واثقة منه ، وأنه أفضل لي في السيارة
حتى لا يراني من يعرفني في الجامعة، لأنه يريد الحديث مطولا
فوافقت من دون تردد ولا معارضة و وثقت به، وجاء يوم اللقاء وذهبت إليه في الساعة السبعة
صباحا في موقع اللقاء وركبت معه السيارة وكان مهذبا معي في البداية ثم طلب مني قبلة فرفضت ثم
أصر علي بها ففعلت ثم بدا مثل الذئب المسعور وكاد أن يهتك عرضي فصرخت واخذت أضربه
وأقول له إفتح الباب...بعدها قال لي أغربي أيتها المتوحشة عندما أيس مني،فأحسست ساعتها كأنني
خرجت من سجن طويل وكأنني ولت من جديد، كتبت لي حياة جديدة
وأخذت أسأل نفسي كيف نجوت منه، بل ما الذي أوقعني في شراكه وكيف أحببته وهل هذا كان حبا
أم نزوة...لا أدري المهم أنني لم أفقد عفافي لم أنصاع له
ذهبت إلى غرفتي وأخذت ألوم نفسي وتبت إلى الله توبة نصوح وغيرت رقم هاتفي حتى لا يعود
الإتصال بي وكرهت الكمبيوتر ولم ألمسه لفترة طويلة حتى عدت إلى رشدي وإتزاني وكلي أمل في
أن يتقبل الله توبتي ويمحو عني الخطايا.


منقول
والله الموفق
 
رد: قــــــصص عن التوبـــــــــــــة..............

ما عساني أقول لك
لقد نقلت الينا الحقيقة المرّة التي أصبحت جلية في مجتمعنا
أتمنّى من كلّ قلبي أن يصيب موضوعك هدفه و أن تعتبر منه جميع الفتيات



ربّي يهدينا جميعا للطريق الصحيحة و يخلينا عفيفات مع انفسنا
و مع ربي و مع والدينا بالأخصّ



لك جزيل الشكر أخي محمد....الله يجازيك...و بارك الله فيك
 
رد: قــــــصص عن التوبـــــــــــــة..............

عندما قرأت الموضوع لم أحس بنفسي الا والدموع على خدي لا أعرف السبب ربما لأنني أحسست أنني في عالم مخيف
أشكرك أخي محمد على الموضوع , مواضعك دائما في منتهى الروعة
 

Jongoma

مشرفة منتدى الإعلام الآلي ومنتدى الحوار العام
رد: قــــــصص عن التوبـــــــــــــة..............

[grade="4169E1 00BFFF 4169E1 00BFFF 4169E1"]شكرا على هذه المبادرة
.نحن في زمن تعد الذئاب فيه بالالاف ...مزيفين تحت قناع الصداقة و الحب العفيف ....هم عار على امتنا فيجب استئصالهم[/grade]
 

Jongoma

مشرفة منتدى الإعلام الآلي ومنتدى الحوار العام
رد: قــــــصص عن التوبـــــــــــــة..............

مثلا انا قبل سويعات تعرضت لهجوم شرس من احدى ذئاب الماسنجر .و اتخذت مبدا السكوت عن الاحمق وللاسف
الانترنات بحر يحمل كل انواع السمك ....اخذ يستفزني كي ارد عليه ..ثم اخيرا قال نساء العالم المتخلف ..فاسررتها في نقسي قائلة
ذئاب العالم المتقدم الله يهدي ما خلق .........ولى وقت الهزل و حان وقت الجد يا ذئاب
 
التعديل الأخير:
أعلى