فلسفتكم في الحياة

:nosweat:الحيــاة إما أن تكــون مغامـــرة جريئــة .. أو لا شيء ...
" هيلين كيلر "

ليس هنــــاكـ من هو أكثر بؤسا من المــرء الذي أصبح اللا قــــرار هو عـــادته الوحيــدة ...
" وليام جيمس "

إذا لم تحـــاول أن تفعل شيء أبعد مما قد أتقنتـه .. فإنــكـ لاتتقــدم أبـــدا ...
" رونالد اسبورت "

عندما أقوم ببنـــاء فريق فإني .. أبحث دائمـــا عن أناس يحبـون الفــوز .. وإذا لــم أعثر على أي منهم فإنني أبحث عن أنـــاس يكرهـــــــون الهزيمة ...
" روس بروت "

إن أعظـــم اكتشــــــــاف لجيلي هو ..
أن الانســـان يمكن أن يغير حيـــاته إذا ما استطاع أن يغير اتجاهتــه العقليـــة ...
" وليام جيمس "

إن المــــرء هو أصــل كل ما يفعــل ...
" ارسطو "

إن الإجــــابة الوحيـــدة على الهزيمـــه هي الانتصـــــــار ...
" ونستون تشرشل "

لعله من عجـــائب الحيــــاة .. إنـكـ إذا رفضت كل مــاهو دون مستوى القمــــة .. فإنـكـ دائما تصل إليهــــا ...
" سومرست موم "

إن مـــا يسعى إليـــه الإنسان ( الســـامي ) يكمن في ذاتـــه هـــو ..
أما ( الـــــــــــدنيء ) فيسعى لمـــا لــــدى الآخــــــــرين ...
" كونفويشيوش "

قد يتقبــل الكثيرون النصــــــح .. لكن الحكمـــاء فقط هـــم الذين يستفيدون منــه ...
" بابليليوس سيرس "

عليــكـ أن تفعـــل الأشيـــاء التي تعتقــد أنه ليس بإستطــاعتـكـ أن تفعلهـــا ...
" روزفلت "

من يعــــش في خـــــــــوف لن يكون حـــــــــرا أبــدا ...
" هوراس "

الـــــرجل العظيـــم .. يكون مطمئنـــــــا يتحــــــرر من القلـــق ،، بينما الرجل ضيـــق الأفـــق فعــادة ما يكــون متوتــــــرا ...
" كونفويشيوس "

إن عينيـــكـ ليست ســـوى انعكـــاسا لأفكـــــــــــاركـ ...
" د. ابراهيم الفقي "

إن الاتصــــــال في العلاقـــات الانســانية يتشـابه بالتنفــس للإنســـان .. كـــلاهما يهــــدف إلى استمرار الحيــــاة ...
" فرجينيا ساتير "

افعـــــــــل الشيء الصحيح فــإن ذلـكـ سوف يجعل البعض ممتنــــا بينما يندهـــش البــاقون ...
" مارك توين "

إن العــــــــالم يفسح الطريق للمـــرء الـذي يعرف إلى أيــــــن هــــو ذاهـــب ...
" رالف و أمرسون "

انســــــان بدون هـــدف كسفينــة بــــدون دفــــة كــــلاهما ســـوف ينتهي بـــه الأمـــر على الصخــــــــور ...
"توماس كارليل "

ليست الأهــــــــداف ضرورية لتحفيزنـــا فحسب .. بل هي أساسية فعـــلا لبقائنا على قيد الحيـــاة ...
" روبرت شولر "

ان السعــــادة تكمــن في متعــــــة الإنجــــــاز و نشـــــوة المجهـــود المبــدع ...
"روزفلت "

إن الاتجــــاه الذي يبــدأ مع التعلم سوف يكـــون من شأنــه أن يحـــدد حياة المــرء في المستقبل ...
"أفلاطون "

ليس هنــــاكـ وصفــــا للقائد أعظــــم من أنه يســاعد رجاله على التــدريب على القــوة والفعالية والتــــــــأثير ...
" منسيوس "



يجب أن تثــــــق بنفســكـ .. وإذا لــم تثــق بنفســكـ فمــن ذا الــذي سيثــق بــكـ ...

إن ما تحصـــــــل عليه من دون جهـــد أو ثمـــن ليس له قيمـــــــة ...

إذا لـــم تفشــــــــل .. فـلــن تعمــــــل بجـــد ...

مــا الفشــــل إلا هزيمـــــــة مؤقتـــة تخلق لـكـ فـــــــرص النجاح ...

الهــــــــــــــروب هو السبب الوحيد في الفشـــــــــــل ...

ليس هنـــاكـ أي شيء ضــــروري لتحقيق نجـــاح من أي نوع أكثــــــر من المثــــابرة .. لأنــه يتخطى كل شيء حتى الطبيعـــــــة ...

إن الاكتشافــــــــات والإنجــــــازات العظيمة تحتــاج إلى تعـــاون الكثير من الأيـــدي ...

الوطنـيـــة لاتكفــي وحدهــــــا .. ينبغي ألا نضمــر حقـــــدا أو مــــرارة تجـــاه أي كان ...

في كــــل الأمــــور يتوقف النجــاح على تحضير ســابق وبـــدون مثل هذا التحضير لابد أن يكون هنـــاكـ فشــــــل ...

إن قضــــاء سبع ساعات في التخطيــط بأفكـــار وأهـــــــداف واضحة لهو أحســن وأفضــل نتيجة من قضـــاء سبع أيام بــــدون توجيــه أو هـــــــدف ...

الحكمـــــــة الحقيقية ليست في رؤيــــا ماهو أمام عينــكـ فحسب .. بل هو التكهــــــن ماذا سيحدث بالمستقبـــل ...

اغـــــــــــــرس اليوم شجرة تنـــــــــم في ظلهـــا غــــــدا ...

عندمــــا تعــــرض عليـــكـ مشكــلــه أبعـــد نفســكـ عـن التحيــز والأفكــار المسبقة .. وتعرف على حقــــائق الموقف ورتبهــا ثـــــــــم اتخذ الموقف الذي يظهــر لكـ أنه أكثر عــــدلا و تمســكـ به ...
 
رد: فلسفتكم في الحياة

غاية الإنسان في الدنيا … أي إنسان …. الحصول على المجد و السعادة
و المجد يكون بتحقيقه لأمر غير اعتيادي , أو أمر يرى أن الأجيال ستذكره به …. فالمجد صورة ناطقة في نظره للخلود الذي حُرم منه …. فمجده الذي يصنعه سيخلد ذكراه و إن غيبه الثرى
و السعادة تكون بوافر الصحة و المال و كل ما يخطر بباله
هذي غايات طبيعية للإنسان
و قد يسعى في سبيلها سبلا تختلف من شخص لآخر


قد يسرق , قد يقتل , قد يكذب , قد يتملق , قد يفعل أمورا كثيرة , بعضها يخطر على البال و بعضها لا يخطر
و قد لا يفعل شيئا من ذلك …. بمعنى قد لا تضطره الظروف لفعل شيء من ذلك
….
و قد يكون الإنسان أقل تطلعا من ذلك …. فيطمع للعيش فحسب
العيش بكرامة …. بمعنى أنه لا يطمع في مجد أو شهرة أو سعادة , و إنما يكفيه أنه يحيا كما يقال مستورا , كسيرة حياة أي شخص عادي
يكفيه أنه يستيقظ ليجد له الوظيفة التي تكفيه أوده , في مسكن يقيه البرد و الحر , و له زوجة ( أو لها زوج ) يتقبله كما هو , و يحيا فحسب
يأكل و يشرب و يزور و يزار و ينام و يستيقظ …. و كل ذلك دون الحاجة لأن يمد يده طالبا العون من شخص ما

و بعض الناس يود العيش بكرامة … و لو بكرامة ظاهرة …. فهو كالأعمى العاري يعيش في بيت من زجاج و يحسب أنه يستره
فتجده يريد أن يحيا في أبهة من العيش , يرى فيها غاية الكرامة , فيبذل في سبيل ذلك ماء وجهه

الناس مختلفوا الطرق في الحياة ….. كل منه له مسار مختلف … يسير فيه بطريقة متميزة عن غيره و لو ظاهريا , و لمدة قد تطول و قد تقصر
و المسار قد يكون طويلا أمامه و قد يكون قصيرا … و لكن حتما أن كل خطوة يخطوها للأمام هي في الحقيقة لا تزيد في طول مشواره … بل تنقصه … و تقربه من النهاية
قد يستمر المرء في مساره عاماً أو عشرين أو خمسين أو ثمانين أو حتى مائة و نيف
و لكن
ما هي النقطة التي سيصل لها الجميع حتما ؟؟؟
هي الموت
هي المحطة التي يتجه لها مسار كل إنسان …. فكل عام يمر من عمرك , بل و كل يوم و ساعة , هو لا يزيد في عمرك … بل في الحقيقة هو ينقص من عمرك
و كل الناس الذين تكلمنا عنهم سابقا , سيصلون لهذه المحطة
و بعدها
ينتقلون للدار التي جهزوا لها من قبل
فمن تجهز لدار الجنة وجدها … و من تجهز لدار النار … وجدها
……
و التجهيز لدار معينة تكون بالتجهيز لما تحتاجه
من كان يريد الذهاب في رحلة إلى مكان معين , أخذ استعداده له … و احتاط بما يتطلبه الدخول لذلك المكان … من كان يريد مثلا الذهاب لأمريكا , فلابد له من التأشيرة , و لابد له من شروط متوافرة فيه , و لابد من حجز التذكرة لرحلة متوجهة لهناك …
فليس من المعقول أن يريد الذهاب لأمريكا , ثم يستخرج تأشيرة لبريطانيا و يحجز تذكرة لبريطانيا , ثم يتمنى على الله أن يهبه زيارة أمريكا
….
فكل من يريد دارا يتجهز لها بما يلزمها و ما تحتاجه …. يقول صلى الله عليه و سلم ( الكيّس من دان نفسه و العاجز من اتبع نفسه هواها و تمنى على الله الأماني )

أعود لموضوعي
كل فئات الناس التي ذكرتها سيذهبون لذات المحطة رغم اختلاف توجهاتهم و مساراتهم …. محطة الموت
إذن … النهاية الحتمية للفرد هي الموت ….
و هنا أتسائل ….
كيف يكون للبعض عقولا تعي ثم يتوقعون أن يحيوا الدهر ؟؟
لا أذكر أن هناك من كان له الخلد يوما
الموت بعده حياة لا موت بعدها ……
يقول صلى الله عليه و سلم في حديث صحيح رواه مسلم { يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح ( وزاد أبو كريب ) فيوقف بين الجنة والنار ( واتفقا في باقي الحديث ) فيقال : يا أهل الجنة ! هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون : نعم . هذا الموت . قال ويقال : يا أهل النار ! هل تعرفون هذا ؟ قال فيشرئبون وينظرون ويقولون : نعم . هذا الموت . قال فيؤمر به فيذبح . قال ثم يقال : يا أهل الجنة ! خلود فلا موت . ويا أهل النار ! خلود فلا موت . قال ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : { وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون } [ 19 / مريم / 39 ] وأشار بيده إلى الدنيا .
قد نعيش فيها بل سنعيش فيها للأبد …. لا أقول مائة عام أو ألف أو حتى مليون عام …. بل زمنا لا يعد و لا يحصى
فهل العمر الذي نحياه على هذه البسيطة يقارن بمداه في الآخرة ؟؟؟
ما نسبة الخمسين عاما أو الستين أو حتى المائة و المائتين , إلى المالانهاية .؟؟؟؟؟
فكيف بالله نفرط بلذة لا نهاية لها مقابل لذة زائلة ….. و لماذا ؟؟؟؟
جاء عن مسلم في الصحيح , قال الرسول صلى الله عليه و سلم { يؤتى بأنعم أهل الدنيا ، من أهل النار ، يوم القيامة . فيصبغ في النار صبغة . ثم يقال : يا ابن آدم ! هل رأيت خيرا قط ؟ هل مر بك نعيم قط ؟ فيقول : لا . والله ! يا رب ! ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا ، من أهل الجنة . فيصبغ صبغة في الجنة . فيقال له : يا ابن آدم ! هل رأيت بؤسا قط ؟ هل مر بك شدة قط ؟ فيقول : لا . والله ! يا رب ! ما مر بي بؤس قط . ولا رأيت شدة قط }
كيف نفرط بجنة عرضها السماوات و الأرض وعدت للمتقين مقابل مركز أكثر رفعة أو رصيد بالبنك أضخم أو لذة مع مخلوق ؟؟؟؟؟؟؟
جنة فيها ما لا عين رأت و لا خطر على قلب بشر …
ربما ارتبط في ذهن الكثير ذكر الجنة بالحدائق الغناء و الفواكه و الحور العين …. و لكن
هل هذه هي فقط الجنة ؟؟؟
قد اكتفى القرآن بذكر هذه الملاذ لأنها هي الغاية الأعلى في اللذة في نظر كفار العرب وقتها ….
و لكن فيها أكثر … فيها ما لو خطر على بالك منه شيء لكانت هي أكبر و أعظم و أغنى …
كل ما تتمناه في الدنيا … هناك ….. و أكثر
جاء عن البخاري في الصحيح { أن أم حارثة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد هلك حارثة يوم بدر ، أصابه غرب سهم ، فقالت : يا رسول الله ، قد علمت موقع حارثة من قلبي ، فإن كان في الجنة لم أبك عليه ، وإلا سوف ترى ما أصنع ؟ فقال لها : ( هبلت ، أجنة واحدة هي ؟ إنها جنان كثيرة ، وإنه لفي الفردوس الأعلى ) . وقال : ( غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ، ولقاب قوس أحدكم ، أو موضع قدم من الجنة ، خير من الدنيا وما فيها ، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ، ولملأت ما بينهما ريحا ، ولنصيفها - يعني الخمار - خير من الدنيا وما فيها ) . }
و روى مسلم في الصحيح عن المغيرة بن شعبة عن رسول الله قوله { سأل موسى ربه : ما أدنى أهل الجنة منزلة ؟ قال : هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة فيقال له : ادخل الجنة . فيقول أي رب ! كيف ؟ وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم ؟ فيقال له : أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا ؟ فيقول : رضيت ، رب ! فيقول : لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله . فقال في الخامسة : رضيت ، رب ! فيقول : هذا لك وعشرة أمثاله . ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك . فيقول : رضيت ، رب ! قال : رب ! فأعلاهم منزلة ؟ قال : أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي . وختمت عليها . فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر . قال ومصداقه في كتاب الله عز وجل : { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين } [ 32 / السجدة / الآية - 17 ] الآية .}
هذا أدنى أهل الجنة …. فما بالك بأعلاهم ؟؟؟؟
بعد هذا هل يقال عمن يبيع دنياه بآخرته ذو لب أو عقل ؟؟؟؟؟؟؟
….


لا أقول أن ندع الحياة و السعي في مناكبها العمل للسعادة و المجد … فليس هذا مطلب المسلم ..
المسلم يطلب مجد الدارين
الدنيا و الآخرة
كثيرون حصلوا مجد الدنيا … و لكن كيف انتهوا ؟؟؟؟
من صعد للقمر حصل مجد الدنيا … و لكن هل تقول أنه أفضل من فقير كادح بسيط مسلم ؟؟؟ حتى لو كان عاصيا ؟؟؟؟

حتى ( الخروف ) إذا طاب لحمه في الطعام , نقول عنه أنه كان خروفا جيدا J و نال تغذية ممتازة و كان أفضل من غيره

لماذا لا نعمل للمجدين … الدنيا و الاخرة
الدنيا بأن تعمل عملا صالحا ينفع أمتك , بل و ينفع البشرية مسلمها و كافرها , يرضي الله عنك … فيهبك مجد الدنيا و الآخرة
المرء مطالب بعمارة الأرض ….. بل هي من أول أسباب خلقه ( العمارة و الخلافة ) يقول تعالى في سورة البقرة { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) }
اختار الله الآدمي لخلافة الأرض و فضله بعلمه على الملائكة …
و الخلافة تكون بالعمارة … العمارة لا تكون إلا بالعمل و العدل و العلم
و الله فضل العلم و العلماء
فابتدأ هو بأول تعليم لآدم … يقول تعالى في سورة البقرة { وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا }
و ذكر فضل العلماء فقال في سورة الزمر { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9) }
و مدحهم فقال في سورة فاطر { وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28) }
و لم يعني تعالى هنا علماء الشرع فحسب … بل العلماء في كل ضرب من العلوم ….
فالعلم يقرب من الله … و كذب من قال أن الإلحاد ينتشر بين العلماء …. بل إن العلم كان سبب لإسلام كثير من غير المسلمين … و ذلك عندما اكتشفوا و رأوا بعينهم عظمة الخالق سبحانه

العالم بحق , لا يرضى أن يترك غيره في جهالة أو أن لا تستفيد البشرية بعلمه … فهو عالم عامل

ما أريد قوله .. أن المجد يتحصل في الدنيا بما يرضي الله و هو مطلب للمسلم ….
و مجده الذي يسعى له في الدنيا يعطيه ليس فخر الدنيا و حسب , بل و يمتد ليعطيه المنزلة الرفيعة في الجنة بإذن الله …. و ذلك متى ما ابتغى وجه الله بعمله … و أخلص فيه
……
و السعادة
السعادة الحقة لا تتحصل إلا بالإيمان الذي متى خالط بشاشة القلب و اشربته الروح , زال معها كل كدر و مرارة من الدنيا و مصاعبها …
ألا ترى في بعض الأحيان رجلا من أفقر الرجال , و أقلهم حظا و نصيبا من الدنيا .. و مع ذلك تراه يضحك من أعماق قلبه لأبسط أمر , و ينسى كل آلامه … و في المقابل , قد تجد أغنى رجل و أكثرهم ملكا و حكما , و قد أعياه الوصول لضحكة من القلب ؟؟؟
كيف تفسر ذلك ؟؟؟؟
 
أعلى