فضل الام

الموضوع في 'منتدى طلبة السنة الثانية متوسط 2AM' بواسطة rss, بتاريخ ‏9 مايو 2010.

  1. rss

    rss عضو مميز

    قال صلى الله عليه وسلم
    (( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجتـه على أمُّه فعليه
    لعنـة الله والملا ئكة وا لناس أ جمعين ، لايقبل الله منه
    صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها
    ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )).
    بسم الله الرحمن الرحيـــم
    حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه آله وسلم شاب يسمى
    علقمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة
    والصوم والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى
    رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن زوجي علقمة في
    النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله . فأرسل النبي
    صلى الله عليه وآله وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال امضوا
    إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في
    النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه
    لاينطق بها ، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
    وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة فقال النبي صلى
    الله عليه وآله وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل :
    يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله
    عليه وسلم وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى
    رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلاّ فقري في المنزل
    حتى يأتيك . قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول
    الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء
    أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول
    الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام
    وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله
    تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله
    كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة . قال رسول الله صلى
    الله عليه وآله وسلم: فما حالك ؟ قالت : يارسول الله أنا
    عليه ساخطة ، قال ولما ؟ قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ
    زوجته ، ويعصيني ، فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله
    وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال:
    يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت: يارسول الله
    وماتصنع؟ قال : أحرقه بالنار بين يديك . قالت : يارسول
    الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي . قال
    ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له
    فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلا ته ولا
    بصيامه ولا بصدقته ماد مت عليه ساخطة ، فقالت : يارسول
    الله إني أشهد الله تعالى وملا ئكته ومن حضرني من المسلمين
    أني قد رضيت عن ولدي علقمة . فقال : رسول الله صلى الله
    عليه وآله وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن

    يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس
    في قلبها حياءاً مني ، فانطلق بلا ل فسمع علقمة من داخل
    الدار يقول لا إله إلا الله . فدخل بلال وقال : ياهؤلاء إن
    سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ، ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه
    وآله وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه .
    ثم
    قال صلى الله عليه وسلم: على شفير قبره
    (( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجتـه على أمُّه فعليه
    لعنـة الله والملا ئكة وا لناس أ جمعين ، لايقبل الله منه
    صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليه
    ا ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )).