عودوا رجالاً .. كي نعـود نسـاءً

/ / الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية / /



عفواً جدَّاتنا الفاُضلات




لقـد ولدنا في زمن مختلف..!




فوجدنا " الحيطه " فيه



أفضل من ظل الكثير من الرجال




كانت النسـاء في الماضي يقلن :




( ظـل راجـل ولا ظـل حيـطــه )




لأن ظـل الرجل في ذلك الزمان كان




حباً واحـتراماً وواحة أمان تستظل بها المرأة




كان الرجـل في ذلكـ الـزمان




وطناً .. وانتماءً .. واحتواءً ..!



فماذا عسانا نقـول الآن..؟




وما مساحة الظِّل المتبقية من الرجل في هذا الزمان ..؟




وهـل مازال الرجل ذلكـ الظـل الذي يُـظللنـا بالرأفة والرحمة والإنسانية ..؟




ذلكـ الظل الـذي نستظل به من شـمس الأيامـ




ونبحث عنه عنـد اشتـداد واشتعال جمر العـمر..!؟




ماذا عسانا أن نقول الآن..؟




في زمن .. وجـدت فيه المرأة نفسهـا بلا ظل تستظل به ..!




برغمـ وجود الرجل في حياتها




فتنـازلت عن رقتـها وخلعـت رداء الأُنوثـة مجـبرة




واتقـنت دور الرجـل بجـدارة .. وأصبحت مع مرور الوقت لا تعـلمـ إنْ كانـت





/ أُمّــاً.. أمـ .. أبــاً /



/ أخـاً.. أم.. أُختـاً /



/ ذكـراً.. أمـ.. أُنـثـى /




فالمـرأة أصـبحت تـعمل خارج البيت ..!




والمـرأة تعمـل داخل البيت..!!




والمـرأة تـتكفَّـل بمصـاريف الأبنـاء..!!





والمـرأة تـتكفَّـل باحتيـاجات المـنزل..!!




والمـرأة تـدفع فواتـير الهاتـف..!!




والمرأة تـدفع للخادمة..!!





والمرأة تـدفع للسائق..!!




والمـرأة تـدخل الجمعيات التعاونية ..!؟




فإن كانـت تقـوم بـكل هـذه الأدوار




فماذا تبـقَّى من المـرأة.. لنفسـها...!؟






وماذا تبـقَّى من الرجل.. للـمرأة..!؟




لقد تحوّلنا مع مرور الوقـت إلى رجال





وأصبحت حاجتنـا إلى " الحـيطه " تـزداد..!!





فالمـرأة المـتـزوجة في حاجة إلى " حيـطه "




تستند عليـها من عنـاء العمل




وعناء الأطفـال وعناء الرجل ..!؟





وعناء حياة زوجيه حوّلتـها إلى نصف امرأة .. ونصف رجل ..!؟





والمرأة غير المتزوجة في حاجة إلى " حيطـة "





تسـتند عليها من عناء الـوقت وتستمتع بظلّها ..!





بعد أن سرقـها الـوقت من كل شـيء حـتى نفسـهـا ..!!





فتعـاستها لا تقـلُّ عن تعاسـة المرأة المتزوجة مع فارق بسيط بينـهما ..!؟





أن الأُولى تمارس دور الرجل في بيت زوجها ..!؟





والثانية تمارس الدور ذاته في بيت والدها ...!؟






والطفل الصغـير في حاجة إلى " حيـطـه "





يلـوِّنها برسومه الطفولية





ويكـتب عليها أحلامه ..!





ويرسـمـ عليـها وجـه فتاة أحـلامه ..!؟





امرأة قـوية كـجدته .. صبُورة كأُمّه





لا مانع لـديها أن تـكون رجل البـيت ..!؟





وتكتفي بظـل.." الحيـطه "..!!





والطفلة الصغـيرة في حاجة إلى " حيـطه "






تحجزها مـن الآن...!





فـذات يـومـ ستـكـبر وستـزداد حاجتـها إلى " الحيـطه " ..!؟





لأن أدوارها في الحياة ستزداد..!؟




وإحسـاسها بالإرهاق سـيزداد..!




فملامح رجال الجيل القادمـ مازالت مجهـولة..!!




والواقع الحالي.. لا يُبـشّر بالخـير ..!؟




وربما ازداد سـعر " الحيـطــه " ذات جيـل ..!؟




لكن..وبرغـمـ مرارة الــواقع





إلا أنـه مازال هناكـ رجال يُعـتمد عليـهمـ





وتستظـل نسـاؤهم بظـلّهمـ





وهـؤلاء وإن كانــوا قلّـة




إلا أنـه لا يمكـننـا إنــكار وجــودهمـ ..!!




فشكـراً لكمـ فأمثالكمـ قلة ...!؟





/ فاكس عاجل /





اشتقنا إلى أُنوثتنا كثيراً..!!





فعـودوا .... رجالاً .. كي نعـود .... نسـاءً ..!




هـ .. مـ .. س .. هـ :





فالمعذره لاخواننا الرجال هذا هو الواقع للأسف ......!؟






أنا هنا أخص فئة من المجتمع ولا أعمـ فقط .. للتنبيه ..!؟




اعجبني .. احببت نقله هنا مع بعض البهارت مني واتمنى ان اقرأ آراءكمـ ...!؟





دمتمـ بحفظ الرحمن
 
رد: عودوا رجالاً .. كي نعـود نسـاءً

سلمت يداك فقد وفقت في النقل
و أصبت في عكس الواقع المعاش
لككني أزيد على كلامك امرا:
حتى النساء لم تعدن نساءا...و الرجال يقولون:عودوا نساءا كي نعود رجالا
أي أنّ العيب فالاثنين معا..الرجل و المرأة....
لذا علينا القول:
فلتعد كل من المرأة و الرجل إلى ما جبلا عليه حتّى تبقى الأنوثة و تستمر الرجولة و حتى لا نتبادل الوظائف فيكون الأطفال هم الضحية الوحيدة
 
التعديل الأخير:
رد: عودوا رجالاً .. كي نعـود نسـاءً

اعتقد ان صلاح الرجل لن يكون إلا بصلاح المرأة ، فالمرأة الأم هي التي تربي وتطبع في الإبن ( رجل المستقبل ) لا العكس ، والدليل قصة آدم و التفاحة ، فالله سبحانه وتعالى لم يقص القصة لمجرد التسلية ، بل القصة تتضمن رسالة عظيمة عن تاثير المرأة في الرجل ، وهذا ادركته الدول الغربية المحتكرة واصبحت تستعلمه كأسلوب حرب غاية في الخطورة وذلك بتحريف افكار المرأة بالحرية المزيفة وبفكرة الموضة ، وأهمية عمل المرأة ......................الخ وانحراف المرأة يؤدي حتما الى انحراف الرجل
لذا لن يصلح الرجل قبل ان تصلح المرأة
تحياتي أصدقائي الأعزاء
 
أعلى