عملية الاسقاط

الموضوع في 'مكتبة علم النفس للكتب والبحوث' بواسطة psychologue, بتاريخ ‏19 ابريل 2010.

  1. psychologue

    psychologue مشرف منتدى علم النفس

    السلام عليكم
    من بين اكثر المضطلحات النفسية التي نتداولها نجد عملية الاسقاط ، وهو ماسنوضحه هنا
    1- تعريف الاسقاط:
    الإسقاط كلمة شائعة في العديد من التخصصات العلمية ففي علم النفس يوجد الإسقاط كما قال به فرويد وهو تلك العملية التي يطرح فيها الشخص خصائص ومشاعر ورغبات ومواضع عن ذاته ويلقي بها على الآخرين، وما يطرحه الشخص هنا أشياء يجهلها أو يرفض تواجدها فيه.
    وفي علم الأعصاب الإسقاط مشتق من المعنى الذي يعطى له في الهندسة ويعني المقابلة (المناسبة) نقطة بنقطة بين رسم في الحيز ورسم على سطح مستو فيقال على سبيل المثال أن الساحة المخية المعنية هي إسقاط لذلك المستقبل.
    وفي العلوم الفيزيائية الإسقاط هو الحركة من المركز إلى المحيط فيقال أن الإشعاعات الشمسية متمركزة إسقاطيا على مستوى المستقبل.
    وفي اللسانيات الإسقاط الصوتي هو مصطلح استعمله العالم هوش (Huche) لوصف السلوك المتمثل في استعمال الصوت بالتأثير على الآخرين ويتطلب ذلك توجيه النظر نحو شخص مستقبل (النظر وجها)، ووضعا جسميا معينا (العمود الفقري في وضع عمودي) واستعمال النفس البطني (Souffle abdominal)، ويسمح الإسقاط اللفظي، لما يستعمل الصوت لغرض خاص (فن درامي- إعادة التربية الصوتية)، في زيادة شدة الصوت دون (Sans malmenage vocal).

    2- أنواعه:
    يوجد ثلاث أنواع من الإسقاط:
    2-1- الإسقاط المرآوي (Projection spéculaire):
    يجد الفرد في صورة الآخر الخصائص التي يزعم أنها له، إن أصل هذا الإسقاط يعود إلى مرحلة المرآة، وهي المرحلة التي لا يميز فيها بين صورة الذات وصورة الآخر وتدعى المرحلة النرجسية.
    2-2- الإسقاط التفريغي (Projection gatahartique):
    لا يعطي الفرد لصورة الآخر الخصائص التي يتميز بها هو أو التي يتمناها، لكن الخصائص التي يعتقد خطأ أن ليست فيه التي يرفض أن تكون له والتي يتخلص منها بنقلها إلى الآخر، وهذا هو الميكانيزم الدفاعي الذي يستعمل فيه الهذيان العظامي.
    2-3- الإسقاط التكاملي (Projection complémentaire):
    هذا النوع من الإسقاط قال فيه حيث يظهر خاصة عند السيكوباتيين والمنحرفين، ويعمل أن يعطي الشخص للآخرين مشاعر ومواقف تساعده على تبرير مشاعره هو ومواقفه، وأحسن مثال على هذا ذلك السيكوباتي الذي يصف الآخرين بالقصوى والظلم ليجد مبرر للثورة والتمرد.