عظماء الاقتصاد و المال في العالم .

الموضوع في 'منتدى كلية العلوم الاقتصادية' بواسطة محمد نهاد, بتاريخ ‏25 يونيو 2008.

  1. محمد نهاد

    محمد نهاد عضو جديد

    فريدمان

    [​IMG]

    [​IMG] [​IMG]

    [​IMG] [​IMG]


    ميلتون فريدمان شخصية اقتصادية أمريكية شهيرة، حصل على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1976م، وذلك نظراً لإنجازاته في تحليل الاستهلاك والتاريخ النقدي ونظريته في شرح سياسة التوازن، كما كانت له العديد من الدراسات والأبحاث الاقتصادية المتميزة والتي استخدمها من بعده العديد من رجال وخبراء الاقتصاد في العديد من الدول.


    ويعد فريدمان واحداً من أشهر الداعين للحرية الفردية، وتقليل التدخل الحكومي في الاقتصاد، كما كانت له كتاباته حول السياسة العامة، والعديد من المساهمات الاقتصادية المؤثرة في العديد من القضايا.





    النشأة

    ولد ميلتون فريدمان في 31 يوليو عام 1912م ببروكلين، هاجر والداه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واستقرا في منطقة راهواي وهي بلدة صغيرة تبعد عن مدينة نيويورك بحوالي 20 ميل، وميلتون هو الابن الرابع لوالديه سارة إيثل، وجنو ساول فريدمان، وله ثلاثة شقيقات، كانت والدته تعمل على إدارة محل صغير لبيع السلع الجافة، أما والده فقد قام بالمشاركة في عدد من المشاريع التي لم يكتب لها النجاح، فكانت الحالة المادية للأسرة غير مستقرة.


    تلقى ميلتون تعليمه الثانوي بمدرسة راهواي والتي تخرج منها عام 1928م، وقبل أن يبلغ السادسة عشر من عمره توفى والده، وأصبحت والدته هي المسئولة عن إعالة ورعاية الأسرة بأقل القليل من المال، وعلى الرغم من هذا عمل ميلتون على توفير المال اللازم من اجل إكمال تعليمه الجامعي.





    التعليم

    حصل ميلتون على إحدى المنح الدراسية التي أهلته للالتحاق بجامعة روتجرز، هذا بالإضافة لمساعدات مالية من الدولة كانت تقدم له في شكل منح دراسية، تخرج من جامعة روتجرز عام 1932م، وأجتهد بعد ذلك في توفير المال اللازم من أجل إكمال دراسته فقام بالعمل في عدد من الأعمال البسيطة، وبعد أن قام بتكوين مبلغ من المال أتجه للدراسة مرة أخرى فأقبل على دراسة الرياضيات فكان يعد نفسه لكي يصبح اكتوارياً، ولكن اهتمامه اتجه نحو الاقتصاد، فقام بالدراسة بكلية الاقتصاد بجامعة شيكاغو وحصل على درجة الماجستير، ثم درجة الدكتوراه، وأصبح بعد ذلك واحداً من أهم الأعلام الاقتصادية.





    المجال العملي



    شغل ميلتون عدد من المناصب على مدار حياته فكان كبير الباحثين بمعهد هوفر بجامعة ستانفورد بداية من عام 1977م، كما كان بروفيسيراً للاقتصاد بجامعة شيكاغو في الفترة ما بين 1946 - 1976م، وعضواً بفريق الأبحاث بدائرة الأبحاث الوطنية لبحوث الاقتصاد 1937 - 1981م.




    وعضواً في اللجنة الرئاسية التي تشكلت فيما يتعلق بالقوات المسلحة والتي تستند إلى التطوع بشكل كامل 1969- 1970م، واللجنة الرئاسية حول الملتحقين بالبيت الأبيض 1971- 1973م، هذا بالإضافة لكونه عضو بالمجلس الاستشاري للسياسة الاقتصادية في عهد الرئيس رونالد ريجان عام 1981م، والذي ضم العديد من الخبراء.



    وعلى الرغم من المكانة العلمية التي وصل إليها فريدمان إلا أنه رفض المناصب السياسية التي عرضت عليه كوزير المالية، ورئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين أثناء حكم الرئيس الأمريكي ريجان.

    وفريدمان رئيس سابق لجمعية الاقتصاديين الأمريكيين، وجمعية الاقتصاديين للساحل الغربي، وعضو بجمعية الفلسفة الأمريكية، والأكاديمية الوطنية للعلوم.

    وعرف ميلتون كمستشار اقتصادي لكل من الرئيسين الأمريكيين ريتشارد نيكسون، ورونالد ريجان، كما شارك بخبرته الاقتصادية في العديد من القضايا.





    جهوده في مجال الاقتصاد

    قام فريدمان بإجراء العديد من الدراسات والأبحاث الاقتصادية، ففي عام 1963م صدر بحث هام له بعنوان "التاريخ النقدي للولايات المتحدة" هذا البحث الذي ساعد في فهم أزمة 1929م، والتي أدت حينها إلى انهيار اقتصادي بالبلاد.



    وقام ميلتون بتأسيس ما عرف "بالمدرسة النقدية" والتي تعتبر أن التضخم ظاهرة ناتجة عن زيادة كبيرة في كمية النقد الذي يصدره البنك المركزي، وإن حصر هذه الزيادة في نسبة معقولة " 5% " سنوياً سيكون كافياً للقضاء على التضخم، وبالفعل تم الاستعانة بهذه القاعدة بالمصرف المركزي الأمريكي لمجابهة حالة التضخم والركود التي هددت الاقتصاد الأمريكي في فترة السبعينات، وحققت هذه القاعدة النجاح وقتها وتم القضاء على التضخم، كما تم الاستعانة بها بعد ذلك في مواجهة هذه المشكلة في عدد من الدول.



    ولقد تم اعتماد وصايا ميلتون فريدمان في برامج الاستقرار الاقتصادي والتي يقوم برعايتها صندوق النقد الدولي، وحققت النجاح في عدد من الدول النامية.




    مواقف وآراء لفريدمان





    خاض ميلتون العديد من القضايا الاقتصادية، والتي كان من أبرزها مطالبته من أجل تقليل التدخل الحكومي في الاقتصاد، وإتاحة المزيد من الحرية للأفراد، حيث ركز فريدمان على ضرورة حصر دور التدخل الحكومي في الاقتصاد على مجالات محددة مثل الدفاع والتعليم الأساسي والخدمات مثل الصحة وغيرها.



    وكانت لميلتون العديد من الآراء الهامة في مختلف القضايا فكان له موقف صارم ضد الخدمة العسكرية الإجبارية، والتي كان ينظر إليها كنوع من العبودية للشباب الغير راغب في الدخول فيها، وعبر عن آراءه هذه في الكونجرس حيث طالب بإنشاء جيش أمريكي من المتطوعين، وبالفعل نجح فريدمان من تطبيق فكره حيث قام الرئيس الأمريكي نيكسون على التصديق على مشروع قانون يتم بموجبه إلغاء الخدمة العسكرية الإجبارية .



    ومن أفكاره الهامة التي قام بعرضها أيضاً فكرة "المدرسة الاختيارية" والتي تقوم على توفير مبلغ مالي لأسر الطلاب ليتمكنوا من خلاله من الاختيار والتسجيل في أي مدرسة خاصة مما يتيح المزيد من الفرص أمام الطلاب وأسرهم لاختيار نوعية الدراسة التي يريدونها وبالتالي تحقيق الكفاءة والتفوق فيها.



    وفي مجال العمل الخيري عمل ميلتون على تخصيص جزء من ثروته من أجل إنشاء " مؤسسة ميلتون وروز دي . فريدمان " مع زوجته روز، والتي سعى من خلالها إلى تقديم العديد من الأعمال الخيرية وتنفيذ فكرته في " المدرسة الاختيارية".



    مؤلفاته


    قدم فريدمان العديد من الكتب الاقتصادية الهامة والتي تم الاستعانة بها على مدار الأجيال سواء من قبل الدارسين أو من قبل خبراء الاقتصاد.

    فقام بنشر عدد كبير من الكتب والمقالات والأبحاث منها نظرية عامل الاستهلاك، الكمية القصوى للنقد، التاريخ النقدي للولايات المتحدة، إحصائيات النقد للولايات المتحدة، التوجهات النقدية بالولايات المتحدة، والمملكة المتحدة.

    ومن الكتب الهامة التي ألفها ميلتون كتاب "حرية الاختيار" والذي عرض فيه أفكاره عن ضرورة المبادرة الفردية وضرورة الحد من التدخل الحكومي في الاقتصاد، وكتاب " الحرية والرأسمالية" والذي يحدد فيه ميلتون الدور المناسب للحكومة ضمن نظام السوق الحر المثالي وذلك من اجل المحافظة على الحريات السياسية والاجتماعية.

    وميلتون فريدمان هو صاحب الحلقات التلفزيونية الشهيرة " أنت حر الاختيار" والذي تم طبعه في كتاب قام بتأليفه مع زوجته "روز".

    كما قدم كتاب " وعود براقة وإنجاز مخز" وهو عبارة عن إعادة طباعة للأعمدة التي كان يقوم بكتابتها بمجلة نيوزويك في الفترة ما بين 1966 - 1983م، وكتاب " استبداد الوضع القائم" 1984م.

    قام هو وزوجته روز بنشر مذكراتهما تحت عنوان " ميلتون وروز دي . فريدمان شخصان محظوظان".




    جوائز وتكريم

    نظراً لجهوده في المجال الاقتصادي حصل فريدمان على العديد من الجوائز والتي تأتي جائزة نوبل في مقدمتها والتي حصل عليها عام 1976م، كما تم منحه ميدالية الحرية الرئاسية عام 1988م، هذا بالإضافة للميدالية الوطنية للعلوم في نفس العام.


    كما تم منحه درجات شرفية من عدد من الجامعات في الولايات المتحدة واليابان وجواتيمالا وغيرها من الدول، كما حصل على الوشاح الأكبر للكنز المقدس منحته له حكومة اليابان عام 1986م.
     
  2. محمد نهاد

    محمد نهاد عضو جديد

    رد: عظماء الاقتصاد و المال في العالم .

    [​IMG]

    [​IMG]


    كارلوس سليم الحلو أصبح علامة مميزة بين رجال الأعمال، حيث انضم سريعاً إلى قائمة أغنياء العالم في فترة قياسية ففي عام 2003 احتل المرتبة الخامسة والثلاثين بها بثروة تقدر بـ 7.4 مليار دولار، ثم انتقل منها سريعاً إلى المرتبة السابعة عشر مع ارتفاع سريع إلى 13.9 مليار دولار، واستمراراً في قفزاته المالية السريعة احتل المرتبة الرابعة عام 2005 لتبلغ ثروته 23.8مليار دولار.

    ويعد كارلوس أغنى رجل بأمريكا اللاتينية، وقامت مجلة فوربس الأمريكية بتصنيفه كثاني أغنى رجل بالعالم بعد وارن بافييت لعام 2008 بثروة تقدر بـ 60 مليار دولار، إلا أن بعض المجلات الاقتصادية صنفته كأغنى رجل بالعالم بثروة تقدر بـ 67 مليار دولار.





    النشأة

    ترجع أصول كارلوس إلي العرب فهو لبناني الأصل مكسيكي الجنسية، هاجر جده من لبنان إلى المكسيك عام 1902م هو وأبنائه الثلاثة، ثم انتقل إلى مدينة مكسيكو عام 1911م وعمل على تأسيس متجر لبيع الأدوات المنزلية، ومن هنا عرفت هذه العائلة معنى التجارة والعمل الحر.

    ولد كارلوس في الثامن والعشرين من يناير عام 1940م والده هو جوليان سليم حداد ووالدته هي ليندا حلو، وطبقاً للتقليد الأسباني الذي يجمع بموجبه الشخص بين لقب الأب والأم أصبح أسمه كاملاً كارلوس سليم حلو، أندمج كارلوس في عالم الأعمال والتجارة منذ الصغر، وعقب تخرجه من كلية الهندسة قام بتأسيس شركتين واحدة للبناء وأخرى للبورصة.





    رجل الأعمال

    حاول كارلوس بعقلية رجل الأعمال أن يعمل على اغتنام الفرص، وكانت البداية عندما قام بشراء معملاً لإنتاج علب السجائر، وبعد عامين تملك أول شركة للتبغ في المكسيك، وتوالت الإنجازات والاستثمارات في حياته فرأس أكبر شركة للتأمين، ثم أصبح نائب لرئيس البورصة.

    تمكن كارلوس من شراء شركة الهاتف المكسيكية "تليميكس" والتي تتحكم الآن بـ 90 بالمائة من خطوط الهاتف بالمكسيك، في صفقة تعد من أرخص الصفقات في التاريخ وهي الصفقة التي أثارت الكثير من الجدل حولها، كما امتلك أيضاً شركة "أمريكا موبيل" والتي تعد من اكبر الشركات لتشغيل الهاتف المحمول بأمريكا اللاتينية، والتي حققت أسهمها صعوداً مستمراً، الأمر الذي جعله يخترق سريعاً قائمة أغنياء العالم ليصعد إلى قمتها.

    وقد أخترق كارلوس الكثير من مجالات الاستثمار والأعمال فاقتحم الولايات المتحدة في قطاع المواصلات وأصبح أكبر مالك لأسهم MCI ، وقام بتأسيس عدد من الشركات الموجهة للجمهور اللاتيني مع بيل جيتس.

    ومؤخراً اهتم كارلوس بمجال النفط فقامت مجموعة شركاته بالعمل في مجال صناعة المنشآت النفطية وأنابيب النفط من خلال شركة جديدة باسم "سويكوميكس".


    تميز كارلوس سليم بصعوده السريع إلى عالم الأثرياء وخاصة خلال الأعوام القليلة الماضية فتبعاً لأحد المواقع الاقتصادية الشهيرة بتحليلاتها المالية والاقتصادية فإن ثروة كارلوس ازدادت بشكل ملحوظ خلال العاميين الماضيين لتصبح 67 مليار دولار عام 2007.





    استثمارات في حياة كارلوس





    قام كارلوس سليم بالاستثمار في الكثير من الشركات وعمل على اغتنام الفرص فقام بتأسيس شركة العقارات "غروبو كارسو" والتي تتكون من عدة شركات وبنك ومكتب وساطة للبورصة، وقد عقد عدد من الصفقات القيمة حيث قام بشراء عدد من العقارات بأقل من ثمنها، وفي عام 1981 قام بشراء إحدى الشركات المتخصصة في توزيع السجائر وقد عمل كارلوس على استغلال جميع الفرص والنظر إلى الفوائد والمكاسب التي يمكن أن يجنيها من كل استثمار يدخله، هذا الأمر الذي تمكن كارلوس منه ببراعة، ثم جاء شرائه لـ "تليميكس" شركة الاتصالات بالمكسيك خلال عام 1991 خلال موجة الخصخصة لتشكل مرحلة جديدة في المجال الاستثماري لكارلوس.

    ومن خلال العقل الاستثماري لكارلوس كان يعمل على شراء الشركات المتعثرة مادياً بأقل من قيمتها ويستغل المال الذي يتولد عن هذه الشركات لشراء المزيد وهو الأمر الذي أضاف الكثير من الأموال لخزانته.

    وعرف كارلوس كمضارب ناجح في البورصة فأستثمر في كل من الإطارات، والتبغ، والكابلات وغيرها العديد من الاستثمارات الهامة.

    ولكارلوس سلاسل كبيرة من الاستثمارات في العديد من المجالات سواء في الاتصالات أو شركات التأمين وسلسلة من المتاجر والعقارات وشركات الطيران وغيرها.


    يسعى كارلوس سليم الذي بلغ من العمر 67 عام إلى توكيل إدارة إمبراطورياته إلى أبنائه الثلاثة كارلوس وماركو انطونيو وباتريسيو، ويقول عن نفسه " يفترض أن أصبح الآن متقاعداً"

    ومن المعروف عنه هوايته لجمع التحف والأعمال الفنية، وله مجموعة معروضة بمتحف في مكسيكو، كما يملك ثاني اكبر مجموعة من تماثيل النحات الفرنسي رودان، ويرأس مؤسسة وسط مكسيكو التاريخي، وشريك في عملية إعادة تنظيمه وترميمه.
     
  3. محمد نهاد

    محمد نهاد عضو جديد

    رد: عظماء الاقتصاد و المال في العالم .

    [​IMG]

    [​IMG]


    ادموند ستروثر فيلبس أستاذ الاقتصاد الأمريكي بجامعة كولومبيا، وهو أحد الأسماء اللامعة في مجال الاقتصاد حيث يحتل مكانة متميزة فيه، وصاحب جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2006م، يرجع له الفضل في العمل بالقاعدة الذهبية لتراكم رأس المال ،والتي تتصل بما ينبغي للفرد إنفاقه اليوم مقارنة بما يجب ادخاره للأجيال القادمة، هذا المفهوم الذي يعد من الأدوات الاقتصادية الأساسية التي تستخدم من قبل خبراء الاقتصاد، كما يدرس في إطار كل المواضيع المتصلة بالنمو، ويساهم كأحد المراجع الأساسية في كل الأعمال التي تدور حول الاقتصاد الشامل، ويرجع له الفضل في تغيير أساليب التفكير التقليدية في الأمور الاقتصادية، ويعتبر فيلبس مرجع هام للعديد من خبراء الاقتصاد.



    النشأة والتعليم

    ولد فيلبس في 26 يوليو عام 1933م في إيفانستون بولاية ألينوس بالولايات المتحدة الأمريكية، وبعد حصوله على الشهادة الثانوية التحق فيلبس بكلية أماريست في ولاية ماساتشوستس ودرس بها العلوم الاقتصادية، هذا العلم الذي تميز به بعد ذلك وأصبح احد أساتذته المشهورين، نال رسالة الدكتوراه تحت إشراف جيمس توبين وهو أحد علماء الاقتصاد البارزين من جامعة بيل، وبعد حصوله على الدكتوراه أمضى حوالي عام في مؤسسة راند في لوس أنجلوس، ثم عاد مرة أخرى إلى بيل، عمل بعد ذلك في التدريس بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لمدة عام، ثم قام بالعمل في جامعة بنسلفانيا ومن بعدها جامعة كولومبيا.


    أبحاثه

    له العديد من الأبحاث الاقتصادية الهامة والتي مازالت تمثل قواعد أساسية يأخذ بها خبراء الاقتصاد، فلقد قام فيلبس بدراسة حول تأثيرات التوازن بين التضخم والبطالة بالإضافة إلى معدلات الادخار وتشكيل رأس المال على الاقتصاد الكلي في الأجلين القصير ،والطويل

    ومن أبحاثه في الاقتصاد ما قاله في العلاقة بين كل من الأجور ،والأسعار ،والتضخم، حيث قال إنه عند تحديد الأسعار والتفاوض بشأن الأجور يقوم أرباب العمل والعمال بإصدار أحكاماً بشأن التضخم في المستقبل تؤثر بالتالي على التضخم الفعلي وكان نتيجة لهذا أن معدل البطالة على المدى الطويل لا يتأثر بالتضخم لكن تحدده فقط آليات سوق العمل، ومن هنا قام فيلبس بتغيير وجهة النظر السائدة في طريقة عمل الاقتصاد الكلي.

    ويرى فيلبس أن سياسة خفض التضخم الحالي تعدّ استثماراً في خفض توقعات التضخم، مما يسمح لتوازن أفضل بين التضخم والبطالة في المستقبل.

    في عام 1961 قام فيلبس بوضع القاعدة الذهبية لرأس المال والتي تنطلق من فكرة أن مستوى الاستهلاك يجب أن يكون هو نفسه في الأجيال كافة، وترتكز القاعدة على أن معدل الادخار يجب أن يساوي معدل العائد على رأس المال للدخل الوطني، وذلك بهدف تحقيق الرفاه الاجتماعي للأجيال كافة، وعمم فيلبس القاعدة الذهبية لتشمل أهمية الاستثمار في رأس المال البشري والأبحاث والتكنولوجبا في عملية النمو.


    فوز مستحق بنوبل




    في عام 2006 قامت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم بإعلان الفائز في جائزة نوبل للاقتصاد لعام 2006م، وجاء إدموند فيلبس كفائز للجائزة بجدارة نتيجة لأبحاثه الاقتصادية المتعلقة بالصلة بين كل من الأسعار والبطالة وتوقعات التضخم ، وفاز لأبحاثه في الستينات التي اختبرت فرضية أن صناع السياسات يمكنهم استهداف تضخم منخفض أو بطالة متدنية لكن ليس كلاهما.

    ومما قالته الأكاديمية عنه وعن أسباب فوزه بالجائزة أن فيلبس قام باكتشاف اتجاهات في الأجور والأسعار تعتمد على التوقعات الخاصة بالتضخم فضلاً عن حالة سوق العمل.



    قام فيلبس بكتابة العديد من المقالات حول نظرية العدالة الاقتصادية وقام بنشر كتاب حول هذا الموضوع في عام 1974م وهو الكتاب الذي يحظى بأهمية عالية ومازال يستخدم في مجال الاقتصاد إلى الآن، كما قام بتأليف كتاب "أسس الاقتصاد الشامل في نظرية تشغيل العمالة والتضخم"، هذا العمل الذي قدم من خلاله إسهامات كبرى في مجال النظريات الاقتصادية.
     
  4. محمد نهاد

    محمد نهاد عضو جديد

    رد: عظماء الاقتصاد و المال في العالم .

    [​IMG]

    [​IMG]


    لاكشمي ميتال اسم له وزنه في عالم الاستثمار، هو رجل أعمال هندي وأحد عمالقة صناعة الحديد والصلب في العالم، ورئيس مجموعة "ارسيلور ميتال"، ويعد أغنى رجل بأوروبا وبريطانيا والهند، ورابع أغنى رجل بالعالم، هو رجل تمكن من الصعود والتألق في عالم الثراء، وحسب خطواته بدقة بالغة الأمر الذي أهله لكي يعتلي عرش الحديد والصلب في العالم.

    احتل المركز الخامس في قائمة "الصنداي تايمز" البريطانية لأغنى الأشخاص ببريطانيا بثروة بلغت 6.3 مليار دولار عام 2004، وصعد إلى قمتها عام 2008، وجاء في المركز 62 بقائمة مجلة "فوربس" الأمريكية لأغنياء العالم، ثم صعد سريعاً بعد ذلك ليصبح أغنى رجل بالهند، وبريطانيا وأوروبا، وأحتل المركز الرابع في قائمة "فوربس" لأغنياء العالم بثروة تقدر بـ 45 مليار دولار لعام 2008م.


    النشأة

    ولد ميتال في الخامس عشر من يونيو 1950م، بإحدى القرى الهندية، نشأ في وسط عائلة متواضعة الحال، والده موهان كان تاجر عصامي من ولاية راجستان بشمال غربي الهند، ويقال أن والده سماه باسم "لاكشمي" تيمناً بآلهة الثروة عند الهندوس، وتعود جذور عائلة لاكشمي إلى مجموعة "مارواري" والتي عرفت بعشقها للتجارة، وقد تلقى تعليمه بالهند وحصل على بكالوريوس التجارة والمحاسبة من إحدى الجامعات بكلكتا.


    رحلة عمل

    عرفت عائلة لاكشمي بحبها للتجارة هذا الأمر الذي أنعكس بعد ذلك عليه، كان والده شخصية تجارية طموحة عندما قامت باكستان بالانفصال عن الهند عام 1947 أنتقل الوالد إلى كلكتا وهناك بدأ أعماله في مجال الحديد والصلب، وبدأ عمله ينتعش تدريجياً، وبعد أن تخرج لاكشمي نزل للعمل مع والده، فأنخرط في هذا المجال واكتسب العديد من الخبرات.

    في عام 1979 أنتقل لاكشمي إلى إندونيسيا وهناك قام بتأسيس مصنع " اسبات إنترناشونال" للصلب، وفي عام 1995 قرر الانفصال عن أعمال العائلة، فقام بالاستقرار بلندن، ومارس نشاطه التجاري هناك لأكثر من 23 عام، وفي لندن توالت صفقات لاكشمي الناجحة، إلى أن قام بشراء شركة "ارسيلور" الأوربية بمبلغ 17.50 مليار جنيه إسترليني، هذه الصفقة التي تعد من أهم الصفقات في حياته، وصعد ليعتلي عرش الحديد والصلب على مستوى العالم أجمع.


    فكره الاستثماري

    اخترق لاكشمي عالم التجارة في مجال الحديد والصلب بقلب قوي فهذه التجارة على وجه الخصوص طالما أبتعد عنها رجال الأعمال نظراً لعدم استقرارها فتتسم بالصعود والهبوط المفاجئ، إلا أنه تمكن بمهارة من النجاح في هذا المجال الاستثماري فقد صعدت أسعار الحديد والصلب في العالم أجمع على مدار السنوات القليلة الماضية مما عاد بالكثير من الفائدة عليه، ويتكهن عدد من خبراء الاقتصاد أنه نظراً للأوضاع الحالية في الأسواق والتي تتسم بنقص الإنتاج مع ارتفاع تكاليف المواد الخام فإن هذا الأمر يضمن بقاء الطلب قوياً والأسعار مرتفعة لعدد من السنوات المقبلة، وهو ما سينعكس إيجابياً على ثروة لاكشمي.

    كان ميتال صاحب حس تجاري استثماري متميز، وكان يؤمن بالمجازفة المحسوبة فتمكن من الاقتراب من أسواق لم يكن يجرؤ أي من رجال الاستثمار من الاقتراب منها، وكانت سياسة لاكشمي هي الاتجاه نحو شراء المصانع الصغيرة الخاسرة، وشركات الصلب التي تعاني من ضائقة مالية، فيعمل على تحويل خسائرها إلى أرباح مضمونة وإعادة هيكلتها مرة أخرى، وعند انهيار الإتحاد السوفيتي سارع إلى شراء المصانع الخاسرة في بلدان أوروبا الوسطى والشرقية.


    في عام 2004 قام بشراء "إنترناشيونال ستيل جروب كوربوريشن" بصفقة تقدر قيمتها 17.8 مليار دولار أمريكي، مشكلاً بذلك أكبر شركة للصلب في العالم هي "ميتال ستيل كومباني".



    جولة في ثراء لاكشمي


    منزل لاكشمي


    في عام 2004 قام لاكشمي بشراء منزل فخم بمنطقة كينزنغتون بالاس بغرب لندن، دفع مقابل له يقدر بـ 129 مليون دولار، وكانت من أغلى الصفقات في بريطانيا في حينها، هذا المنزل الذي يقع في أفخم وأرقى المناطق ببريطانيا والتي تعج بالمشاهير ورجال الأعمال.

    شهدت العاصمة الفرنسية باريس في يونيو 2004 حفل فخم شُبه بحفلات ألف ليلة وليلة، وكان هذا الحفل هو حفل زفاف " فانيشا" ابنة لاكشمي الوحيدة، والذي تكلف حوالي 55 مليون دولار.

    في عام 2006 تمكن لاكشمي من الاستحواذ عبر شركة "ميتال ستيل" على شركة "ارسيلور ميتال" الفرنسية بصفقة ضخمة اعتبرت من أفضل استثمارات لاكشمي.


    جوائز

    حصل لاكشمي على عدد من الجوائز والتكريم فحصل على جائزة رجل عام 2006 من الـ "فايننشال تايمز" ومن الـ "صنداي تايمز"، وفي عام 2007 تم اختياره من قبل مجلة "تايم" الأمريكية من ضمن المائة شخص الأكثر نفوذاً.

    تعرض لاكشمي لموقف محرج عندما قامت الصحف البريطانية باتهامه بممارسة العبودية بحق العمال، كما تعرض لهجوم وانتقاد بعد مقتل العديد من الأشخاص في عدد من المناجم التي يملكها بكازاخستان، وانه يعرض حياة العمال للخطر بسبب استخدامه لمعدات قديمة لا توفر الأمان الكافي لمستخدميها، وقد تعهدت الشركة التي يملكها لاكشمي أنها سوف تستثمر عشرات الملايين من الدولارات لتحسين شروط الأمان.

    لم يكن الثراء هو السبب الأوحد الذي جعل لاكشمي يتصدر بؤرة الضوء العالمية، ولكن كانت إحدى الفضائح السياسية عام 2001 سبب رئيسي أيضاً في شهرته والتي اشترك فيها هو ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.