عرض لمن يهمه الأمر........؟؟؟؟

إلى طلبة السنة الرابعة 2008/2009-إدارة أعمال- وبالأخص جامعة البليدة لمن يريد الحصول على دروس في مقياس تحليل المنظمات ......أنا على استعداد لنشرها في موقع شبكة طلبة الجزائر...........في انتظار الرد
 
رد: عرض لمن يهمه الأمر........؟؟؟؟

شكرا أخي محمد الربيع على المبادرةصحيح أنا في فرع المالية لكني أهوى المطالعة في مواضيع الادارة ...مشكور سلفا و نحن في الانتظار ...جمعة مباركة
 
رد: عرض لمن يهمه الأمر........؟؟؟؟

السلام عليكم يا أصدقاء
قررت أن أقترح عليكم إضافة منتدى أو قسم تابع للعلوم الإقتصادية ألا و هو قسم موجه للمتربصين لدى المجلس الوطني لخبراء المحاسبة و محافظي الحسابات كي نطلع على كل جديد حول هذه المهنة المستقبلية و أيضا تبادل مختلف rapports de stage
ما رأيكم؟
 
اعتذار ........وتقديم درس

السلام عليكم .....في البداية أقدم اعتذراي على التأخر في الرد ...لذلك معذرة يا إخوتي وأخواتي في المنتدى
ثانيا نصيحة لجميع طلاب جامعة البليدة فرع إدارة أعمال صدقوني الأستاذ فروخي من أفضل الأساتذة الذين عرفتهم لذلك استفيدوا منه قدر الامكان.....مع ملاحظة بسيطة هي أن الدروس ليست مرتبة لكن لا يهم ...


[SIZE="5"] نظرية الوكالة أو التحفيزات:
سمحت أعمال جونسون و مكلين (Jonson et mecklin) بتحديد معالم نظرية اقتصادية للمنظمات سميت بنظرية الوكالة.الموضوع الأساسي لهذه النظرية هو العلاقة بين مالك التوكيل ( principale) والعميل( agent ). تظهر هده العلاقة في العديد من المنظمات فقد تكون علاقة بين:
• أصحاب الأسهم والمسيرين.
• شركة التأمين و وكيل التأمين.
• شركة مقاولات ومقاول.

ماهية العلاقة:
تنطلق العلاقة من ملاحظة مفادها أن الأفراد لهم مصالح متناقضة مما قد يجعل علاقات التعاون هشة ومهددة بأزمات، علاقة التوكيل تكون غالبا تحت تأثير هذه الأزمات وقد عرف كل من Jonson et mecklin عقد الوكالة على انه:
/-عقد من خلاله شخص أو عدة أشخاص يسعون إلى الاستفادة من خدمات شخص أخر للقيام بنشاط تتطلب للعميل الحصول على حقوق اتخاذ القرار.

*تتميز العلاقة بعدة خصائص منها:
- نقل حقوق اتخاذ القرارات من الموكل إلى العميل حتى يستطيع ضمان السير الحسن للأنشطة المخولة له في العقد.
-عدم تناظر المعلومات: علاقة التوكيل قد تفقد الموكل جزءا من المعلومات وقد لا تسمح له بتقييم دقيق لمجهودات وانجازات العميل.
-بصفة مؤقتة يستفيد العميل من بعض حقوق الملكية المرتبة بمهامه.


السلوك الإنساني:

تهتم النظرية بالسلوك الإنساني الذي يعتبر احد أهم المحددات لديمومة علاقة التوكيل.
قام الباحثان بتحديد مجموعة من الفرضيات تسمى نموذج السلوك الإنساني:
-الأفراد يهتمون بكل ما هو مصدر للمنفعة.
-لا يمكن إشباع الأفراد.
-يبحث الأفراد عن تعظيم المنفعة.
-يسعى الأفراد دائما إلى الإبداع والتأقلم مع الأحداث الطارئة حسب gوm فان العقلانية المحدودة هي المميز لكل فرد.
بعد هذه الافتراضات الأربعة سمحت أعمال الباحثان بإدراج نظرية سلوكية ردود الفعل الدفاعية للأفراد في العديد من الأحيان سلوك الأفراد لا يكون عقلاني وإنما استجابة فقط. يكون الأفراد تحت تأثيرات لاعقلانية ويسعون لضمان قبول المجموعة وعدم التميز عنها.

إشكالية نقل المعارف في المنظمة:
تجعل نظرية الوكالة المعرفة في قلب الأساس النظرية فحسب الباحثان فعالية المنظمة تتوقف على قدرة أفرادها على استعمال المعارف المتخصصة في عملية اتخاذ الثمرات. في تحليل الباحثان ليس هناك فرق بين المعرفة والمعرفة.
تسعى نظرية الوكالة إلى البحث عن الأساليب الاقتصادية لنقل المعرفة وجعلها في متناول أصحاب حقوق اتخاذ القرار.
*تحديد كل نوع من أنواع حقوق اتخاذ القرار والمعرفة المناسبة له.
لاحظ الباحثان أن تحديد المتزامن للمعرفة وحقوق اتخاذ القرار يكون في شكلين:
/-إما بصفة مركزية:بحيث تنتقل المعرفة المتخصصة إلى من يملكون حقوق اتخاذ القرارات.
/-أو غير مركزية: بنقل حقوق اتخاذ القرارات لمن يملكون المعارف المتخصصة
*/كما لاحظا وجود معرفة متخصصة غير قابلة للتحويل مما يجعل امكانية نقلها مستحيلة ويجعل الصفة المركزية غير مجدية.


تكاليف الوكالة:
تسعى النظرية إلى تفادي أو إنقاص تكاليف الوكالة الناجمة عن تناقض المصالح بين الموكل والعميل.فضياع معلومات،إخفاء معلومات،أو تشويهها فإنها تتسبب في زيادة التكاليف ولا يمكن أن تسجلها المحاسبة. ولكنها تنقص من فاعلية المنظمة لهذا يقترح الباحثان تصميم المنظمة على أساس اقتصادي ويكون ذلك بنظامين:
*نظام التحفيز: يسمح بتحديد المكافآت والعقوبات التي قد يتعرض إليها العميل.
*نظام الرقابة: يسمح بتقارب المصالح بين الموكل والعميل.

إبراز دور المالك:
حقوق اتخاذ القرارات تخص استعمالات الأصول التي تكون تحت مسؤولية العميل. يميز الباحثان بين هذه الحقوق وحقوق استغلال ثمار هذه الأصول التي اقوي من هذه حقوق اتخاذ القرارات، فحقوق الاستغلال هي لصاحب حقوق الملكية وحقوق اتخاذ القرار هي لصاحب المعرفة المتخصصة. [/SIZE]
 
أعلى