عبدالرحمن ابن خلدون

الموضوع في 'منتدى علم الاجتماع' بواسطة taouti1987, بتاريخ ‏11 مايو 2008.

  1. taouti1987

    taouti1987 عضو جديد

    [عبدالرحمن ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع ، وفيلسوف اجتماعي اقتصادي. اشتهر بكتابه الفريد ( مقدمة ابن خلدون ) الذي اعتبر ملخص لتاريخ كثير من العلوم والفنون وموضوعاتها وفروعها ومذاهب أئمتها .
    واسم الكتاب الأصلي هو : كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر . ولكنه اشتهر باسم : مقدمة ابن خلدون .
    ولد ابن خلدون في تونس وتعلم بها , ولم يعرف التاريخ السياسي العربي رجلا ملئت حياته بالحوادث مثل ابن خلدون حتى ليمكننا القول بأن أبرز صفاته هي الدهاء والثقة بالنفس وحب العمل والمغامرات السياسية.
    ذكاء مؤلفه يظهر في تحليلاته للظواهر الاجتماعية الإنسانية وربط الأمور بعضها ببعض مما يضفي على الكتاب متعة رائعة لا توجد في غيره من الكتب التي تدرس نفس العلم ( أي علم الاجتماع ).
    قسم ابن خلدون مقدمته إلى ستين فصلا :
    فبعد المقدمة التي أورد فيها فضل علم التاريخ وما يعرض للمؤرخين من المغالط وذكر شيء منها ومن أسبابها . وفي طبيعة العمران في الخلقة وما يعرض فيها من البدو والحضر والصنائع والعلوم ونحوها . بدأ في سرد الأبواب التي تكلم فيها مثلا عن :
    • العمران البشري :
    وكيف أن الاجتماع الإنساني ضروري . وبعض النظريات كنظرية أن الربع الشمالي من الأرض أكثر عمرانا من الجنوبي. وفي المعتدل من الأقاليم والمنحرف منها. وتأثير الهواء على ألوان البشر وأحوالهم وحتى على أخلاقهم .
    • أجيال البدو والحضر:
    وكيف أن البدو أقدم من الحضر وأسبق عليهم . وأن البادية أصل العمران والأمصار مدد لها . وفي أن أهل البدو أقرب إلى الخير من أهل الحضر .
    أيضا تكلم عن آجال الدول والحضارات وكيف أن لها أعمارا طبيعية كما للأشخاص ؛ وذكر في هذا أن الدولة في الغالب لا تعدو أعمار ثلاثة أجيال. وفسر تلك النظرية بأن الجيل الأول من الدول لا يزالون على خلق البداوة والخشونة وهذا يحفظ لهم غلبتهم ورهبة الناس لهم . ثم يأتي الجيل الثاني يتحول حالهم إلى الملك والترف ومن الاشتراك في المجد كما عند السابقين إلى انفراد الواحد به وكسل الباقين عن السعي فيه . ثم يأتي الجيل الثالث فينسون عهد البداوة والخشونة كأن لم تكن ويفقدون حلاوة العز والعصبية بما هم فيه من الترف فيصيرون عيالا على الدولة ومن جملة النساء والولدان المحتاجين للدفاع عنهم وينسون الحماية والمدافعة فإذا جاء المطالب لهم لم يقاوموا مدافعته فتذهب الدولة بما حملت فهذه ثلاثة أجيال فيها يكون هرم الدولة وتخلقها .
    • في العلوم وأصنافها والتعليم وطرقة :
    فتحدث عن العلم والتعليم و أنه طبيعي في العمران البشري , وأن العلوم تكثر حين يكثر العمران وتعظم الحضارة , وتناول شتى أصناف العلوم الشرعي منها كعلوم القرآن والحديث والفقه وأصوله والفرائض وعلم الكلام . والتجريبي منها وغيرها كالهندسة ، والطب ، والفلاحة وأسرار الحروف .
    كذلك تحدث عن تعليم الولدان . والرحلة في طلب العلم , وكيف أن العلماء من بين البشر أبعد عن السياسة ومذاهبها.
    هذه مقتطفات مما ورد ذكره في الكتاب الذي برع فيه مؤلفه وخاض فيه في كل العلوم والفنون .
    كان هذا العرض من : الطبعة الأولى للكتاب – 1424هـ . دار الفكر ، بيروت – لبنان .
    الكتاب في 688صفحة. من المقاس الوسط . وتتميز هذه الطبعة بأنها من الطبعات المضغوطة في الحجم والخفيفة في الوزن والتي يجعل حملها من السهولة بمكان .


    لا تنسونا من صالح دعائكم ​
     
  2. علي فرجاني

    علي فرجاني عضو جديد

    رد: عبدالرحمن ابن خلدون

    ان العصبية التي تحدث عنها ابن خلدون في مقدمته والتي جعلها الاساس لقيام الدول وبلوغ الحضارة تغير المصطلح لكن بقية الفكرةفي جوهرها ونقصد بالمصطلح الجديد [ اللوبيات[