عائلة السارق .. نشاتها وتطورها .. !!

هل يجود أحدكم على شخصي المتواضع فيجود لي بعنوان آينشتاين ... أو يدلني على دار يقطنها مندل .. وإن أردتم مزيداً من الدعاء فلتهبوني إلى حيث تحل جميع الإشكالات والمعادلات .. وتتكامل جميع الفلسفات ..



هل لأحدكم أن يجود علي بتفسير جميل ... خال من الاجتهاد والتأويل .. ودون كثير من فصول النحيب أو العويل ..



هل لحضرتكم .. أن يفسر ما يحدث .. أو أن يقنن ما يجري .. أما أننا جميعاً في ذات الدرب نمشي .. نهرول .. أو نجري ..



لا يهمني كل هذا .. فربما قد لا يكون إلا نوبة من نوبات جنوني ..



ما أود أن أجد له إجابة .. هو سؤال أخشى أن يكون بيزنطياً .. توأماً لسؤال البيضة والدجاجة ..



سؤالي هو جد قصير .. يخلوا من الكثير من التبرير .. ولكنه يحتاج المزيد من التفسير ..



سؤالي هو قصة قصيرة .. يبدأ من قاعدة صغيرة .. عن حجم السارق وتأثيره .. وإن ألقى معاذيره ..



سأبدأ من حيث انتهيت .. السارق وسلسلته العجيبة .. أين تبدأ .. وكيف تنتهي .. وما معادلتها الحاكمة .. وما مسببات سمنتها المتراكمة ..



نبدأ من أول الحكاية .. حيث السارق يحظى بكامل الرعاية .. فهو شخص مسؤول .. وعصامي لأمواله دوماً مصدر مؤول ..



هو ليس إلا جزءاً من كل .. ودرجة تعلوها درجة ..



نبدأ به حيث كان صغيراً .. وفي أول الدرب يسير .. يسترق النظر ويخشى العيون .. ولايدري أين الحال .. وكيف الحال به سيكون ..



يسرق مرة تلو المرة .. دون أثر أو أية عثرة .. وفجأة تلتفت به النظرة .. بعد أن خنقته العبرة ..



ليجد الأم الحنون .. والأب الأكبر يتلقفه بالأحضان .. يدله على الزمان وعلى المكان ..



بر الوالدين طريق النجاة .. ولذا هو ينجوا مجدداً .. فهو من الأعلون مسنود .. وفعله دوماً محمود ..




ولكن


دوماً .. لا تأتي الرياح حسب ما يشتهون .. فيأتي يوم كالبيت المسكون .. فمن الخوف يضطرون .. لأن يضحوا بمن يحمون ..



فيضيع هذا الصغير .. ويسقط في قعر البئر .. ليواجه نفس المصير ..



ننطلق في سباق محموم .. نحو الجزء المعلوم ..
إنه السارق الكبير .. يتألق كالقمر المنير .. ومن خلفه الركب يسير ..





به هم يحتمون .. ولكنهم في ذات الوقت له يقدمون .. قرابين التضحية وأخطائه يوارون .. وعن فظائعه ونهبه يتكتمون ..



أأنا مخطئ في قصتي أم أنتم مخطئون .. لانكم ما زلتم تقرأون .. لكاتبكم هذا المجنون ..



فيا أحبتي إن كنت تعلمون .. هل لكم بتفسير فتفسرون ..

من يحمي الآخر .. ومن يحتمي بالآخر .. من أين تبدأ السلسلة ومن أين تنتهي ..



من يؤدي لتأجج الآخر .. ومن هو مستصغر الشرر المجهول ..



السارق الصغير .. والسارق الكبير .. في عائلة السارق الشهيرة ..



من يعول الآخر .. ومن على يديه يتوالدون .. إن كان السارق الصغير يحميه أخاه الكبير .. وفي ذات الوقت لم يكن هذا الكبير ليكبر لولا إخوته الصغار وما يقدمونه للعمي منا من تبرير ..



أجيبوني .. ولكم مني كل التقدير ..
 
رد: عائلة السارق .. نشاتها وتطورها .. !!

كل هذا صحيح
بعض الاولياء يفرحون بما يأتي به الابناء من أشياء و لا يسألونهم من أين لهم ذلك أو بأي مال حصلت عليه
أتذكر مرة كنت في السابعة أو الثامنة من العمر دخلت للمنزل و أنا سعيد محمل بأشرطة لاصقة و علب الشمع التي سرقتها مع أصحابي من أحد المحلات سألني أبي من أين لك هذا فلم أجد كذبة غير أني قلت له أعطاني إياها صديقي فرد علي صديقك كريم جدا هيا إذن لنشكره فإذا بي و بصديقي نأخذ قتلة العمر بعد اكتشاف أمرنا و لم نسرق بعدها شيئا أبدا
شكرا على الموضوع "المفيد"
 
أعلى