رمضان هذا العام.. فلنجعله شيئا مختلفا..




هذا الضيف الذي يأتي مرة كل عام ، و يأبى دوما أن يطيل بقاءه ، هذا الضيف الذي كلما أنسنا رفقته ، غادرنا في حزن على فراقه.
فكل عام ننتظره بشوق و حناول أن نستعد له و أن نجهز العتاد للقيام بواجب الضيافة مع هذا الضيف


فقد كان صحابة رسول الله يستعدون لرمضان قبل مجيئه بستة أشهر


و لكن هل لاحظنا أننا في كل عام نسئ معاملة هذا الضيف الكريم ، و نضع الآمال أن نفعل و نفعل ، و نجد أن كل هذا قد صار هباء


كم من عام قررنا أن نختم كتاب الله في رمضان ، كم منا قرر أن يختم ثلاث أو أربع مرات ، كم منا قرر ، و كم قررنا و قررنا ، و كل عام يغادرنا القطار دون أن نلحق به.


كم كان فرحنا لأخواننا الذين لحقوا بهذا القطار ، و كم كان حزننا على أنفسنا إذ رأيناهم يرحلون على متنه و نحن واقفون محلنا


هل حزنا حقا ؟؟
إذا فهذا العام - بعون الله - لن نكرر أخطاء السنوات السابقة و لن يسبقنا القطار هذا العام

أتعرفون لماذا ؟؟
لأننا هذا العام يدا واحدة ، ضد نفوسنا ، فجدولنا لرمضان 1429 هو


(1) ختم القرآن الكريم على الأقل ثلاث مرات (إلى محبي الاستماع -أمثالي- لا تستمع إلى القرآن إلا في وضع لا تستطيع فيه القراءة ، كقبل النوم أو أثناء السير في الطرقات)


(2) حضور جميع الصلوات جماعة في المسجد (بما فيها صلاة الفجر )


(3) عدم تفويت تكبيرة الإحرام في المسجد على الأقل لثمانية أيام متتالية في الخمس صلوات
"من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كُتِبْتَ له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق"
40 ÷ 5 = 8 أيام


(4) ترك المسلسلات قدر الإمكان لأنه "مش وقته"
كذلك تقليل جلسات الكمبيوتر (إلى لاعبي Silk Road) و جعل معظمها لرفع سور القرآن على النت أو كتابة موضوع ديني و قليلها للترفيه
و تقليل المكالمات الهاتفية الطويييييلة و الخروجات المضيعة للوقت (تقليلها و ليس إلغائها ) لأنه "برضه مش وقته عشان الصراحة كدة رمضان 30 يوم يعني 720 ساعة يعني معندناش دقيقة نضيعها "


(5) لا تفوتنا صلاة قيام و احدة إلا لأشد الأسباب "و لأ الحلقة الأخيرة من المسلسل الفولاني مش من أشد الأسباب"


(6)و من أهم البنود في الجدول و التي لا يجب أن ننساها هو الدعاء علينا بالدعاء و الدعاء حتى تجف أجوافنا
"ثلاث دعوات لا ترد : دعوة الوالد ، ودعوة الصائم ، ودعوة المسافر"

" إن الله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة - يعني في رمضان - وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة"
أي أن لدينا ثلاثون دعوة خالصة الإجابة و و رأيي أننا نكون جاحدين إن تركنا إحداها


و ليكن شعارنا هذا العام
"لن يسبقني إلى الله أحد​
"
 
رد: رمضان هذا العام.. فلنجعله شيئا مختلفا..

[COLOR="Magenta[CENTER]"]ان شاء الله سنكون كلنا على استعداد لاستقبال هدا الغالي على قلوبنا و اعاننا الله بمشيئته على السير بهداالجدول طيلة ايام هدا الشهر الفضيل بل و ان شاء تعالى بعد انقضائه كدلك[/CENTER][/COLOR]
 
أعلى