رمضانيات





وتــــرجـــوا مـــن الله أنا يـــكــــون خــير رمــضان
وتـجـــــزي بــالــصــــوم الخـــــــير والاحــــــســان

وتـنــعم بـــرضي ربـــــها وتـنـــــعـم فــي الجــــنان
وتـــدخــــل إلــــي الـجــــنــة مـــن بــــاب الــريـــان

وتـأنــس بـالـحـبـيـب محــمد وأبوبكروعمروعـثـمان
وتـــــنام عـلـي فــــــرش بـــطـائـنـها من إســتــبرق

وجــــــــــــــــــنــــــــي الــجـــــــــنــــتــــــــيـــن دان
وأعــظم نـعـيم لـها أن تـــري وجـــه ربـها الرحـــمن

ذالـك هـو الفــوز العـظيم فيا بشري من صام رمضان
وأخــلــص لله القــــصـد وأحـــسـن اتــباع خير انسان



اختلف في اشتقاق كلمة رمضان فقيل: إنه من الرمض وهو شدة
الحر فيقال: يَرْمَضُ رَمَضاً: اشتدَّ حَرُّه. وأَرْمَضَ الحَرُّ القومَ: اشتدّ
عليهم قال ابن دريد: لما نقلوا أَسماء الشهور عن اللغة القديمة
سموها بالأَزمنة التي هي فيها فوافَقَ رمضانُ أَيامَ رَمَضِ الحرّ
وشدّته فسمّي به. الفَرّاء: يقال هذا شهر رمضان، وهما شهرا
ربيع، ولا يذكر الشهر مع سائر أَسماء الشهور الهجرية. يقال:
هذا شعبانُ قد أَقبل. وشهر رمضانَ مأْخوذ من رَمِضَ الصائم
يَرْمَضُ إذا حَرّ جوْفُه من شدّة العطش، قال اللّه عزّ وجلّ: شهر
رمضان الذي أُنزل فيه القرآن.

**************************************

الصيام من أركان الإسلام ، فيه يمتنع المرء عن الأكل والشراب
والجماع, لفترة معينة من أذان الفجر إلى أذان المغرب، وفي
رمضان تزكية للنفس وقرب من الله عز وجل ،فيه أيضا تغلق
أبواب النار وتصفط الشياطين وتفتح أبواب الرحمة.وقت الصيام
في رمضان من بزوغ الفجر و حتى غروب الشمس,ذكر القرآن"
..وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود
من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل.." .ويقول الرسول في فضل
شهر رمضان "من صام رمضان ايماناً واحتساباً غفر له ما تقدم
من ذنبه" ومعظم الصائمين يصحون قبل بزوغ الفجر ويتناولون وجبة
صغيرة ويشربون الماء (تسمى هذه الوجبة السحور) استعداداً
ليوم الصوم, وقد ورد عن فضل السحور أن الرسول قال"تسحروا
فإن في السحور بركة"(متفق عليه). وفي الصوم أيضاً يجب أن
يمتنع المسلم عن الكلام البذيء والفعل السيئ لقول النبي
"إذا كان يوم صوم أحدكم؛ فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد
أو قاتله فليقل اللهم إني صائم" (متفق عليه).




عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ((أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل
عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب
الجحيم، وتغلّ فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة هي خير
من ألف شهـر، من حُرِم خيرها فقـد حُـرم)) ([1]).

وما يُروى في الباب من حديث سلمان رضي الله عنه قال:
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من
شعبان، فقال: ((أيها الناس قد أظلّكم شهر عظيم، شهر
مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه
فريضة، وقيام ليله تطوعاً، ...)) الحديث: فلا يصح([2]).

وحديث أبي هريرة المتقدم أصلٌ في تبشير وتهنئة الناس
بعضهم بعضاً بقدوم شهر رمضان. قال ابن رجب: "كيف
لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان؟! كيف لا يبشر المذنب
بغلق أبواب النيران؟! كيف لا يبشر العاقل بوقـتٍ يغل فيـه
الشيطان؟! من أين يشبه هـذا الزمان زمان؟!




************** يتبع **************
 
رد: رمضانيات

بعون الله نتابع موضوعنا الشيق



عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما
تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما
تقدم من ذنبه))
قال ابن حجر: "قوله: ((إيمانا)) أي تصديقاً بوعد الله بالثواب
عليه، ((واحتساباً)) أي طلباً للأجر لا لقصد آخر من رياء أو
نحوه



عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم
من ذنبه).

قال النووي: "والمراد بقيام رمضان صلاة التراويح



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ((من يقم ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له
ما تقدم من ذنبه

وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: ((تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر
من رمضان.

قال النووي: "قوله صلى الله عليه وسلم: ((تحروا ليلة القدر))
أي احرصوا على طلبها واجتهدوا فيه




عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لامرأة من الأنصار: ((ما منعك أن تحجي معنا؟))
قالت: كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه - لزوجها وابنها –
وترك ناضحاً ننضح عليه. قال: ((فإذا كان رمضان اعتمري فيه
، فإن عمرة في رمضان حجة))([8]). وفي لفظ: ((فإن عمرة
في رمضان تقضي حجة أو حجة معي))

قال ابن العربي: "حديث العمرة هذا صحيح، وهو فضل من
الله ونعمة، فقد أدركت العمرة فضيلة الحج بانضمام رمضان
إليها"([10]).

وقال ابن الجوزي: "فيه أن ثواب العمل يزيد بزيادة شرف الوقت
كما يزيد بحضور القلب وبخلوص القصد



عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجو
د الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل،
وكان يلقاه في كلّ ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول
الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة





قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ ?لَّذِى أُنزِلَ فِيهِ ?لْقُرْآنُ} [البقرة: 185].

قال ابن كثير: "يمدح تعالى شهر الصيام من بين سائر الشهور
بأن اختاره من بينهن لإنزال القرآن العظيم

قال محمد رشيد رضا: "إن الحكمة في تخصيص هذا الشهر
بهذه العبادة هي أنه الشهر الذي أنزل فيه القرآن، أفيضت
على البشر فيه هداية الرحمن ببعثة محمد خاتم النبيين
عليه السلام، بالرسالة العامة للأنام، الدائمة إلى آخر الزمان".

قال ابن سعدي: "... هو شهر رمضان، الشهر العظيم، الذي قد
حصل لكم فيه من الله الفضل العظيم،وهو القرآن الكريم،المشتمل
على الهداية لمصالحكم الدينية والدنيوية



عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
: ((إذا جاء رمضان فُتّحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت
الشياطين)

قال أبو الوليد الباجي: "يحتمل أن يكون هذا اللفظ على ظاهره،
فيكون ذلك علامة على بركة الشهـر وما يرجى للعامل فيه من
الخير"([2])

وقال ابن العربي: "وإنما تفتح أبواب الجنة ليعظم الرجاء، ويكثر
العمل، وتتعلق به الهمم، ويتشوق إليها الصابر، وتغلـق أبواب
النار لتجزى([3]) الشياطين، وتقل المعاصي، ويصد بالحسنات
في وجوه السيئات فتذهب سبيل النار

وقال القاضي عياض: "قيل: يحتمل على الحقيقة، وأنّ تفتّح أبواب
الجنة وتغليق أبواب النار، علامة لدخول الشهر، وعظم قدره،
وكذلك تصفيد الشياطين؛ ليمتنعوا من أذى المؤمنين وإغوائهم
فيه"([5]) .



المقربة إليه سبحانه وتعالى، وأجلها، فهو سبب لمغفرة الذنوب والآثام.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليـه
وسلـم: ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)) .

قال ابن بطال: "قوله: ((إيمانًا)) يريد تصديقًا بفرضه وبالثواب من الله
تعالى على صيامه وقيامه، وقوله: ((احتسابًا)) يريد بذلك ليحتسب
الثواب على الله، وينوي بصيامه وجه الله.

وقال الطيبي: "يعني بالإيمان الاعتقاد بحقية فرضية صوم هذا الشهر
، لا الخوف والاستحياء من الناس من غير اعتقاد بتعظيم هذا الشهر
، والاحتساب طلب الثواب من الله الكريم

وقال المناوي: "وفيه فضل رمضان وصيامه، وأن تنال به المغفرة،
وأن الإيمان وهو التصديق والاحتساب وهو الطواعية شرط لنيل
الثواب والمغفرة في صوم رمضان، فينبغي الإتيان به بنية خالصة
وطوية صافية امتثالاً لأمره تعالى واتكالاً على وعده.



عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: لما حضر رمضان قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ((قد جاءكم رمضان، شهر مبارك، افترض
الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغـلق فيه أبواب الجحـيم
، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِم خيرها
فقد حُرِم




عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ((إن لله عتقاء في كل يوم وليلة لكل عبد منهم دعوة مستجابة))



عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لامرأة من الأنصار: ((ما منعك أن تحجّي معنا؟)) قالت: كان
لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه ـ لزوجها وابنها ـ وترك ناضحًا ننضـح
عليه. قـال: ((فإذا كان رمضان اعتمري فيه؛ فإن عمرةً فيه تعدل حجة))

قال ابن بطال: "قوله: ((كحجة)) يريد في ثواب، والفضائل لا تدرك بالقياس
، والله يؤتي فضله من يشاء

وقال النووي: "أي: تقوم مقامها في الثواب، لا أنها تعدلها في كـل شـيء
، بأنه لو كان عليه حجة فاعتمر في رمضان لا تجزئه عن الحجة.

وقال الطيـبي: "أي: تقابل وتماثل في الثواب؛ لأن الثواب يفضل بفضيلة
الوقت
 
رد: رمضانيات

لازلنا في أحضان موضوعنا :





قال تعالى: ** ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ?لصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى
?لَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [ البقرة: 183 ] .

قال الواحديُّ: "إنّ الصيام وصلة إلى التُّقى لأنه يكف الإنسان عن كثيرٍ
مما تَطْمع إليه النفس من المعاصي" ([1]) .

وقال أبو المظفر السمعاني في قوله تعالى: ** لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }:
"أي بالصوم؛ لأنّ الصوم وصلة إلى التقوى بما فيه من قهر النفس،
وكسر الشهوات"([2]).

وقال السدي: "** لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } أي: من الطعام والشراب
والنساء"([3]).

وقال ابن كثير: "الصوم فيه تزكية للبدن وتضييق لمسالك
الشيطان"([4]).

وقد ثبت في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال:
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( من استطاع الباءة فليتزوج
، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم،
فإنه له وجاء )) ([5]) .

قال ابن حجر: " (( فإنه له وجاء )) بكسر الواو وبجيم ومد، وهو رضُّ
الخصيتين، وقيل: رضُّ عروقهما، ومن يفعل به ذلك تنقطع شهوته،
ومقتضاه أن الصوم قامع لشهوة النكاح



قال ابن القيم: " من جالس الصائم انتفع بمجالسته وأمن فيها من الزور
والكذب والفجور والظلم ؛ فإن تكلم لم يتكلم بما يُجرِّح صومه، وإن فعل
لم يفعل ما يفسد صومه، فيخرج كلامه كله نافعاً صالحاً

وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: (( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجةٌ
في أن يدع طعامه وشرابه

قال المهلب: " فيه دليل أنَّ حكم الصيام الإمساك عن الرفث وقول
الزور، كما يمسك عن الطعام والشراب، وإن لم يمسك عن ذلك
فقد تنقص صيامه وتعرض لسخط ربِّه، وترك قبوله منه .

قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: " إذا صمت فليصم سمعك
وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم، ودع أذى الخادم، وليكن عليك
وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواءً "

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: ( إذا صمت فتحفظ ما استطعت )



قال ابن القيم: " والصيام لرب العالمين من بين سائر الأعمال، فإنّ
الصائم لا يفعل شيئاً، وإنّما يترك شهوته وطعامه وشرابه من أجل
معبوده، فهو ترك محبوبات النفس وتلذذاتها إيثاراً لمحبة الله ومرضاته،
وهو سرُّ بين العبد وربه، لا يطَّلعُ عليه سواه، والعباد قد يطَّلعون منه
على ترك المفطرات الظاهرة، وأما كونه تَرَك طعامه وشهوته من أجل
معبوده، فهو أمرٌ لا يَطَّلِعُ عليه بشرٌ، وذلك حقيقة الصوم

وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: (( قال الله: كُلُّ عملِ ابنِ آدمَ له إلاَّ الصِّيام فإنه
لي وأنا أَجْزِي بِهِ )

قال مجاهد: " قوله في الحديث: (( الصِّيام لي وأنا أجْزِي بِهِ )) ولا يكون
لله خالصاً إلاَّ بانفراده بعلمه دون الناس

وقال ابن بطال: " فالصيام وجميع الأعمال لله، لكن لما كانت الأعمال
الظاهرة يُشْرِكُ فيها الشيطان بالرياء وغيره، وكان الصيام لا يطلع عليه
أحد إلا الله، فيثيبه عليه على قدر خلوصه لوجهه، جاز أن يضيفه تعالى
إلى نفسه

وقال القرطبي: " الصوم سر بين العبد وبين ربه لا يَظْهَر إلاَّ له ؛ فلذلك
صار مختصاً به



قال ابن رجب: " الصيام من الصبر، والصبر ثلاثة أنواع، وتجتمع الثلاثة
في الصوم، فإنّ فيه صبراً على طاعة الله، وصبراً عمَّا حرم الله على
الصائم من الشهوات، وصبراً على ما يحصُلُ للصائم فيه من ألم الجوع
والعطش، وضعف النفس والبدن ، قال الله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى ?لصَّـ?بِرُونَ
أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر:10] " .

قال ابن عيينة: " الصوم هو الصبر، يُصَبـِّرُ الإنسان نفسه عن المطعم
والمشرب والمنكح، ثم قرأ: ** إِنَّمَا يُوَفَّى ?لصَّـابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ
حِسَابٍ }"

وقال ابن حجر: " والصابرون الصائمون في أكثر الأقوال "



قال ابن رجب: " إنّ الصيام يضيق مجاري الدم، التي هي مجاري
الشيطان من ابن آدم ؛ فإنّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدّم
، فتسكن بالصيام وساوس الشيطان، وتنكسر ثورة الشهوة والغضب
، ولهذا جعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم الصوم وجاءً ، لقطعه عن
شهوة النكاح "



قال الشيخ عبد العزيز السلمان: " الصوم يدعو إلى شكر نعمة الله،
إذ هو كفُّ النفس عن الطعام والشراب ومباشرة النساء، ولا يعرف
الإنسان قدر هذه النِّعم إلا بعد فقدها، فيبعثه ذلك على القيام
بشكرها، وإلى هذا أشار جل وعلا بقوله: ** وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } "



يقول الشيخ محمد رشيد رضا: " الصيام موكول إلى نفس الصائم لا رقيب
عليه فيه إلا الله، وهذه المراقبة تكسب الإنسان الحياء منه سبحانه أن
يراه حيث نهاه، وفي هذه المراقبة من كمال الإيمان بالله والاستغراق
في تعظيمه وتقديسه ما يجلب الخوف منه عز وجل، إن صاحب هذه
المراقبة لا يسترسل في المعاصي، إذ لا يطول أمد غفلته عن الله
تعالى، وإذا نسي وألم بشيء منها يكون سريع التذكر قريب الفيء
والرجوع بالتوبة إلى الله سبحانه: ** إِنَّ ?لَّذِينَ ?تَّقَوْاْ إِذَا مَسَّهُمْ طَـائِفٌ
مّنَ ?لشَّيْطَـ?نِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} [الأعراف:201]



قال ابن رجب: " سئل بعض السلف لم شرع الصيام ؟ قال: ليذوق
الغني طعم الجوع فلا ينسى الجائع " .

وقال الشيخ محمد رشيد رضا: " إن الصائم عندما يجوع يتذكر من لا يجد
قوتاً فيحمله التذكر على الرأفة والرحمة الداعيتين إلى البذل والصدقة
، وقد وصف الله تعالى نبيه بأنه رؤوف رحيم، ويرتضي لعباده المؤمنين
ما ارتضاه لنبيه صلى الله عليه وسلم، ولذلك أمرهم بالتأسي به " .

فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم
أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل

قال الزين بن المنير: " أي فيعم خيره وبره من هو بصفة الفقر والحاجة
ومن هو بصفة الغنى والكفاية أكثر مما يعم الغيث الناشئة عن الريح
المرسلة صلى الله عليه وسلم "



يقول الشيخ محمد رشيد رضا: " الصيام يُعَلِّمُ الأُمَّة النظام في
المعيشة، فجميع المسلمين يفطرون في وقت واحد لا يتقدم أحدٌ
على آخر دقيقة واحدة، وقلما يتأخر عنه دقيقة واحدة
 
رد: رمضانيات

لا زلنا متواصلين معكم ومع موضوعنا الشيق :




" يفيد الصيام صحة النفس والجسم كليهما، فيشحذ الذهن ويقوي
الإرادة، ويخفف العبء عن أجهزة الجسم جميعها وبخاصة جهاز الهضم
وجهاز الدوران والكلى "

" والصيام ينشط تجدد خلايا الجسم، فمن المعروف أنّ في جسم
الإنسان نحو من ( 125 ) ألف مليار خلية، وأنّه يموت ويحيا كل دقيقة
نحو من ( 7 ) مليارات خلية، أي أن خلايا الجسم جميعها تتجدد خلال
اثني عشر يوماً تقريباً، أما في الصوم فتتجدد جميعها خلال ( 5 – 6 )
أيام فقط "

" إن للصوم الأثر الكبير في راحة الجهاز الهضمي المُتْعَبْ طيلة أيام
السنة، وفي الصوم حثٌ على الاستفادة من مخزون الشحوم في
الجسم كافة، فتتحول هذه الشحوم وتتفتت وتنتج لنا الطاقة اللازمة
لإدامة الحياة بدل الطعام "

" وإن من حكمة الإفطار على التمر أنه يحتوي على المواد السكرية
التي سرعان ما تُمتص فتصل إلى الدم بسرعة، ويرتفع مستوى
السكر في الدم، ويشعر به الصائم نشاطاً يدب في جسمه، وقوةً
في التركيز والرؤية، ويقلل نوعاً ما من شعور الصائم بالحاجة إلى
الطعام فتقل شهيته فيأكل ما يكفيه دون إفراط " ([5]) .

" إنَّ شرب الماء عند الإفطار قبل الطعام قد يحرك الأمعاء ويقلل من
حالة الإمساك التي يشكو منها كبار السن عادة

الصيام يريح الكليتين وجهاز البول، بإقلاله فضلات استقلاب الأغذية
المنطرحة عن طريق الجهاز

يستفيد السمين من الصيام كثيراً ؛ لأن الصائم بعد حرقه الغذاء الوارد
في السحور يستمد 83 % من القدرة الضرورية من استهلاك المدخرات
الذهنية وتزيد فائدته إن لم يسرف في الطعام، وقلل من الأغذية الدهنية
والنشوية وباقي السكريات

يقول أحد الأطباء: إن الامتناع عن الأكل من السحور حتى الفطور يحمي
الأسنان من التلف الناتج عن تخمر فضلات الطعام في الأسنان، وبالتالي
فإن ذلك يحول دون إصابة الأسنان بالتسوس، ويقلل من الإفرازات اللعابية
التي تسبب زيادة ترسب المواد الجيرية والدهنية على الأسنان، وتظل
اللثة معرضة للأمراض.

" يؤكد أخصائيو الأمراض الروماتيزمية والأمراض المزمنة أن الصيام يفيد
مرضى الروماتيزم، وخاصة السيدات وكبار السن من الجنسين، فهو يخفض
الوزن ويتخلص من السموم في الجسم " .

" يقول أخصائيو الأمراض الباطنية: إِنَّ حالات كثيرة من أمراض السكر قد
أفادت إفادة كبيرة في شهر رمضان؛ لأنّ الصيام يعمل على خفض
مستوى السكر في الدم وانخفاضه في البول كما ينصح الأطباء مَرْضَى
الكبد أن يستفيدوا من تجربة شهر الصيام طوال العام بعد الإفراط في
الأكل وتنظيمه










س: سريان البنج في الجسم هل يفطر؟ وخروج الدم عند قلع الضرس؟
ج: كلاهما لا يفطران، ولكن لا يبلع الدم الخارج من الضرس



س: ما حكم بلع الريق للصائم؟

ج: لا حرج في بلع الريق، ولا أعلم في ذلك خلافاً بين أهل العلم لمشقة
أو تعذر التحرز منه.

أما النخامة والبلغم فيجب لفظهما إذا وصلتا إلى الفم، ولا يجوز للصائم
بلعهما لإمكان التحرز منهما، وليسا مثل الريق وبالله التوفيف



س: ما حكم استعمال الإبر في الوريد، والإبر في العضل؟ وما الفرق بينهما
وذلك للصائم؟

ج: الصحيح أنهما لا تفطران، وإنما التي تفطر هي إبرة التغذية خاصة.

وهكذا أخذ الدم للتحليل لا يفطر به الصائم، لأنه ليس مثل الحجامة، أما
الحجامة فيفطر بها الحاجم والمحجوم في أصح أقوال العلماء؛ لقول النبي
: ** أفطر الحاجم والمحجوم }



س: استعمال بخاخ ضيق النفس للصائم هل يفطر؟

ج: الجواب على السؤال: أن هذا البخاخ الذي تستعمله لكونه يتبخّر ولا يصلُ
إلى المعدة.

فحينئذ نقول: لا بأس أن تستعمل هذا البخاخ وأنت صائم ولا تفطر بذلك
لأنه كما قلنا لا يدخل إلى المعدة أجزاء لأنه شيء يتطاير ويتبخر ويزول
ولا يصل منه جُرم إلى المعدة حتى نقول إن هذا مما يوجب الفطر
فيجوز لك أن تستعمله وأنت صائم ولا يبطل الصوم بذلك



س: هل يبطل الصوم باستعمال دواء الغرغرة؟ جزاكم الله خيراً.

ج: لا يبطل الصوم إذا لم يبتلعه ولكن لا تفعله إلا إذا دعت الحاجة ولا تفطر به
إذا لم يدخل جوفك شيء منه



س: أفيدك بأنني أحد العاملين في المؤسسة العامة للتحلية، ويحل علينا
شهر رمضان ونحن صائمون وعلى رأس العمل، والذي فيه بخار ماء من
المحطة التي نعمل بها، وقد نستنشقه في كثير من الأحول فهل يبطل
صيامنا؟ وهل يلزمنا قضاء ذلك اليوم الذي قد استنشقنا فيه بخار الماء
سواء كان فريضة أم نافلة؟ وهل علينا عن كل يوم صدقة؟

ج: إذا كان الأمر كما ذكر؛ فصيامكم صحيح ولا شيء عليكم؟ [اللجنة الدائمة، فتوى:



س: هل الامتحان الدراسي عذر يبيح الإفطار في رمضان؟

ج: الامتحان الدراسي ونحوه لا يعتبر عذراً مبيحاً للإفطار في نهار رمضان،
ولا يجوز طاعة الوالدين في الإفطار للامتحان، لأنه ** لا طاعة لمخلوق
في معصية الخالق }، و ** إنما الطاعة في المعروف } كما جاء بذلك
الحديث الصحيح عن النبي [الشيخ ابن باز، مجموع فتاوى ومقالات متنوعة].



س: سمعت بعض الناس يقول: إن البَرَد لا يفطر؛ لأنه ليس بأكل ولا شرب؟

ج: روي ذلك عن أبي طلحة أنه أكل البَرَد، وقال: إنه ليس بطعام ولا شراب،
ولكن لعله لا يصح عنه، وذلك لأن هذا البَرَد يدخل الجوف وكل ما يدخل الجوف
فهو إما طعام، وإما شراب. فالرواية عن أبي طلحة لعلها لا تثبت، وإن ثبتت
فهو متأوّل لأن البَرَد ماء متجمد ومثله الثلج، فإذا أكله فإنه يذوب في الجوف
وينقلب ماء [الشيخ ابن جبرين، فتاوى الصيام:46].



س: أقضي نهاري في رمضان نائماً أو مسترخياً، حيث لا أستطيع العمل
لشدة شعوري بالجوع والعطش، فهل يؤثر ذلك في صحة صيامي؟

ج: هذا لا يؤثر على صحة الصيام وفيه زيادة أجر لقول الرسول لعائشة:
** أجركِ على قدر نصبك } فكلما زاد تعب الإنسان زاد أجره وله أن يفعل
ما يخفف العبادة عليه كالتبرد بالماء والجلوس في المكان البارد



س: هناك من يتحرز من السواك في رمضان، خشية إفساد الصوم، هل
هذا صحيح؟ وما هو الوقت المفضل للسواك في رمضان؟

ج: التحرز من السواك في نهار رمضان أو في غيره من الأيام التي يكون
الإنسان فيها صائماً لا وجه له لأن السواك سنة فهو كما جاء في الحديث
الصحيح: ** مطهرة للفم مرضاة للرب } ومشروع متأكد عند الوضوء،
وعند الصلاة، وعند القيام من النوم، وعند دخول المنزل، وأول ما يدخل
في الصيام، وفي غيره وليس مفسداً للصوم إلا إذا كان السواك له طعم
وأثر في ريقك فإنك لا تبتلع طعمه وكذلك لو خرج بالتسوك دم من اللثة
فإنك لا تبتلعه وإذا تحرزت في هذا فإنه لايؤثر في الصيام شيئاً [الشيخ
ابن عثيمين، فقه العبادات].



س: ما حكم استعمال قطرة العين في نهار رمضان، هل تفطر أم لا؟

ج: الصحيح أن القطرة لا تفطر وإن كان فيها خلاف بين أهل العلم، حيث قال
بعضهم: ( إنه إذا وصل طعمها إلى الحلق فإنها تفطر ).

والصحيح أنها لا تفطر مطلقاً، لأن العين ليست منفذاً لكن لو قضى احتياطاً
وخروجاً من الخلاف من وجد طعمها في الحلق فلا بأس وإلا فالصحيح أنها
لا تفطر سواء كانت في العين أو في الأذن [الشيخ ابن باز، مجموع الفتاوى
ومقالات متنوعة].



س: ما حكم من أكل أو شرب ناسياً وهل يجب على من رآه يأكل ويشرب
ناسياً أن يذكّره بصيامه؟

ج: من أكل أوشرب ناسياً وهو صائم فإن صيامه صحيح، لكن إذا تذكر يجب
عليه أن يقلع حتى إذا كانت اللقمة أو الشربة في فمه، فإنه يجب عليه
أن يلفظها، ودليل تمام صومه؛ قول النبي فيما ثبت عنه من حديث أبي
هريرة: ** من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه
الله وسقاه } ولأن النسيان لا يؤاخذ به المرء في فعل محظور لقوله تعالى
: رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا [البقرة:286] فقال الله تعالى: ( قد فعلت ).

أما من رآه: فإنه يجب عليه أن يذكره لأن هذا من تغيير المنكر وقد قال : **
من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع
فبقلبه }، ولا ريب أن أكل الصائم وشربه حال صيامه من المنكر ولكنه يعفى
عنه حال النسيان لعدم المؤاخذة أما من رآه فإنه لا عذر له في ترك الإنكار
عليه



س: إذا تمضمض الصائم أو استنشق فدخل إلى حلقه ماء دون قصد، هل
يفسد صومه؟

ج: إذا تمضمض الصائم او استنشق فدخل الماء إلى جوفه لم يفطر لأنه
لم يتعمد ذلك لقوله تعالى: وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ [الأحزاب:5] [الشيخ
ابن عثيمين، فتاوى إسلامية].



س: ما حكم من سحب منه دم وهو صائم في رمضان وذلك بغرض التحليل
من يده اليمنى ومقداره ( برواز) متوسط؟

ج: مثل هذا التحليل لا يفسد الصوم، بل يعفى عنه؛ لأنه مما تدعو الحاجة
إليه وليس من جنس المفطرات المعلومة من الشرع المطهر [الشيخ ابن
باز، مجموع فتاوى ومقالات متنوعة].



س: هل الدهان المرطب للبشرة يضر بالصيام إذا كان من النوع غير العازل
لوصول الماء إلى البشرة؟

ج: لا بأس بدهن الجسم مع الصيام عند الحاجة فإن الدهن إنما يبل ظاهر
البشرة ولا ينفذ إلى داخل الجسم ثم لو قدر دخوله المسام لم يعد مفطراً



س: بعد الإمساك هل يجوز لي تفريش أسناني بالمعجون؟ وإذا كان يجوز
هل الدم اليسير الذي يخرج من الأسنان حال استعمال الفرشاة يفطر؟

ج: لا بأس بعد الإمساك بدلك الأسنان بالماء والسواك وفرشاة الأسنان،
وقد كره بعضهم استعمال السواك للصائم بعد الزوال لأنه يذهب خلوف
فم الصائم وإنما ينقي الأسنان والفم من الورائح والبخر وفضلات الطعام.

فأما استعمال المعجون: فالأظهر كراهته لما فيه من الرائحة، ولأن له
طعماً قد يختلط بالريق لا يؤمن ابتلاعه فمن احتاج إليه استعمله بعد
السحور قبل وقت الإمساك، فإن استعماله نهاراً وتحفظ عن ابتلاع
شيء منه فلا بأس بذلك للحاجة فإن خرج دم يسير من الأسنان حال
تدليكها بالفرشاة أو السواك لم يحصل به الإفطار والله أعلم

****************** يتبع **************
 
رد: رمضانيات





: فعـن أنس بـن مالك رضي الله عنه قال : قا ل صلي الله عليه وسلم :
" تسحروافإن فى السحور بركة" [متفق عليه]

يستحب تأخيره إلى آخر اللـيل ، وهـو مستحب بالإجماع ، فلا إثم على
من تركه .



: وشرطه : إذا تحقق من غروب الشمس .فعن سهل بن سعد رضي الله
عنهما أن النبى صلي الله عليه وسلم قال:" لا يزال الناس بخير ما عجلوا
الفطر " [متفق عليه] .

وعن أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يفطر
على رطبات قبل أن يصلى فإن لم يكن فعلى تمرات فإن لم يكن حسا
حسوات من ماء.



: قا ل صلي الله عليه وسلم :"ثلاثة لا ترد دعوتهم :الصائم حتى يفطر "
. و قا ل صلي الله عليه وسلم :"إن للصائم دعوة عند فطره ما ترد"

فكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما – راوى الحديث – إذا أ فطر قال"
اللهم إنى أسألك برحـمتـك التى وسعـت كـل شئ أن تـغــفـر لي "



: فعن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قا ل صلي الله عليه وسلم :"لولا
أن أشق على أمتى لأمرتهم بالـسـواك عند كل صـــلاة" [متفق عليه]
فيستحب للصائم أن يتسوك اثناء الصيام ولا فرق بين أول النهار و آخره .



(فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما
يكون في رمضان كان أجود بالخير من الريح المرسلة)



فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من فطر صائماً كان له
مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء)




هذه جملة من الأخطاء التي يقع فيها بعض الصائمين والصائمات في
شهر رمضان.

• من الأخطاء: استقبال بعض المسلمين لهذا الشهر الكريم بالمبالغة
في شراء الأطعمة والمشروبات بكميات هائلة بدلاً من الاستعداد
للطاعة والاقتصاد ومشاركة الفقراء والمحتاجين.

• من الأخطاء: تعجيل السحور، وهو ما يقع من بعض الصائمين، وهذا
فيه تفريط في أجر كثير، لأن السنة في ذلك أن يؤخر المسلم سحوره
ليظفر بالأجر المترتب على ذلك لاقتدائه بالنبي صلى الله عيه وسلم.

• ومن الأخطاء: في بعض الصائمين لا يبيت النية للصيام، فإذا علم
الصائم بدخول شهر رمضان وجب عليه تبييت نيته بالصيام. فقد ورد
عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: { من لم يبيت الصيام من
الليل فلا صيام له } . وقوله: { من لم يبيت الصيام
قبل طلوع الفجر، فلا صيام له } . وعلى العكس من ذلك: البعض يتلفظ
بالنية وهذا خطأ، بل يكفي أن يبيت النية في نفسه. قال شيخ الإسلام
ابن تيمية رحمه الله: (والتكلم بالنية ليسى واجباً بإجماع المسلمين،
فعامة المسلمين إنما يصومون بالنية وصومهم صحيح)

• ومن الأخطاء: تعمد الشرب أثنااء أذان الفجر، وهذا بفعله قد أفسد
صومه خاصتاً إذا كان المؤذن دقيقاً في توقيته للأذان.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الأذان لصلاة الفجر إما أن يكون بعد
طلوع الفجر أو قبله، فإن كان بعد طلوع الفجر فإنه يجب على الإنسان
أن يمسك بمجرد سماع الأذان لأن النبي صلى الله عليه وسلم
يقول: { إن بلالاً، يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن
أم مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر } فإن كنت تعلم أن هذا المؤذن
لا يؤذن إلا إذا طلع الفجر فأمسك بمجرد أذانه. .

• ومن الأخطاء: عدم إمساك من لم يعلم بدخول شهر رمضان، كأن يكون
مسافراً أو نائماً أو غير ذلك من الأسباب التي تحول بينه وبين معرفة
دخول الشهر، وهذا خطأ منه. فينبغي على المسلم متى علم بدخول
الشهر أن يمسك بقية يومه، لما ورد عن سلمة بن الأكوع رضي الله
عنه قال: { إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً ينادي في الناس
يوم عاشوراء: "إن من أكل فليتم أو فليصم ومن لم يأكل فلا يأكل" }
.
- ومن الأخطاء: جهل البعض بفضل شهر رمضان، فيستقبلونه كغيره من
أشهر السنة، وهذا خطأ لما صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:
{ إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت
الشياطين } وفي رواية: { وسلسلت الشياطين } . وهناك أحاديث كثيرة
جداً في فضل هذا الشهر العظيم.

• ومن الأخطاء: أن بعض الناس إذا بلغه أن هذه الليلة هي أول ليلة في
رمضان لا يصلي صلاة التراويح، وهذا خطأ فإنه بمجرد رؤية هلال رمضان
يكون المسلم قد دخل في أول ليلة من ليالي رمضان فمن السنة أن
يصلى التراويح مع جماعة المسلمين في المسجد في تلك الليلة.

• ومن الأخطاء: ما يفعله بعض الناس من ترك الشارب أو الآكل في
نهار رمضان ناسياً يأكل ويشرب حتى يفرغ من حاجته.
قال الشيخ ابن باز: (من رأى مسلماً يشرب في نهار رمضان، أو يأكل،
أو يتعاطى شيئاً من المفطرات الأخرى، وجب الإنكار عليه؛ لأن إظهار
ذلك في نهار الصوم منكر ولو كان صاحبه معذوراً في نفس الأمر، حتى
لا يجترئ الناس على إظهار محارم الله من المفطرات في نهار الصيام
بدعوى النسيان). .

• ومن الأخطاء: تحرج بعض الناس إذا تذكر أنه كل أو شرب ناسياً في
أثناء صيامه ويشك في صحة صيامه. قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : { إذا نسي أحدكم فأكل وشرب فليتم صومه فإنما أطعمه
الله وسقاه }

- ومن الأخطاء: تحرج بعض النساء من وضع الحناء في أثناء الصيام. قال
الشيخ ابن عثيمين: (إن وضع الحناء أثناء الصيام لا يفطر ولا يؤثر على
الصيام شيئاً كالكحل وقطرة الأذن وكالقطرة في العين فإن ذلك كله لا
يضر الصائم ولا يفطره) .

• ومن الأخطاء: تحرج بعض النساء من تذوق الطعام خشية افساد الصوم
. قال الشيخ ابن جبرين: (لا بأس بتذوق الطعام للحاجة بأن يجلعه على
طرف لسانه ليعرف حلاوته وملوحته وضدها، ولكن لا يبتلع منه شيئاً
بل يمجه أو يخرجه من فيه ولا يفسد بذلك صومه. .

• ومن الأخطاء: جهل بعض الناس بمفطرات ومفسدات الصيام مما
يقع فيه البعض خاصة مع بداية رمضان، وهذا خطأ عظيم، فمن الواجب
على الصائم أن يعرف قبيل رمضان مبطلات ومفسدات الصيام، حتى
يتحرز من الوقوع فيها.

- ومن الأخطاء: تحرج البعض من استعمال السواك في نهار رمضان،
وربما ظن أن استعمال السواك يفطر، وهذا خطأ قال صلى الله عليه
وسلم : { لولا أن أشق على أمتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة }
. قال البخاري رحمه الله: (ولم يخص النبي صلى الله
عليه وسلم الصائم من غيره).

وقال الشيخ ابن عثيمين: (ولا يفطر الصائم بالسواك بل هو له سنة
ولغيره في كل وقت في أول النهار وآخره).

• ومن الأخطاء: أن بعض المؤذنين لا يؤذن إلا بعد انتشار الظلام ولا
يكتفي بغياب الشمس ويزعم أن ذلك أحوط للعبادة، وهذا مخالف للسنة
لأن السنة أن يؤذن حين تغرب الشمس تماماً، ولا عبرة بغيرها. قال شيخ
الإسلام ابن تيمية: إذا غاب جميع القرص أفطر الصائم ولا عبرة بالحمرة
الشديدة الباقية في الأفق.

• ومن الأخطاء: ما يسمع من بعض الناس من البكاء بصوت مرتفع، ولكن
البكاء عند قراءة القرآن يدل إن شاء الله على تأثر المصلي بما يسمع من
كلام الله العظيم فهذا أمر محمود ولا شك فيه ولا ريب. لكن المشاهد
والمسموع من بعض المصلين البكاء بصوت مرتفع بحيث يتسبب بإشغال
جملة من المصلين الذين حوله. أضف إلى ذلك الحركات المصاحبة للبكاء
، والعجب كله أن بعضهم يكون بكائه في أثناء القنوت دون القراءة للقران.
فمثل هذا يقال له: الأولى: أن يكون البكاء والتأثر عند سماع القرآن.

• ومن الأخطاء: تطيب بعض النساء إذا خرجن لصلاة التراويح، كذلك عدم
التستر الكامل وما يحصل أيضاً من رفع الأصوات في المساجد، وهذا الجد
ذاته موضع فتنة فكيف إذا كان الزمان فاضلاً والمكان فاضلاً. فلذا لزاماً
على المرأة المسلمة أن تحرص على اجتناب ذلك لتسلم من الإثم
المترتب على تلك الأفعال.

• ومن الأخطاء: تأخير بعض الصائمين صلاة الظهر والعصر عن وقتيهما
لغلبة النوم، وهذا من أعظم الأخطاء قال تعالى: فويل للمصلين، الذين
هم عن صلاتهم ساهون . قال بعض أهل العلم: هم
الذين يؤخرونها عن وقتها. وفي الصحيح عن ابن مسعود أنه سأل
النبي صلى الله عليه وسلم : أي الصلاة خير؟ قال صلى الله عليه
وسلم : { الصلاة على وقتها }، أو في وقتها، وفي رواية:
{ على أول وقتها }.

• ومن الأخطاء: تأخير الافطار، فمن السنة أن يعجل الصائم إفطاره متى
تأكد من دخول الوقت لما ورد عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { لا يزال الناس بخير
ما عجلوا الفطر } . وعن أنس قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : { بكروا با لإفطار وأخروا السحور }

• ومن الأخطاء: أن بعض الصائمين لا يفطر إلا بعد انتهاء المؤذن من أذانه
احتياطاّ وهذا خطأ، فمتى تأكد من سماع المؤذن فعلى الصائم أن
يفطر ومن تأخر حتى نهاية الأذان فقد تنطع وتكلف بما ليس مطالباً
به. بل من السنة تعجيل الفطر وتأخير السحور.

• ومن الأخطاء: انشغال بعض المسلمين في العشر الأواخر من رمضان
في شراء الملابس والحلوى وتضييع أوقات فاضلة فيها ليلة القدر التي
قال الله فيها: { خير من ألف شهر } ومما يتبع انشغالهم عن
القيام والتهجد من السهر في الأسواق الساعات الطويلة في التجول
والشراء، وهذا أمر مؤسف يقع فيه الكثير من المسلمين، والواجب
عليهم اتباع سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم أنه إذا دخل العشر ا
لأواخر شد المأذر وأيقظ أهله وأحيا ليله، هكذا كان دأب النبي صلى
الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم أجمعين.

• ومن الأخطاء: تحرج بعض المرضى من الأفطار والإصرار مع وجود
المشقة، وهذا خطأ فالحق سبحانه وتعالى قد رفع الحرج عن الناس
وقد رخص للمريض أن يفطر، ويقضي بعد ذلك، قال تعالى:
{ من شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر
فعدة من أيام أخر }.

• ومن الأخطاء: انشغال بعض الصائمين بالإفطار عن متابعة أذان المغرب
، وهذا خطأ فإنه يسن للصائم وغيره أن يتابع المؤذن ويقول مثل قوله،
فعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله قال: { إذا سمعتم النداء فقولوا
مثل ما يقول الموذن } . ويكون متابعة المؤذن مع مواصلة
الإفطار وعدم الانقطاع لعدم ورود النهي عن الأكل حال متابعة المؤذن
وترديد الأذان والله أعلم.

• ومن الأخطاء: عدم تعويد الصبيان والفتيات على الصيام لصغر السن
، والمستحب تعويدهم على الصيام قبل البلوغ فيؤمرون به للتمرين
عليه، خاصة إذا أطاقوه لما ورد عن الربيع بنت معوذ قالت: { فكنا نصوم
صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام
أعطيناه، ذاك حتى يكون عند الإفطار } .

• ومن الأخطاء: أن هناك من يعيب على المسافر الفطر، وهذا خطأ،
فإن للمسافر في رمضان الفطر أو الصوم، وهذا على حسب حالته، و
حالة المسافر لا تخرج عن ثلاثة:

 
رد: رمضانيات

لا زلنا متواصلين مع أخطاء الصيام :

أ- إذا لم يشق عليه "الصيام، فالصوم لمن قوي عليه أفضل من الفطر،
لعموم قوله تعالى: { وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون } .
ب- إن شق عليه الصوم وأعرض عن قبول الرخصة، فالفطر في حقه

أفضل عن الصوم لعموم قوله تعالى: { لا يكلف الله نفساً إلا وسعها }
.
وقوله صلى الله عليه وسلم : { إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب
أن تؤتى عزائمه } .

ولقوله صلى الله عليه وسلم : { ليس من البر الصيام في السفر }
.
جـ- إن لم تتحقق المشقة فإنه يخير بين الصوم والفطر لما ورد عن حمزة
بن عمرو الأسلمي قال للنبي صلى الله عليه وسلم : { أأصوم في السفر
؟ - وكان كثير الصيام - فقال صلى الله عليه وسلم : "إن شئت فصم،
وإن شئت فافطر" } .

ولم يعب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم بعضاً في الصوم
والإفطار- أي: حال السفر- لما ورد عن أنس بن مالك قال: { كنا نسافر
مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يعب الصائم على المفطر، ولا
المفطر على الصائم } .

• ومن الأخطاء: سرعة الغضب والصخب والرفث، في نهار رمضان وينبغي
للصائم أن يتمثل بحديث النبي : { الصوم جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم
فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل: إني صائم }

والصيام لا يكون عن الأكل والشرب فقط، وإنما هو صيام يشمل صيام
الجوارح عن المعاصي، وصيام اللسان عن الفحش ومساوئ الأخلاق.

• ومن الأخطاء: إهدار الأوقات الفاضلة من نهار رمضان في متابعة
المسابقات الفضائية وما يصاحبه ذلك من الموسيقى والغناء
والمسلسلات المائعة. وهذا بلا شك يضعف الإيمان، ويضيع على
الصائم أجوراً عظيمة يجب اغتنامها في هذا الشهر الكريم، وكيف
يستبدل المسلم ما هو أدنى بما هو خير؟ فالواجب على المسلم
الحرص على أستغلال كل وقته في رمضان في طاعة الله عز وجل
وقراءة القرآن، والذكر، والدعاء، وقراءة الكتب النافعة، والمكوث في
المسجد، وحضور مجالس العلم حتى يحصد الأجر والثواب في هذا
الشهر العظيم.

• ومن الأخطاء: تحرج بعض الصائمين من الإفطار في السفر، وهذا
خطأ فإن رخصة الإفطار في السفر قد دل عليه قول رسول الله
صلى الله عليه وسلم : { إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب
أن تؤتى عزائمه }.

• ومن الأخطاء: المسارعة في قراءة القرأن بلا تدبر أو ترتيل بهدف
الانتهاء من استكمال قراءته معتقداً أن ما يفعله هو الـصحيح، ولكنه
هو على خطر عـظيم لأن القرآن نزل في هذا الشهر على رسول
الله صلى الله عليه وسلم وقال الله فيه { ورتل القران رتيلا }
. فالواجب: الترتيل في القراءة، والتأني، وتدبر معانيه.

• ومن الأخطاء: إضاعة سنة الاعتكاف مع القدرة عليها بالرغم من
حصول الكثيرين على إجازة في ذلك الوقت إلا أنهم لا يطبقون
سنة الاعتكاف في المسجد.

• ومن الأخطاء: تحرج بعض الصائمين من حلق الشعر، أو قص الأظافر
، أو نتف او الحلق في نهار رمضان بحجة أن ذلك يفسد الصيام.
والصحيح: أن كل ذلك لا يفطر الصائم ولا يفسد صومه، بل هو
من السنن المستحبة.

• ومن الأخطاء: تحرج بعص الصائمين من بلع الريق في نهار رمضان
وما يصاحب ذلك من كثرة البصق بحجة عدم إفساد صومه، وتأذي
المسلمين بهذا. والصحيح: أنه لا بأس من ابتلاع الريق ولو كثر
ذلك، وتتابع في المسجد وغيره، ولكن إذا كان بلغماً غليظاً كالنخامة
فلا يبلعا بل يبصق في منديل ونحوه. ولا يكون ذلك بصوت يؤذي من
حوله.

• ومن الأخطاء: المبالغة في التمضض والاستنشاق في نهار رمضان
بلا حاجة بحجة شدة الحر وتخفيف وطأة الحر عليه.

قال الشيخ ابن العثسمين: ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: { أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن
تكون صائماً } وهذا دليل على أن الصائم لا يبالغ في الاستنشاق،
وكذلك لا يبالغ في المضمضة؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى نزول الماء إلى
جوفه فيفسد به صومه) .

• ومن الأخطاء: تحرج بعض مرضى الربو من استعمال البخاخ خوفاً من
فساد صومه. وفي هذا يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: (استعمال
هذا البخاخ جائز للصائم سواء كان صيامه في رمضان أم في غير رمضان
، وذلك لأن هذا البخاخ لا يصل إلى المعدة، وإنما يصل إلى القصبات
الهوائية فتنفتح لما فيه من خاصية ويتنفس الإنسان تنفساً عادياً بعد
ذلك. فليس هو بمعنى الأكل والسرب) .

• ومن الأخطاء: تحرج بعض الصائمين من وضع قطرة العين، أو قطرة
الأذن، أو وضع الحناء على الرأس، أو الاكتحال.

والصحيح: أن كل هذا لا يفطر به الصائم ومن المباحات أثناء الصيام
في أصح قولي العلماء، الذي لا يجوز هو قطرة الأنف لأنها منفذ إلى
المعدة.

نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يتقبل منا الصيام
منا الصيام والقيام، وأن يبارك في أعمالنا، وصلى الله على نبينا
محمد وعلى آله وصحبه وسلم




من أخطاء الصائمين عند الفطر تأخيره بعد أن يدخل وقته ، وذلك خلافاً
للسنة التي دعت إلى تعجيل الفطر ، كما ثبت في الحديث المتفق
على صحته . عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يزال الناس
بخير ما عجلوا الفطر ) . فينبغي للمسلم إذا حان وقت الإفطار أن يبدأ
بالفطر ، ثم يدعوا ما شاء الله له ، ثم يقوم إلى صلاته .

2- ومن الأخطاء التي تقع عند الإفطار أيضاً ما يفعله بعض الصائمين من
الفطر على ما حرم الله كالخمر والسجائر ، ولا شك أن الصوم فرصة
عظيمة للتوبة من هذه الخبائث ، فمن استطاع أن يتركها نهاراً كاملا ،
لا يعجزه - بالصبر والعزيمة - الإقلاع عن هذه الخبائث في ليله أيضاً ،
حتى إذا انتهى رمضان كان قد تعود على تركها ، فيسهل عليه
المداومة والاستمرار على ذلك .


1-التهاون في أداء صلاة التراويح ، بحجة أنها سنة وليست واجبة ، فترى
الرجل يقضي وقته في الأسواق أو أمام التلفاز ، ويضيع هذه السنة
العظيمة . ولا شك أن هذا غبن كبير وخسارة عظيمة ، ينبغي التنبه
لها فصلاة التراويح وإن كانت سنة من السنن إلا أن إتيانها والمسارعة
في فعلها ، مما يقرب العبد إلى ربه. ولا سيما في شهر رمضان المبارك
الذي تتضاعف في الأجور والدرجات ، فليحرص المسلم على أداء هذه
السنة العظيمة حتى إذا خرج الشهر كان قد حصل ثواباً كثيراً وأجراً جزيلاً .

2- ومن أخطاء الناس في قيام رمضان اقتصار بعض الأئمة على قصار
السور من الضحى فما دون ، طلبا للعجلة ، وسعيا وراء الدنيا ،
والسنة أن يقرأ المصحف كاملا في الصلاة ، وألا يقتصر على بعضه .

3- ومن أخطاء البعض في قيام رمضان مواصلة القيام إلى قريب الفجر
ثم النوم عن صلاة الفجر في جماعة ، وربما نام حتى فاته وقت الصلاة
، وهذا خطأ كبير ، إذ القيام سنة وصلاة الفجر في وقتها واجب ، ولا
يشتغل بالسنة إذا كان في الاشتغال بها تضييع للواجب ، فينبغي
للمسلم أن يتنبه لذلك .

4- ومن الأخطاء التي تقع من البعض في قيام رمضان اشتغالهم
بالكلام في المسجد عن الصلاة مع المصلين وتشويشهم على
إخوانهم في صلاتهم .

انتهى و في الأخير أتمنى لكم صيام مقبول
و
 
أعلى