رسالة تعزية الى الوزير حراوبية

بالامس فقط قرانا عنوانا في جريدة الخبر و بالبنط العريض مفاده ان مدراء الاقامات الجامعية يرفضون تطبيق تعليمات الوزير حراوبية لدفع مستحقات المقاولات التي قامت بترميم الاقامات الجامعية في اطار الالعاب العربية 2007 رغم ان الوزارة قامت باستيفا جميع المستحقات المالية لهذه الاقامات وقد كان هذا الخبر مدعات مرة للاستغراب و مرة للضحك و مرة للخوف

اولا الاستغراب فكيف لمدراء ان يرفضوا تعليمات الوزير وهو سيدهم وولي نعمتهم و القادر على عزلهم في أي وقت ام انهم صارو لا يقيمون له وزنا وصارت تعليماته مثل نباح الكلاب ام الحقيقة تخفي غير ذلك لان هؤلاء المدراء اختلسوا تلك الميزانيات و صارت في بطونهم او بالاحرى كان محلها قنوات صرف المياه القذرة وواد الحراش العظيم.

اما ما يدعو للضحك هو هذا الهوان الذي وصلنا اليه في ايامنا هذه بعد ان صار الوزير و الرئيس و الشرطي و الدركي ليس له وزن والقانون صار مستباحا من طرف الجميع حتى اولئك المدارء المنحرفين الحثالة الذين عرفناهم ومعظمهم يستغلون مكاتبهم المكيفة لممارسة الفاحشة مع بائعات الهوى امثال مدير الاقامة بوراوي عمار بالحراش بن عزيزة محمد و المديرة السابقة عبلة وامثالهم كثيرون .

اما ما دعانا للخوف هو ذلك العصيان الذي استشرى في كل مكان وهو ما حذرنا منه في كتابانا السابقة وسارعنا الى التنبيه الى خطورة الاختلاسات و الممارسات الغير قانونية الاخرى وكشفنا بعض المتورطين فيها و كان تركيزنا على الاقامة الجامعية بوراوي عمار التي ماهي الا عينة لما يحدث في الاقامات الاخرى . والاخطر من ذلك ان هؤلاء المنحرفين الذين يسيرون هذه المنشات استاسدو و صارو لايقيمون وزنا لاحد مهما كان .

فوداعا اذا للوزراء و للقانون و لكل ما يرمز لهيبة الدولة واهلا بالمنحرفين و الفاسدين كي يحكمونا و يحكموا علينا بالنهاية المحتومة باعمالهم القذرة ..لذلك ما بقي الا ان نقدم احرالتعازي الى وزيرنا المبجل ووزارته والى هيبته المفقودة.
 
أعلى