,,, رسائل قصيرة ,,,



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هنا سنحمل رسائل دعوية قصيرة سهلة الوصول إلى القلب خفيفة على النفس ,,,

اَلمٌرْسِلْ :من هنا وهناك ومن كل بستان زهرة ومن كل كتاب سطور ..
اَلْمٌسْتَقْبِلْ :الى قلوبكم مباشرةً

فكونوا بالقرب ~


أختكم الملتقى الجنة
م .ن



 
رد: ,,, رسائل قصيرة ,,,

رسالة 1

لديك رسالة جديدة في صندوق رسائلك الواردة


المراقبة



إذا ما خلوتَ الدهر يوماً فلا تقـل خلوتُ ولكن قل عليَّ رقيـبُ


ولا تحســبنَّ الله يغفـل ساعـةً ولا أنَّ ما تخفيـه عنه يغيبُ


مراقبة الله عز وجل أصل عظيم من أصول العمل الصالح؛ فالواجب على المؤمن أن يراقب الله عز وجل في كل حال, فهو سبحانه السميع البصير الذي لا يخفى عليه شيء, يسمع دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء.

فعلى المسلم أن يستشعر مراقبة الله تعالى حتى يرتقي بها إلى درجة الإحسان , وأهل الإحسان هم الذين قال الله تعالى عنهم: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾[يونس:26].

فهل وقفت مع نفسك يوماً فسألتها: أين هى من مراقبة الله تعالى؟

قليل أولئك الذين وقفوا هذه الوقفة مع أنفسهم ..وسألوها.. وحاسبوها فى خلواته ..

وأما الأكثرون فقد غفلوا عن المحاسبة.. وأعطوا النفس مناها.. وأطاعوها في هواه ..

فراقب الله تعالى أيها المسلم فى سرك وجهرك, وقولك وفعلك, وتذكر دائماً أنه أقرب إليك من حبل الوريد!
وحاسب نفسك دائماً, وذكرها بمن لا تخفى عليه خافية
 
رد: ,,, رسائل قصيرة ,,,

رسالة 2

لديك رسالة جدية في صندوق رسائلك الورادة

دعاء عند الكرب


( لا إله إلا الله العظيم الحليم ).
روى البخاري ومسلم عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يقول عند الكرب: ( لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم ).
قال النووي: " هو حديث جليل ، ينبغى الاعتناء به، والإكثار منه عند الكرب والأمور العظيمة"، قال الطبري : " كان السلف يدعون به ، ويسمونه دعاء الكرب، فإن قيل : هذا ذكر وليس فيه دعاء ، فجوابه من وجهين مشهورين :
أحدهما: أن هذا الذكر يُستفتح به الدعاء ثم يدعو بما شاء.
والثاني: جواب سفيان بن عيينة، قال: أما علمت قوله تعالى : [من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين]، وقال الشاعر:
إذا أثنى عليك المرء يوماً كفاه من تَعرُّضه الثناء " أ.هـ قال ابن مفلح في الآداب الشرعية: حديث ابن عباس في دعاء الكرب مشتمل على كمال الربوبية لجميع المخلوقات، ويستلزم توحيده، وأنه الذي لا تنبغي العبادة، والخوف، والرجاء إلا له سبحانه وتعالى، وفيه العظمة المطلقة، وهي مستلزمة إثبات كل كمال، وفيه الحلم، وهو مستلزم كمال رحمته وإحسانه.
وهذه الأوصاف في غاية المناسبة لتفريج ما حصل للقلب، وكلما كان الإنسان أشدُ اعتناءًا بذلك، وأكثر ذوقاً ومباشرةظهر له من ذلك ما لم يظهر لغيره.


 
التعديل الأخير:
رد: ,,, رسائل قصيرة ,,,


رسالة جديدة 3

لديك رسالة جديدة في صندوق رسائل الواردة






الله إنها لشكوى عظيمة,,,

وكيف لا تكون كذلك، والمشتكى إليه العظيم، والمُشتكي عظيم، والمشتكى لأجله عظيم ,,,

الله، الرسول، القرآن.

إن كتاب الله تعالى الذي أنزله على المصطفى صلى الله عليه وسلم

من فوق سبع سماوات هو كتاب رحمة وهداية وشفاء وسعادة، يسْعَدُ به كل من عمل به وسار على نهجه واهتدى بهديه,,

أما من هجره فإنه يشقى ولابد، ويكون خصيم النبي صلى الله عليه وسلم، وبئس من كان هذا حاله.

لا تهجر القرآن ,,,

واحذر أن تكون خصيم النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.
 
التعديل الأخير:
رد: ,,, رسائل قصيرة ,,,

ساعة الاحتضار
[FONT=Traditional

Arabic]
[/FONT]

تذكر -أخي الكريم- عسر هذه اللحظات، وتذكر ما يحصل فيها من ابتلاءات،

فوالله إنَّها لأحرى بالتذكر والتأمل، والاستعداد والتشمير عن ساعد الجد بالانتهاء عما حرّم الله ,,,

وفعل ما افترضه وأوجبه، والإكثار من الخيرات وما ينفع في الدار الآخرة.

فإن ذلك من أعظم ما يسهل على المرء سكرة الموت، ويجعله ثابتاً موقناً في دينه ساعة الاحتضار.


فهذا شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- تعالى يحتضر ويقرأ:

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ﴿54﴾ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ

[القمر:55،54].

وهذا عمر بن عبدالعزيز -رحمه الله-، عند موته يقول: أجلسوني، فأجلسوه، فقال:

«أنا الذي أمرتني فقصّرت، ونهيتني فعصيت، ولكن لا إله إلا الله، ثم رفع رأسه فأحدَّ النظر.

فقالوا له: إنك لتنظر نظرًا شديدًا يا أمير المؤمنين.

قال: إني أرى حضرة ما هم بإنس ولا جن»

ثم قبض -رحمه الله- وسمعوا تاليًا يتلو:

﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ

[القصص:83]



 
رد: ,,, رسائل قصيرة ,,,

إضاءات في الصدق







للصالحين والفضلاء في الصدق أقوال جميلة، وعبارات سديدة,

أتحفكم ببعضها:

قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-:

«عليك بالصدق وإن قتلك»، وقال: «قد يبلغ الصادق بصدقه. ما لا يبلغه الكاذب باحتياله».


وقال ابن عباس -رضي الله عنهما-:

«أربع مَن كنَّ فيه فقد ربح: الصدق والحياء وحسن الخلق والشكر».


وقال عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-:

«ما كذبت مذ علمتُ أنَّ الكذب يشين صاحبه».


وقال الإمام الأوزاعي -رحمه الله-:

«والله لو نادى منادٍ من السماء أنَّ الكذب حلال ما كذبت».


وقال عبد الملك بن مروان لمعلم أولاده:

«علمهم الصدق كما تعلمهم القرآن».


/

أخي \أختي :

إنَّ أعظم ما في الصدق أنَّه يقود صاحبه إلى الجنة، وهذا هو الفوز العظيم.

‏قَالَ‏-‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (‏أَنَا ‏ ‏زَعِيمٌ ‏ ‏بِبَيْتٍ فِي ‏‏ رَبَضِ الْجَنَّةِ ‏ ‏لِمَنْ تَرَكَ ‏ ‏الْمِرَاءَ ‏ ‏وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا

وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا
) [صحيح أبو داود (4800)]

فهذا هو الرّبح الأوفر لأهل الصدق، وأي ربح أعظم من الجنة.


الصِدقُ وَالبِرُّ هُما الوِقاءُ يَومَ تَقومُ الأَرضُ وَالسَماءُ
 
رد: ,,, رسائل قصيرة ,,,

السلام عليكم و رحمة الله

أعجبتني فكرتك أختي الكريمة فأحببت أن أسجل حضوري و أحجز المقعد الأمامي لمتابعة حرفك الأنيق ^^

دمتِ و بارك الله فيك

و عليكم السلامٌ ورحمة الله

حضور (1) لكِ غاليتي حياتي حلوة,,,

وفيك بارك ربي , يا لسعـدي بجوارك :")

عَاطِرُ التحايا وكُلُ الحُبْ لِحضُوركْ

أنا أُحبكِ مُضيئةْ دَوماً . .

تسعدني مساهمتك, لاتَغيبي هاه !



 
رد: ,,, رسائل قصيرة ,,,

الرسالة السابعة :أختاه تذكري أن الدين الإسلامي كرمك وطهرك وأعطاك مالم تعطى ملكة في غير ديننا وسترك بأن جعل لك لباسا شرعيا يقيك سوءة المشركين فتأملي في هذه الصورة وتذكري إنما يتذكر أولو الألباب
 
رد: ,,, رسائل قصيرة ,,,


السلام عليكم ورحمة الله


الأخ الفاضل فقير

أختي الرمآل الذهبية

بارك الله في ذوآتكم الطيبة

ابقوآ دوماً بالقربْ

,

لديك رسالة خاصة جديدة




‏عَنْ ‏جَابِرِ -رضي الله عنه- أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
مَرَّ بِالسُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ ‏ ‏الْعَالِيَةِ ‏ ‏وَالنَّاسُ كَنَفَتَهُ -عن جانبيه- فَمَرَّ بِجَدْيٍ ‏‏ أَسَكَّ ‏-صغير الأذن- ‏مَيِّتٍ فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ,
ثُمَّ قَالَ:‏ (‏أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ؟) فَقَالُوا: مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: (أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ)
قَالُوا: وَاللَّهِ لَوْ كَانَ حَيًّا كَانَ عَيْبًا فِيهِ لِأَنَّهُ ‏أَسَكُّ ‏فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ فَقَالَ: (فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ)
[رواه مسلم]

فها هي الدنيا في كامل زينتها، وأبهى حلتها، وأجمل بهجتها تعرض نفسها لخاطبيها ومشتريها,
وحق لها ذلك: لكثرة الغافلين واللاهين والعابثين، وإقبال الخاطبين والمشترين,
فكم نشاهد اليوم من تهافت كثير من الناس على هذه الدنيا الفانية، وزهدهم في الآخرة الباقية,
وما ذاك إلا لبعدهم عن معرفة الحقيقة، والبعد عن منهج الله تعالى والخوف منه سبحانه.

تهافتوا وتنافسوا وتصارعوا من أجل الدنيا وبهرجتها، واشرأبت نفوسهم حب الدنيا والركون إليها,
فتاقت لها قلوبهم، وهويت إليها أفئدتهم، فأصبحت محط أنظارهم على اختلاف أجناسهم وطباعهم,
رضوا بالحياة الدنيا من الآخرة، فكانت الويلات والنقمات هنا وهناك. أصبح الكثير من الناس لا يحب ولا يكره إلا من أجل الدنيا,
أما الله الواحد القهار فلا يوالون ولا يعادون فيه أبداً,
وهذا هو الجهل العظيم والخطب الجسيم، نسوا الله فنسيهم وأنساهم أنفسهم، تركوا الآخرة والعمل لها,
وركنوا إلى الدنيا وعمارتها.
 
رد: ,,, رسائل قصيرة ,,,




لديك رسالة خاصة جديدة 10




( اللهم احرسني بعينك التي لا تنام )

" اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، واكْنُفْني بركنك الذي لا يُرام، لا أهْلِكُ وأنت رجائي، رب ! كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ لك عندها شكري، وكم من بَليَّة ابتليتني بها قلَّ لك عندها صبري، فيا من قلَّ عند نعمته شكري ولم يحرمني، ويا من قلَّ عند بَليَّته صبري فلم يخذلني، ويا ذا النعم التي لا تحصى أبداً، ويا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبداً، أعني على ديني بدنيا، وعلى آخرتي بتقوى، واحفظني فيماغبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".

ينسب هذا الدعاء إلى جعفر بن محمد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ، وهو جعفر الصادق، شيخ بني هاشم في زمنه، وكان يبغض الرافضة ـ قبحهم الله ـ وهو بريء من اختلاقاتهم ونسبتهم إليه براءة الذئب من دم يوسف بن يعقوب ـ عليهما السلام ـ، وكان ـ رحمه الله ـ من أوعية العلم وأهل الديانة والورع.


 
رد: ,,, رسائل قصيرة ,,,



الرسالة 11


( الصبر الجميل ) و ( الصفح الجميل ) و ( الهجر الجميل ) ؟

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه , وبعد :
قال ذو الجلال والإكرام مخاطبا نبيه ومصطفاه :
" فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5) "
سورة المعارج


وقال جل في علاه :
" وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌفَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) "
سورة الحجر



وقال رب العزة سبحانه وتعالى :
" وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا (10) "
سورة المُزّمل



فما هو ( الصبر الجميل ) و ( الصفح الجميل ) و ( الهجر الجميل ) ؟؟




هذا هو كلام جميل ونفيس لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أنقله لكم للفائدة والتذكير



سئل الشيخ الإمام، العالم العامل، الحبر الكامل، شيخ الإسلام، ومفتي الأنام، تقي الدين بن تيمية رحمه الله،

عن الصبرالجميل

والصفح الجميل،

والهجر الجميل،


وما أقسام التقوى والصبر الذي عليه الناس؟


فأجاب رحمه الله:

الحمد لله، أما بعد فإن الله أمر نبيه بالهجر الجميل، والصفح الجميل، والصبر الجميل،

فالهجر الجميل هجر بلا أذى،

والصفح الجميل صفح بلا عتاب،

والصبر الجميل صبر بلا شكوى،


قال يعقوب عليه الصلاة والسلام:

" إنما أشكو بثي وحزني إلى الله " مع قوله: " فصبر جميل، والله المستعان على ما تصفون "

فالشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل.


قرئ على الإمام أحمد في مرض موته أن طاوساً كره أنين المرض وقال: إنه شكوى. فما أنّ حتى مات !. وذلك أن المشتكي طالب بلسان الحال، إما إزالة ما يضره أو حصول ما ينفعه، والعبد مأمور أن يسأل ربه دون خلقه، كما قال تعالى: " فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب " .

وقال صلى الله عليه وسلم لابن عباس: " إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله " .

ولا بد للإنسان من شيئين:

1- طاعته بفعل المأمور، وترك المحظور،

2- وصبره على ما يصيبه من القضاء المقدور،

فالأول هو التقوى والثاني هو الصبر،

قال تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبلاً " إلى قوله: " وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط " ،

وقال تعالى: " بلى إن تصبروا وتتقوا يأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين " ،

وقال تعالى: " لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً، وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور




__________________
 
أعلى