خطر التنمية البشرية على العقيدة

خطر البرمجة اللغوية العصبية على العقيدة
--------------------------------------------------------------------------------
موضوع منقول
حضرت كمن حضر بعض الدورات عن البرمجة اللغوية العصبية التي أصبحت منتشرة في مجتمعنا اليوم بموضوعات مختلفة وتحت عناويين متنوعة وإني بمقالي هذا لا أهاجم هذا العلم المسمى البرمجة اللغوية العصبية ولا أقف ضد أصحابه فلكل منا يوم القيامة بين يدي ربه شأن يغنيه، ولكني وكل مسلم ينبغي أن نقف في وجه كل علم كائنا ماكان إن تطاول بعنقه على كتاب الله وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم برأي يخالف قولهما .


في إحدى الدورات قال لنا المدرب : من أراد الخشوع في صلاته فلينظر ببصره إلى الجهة ... ( وحددها ) وسيزداد خشوعا. وبدأ يبرر ويشرح عمل فصي الدماغ وكيف أن هذا التدريب يوصلك إلى درجات عالية من الخشوع !!

فاعترضت وقلت : ولكن الثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يتجه ببصره موضع سجوده وهو القائل عن نفسه فداه أبي وأمي :" أما والله إني لأخشاكم لله و أتقاكم له " وقال أيضا :" صلوا كما رأيتموني أصلي" وقال :" من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " .


فأراد المحاضر المبرمج أن يوضح لي الأمر ويثبت صحة ما يقول وليته لم يوضح فقال : جربي بنفسك وسترين النتائج !

واستمر النقاش بيننا ومدربنا يؤكد صحة ما يقول مستدلا بما جاء في علم البرمجة اللغوية العصبية وفلسفات الطاقة الكونية.


تمنيت لو قلت له : غفر الله لك يا أخي ، إن رجلا أكل بشماله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : كل بيمينك . فقال : لا أستطيع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لا استطعت . فما رفع الرجل يده ، وأنا أقول لك كان نظر النبي صلى الله عليه وسلم موضع سجوده فتستدل بالتجربة .
أخشى والله إن رددت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لقولك ألا يرتد إلي بصري.


أجزم أنه قال ما قال بجهل وربما حسن نية ، ولكن كم من كلمة أوردت صاحبها المهالك وضلت وأضلت .


أن تصل قناعات مسلم بهذا الأمر إلى هذا الحد فنسأل الله له الهداية وأمره إلى الله ، ولكن أن يتصدر لتعليم الناس هذه القناعات فلا والله ما يرضى مسلم واحد أن يرد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الهراء .


وفي دورة أخرى حضر معي ابني، تحدث المدرب عن العقل الواعي والعقل اللاواعي وكيف أن العقل اللاواعي يحذف النهي وينفذ ما بعده... وشرح وأفاض ، واقتنع ولدي وكثير من الحاضرين بهذا الكلام ؛ فحاورت المحاضر ولكنه أصر على قوله واستدل بأنه استقصى كل آيات النهي في القرآن ولكنه لم يتمكن بعد من إجراء هذا الاستقصاء على أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم. ودخلت معه في حوار طويل مفاده:


إن أول ما يتعلمه المسلم من الدين بالضرورة معنى الإسلام وهو الاستسلام والانقياد لله فيما أمر واجتناب مانهى ، ولن تهدم هذه القناعات الواهية هذا الأساس الجليل ، فلن يكون هناك استسلام ولا انقياد مادام لكل منا عقل لاواعي يقرر ويحذف دون أن نعرف !
من يقبل أن تربى أجيالنا على هذا الخواء !
ليقبل عقلك اللاواعي أو لا يقبل .. أنت كلك من أنت حتى ترفض ؟! أو يسع المسلم أن يقول غير سمعنا وأطعنا بلا استقصاء ولا تفكير ولا تردد ولعل الله أن يقبل منه قوله وعمله !


ضدان يا أمتي لا يجتمعان :
منهج جيل رباه النبي صلى الله عليه وسلم على قوله تعالى ﴿ ويؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ﴾ ، وتربى على أن إذا سمعت قول الله تعالى: ﴿ يا أيها المؤمنون﴾ فارعه سمعك فإنما هو خير يأمرك به أو شر ينهاك عنه .


جيل رباهم النبي صلى الله عليه وسلم على الانقياد الحق فكانوا كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لم أكن أدع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول أحد من الناس
.وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًاِ



وسار سلفنا الصالح على سيرهم فكان الأوزاعي يقول : اصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل بما قالوا وكف عما كفوا عنه ، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم .
ومنهج يراد أن تربي عليه أجيالنا اليوم معتمده عقول لا واعية تحذف النهي أو تستقصي لتبحث عن سبب وإيضاح بعده !! أخشى أن تجيب الملائكة على عقولنا اللاواعية بقولها : لا وعيت ولا دريت .


لم نقرأ يوماً أن أحدا من الصحابة استقصى آية أو حديثا ليعرف سبب النهي فيها حتى يقبلها عقله اللاواعي فينتهي حيث نهي ! لقد كان عبقري هذه الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقّافا إذا قرأ الآية لم يتجاوزها .


ويدرب اليوم دعاة الإصلاح بمهارات البرمجة اللغوية عقولنا اللاواعية لتبحث عن سبب النهي في كل أمر وإلا فإن النهي سيحذف !!.
ألا فليفهم إخواننا من أصحاب البرمجة اللغوية أنني لا أهاجم أحدا ولا أرفض علم مستحدثا ولا أظن إلا الخير في كل مسلم وما مقولتي هذه إلا لتوحيد الصف على كلمة سواء ، لكن فلنحذر من أن نفسد على الناس أمر دينهم من حيث نريد أن نصلح قال تعالى : ﴿ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ﴾
وهذه متدربة اخرى تقول عن تجربتها
.بل وجميع المتدربات الراغبات في السؤال أو التعقيب يسألن ويعقبن إلا واحدة هي أنا ، لماذا ؟ لأني كما سبق أخالف أهوائهم ، أقف أمام إعجاب واندهاش الحاضرين باختراعهم وعلمهم ؟! لأنهم لا يملكون الرد على ما أضعه أمامهم من نقد يُظهر ضحالة برمجتهم وسخفها ومخالفتها لمراد الله ورسوله ، ولما تعلمناه من أمور دينا من قواعد وقوانين في التعامل مع النفس والآخرين!! وسنن الله في خلقه ؟!! وخذ مثلاً أنهم لا يجعلون للمعاصي أدنى تأثير في حياة المرء !! فلو أن أحدنا أمر الله بعقوبة تحل عليه لذنب ارتكبه ، فإن البرمجيين يجزمون لك بقدرتك على تخطي هذه العقوبة إما بـ( خط الزمن – أو نموذج ميلتون – أو ... ) غيرها من الشعوذات وصكوك الغفران !! وينسون { أو لمّا أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم : أنّى هذا ؟ قل هو من عند أنفسكم } وقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه } ، ويزعمون قدرتهم على التسوية بين الناس في قدرتهم على استجلاب السعادة والنجاح ، وأن الأمر يخضع لسعي المرء فقط – أي لتطبيقه نظريات البرمجة – وينسون قوله تعالى : { أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ؟ ساء ما يحكمون } ، ومن أين يستمدون طاقاتهم وقوتهم في مواجهة الصعاب ؟! من العقل والنفس فيعليان من شأنهما فبدلاً من ترديد ( يا حي يا قيوم ) يرددون ( أنا قوي .. أنا ناجح ) !! ، ويوجبون عليك إحسان الظن حتى بالشيطان في قاعدتهم التي يطلق عليها البعض استتاراً ( فرضية ) وهي كالدستور لديهم ( وراء كل سلوك نية إيجابية ) !! ويقضون على الولاء والبراء وكأنه لا تصنيف أنزله الله للناس ( مؤمن وكافر ومنافق ) حين يدرسونك قاعدتهم ( احترام وتقبل الآخرين كما هم ) !! وينفون تفضيل الله لبعض الناس على بعض وحكمته وقضاءه وقدره وتصريفه في عباده بقاعدتهم ( إذا كان أي إنسان قادراً على فعل أي شيء فمن الممكن لأي إنسان آخر أن يتعلمه ويفعله ) ولا يعقبونها بـ( إذا شاء الله ) ولا يجرؤون على تغيير هذه المنكرات ولو في دوراتهم ، باختصار ، هم لا يجعلون لله أي تأثير في عباده تماماً مثل كهنتهم الكفرة الذين أخذوا عنهم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .. فأي استسلام وانهزامية وتبعية هذه !! وغير هذا كثير مما لا يطول تفنيده وقد وضحته الدكتورة فوز كردي ونجاح الظهار والأستاذ / أحمد بن ناصر الزهراني وفقهم الله
.قلت ومن خرافات بعض المبرمجين
قولهم اتخذ القرار لتسير على النار لمن يتدرب عنده وكانه امانبي كالخليل عليه السلام اوولي صالح اكرمه الله بذلك
واين الاعتمادعلى القوة الذاتية
من اية(( ويوم حنين اذاعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا ))
 
رد: خطر التنمية البشرية على العقيدة

خطر البرمجة اللغوية العصبية على العقيدة
--------------------------------------------------------------------------------
موضوع منقول
حضرت كمن حضر بعض الدورات عن البرمجة اللغوية العصبية التي أصبحت منتشرة في مجتمعنا اليوم بموضوعات مختلفة وتحت عناويين متنوعة وإني بمقالي هذا لا أهاجم هذا العلم المسمى البرمجة اللغوية العصبية ولا أقف ضد أصحابه فلكل منا يوم القيامة بين يدي ربه شأن يغنيه، ولكني وكل مسلم ينبغي أن نقف في وجه كل علم كائنا ماكان إن تطاول بعنقه على كتاب الله وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم برأي يخالف قولهما .


في إحدى الدورات قال لنا المدرب : من أراد الخشوع في صلاته فلينظر ببصره إلى الجهة ... ( وحددها ) وسيزداد خشوعا. وبدأ يبرر ويشرح عمل فصي الدماغ وكيف أن هذا التدريب يوصلك إلى درجات عالية من الخشوع !!

فاعترضت وقلت : ولكن الثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يتجه ببصره موضع سجوده وهو القائل عن نفسه فداه أبي وأمي :" أما والله إني لأخشاكم لله و أتقاكم له " وقال أيضا :" صلوا كما رأيتموني أصلي" وقال :" من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " .


فأراد المحاضر المبرمج أن يوضح لي الأمر ويثبت صحة ما يقول وليته لم يوضح فقال : جربي بنفسك وسترين النتائج !

واستمر النقاش بيننا ومدربنا يؤكد صحة ما يقول مستدلا بما جاء في علم البرمجة اللغوية العصبية وفلسفات الطاقة الكونية.


تمنيت لو قلت له : غفر الله لك يا أخي ، إن رجلا أكل بشماله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : كل بيمينك . فقال : لا أستطيع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لا استطعت . فما رفع الرجل يده ، وأنا أقول لك كان نظر النبي صلى الله عليه وسلم موضع سجوده فتستدل بالتجربة .
أخشى والله إن رددت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لقولك ألا يرتد إلي بصري.


أجزم أنه قال ما قال بجهل وربما حسن نية ، ولكن كم من كلمة أوردت صاحبها المهالك وضلت وأضلت .


أن تصل قناعات مسلم بهذا الأمر إلى هذا الحد فنسأل الله له الهداية وأمره إلى الله ، ولكن أن يتصدر لتعليم الناس هذه القناعات فلا والله ما يرضى مسلم واحد أن يرد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الهراء .


وفي دورة أخرى حضر معي ابني، تحدث المدرب عن العقل الواعي والعقل اللاواعي وكيف أن العقل اللاواعي يحذف النهي وينفذ ما بعده... وشرح وأفاض ، واقتنع ولدي وكثير من الحاضرين بهذا الكلام ؛ فحاورت المحاضر ولكنه أصر على قوله واستدل بأنه استقصى كل آيات النهي في القرآن ولكنه لم يتمكن بعد من إجراء هذا الاستقصاء على أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم. ودخلت معه في حوار طويل مفاده:


إن أول ما يتعلمه المسلم من الدين بالضرورة معنى الإسلام وهو الاستسلام والانقياد لله فيما أمر واجتناب مانهى ، ولن تهدم هذه القناعات الواهية هذا الأساس الجليل ، فلن يكون هناك استسلام ولا انقياد مادام لكل منا عقل لاواعي يقرر ويحذف دون أن نعرف !
من يقبل أن تربى أجيالنا على هذا الخواء !
ليقبل عقلك اللاواعي أو لا يقبل .. أنت كلك من أنت حتى ترفض ؟! أو يسع المسلم أن يقول غير سمعنا وأطعنا بلا استقصاء ولا تفكير ولا تردد ولعل الله أن يقبل منه قوله وعمله !


ضدان يا أمتي لا يجتمعان :
منهج جيل رباه النبي صلى الله عليه وسلم على قوله تعالى ﴿ ويؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ﴾ ، وتربى على أن إذا سمعت قول الله تعالى: ﴿ يا أيها المؤمنون﴾ فارعه سمعك فإنما هو خير يأمرك به أو شر ينهاك عنه .


جيل رباهم النبي صلى الله عليه وسلم على الانقياد الحق فكانوا كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لم أكن أدع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول أحد من الناس
.وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًاِ



وسار سلفنا الصالح على سيرهم فكان الأوزاعي يقول : اصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل بما قالوا وكف عما كفوا عنه ، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم .
ومنهج يراد أن تربي عليه أجيالنا اليوم معتمده عقول لا واعية تحذف النهي أو تستقصي لتبحث عن سبب وإيضاح بعده !! أخشى أن تجيب الملائكة على عقولنا اللاواعية بقولها : لا وعيت ولا دريت .


لم نقرأ يوماً أن أحدا من الصحابة استقصى آية أو حديثا ليعرف سبب النهي فيها حتى يقبلها عقله اللاواعي فينتهي حيث نهي ! لقد كان عبقري هذه الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقّافا إذا قرأ الآية لم يتجاوزها .


ويدرب اليوم دعاة الإصلاح بمهارات البرمجة اللغوية عقولنا اللاواعية لتبحث عن سبب النهي في كل أمر وإلا فإن النهي سيحذف !!.
ألا فليفهم إخواننا من أصحاب البرمجة اللغوية أنني لا أهاجم أحدا ولا أرفض علم مستحدثا ولا أظن إلا الخير في كل مسلم وما مقولتي هذه إلا لتوحيد الصف على كلمة سواء ، لكن فلنحذر من أن نفسد على الناس أمر دينهم من حيث نريد أن نصلح قال تعالى : ﴿ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ﴾
وهذه متدربة اخرى تقول عن تجربتها
.بل وجميع المتدربات الراغبات في السؤال أو التعقيب يسألن ويعقبن إلا واحدة هي أنا ، لماذا ؟ لأني كما سبق أخالف أهوائهم ، أقف أمام إعجاب واندهاش الحاضرين باختراعهم وعلمهم ؟! لأنهم لا يملكون الرد على ما أضعه أمامهم من نقد يُظهر ضحالة برمجتهم وسخفها ومخالفتها لمراد الله ورسوله ، ولما تعلمناه من أمور دينا من قواعد وقوانين في التعامل مع النفس والآخرين!! وسنن الله في خلقه ؟!! وخذ مثلاً أنهم لا يجعلون للمعاصي أدنى تأثير في حياة المرء !! فلو أن أحدنا أمر الله بعقوبة تحل عليه لذنب ارتكبه ، فإن البرمجيين يجزمون لك بقدرتك على تخطي هذه العقوبة إما بـ( خط الزمن – أو نموذج ميلتون – أو ... ) غيرها من الشعوذات وصكوك الغفران !! وينسون { أو لمّا أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم : أنّى هذا ؟ قل هو من عند أنفسكم } وقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه } ، ويزعمون قدرتهم على التسوية بين الناس في قدرتهم على استجلاب السعادة والنجاح ، وأن الأمر يخضع لسعي المرء فقط – أي لتطبيقه نظريات البرمجة – وينسون قوله تعالى : { أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ؟ ساء ما يحكمون } ، ومن أين يستمدون طاقاتهم وقوتهم في مواجهة الصعاب ؟! من العقل والنفس فيعليان من شأنهما فبدلاً من ترديد ( يا حي يا قيوم ) يرددون ( أنا قوي .. أنا ناجح ) !! ، ويوجبون عليك إحسان الظن حتى بالشيطان في قاعدتهم التي يطلق عليها البعض استتاراً ( فرضية ) وهي كالدستور لديهم ( وراء كل سلوك نية إيجابية ) !! ويقضون على الولاء والبراء وكأنه لا تصنيف أنزله الله للناس ( مؤمن وكافر ومنافق ) حين يدرسونك قاعدتهم ( احترام وتقبل الآخرين كما هم ) !! وينفون تفضيل الله لبعض الناس على بعض وحكمته وقضاءه وقدره وتصريفه في عباده بقاعدتهم ( إذا كان أي إنسان قادراً على فعل أي شيء فمن الممكن لأي إنسان آخر أن يتعلمه ويفعله ) ولا يعقبونها بـ( إذا شاء الله ) ولا يجرؤون على تغيير هذه المنكرات ولو في دوراتهم ، باختصار ، هم لا يجعلون لله أي تأثير في عباده تماماً مثل كهنتهم الكفرة الذين أخذوا عنهم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .. فأي استسلام وانهزامية وتبعية هذه !! وغير هذا كثير مما لا يطول تفنيده وقد وضحته الدكتورة فوز كردي ونجاح الظهار والأستاذ / أحمد بن ناصر الزهراني وفقهم الله
.قلت ومن خرافات بعض المبرمجين
قولهم اتخذ القرار لتسير على النار لمن يتدرب عنده وكانه امانبي كالخليل عليه السلام اوولي صالح اكرمه الله بذلك
واين الاعتمادعلى القوة الذاتية
من اية(( ويوم حنين اذاعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا ))
لو كان في جعبتنا ديننا الحنيف لما تجرأ أحد على أن يزرع فينا ما يناقض هذا الدين.
الموضوع فيه حقائق جميلة.
إننا اليوم نتنازل عن ديننا و ندخل في عقولنا و نتحبب بقلوبنا لأقوال الفلاسفة و أي فلاسفة فلاسفة الكفر.
صحيح أننا قد نأخذ ما يفيدنا و لكن ليس على حسب ديننا و يجب أن نكون من الدراية و من الفطنة و من طلب الحقيقة من أهل العلم قريبين حتى نميز و يميز لنا بين الحق فنأخذ به و بين الباطل فنطرحه.
نشكركم أخي محمد بارك الله فيكم.
اللهم و ارزقنا علما نافعا و قلوبا طيبة نميز بهما بين الحق و الباطل.
 
التعديل الأخير:
رد: خطر التنمية البشرية على العقيدة

لو علم الناس الشريعة لما وافقو على هذا العلم أخيه أمامك الجانب المملوء من الكوب وقوله صلى الله عليه وسلم :" من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "

انما علينا البلاغ فهدانا الله واياكم

واشهقوا وازفروا وكونوا قادرين على كل شيء وسعداء بهذا العلم البوذي
 
رد: خطر التنمية البشرية على العقيدة

السلام عليكم أخ محمد بارك الله فيك غيرتك على الدين ...قلت ما قلت و أنا أساندك في جله لكني ألومك في ما أوردت من حديث نبينا الكريم :" من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "
يا أخي أظن أن نبينا الكريم لو كان بيننا لما عارض هذا العلم ،أوليس هو في غزوة الخندق من رفع فأسا و ضرب به حجرا استصعب على الصحابة الكرام إزاحته
أخذ المعول وقال بسم الله وضرب ضربة فكسر ثلثها وقال الله اكبر أعطيت مفاتيح الشام فقطع ثلثاً آخر فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض ثم ضرب الثالثة فقال: بسم الله فقطع بقية الحجر فقال الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله أني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني الساعة. أما رفع بهذا القول من معنويات الصحابة أما تبدل حالهم بهذه الكلمات ؟ أما جعلهم يرةزون على النصر بدلا من حالة العياء الذي كانوا عليه إنه و الله أكبر رائد للتنمية البشرية .

ما قصدت قوله هو أننا يجب أن نستثمر أي علم لصالح الأمة لأننا الأهل لذلك فلدينا كل شيء في ديننا أي أن لدينا المادة الخام إن صح التعبير و ليس مثل الغرب يبحثون عن أي فلسفة ليصنعوا الحضارة حضارتنا نحن في ديننا لكن يجب ألا نعارض أي علم لمجرد أنه من الغرب بل أن نبين للغرب أن أي علم هو عندنا منذ 1434 عام

 
رد: خطر التنمية البشرية على العقيدة

شكرك أخي الفاضل وسرنا مرورك

و أود أن اعقب فأقول ان كنت تقصد ما جاء به سلمان رضي الله عنه من فكرة الخدق وهي غريبة عن المسلمين فما رأى النبي فيها مفسدة لكن نرى في التنمية البشرية ما يخالف عقيدة المسلمين من حيث أنهم يقولون ستصبح بهذا العلم على كل شي قدير لا رعاهم الله و أن هذا العلم يمنحك كل السعادة و الكل يعلم أنه لا سعادة الى في اتباع الكتاب والسنة وترك البدع .ثم ترى شهيقهم وزفيرهم الذي باعتقادهم يخرج ما بداخلهم من ضغوط و ازمات على طريقة اله الصينيين بوذا ومصدر هذا الضلالا لا العلم من تلك البلد الكافر اهلها فما أرى له نفعا

وجزاكم الله خيرا
 
رد: خطر التنمية البشرية على العقيدة

مشكور اخ محمد على الموضوع الشيق الذي قرأت كل سطر فيه بتمعن ...... انا مه وضد هذا العلم ...

ضد الفكر الغربي والبوذي وغيرهم ... في ماهيه كل شيء في هذا الكون وكيفية نظرهم للامور الكونية و غيرها ... لا الومهم فلهم عقائد ومبادئ .... يعتقدونها ...

لكن انا اتابع احيانا هاته الدورات من خلال الانترنيت ... ولاساتذة جزائريين .. وخاصة الاستاذ مصطفى خلالفة .... والله انا من اشد المعجبين بتلك الطاقة الايجابية التي يملكها والتي يؤثر بها على الاخرين ... فيجعل من حصته متنفسا .. ومنبعا للارشاد الجيد ... والله كلامه وارشاداته اتعامل بها يوميا ... انا ارى في الدروس والحصص التي يقدمها كلها مستقات من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ... وكذا امثلة من المجتمع ... والله اعلم ...
 
رد: خطر التنمية البشرية على العقيدة

يا أخي كان يقول الشيخ الغزالي عليه رحمة الله أنه لا يحكم على الشيء حتى يتعلمه ثم يمارسه ثم يحكم عليه ...
طبيعي جدا بما أننا ننهل مختلف العلوم من عند الغرب ولأننا صرنا الآن متفوقين فقد في النقد فمن المنطقي أن نستورد العلم مشبعا بعقيدتهم لا بعقائدنا ومبادئنا .. عكس ما كنا عليه ...
لكن في عوض أن نصحح ونأخذ فقط الرحيق و نطلب العلم ولو في الصين نريد أن نقطع اخر حبل أمل قد يوقض أمتنا من جديد ...
لا أنكر ما ورد في هذه القصة لكن متأكدة من أن هذا المدرب جاهل بكثير من أساسيات دينه جعلته يقع فيما وقع ... لكن لو أن هذا الشخص حضر عند مدرب حاصل على دكتوراه في أصول الفقه لرأى التنمية البشرية في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ... لوجد أن هذا العلم كان الأولى بنا نحن تعلمه وحجز الريادة فيه ... لكن للأسف
 
رد: خطر التنمية البشرية على العقيدة

بارك الله فيك على الموضوع الذي بات من بين أهم المواضيع ذات الشهرة في الوقت الحاضر
رأيي بأن مخاطر هذا العلم أكثر من منافعه لعدة أسباب منها :
تناقض كبير بين عدة معاني للتمنية و بين عقيدة المسلمين حتى و ان حاول مروجوها ان ينقحوا منها
اعتمادها على خرافات كبيرة من خرافات الطاقة التبتية و غيرها و تصديق الكثير من المسلمين لها
تحويل هذا العلم كمكسب مادي يتاجر به بعض المدربين حتى وانهم يدعون نهضة الأمة فما سمعنا سابقا عن علماء و مجددين و أئمة يسترزقون بدورات تكوينية لنهضة الأمة بل كانوا مجاهدين بعلمهم في سبيل الله
و كما قال أحد معارضي هذا العلم : ان كانت التنمية مخالفة للدين الاسلامي فتركها أولى و ان كانت التنمية ماهي الا تطبيق للدين الاسلامي فديني أولى بدون تنمية .
و اذا قيل بأن التنمية يتوجب معها التغلغل في الفقه و العقيدة فمثلها مثل من يشتري سيارة خطيرة على العامة من الناس و لا يعرف سياقتها الا المتمكنين و يحاول أن يجعلها في متناول العامة و بعد أن يحصل ما لا تحمد عقباه يتحجج بأنه توجب عليهم التعلم و التمكن و و و
هذا رأيي الشخصي فقط و أرجوا أن لا أكون قد أسأت لأي أحد
 
أعلى