حتى لاتتاثر النفس البشرية بما يجري بنفوسنا

الموضوع في 'منتدى علم النفس' بواسطة hanane.sahbi, بتاريخ ‏15 ابريل 2010.

  1. hanane.sahbi

    hanane.sahbi عضو

    حتى لاتتاثر النفس البشرية بما يجري بنفوسنا



    كثيرا مانطالع قصصا وأحداثا عن العنف بأنواعه اللفظي - الجسدي0000الخ وتلك القصص التي يقرؤها القراءرجالا أونساء ويكون هناك موضوعات متعدده عن العنف الأسري فهناك من تلقي بأطفالها وهناك من يلقي نفسه من الدور الثالث 0000الخ وهناك من القصص التي تؤثر في نفس الشخص السليم فما بالك بمن يقرؤها ممن يعاني من اضطرابات نفسيه وعموما المرأة أكثر تأثرا بما تقرؤه لأنها عاطفيه ولديها عاطفة الأمومه فهي تقوم بسرد تلك القصص والأحداث الحقيقيه في المجالس النسائيه فيتأثر شريحة من النساء سواءا مما يصيبهن في نفسيتهن من آلام أواكتساب بعض النساء من تلك القصص والأحداث مايهي لهن الإنتقام خصوصاالنساء اللأتي تعرضن لإضطرابات نفسيه قد تخطر عليها أفكارا انتحاريه تتقمص تنفيذها من تلك الأحداث على سبيل المثال0
    كذلك الرجال ممن لديهم ضعف في الوازع الديني قد تراوده أفكارا ووساوسا شيطانيه لممارسة بعض الإنحرافات الإجراميه0
    أيضا المراهقين والمراهقات ممن يتصفحن لتلك القصص والأحداث إن لم يكن لديهم تحصينات إيمانية ذاتية قويه فقد تتكون لديهم النزعات النفسيه السلبيه في هذه المرحلة العمريه من الإكتساب والتقليد وتقمص الشخصيه ونشر مثل تلك الأحداث مع أقرانهم في مجالسهم الشبابيه وإنه لمنعطف خطير يصيب النفس باهتزازات وانتكاسات لأن النفس جبلت على حب الخير فهي تتأثر بما يحصل للغير فمايقدم لها من إرشاد نفسي وعلاج أفضل مماتقرؤه ويؤثر في المزاج ومن وجهة نظري الشخصية النفسيه أرى أن الحفاظ على نفسية القاري ينطلق من خلال الإرشادات النفسيه والتوجيهات التربويه دون التعمق في وصف الأحداث السلبيه التي قد يتخذها البعض ممن يجهلها في تصرفات سيئة غير إنسانيه 0؛يتم الإصلاح الأسري مثلا بغرس المبادي والقيم الإسلاميه المتمثله في التمسك بكتاب الله والسيرة النبويه - والإنتماء للوطن والحفاظ على مكتسباته والولاء لولاة الأمر يحفظهم الله ومعرفة الحلال والعمل به ومعرفة الحرام واجتنابه0
    - التثقيف التوعوي الأسري بأهمية المودة والرحمه-الإهتمام بالحقوق المشتركه بين الزوجين
    -ضبط النفس وكظم الغيظ والعفو-عدم التساهل مع الأبناء أو البنات خصوصا في فترة المراهقه بالإنفراد مع الإنترنت لأنه سلاح ذوحدين فمن أحسن استخدامه فقدأحسن لنفسه ومن أساء فقد أساء لها
    كذلك ماتبثه بعض القنوات الفضائيه فبعضها تبث السموم وبعضها تجد فيها النافع من العلوم 0
    -كذلك توجيه الأسرة بعدم ترك الأدوات الحاده أو الأسلحة الناريةقريبة من تناول الأطفال أوالمراهقين لعدم استغلالها أسوأ استغلال
    - تنشئة الأبناء والبنات على بر الوالدين وطاعتهما في غير معصية الله 0
    ولاشك أن المجال في تلك التوجيهات الإيجابيه التي تقلل من وقوع الجريمه وتقوي في النفس العزيمه على مواصلة السير لمافيه الخير والفائده للجميع0
    لاننسى الدور الكبير الذي تقوم به مراكز الإرشاد النفسي والإصلاح الأسري فالكل يعمل بجهده
    لاننسى دور الأسره وخير ختام ماقاله عليه الصلاة والسلام(كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)