جرائم السلطات الصهيونية

الموضوع في 'نصرة قضايا الأمة الإسلامية' بواسطة م.بلقيس, بتاريخ ‏8 مايو 2008.

  1. م.بلقيس

    م.بلقيس عضو مميز

    [FONT=Times New Roman, Times, serif]حتى لا تنسى الأمة جرائم اليهود المجرمين قصة أصغر سجينة تطلق السلطات الصهيوني سراحها

    [/FONT]
    من جوار الأقصى

    هذه حياتك قدسنا وبلادنا

    أصغر سجينة تطلق السلطات الصهيونية سراحها


    [​IMG]

    على بوابة معتقل تلموند الصهيونية الذي ولدت فيه الصغيرة قبل ثلاث سنوات، وفي عالم حدوده قضبان المعتقل وملامحه تكشيرة السجان، قضت سنوات عمرها الثلاث محرومة من لون السماء.

    وذنب عائشة الوحيد أنها الابنة الوحيدة لامرأة فلسطينية مسلمة اسمها المجاهدة عطاف عليان تتهمها إسرائيل بالانتماء لفصيل سياسي جهادي معاد لها.

    كانت الجدة أم وليد تجلس أمام السجن على صخرة وضعها الحرس لمنع اقتراب المركبات من البوابة. والجدة، التي جاوزت السبعين، هي ما تبقى للصغيرة عائشة من عائلتها بعد أن اعتقل الجنود الإسرائيليون والدها قبل الإفراج عنها بيومين فقط.

    كان التوتر والقلق باديان على ملامح العجوز: " لو أنهم أجلوا اعتقاله يومين أو ثلاثة، سيعيش ولدي بحسرة لأنه لم يضم ابنته إلى صدره"، قالت أم وليد فيما تحجب أشعة الشمس عن وجهها بيديها , واستطردت تروي تفاصيل اعتقاله التي بدت مشابهة لمئات قصص الاعتقال التي اسمعها.

    [​IMG]

    عائشة خارجة من السجن مع المحامي

    وفجأة فتحت البوابة الإلكترونية ببطء مصدرة صريراً مزعجاً، لتظهر عائشة... كانت تمسك بيد رجل تبين فيما بعد أنه محامي الوالدة عطاف وقد كلفته إدارة المعتقل باستلام عائشة وتسليمها لذويها بالخارج.

    وفي تلك اللحظة صاحت الجدة وقد انتفضت واقفة على قدميها "يا حبيبتي يا ستي.. يا حبيبتي يا ستي" فيما اندفعت باتجاه الصغيرة تحتضنها وتقبلها.

    لم تتقبل عائشة جدتها التي كانت تراها للمرة الأولى، واختبأت باكية خلف الرجل الذي اصطحبها فيما تصرخ بصوت حاد "ماما". وبدأت تسحب يد مرافقها للخلف فيما تتركز عيناها الدامعتان على البوابة التي أغلقت خلفها فحجبت عنها والدتها المنتحبة على فراق صغيرتها.

    وبخطوات مترددة، خطت الصغيرة أولى خطواتها خارج العالم الوحيد الذي عرفته تحتضن بين ذراعيها دمية من قماش وما اتسعت له ذاكرتها الغضة من سنواتها الثلاث التي قضتها في السجن.

    [​IMG]

    عائشة تشعر بالغربة حتى بالنسبة لجدتها

    عائشة جاوزت سنتها الثالثة بشهرين، ويقول المحامي: "كان يجب أن تغادر قبل اليوم بستة أشهر على الأقل، وحسب قانون مصلحة السجون، لا يجوز للأطفال فوق سن الثانية مرافقة الوالدة المعتقلة".

    ومثل عائشة، ولد خمسة أطفال داخل المعتقلات الإسرائيلية لأمهات سجينات، وفق إحصائيات "مؤسسة الضمير" التي ترعى شؤون الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية، خرج ثلاثة منهم مباشرة بعد الولادة لأسباب صحية تتعلق بظروف الولادة الصعبة، فيما توفي طفل واحد خلال عملية الولادة، وكانت عائشة الخامسة التي أصرت والدتها على إرضاعها.

    [​IMG]

    التأقلم مع المحيط دون خارج السجن ليس سهلا

    اشتكت الجدة فيما تتنقل نظراتها مع قفزات الصغيرة التي بدت وكأنها تكتشف عالمها الجديد باحثة لنفسها عن مكان فيه. غابت عائشة بإحدى غرف المنزل لتعود راكضة وقد حملت بين يديها صورة والديها يوم زفافهما، وبما أنها لم تعرف والدها إلا من خلف القضبان ولخمس وأربعين دقيقة فقط هي مدة الزيارة الواحدة، لكنها بالطبع ميزت والدتها ..."من هذه؟" سألتها محاولة جرها للحديث.

    نظرت إلي الصغيرة وكأنها تعاتبني على جهلي "ماما...وين ماما؟..أروح ماما ؟ " تمتمت الصغيرة بمفرداتها الخاصة بها فيما تسمرت عيناها على الإطار الذي تحمله فتتحسس الصورة تارة وتقبلها تارة أخرى. "وين ماما راحت". منقول بتصرف
     
  2. محب الحكمة

    محب الحكمة مشرف عام

    رد: جرائم السلطات الصهيونية

    لا نستغرب من اليهود أن يعتقلوا طفلة صغيرة و هم يقصفونهم و يقتلونهم بالقنابل و الصواريخ لا نستغرب و هم يعتقدون الشعوب

    التي ليست يهودية من النجاس التي يجب ان تزول كبيرها وصغيرها لا نستغرب و هم من قتلوا و سفكوا و سفحوا و تاريخهم مكتوب

    بالدم على أبدان اناس أبرياء
     
  3. karikim

    karikim مشرفة سابقة

    رد: جرائم السلطات الصهيونية

    والله تعالى عجز اللسان عن التعبير هاد الناس امضاو عقد احتكار مع الشيطان.سلاح الوحيد الي نتغلبو بيه عليهم العلم والدين.
     
  4. راية المجد

    راية المجد عضو مميز

    رد: جرائم السلطات الصهيونية

    الشيء الوحيد الذي نأمله هو ان يجتمع المسلمون و لو لمرّة واحدة على كلمة واحدة.........و هذا لن يحدث ماداموا تاركين لكتاب الله ،و سنة نبيّه..............و متى حدث هذا سيشهد الأقصى حريته المطلقة
    كفانا من التنديد ثم التنديد