تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

  • بادئ الموضوع عقيدة السلف الصالح توحدنا
  • تاريخ البدء
ع

عقيدة السلف الصالح توحدنا

Guest
الحمد لله وبعد:
هذا نقل من كتاب(كتب حذر منها العلماء)) للشيخ المحقق مشهور حسن آل سلمان,وقد اختصرت بعض الشيء مع تصرف في الأرقام إذ أن الشيخ ذكر عدة كتب حذر منها العلماء ثم بعدها تناول الكتب التي تقدح في الدعوة السلفية بنفس الترتيب لهذا تصرفت في الأرقام واقتصرت على الكتب التي تقدح في الدعوة السلفية المباركة.

والآن أترككم مع النقل:

كتب تقدح في الدعوة السلفية :
من علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الحديث و الأثر , فهاهم أهل البدع يرمون أهل السنة " السلفية " بوابل من التُّهم , و يرشقونهم بسيل من الظّلم , فها هو أحدهم - اسمه عبد القادر أحمد عبد القادر , و لعله مستعار - يذكر " السلفية " ضمن " الآفات العشرون " في كتابه 33- نحو جيل مسلم . ص 203
- السلفية فهم الدين - كل الدين - على وفق فهم " السلف " الصالح للكتاب و السنة , و لقواعده العامّة المضبوطة بهما , مظهرا و مخبرا عقيدة و سلوكا و خُلقا. ص 204

هموم داعية لمحمد الغزالي

إن الأستاذ محمد الغزالي قد جانب الصواب في كتابه عندما تعرض للدعوة السلفية , فليسمح لي الأستاذ عرض الملاحظات على كتابه فالدين النصيحة .
و قبل ذلك أحب أن أبين : إنه إذا كان هناك جماعة لها منهج قائم على الكتاب و السنة تدعو إليه و حصل من أفراد بعض تلك الجماعة خطأ في سلوكهم تجاه الآخرين أو خطأ في مفهوم من مفاهيم ذلك المنهج , فلا يعني ذلك أن نستبيح أعراض تلك الجماعة و نصفها بالجهل و القصور و عدم الفهم و العلم , و نهدر مالها من حسنات و إيجابيات , فهذا حيف لا يقبله ميزان العدل و الإنصاف .

و لنبدأ الآن " نظرات حول الكتاب " :
1 - أن المؤلف وصف نفسه على غلاف كتابه بوصف " داعية " , و هذا الوصف لا يتحقق لصاحبه , إلا بعد أن يستكمل عدة صفات من أبرزها ما ورد في قوله تعالى ( ادع إلى سبيل ربّك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن ) , فهل هذه الصفات تنطبق على من أطلق للسانه العنان ليصف طائفة من المسلمين و هم ما يطلق عليهم السلفيون بصفات لا تليق بهم لمن عرفهم و أدرك حالهم . فهل الذي حصل للمؤلف من مواقف مع أفراد قلة من هذه الطائفة يُجَوّز له ذلك أن يصفهم بهذه الصفات التي لا يرضى منها واحدة لنفسه فكيف يرضاها لغيره ؟
2 - قول الأستاذ " خصومات علمية فات وقتها " و قوله " اسمع يا بني : لماذا تحيون الخصومات العلمية القديمة " , فهل أتباع المنهج السلفي هم سبب هذه الخصومات العلمية ؟ " و يقصد الأستاذ بهذه الخصومات ما حصل بين أهل السنة و الجماعة و غيرهم من طوائف المبتدعة و الأشاعرة و المعتزلة , و غيرها في باب توحيد الأسماء و الصفات " و هل هم الذين يحيون هذه الخصومات و ينشرونها بين الناس ؟
أخي القارئ ! من أجل أن تعرف الجواب من غير كدّ لذهنك و بصرك , أذكر لك دليلا واحدا من واقعنا المعاصر لتحكم أنت بنفسك و تعرف من هو الذي سبب هذا الخلاف و حرص كل الحرص على نشره بين أجيال المسلمين , و هاك المثال :
نشرت مجلة المجتمع الكويتية في عددها " 627 " إلى عددها " 632 " مقالات للأستاذ الصابوني , يريد بهذه المقالات أن يبين للقراء أن مذهب الأشاعرة في العقيدة هو مذهب أهل السنة و الجماعة , و لاشك أن الأصل أن المسلمين يأخذون أحكام دينهم من نصوص الكتاب و السنة , سواءً في باب العقيدة , أم في سائر أبواب أحكام الشريعة الإسلامية , و هذا ما يدعو إليه أتباع المنهج السلفي - فماذا يريد الأستاذ الصابوني من هذه المقالات التي تخالف هذا الأصل في باب العقيدة , أترى هذه المقالات خصومات علمية فات وقتها , فلماذا يكتبها هذا الأستاذ ؟ أم ترى أنها خصومات علمية ماتت , فلماذا يحييها و ينشرها الأستاذ الصابوني ؟ فنحن الآن أمام أمرين : الأول : أن نقول إن عمل الصابوني هذا القصد منه العبث و ضياع الجهد و هدر الوقت , و هذا لا يصدر من أحمق عابث , فكيف يصدر من أستاذ جامعي ؟ الثاني : أن الصابوني أراد من نشر هذه المقالات تقرير منهج معين يدعو إليه , و ذلك المنهج هو منهج الأشاعرة في باب العقيدة و هذا هو الواقع الذي لا محيص عنه .
إذن من هو سبب هذه الخصومات التي فات وقتها , و من هو الذي يحييها و ينشرها بين الناس , هل هم أتباع مدرسة السلف أم أتباع مدرسة الخلف ؟
3 - أن الأستاذ يذكر أنه وجه إليه سؤال و هو مايلي : ما رأيك في الفوقية بالنسبة إلى الله تعالى ؟ قال الشيخ الغزالي : " تسألني عن هذه الفوقية ؟ لا أدري - الأستاذ هنا لا يقصد عدم علمه بالكيفية , فهذا أمر متفق عليه بيننا و بينه , و لكنه يقصد نفي المعنى الذي تدل عليه نصوص الكتاب و السنة , و هو إثبات العلو المطلق لله عز و جل , فهو سبحانه بائن من خلقه مستوِ على عرشه استواءً يليق بجلاله و عظمته من غير تحريف و لا تعطيل و لا تشبيه و لا تمثيل - أنا مع العقلاء الذين يقولون السماء فوقنا و الأرض تحتنا " , ثم قال الأستاذ : " بين الحين و الحين يطوف بي من إجلال الله و إعظامه ما أظنني به واحدا من الذين قيل فيهم : ( يخافون ربّهم من فوقهم و يفعلون ما يؤمرون ) ثم قال الأستاذ : " تسألني عن هذه الفوقية ؟ لا أدري " .
نعم , لقد ذكر الأستاذ في ضمن جوابه قوله : " .... و على أية حال , فالخالق الأعلى له فوقية تقهر الخلائق جميعا , و تستعلي و تستعلن على الجن و الإنس و الملائكة و سائر الموجودات .... " .
قلت : هذا الكلام فيه نوع من الإيهام و التدليس و التضليل , إذ أن الأستاذ أشار هنا إلى صفة علو القهر فقط , و هذا ما تقول به طائفة الأشاعرة و غيرهم , أما أهل السنة و الجماعة , فيثبتون لله عز و جل جميع أنواع العلو التي هي : أ - علو القدر بمعنى أن صفاته تعالى عليا ليس فيها نقص بوجه من الوجوه . ب - علو القهر و هو ما أشار إليه الأستاذ آنفا . جـ - علو الذات بمعنى أن ذاته تعالى فوق جميع مخلوقاته .
4 - لمز الأستاذ بعض علماء الإسلام الأفاضل الذين بذلوا حياتهم خدمة للإسلام و المسلمين , أمثال الحافظ العلامة ابن حجر العسقلاني و الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله تعالى .
5 - قول الأستاذ : " ...نعم , من هؤلاء - أي أتباع المنهج السلفي - من ظن الأفغانيين من أتباع أبي حنيفة لا يقلون شرّا عن الشيوعيين أتباع كارل ماكس , لماذا ؟ لأنهم وراء إمامهم لا يقرؤون الفاتحة " .
قلت : إن مسألة قراءة المأموم للفاتحة خلف الإمام تعتبر إحدى المسائل التي حصل فيها خلاف بين الأئمة رحمهم الله تعالى منذ أمد بعيد , و لكن القول بأن بعضا من أتباع المنهج السلفي - و نقصد بهؤلاء الأتباع أصحاب العلم و الفهم و الفقه في دين الله عز و جل - يساوي إخوانه المسلمين الأحناف بالشيوعيين الملاحدة بسب عدم قراءتهم للفاتحة خلف إمامهم قول بعيد جدّا مجانب للصواب .
6 - قول الأستاذ : " ... إن وجه المرأة و صوتها ليسا عورة ..." و قوله " ... ليس في كتاب الله و لا في سنة رسوله صلى الله عليه و سلم أن وجه المرأة عورة يجب ستره , إن أناسا غلبهم الهوى الجنسي هم الذين شرعوا هذه التقاليد بعدما تعسفوا في شرح الآي بتفسير مرفوض .." ثم وصف من قال بأن وجه المرأة عورة يجب ستره ب " الجهال القاصرين " .
قلت : لا أريد هنا الوقوف عند مسألة وجه المرأة عورة يجب ستره , فالحق في هذه المسألة واضح لا غبار عليه لمن أراده , و قد كُتب في ذلك عدة كتب و رسائل , و لكني أريد الوقوف عند قول الأستاذ " .. إن أناسا غلبهم الهوى الجنسي هم الذين شرعوا هذه التقاليد .." هذه الفرية العظيمة لو صدرت من مستشرق حقود أو ملحد كافر كسلمان رشدي , لم يكن في الأمر غرابة , و لكن أن تصدر من مؤلف مسلم يصف نفسه على غلاف كتابه بوصف داعية , فهذا هو الأمر العجب و المصاب الأكبر , ثم لعل الصواب أن يقال : إن الهوى الجنسي عند أكثر الناس لا يدعو إلى التحجب و عدم السفور , و إنما يدعو إلى التبرج و نبذ الحجاب الشرعي كما هو الحال بالنسبة لدعاة الإباحية و التفسخ الأخلاقي .
و الأستاذ هنا بين أمرين : 1 - أن يكون قد اطلع على الكتب و الرسائل التي ألفت في هذه المسألة , فيكون قوله محض الفرية و البهتان , كما يعتبر خيانة علمية في حق أولئك العلماء الأفاضل الذين بينوا الحق في هذه المسألة على ضوء ما ورد من أدلة الكتاب و السنة و أقوال الصحابة رضي الله عنهم . 2 - أنه لم يطلع على تلك الكتب و الرسائل , و هذا أمر أستبعده , فيكون حكم بغير علم , و قول بدون رهان , و هذه صفة ذميمة يتنزه عنها عامة أتقياء المؤمنين , فكيف بمن وصف نفسه داعية ؟ .
و في النهاية أقول هذه بعض النظرات على كتاب " هموم داعية " , أقصد بذلك الإشارة لا الإحالة , و التنبيه لا التجريح , و الله الهادي إلى سواء السبيل , و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . ص 214 إلى 227


قد شُنَّت الحرب على رموز الدعوة السلفية - قديما و حديثا - و لم يرد الشانئون المهاجمون شخوص هؤلاء الأعلام , و إنما أرادوا محاربة الدعوة السلفية من خلال تحطيم و تهشيم رموزها , و أتعرض هنا للكتب التي نال أصحابها من أشهر ثلاثة من رموز الدعوة السلفية , هم : شيخ الإسلام ابن تيمية , و الإمام محمد بن عبد الوهاب , و الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني .


منقول من
الموضوع: كتب تقدح في الدعوة السلفية و أهلها.




للأخت: أم أسامة السلفية
جزاها الله خيرا



 

عزازنة رياض

مشرف منتدى العلوم السياسية و العلاقات الدولية
رد: تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

أتعلم لماذا نحن المسلمون نبفى هكذا في هذا الإنحطاط

لاننا لا نفقه شيئ سوى النقد الهدام

فكل كتاب له من ينتقده و يبطله

كاننا ندرس النظريات العلمية كل نظرية تبطل النظرية التي سبقتها

صحيح ان هذه الكتب قد تخطأ في بعض الاحيان لأنا كاتبيها بشر

و لكن ليس لدرجة ان تحذر منها و كانها خطيرة


انا قرات هذا الكتاب و هو كتاب رائع من شخصية عظيمة

و من يرد ان ينتقده فاليأتي بأحسن منه

فهذه هي قواعد النقد

من تنتقد شيئ يجب ان تأتي بالبديل

يجب علينا ان نشكره و أن ندعوا له لا أن نحذر الناس من كتبه

و انصحك بقراءة الكتاب

و من ثم اعلم أن ستغير رأيك إتجاهه
 

السلفية منهج حياة

مشرفة المنتدى الإسلامي
رد: تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

بسم الله و الصلاة و السلام علي رسول الله أما بعد فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيكم علي الموضوع

أقول إن طالب العلم المبتدئ او العامة من الناس يجب عليه أن يتحرز من مصادر العلم التي ياخذ منها فقد قال بن سيرين ( إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم )
من هنا يجب علينا كمبتدين في حب طلب العلم أن نعرف مصادر طلب علمنا و قراة كتبنا و ما أكثر الان من يدعي الانتساب للدين و من اكثر من يدعي انه داعي لهذا الدين حتي و العياذ بالله يكون مبدعا في هذا الدين
وسئل العلامة الشيخ الفوزان حفظه الله السؤال التالي :
( لقد كثر المنتسبون إلى الدَّعوة هذه الأيام ، مما يتطلَّب معرفة أهل العلم المعتبرين ، الذين يقومون بتوجيه الأمَّة وشبابها إلى منهج الحقِّ والصَّواب ؛ فمن هم العلماء الذين تنصح الشّباب بالاستفادة منهم ومتابعة دروسهم وأشرطتهم المسجَّلة وأخذ العلم عنهم والرُّجوع إليهم في المهمَّات والنَّوازل وأوقات الفتن‏ ) ؟
" الدَّعوة إلى الله أمر لابدّ منه ، والدِّين إنَّما قام على الدّعوة والجهاد بعد العلم النَّافع ؛ ‏{ ‏إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ‏}‏ ‏[‏العصر‏:‏ 3‏‏‏] ‏؛ فالإيمان يعني العلم بالله سبحانه وتعالى وبأسمائه وصفاته وعبادته ، والعمل الصَّالح يكون فرعًا من العلم النَّافع ؛ لأنَّ العمل لا بدَّ أن يؤسَّس على علم‏ .
والدَّعوة إلى الله والأمر بالمعروف والتَّناصح بين المسلمين ؛ هذا أمر مطلوب ، ولكن ما كلُّ أحد يُحسنُ أن يقوم بهذه الوظائف ، هذه الأمور لا يقوم بها إلا أهل العلم وأهل الرَّأي النَّاضج ؛ لأنها أمور ثقيلة مهمَّةٌ ، لا يقوم بها إلا من هو مؤهَّلٌ للقيام بها ، ومن المصيبة اليوم أنَّ باب الدّعوة صار بابًا واسعًا ، كلٌّ يدخل منه ، ويتسمَّى بالدَّعوة ، وقد يكون جاهلاً لا يُحسِنُ الدَّعوة ، فيفسد أكثر ممَّا يصلح ، وقد يكون متحمِّسًا يأخذ الأمور بالعجلة والطَّيش ، فيتولَّدُ عن فعله من الشُّرور أكثر ممّا عالج وما قصد إصلاحه ، بل ربّما يكون ممّن ينتسبون للدّعوة ، ولهم أغراض وأهواء يدعون إليها ويريدون تحقيقها على حساب الدّعوة وتشويش أفكار الشباب باسم الدعوة والغيرة على الدّين ، وربّما يقصد خلاف ذلك ؛ كالانحراف بالشّباب وتنفيرهم عن مجتمعهم وعن ولاة أمورهم وعن علمائهم ، فيأتيهم بطريق النّصيحة وبطريق الدّعوة في الظّاهر ؛ كحال المنافقين في هذه الأمة ، الذين يريدون للناس الشَّرَّ في صورة الخير‏.
أضرب لذلك مثلاً في أصحاب مسجد الضِّرار ؛ بنوا مسجدًا ، في الصُّورة والظَّاهر أنه عمل صالح ، وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلِّيَ فيه من أجل أن يرغِّبَ الناس به ويقرَّهُ ، ولكنَّ الله عَلِمَ من نيَّات أصحابه أنهم يريدون بذلك الإضرار بالمسلمين ، الإضرار بمسجد قُباء ، أول مسجد أُسِّسَ على التَّقوى ، ويُريدون أن يفرِّقوا جماعة المسلمين ، فبيَّن الله لرسوله مكيدة هؤلاء ، وأنزل قوله تعالى‏: ‏{ ‏وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ، لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ‏ }‏ ‏[‏التوبة‏:‏107-108
]‏‏.

يتبيَّن لنا من هذه القصة العظيمة أن ما كلُّ من تظاهر بالخير والعمل الصالح يكون صادقًا فيما يفعل ، فربما يقصد من وراء ذلك أمورًا بعكس ما يُظهِرُ‏ .
فالذين ينتسبون إلى الدَّعوة اليوم فيهم مضلِّلون يريدون الانحراف بالشَّباب وصرف الناس عن الدِّين الحقِّ وتفريق جماعة المسلمين والإيقاع في الفتنة ، والله سبحانه وتعالى حذَّرنا من هؤلاء‏ :‏ ‏{ ‏لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 47‏‏‏] ‏؛ فليس العبرة بالانتساب أو فيما يظهر ، بل العبرة بالحقائق وبعواقب الأمور ‏.‏
ثم ذكر أثر ابن مسعود وفيه أنه قال : ( إنّكم في زمان كثير علماؤه قليل خطباؤه ، وسيأتي بعدكم زمان قليل علماؤه كثير خطباؤه ، فمن كثر علمه وقل قوله فهو الممدوح ، ومن كان بالعكس فهو مذموم ) .انتهى كلامه رحمه الله .
وهو يشير إلى من توسع في القول في مسائل العلم ، وهذا يجب أن يلحظ ، فكيف لو رأى متكلمي زماننا الذين اتخذهم الناس رؤساء علماء، وهم إنما يتكلمون عمَّا يسمونه بِفقه الواقع ، أما فقه الشرع ، وهو ما يسمونه بفقه الحيض والنفاس ، فهذا في نظرهم قد تعداه الزمن ، ولم يصبح بحاجة ماسة إليه الناس ، ولذا فإنّ فقه الواقع يجعلونه فرض عين على كل عالم وطالب علم ، أما فقه الحيض والنفاس فهذا فرض كفاية .
قال إمام الجرح و التعديل الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في كتابه [‏ دفع بغي عدنان على علماء السنة ] :
" وقد قال علماء السلف كابن المبارك وأمثاله : ( إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ) ، فلا يؤخذ الدين من الملبسين الأدعياء ، ولا من الواضحين في الضلال ، ولا من غيرهم ، وإنما يأخذون العلم من أهل العلم الثقات العدول الموالين في الله والمعادين فيه والمنابذين للباطل والداعين إلى الحق وإلى الهدى المستقيم ، عليهم أن يختاروا ويتثبتوا ولا يتسرعوا فيسمعوا أو يقرؤوا لكل من هب ودب ؛ لأن كثيراً منهم في مرحلة البداية لا يميزون بين حقٍ وباطل فيقرؤون لأمثال من ذكرت فيخرجونه عن منهج الله إلى مناهجهم الفاسدة ، فليحذروا تلك المقولة المضللة : ( نقرأ في الكتب ونسمع من الأشخاص وما كان من حقٍ أخذناه ، وما كان من باطلٍ رددناه ) " .

وقال الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله في شريط اسمه [‏ الأمالي الجامية على الأصول الستة ] :
" إذا علمنا العلم علمنا العلماء من يحملون هذا العلم النافع والعلماء الربانيون الذين يربون صغار الطلبة بصغار العلم ثم يتدرجون معهم حتى يتفقهوا في دين الله لا يبدؤون بالمطولات يبدؤون بالمختصرات حتى يصلوا إلى المطولات يربوهم بالتدريج هؤلاء هم العلماء الربانيون المربون .
احذر أن تفهم من العبد الرباني أو العالم الرباني فهماً صوفياً ضالاً ؛ العبد الرباني عند المتصوفة الذي يصل إلى درجة يقول لشيءٍ كن فيكون .
مفهوم ٌ صوفيٌ ضال مضلل ملحد يعني يعتقد أن معنى العبد الرباني العالم الرباني الذي يصل إلى هذه الدرجة إلى درجة الربوبية يقول للشيء كن فيكون هذه دعوة إلى الضلال إلى الشرك في الربوبية والألوهية معاً ، أدرك هذا الداعي أو لم يدركه فلنحذر كلما نذكر العالم الرباني أو العبد الرباني نحن لا نتحدث بأسلوب المتصوفة ولكننا نتحدث بأسلوب الفقهاء وأهل العلم .
هؤلاء هم العلماء الربانيون الذين تربى طلاب العلم على أيديهم غذوهم بصغار العلم إلى أن تبحروا في العلوم هؤلاء هم العلماء والفقه عرفنا معنى الفقه هو الفهم الصحيح الثاقب لما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام .
ومن لديهم هذا الفقه هم الفقهاء العلماء والفقهاء قد يكون من الألفاظ المترادفة إلا أن العلماء أشمل والفقهاء أخص والله أعلم .
(وبيان من تشبه بهم ) كثُر الذين تشبهوا بالعلماء والفقهاء ؛ بل هذه الآونة غلب صغار طلبة العلم على العلماء فصار لفظ العلماء والدعاة علماً بالغلبة في أولئك الذين يشاغبون الشغب فأخذوا هذا اللقب من العلماء واستنكروا للعلماء وزهدوا الناس في العلماء .
العلماء الذين هم على ما وصفنا ربما تنكر لهم بعضهم فأنكروا علمهم وحاولوا أن يحولوا إلى أنفسهم صفة العلم وصفة الفقه وحمل الدعوة والله المستعان .
(وبيان من تشبه بهم وليس منهم ) التشبه والدعوى لا تفيد إن كان التشبه بالقيام بما يقومون به إي اتباعهم والعمل كعملهم هذا تشبه نافع " .

قال الشيخ أحمد بن عمر بازمول في درس بعنوان [‏ شرح أثر إن هذا العلم دين ] :
" من الذي يؤخذ منه العلم ؟؟
من اتصف بالصفات التالية و من توفرت فيه الشروط التالية :
• أنه متبع لما جاء في الكتاب و السنة فلا يقدم الأراء و لايقدم العقل و لا يقدم الواقع أو السياسة أو غيرها من الأمور الأخرى على الكتاب و السنة .
• أنه متقيد و منضبط في فهم الكتاب و السنة على فهم سلف الأمة .
• أنه ملازم للطاعة مجتنب للمعاصي و الذنوب .
• أنه بعيد عن البدع و الضلالات و الجهالات محذرا منها .
• أنه يرد المتشابه إلى المحكم .
• أنه يخشى الله عز وجل .
• أنه من أهل الفهم و الإستنباط .
و خلاصة هذه الأقوال أن نقول في العالم الذي يأخذ عنه العلم هو من تعلّم الكتاب و السنة على فهم سلف الأمة مجتنبا للبدع وأهلها و للمعاصي و الذنوب هذا الذي يؤخذ منه العلم .
و تقييده بأنه على فهم سلف الأمة و على طريقتهم يدخل فيه الصفات المذكورة سابقا و الأقوال المذكورة سابقا .
فهل من معتبر .. ؟؟ " .

وقال الفضيل بن عياض رحمه الله :
" عليك بطرق الهدى و لا يضرك قلة السلكين و إياك و طرق الضلال و لاتغتر بكثرة الهالكين " .

أسأل الله أن يجعله تبصرة للمؤمنين والمخدوعين وأن يجعله ذخرا لي عند لقائه .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
.....

مختصرات من جمع لاخينا

أبو حذيفة ابراهيم السلفي المغربي
عفاالله عنه وعن والديه من شبكة سحاب

 
رد: تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

والله يا اخوتي لا أدري ما أقول يا اخوتي اننا أحيانا نعامل المسلمين معاملة الكفار فأرجوا الانتباه الدين يقولون نحن سلفيون أقول لهم انني مسلم فلأي فرقة ستنسبونني بارك الله فيكم أجيبوني سؤالا واحدا فقط.
 

السلفية منهج حياة

مشرفة المنتدى الإسلامي
رد: تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

السلام عليكم
قال رسول الله صل الله عليه وسلم

{افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة، فواحدة في الجنة و سبعين في النار، و افترقت النصارى على اثنين و سبعين فرقة فواحدة في الجنة و

إحدى و سبعين في النار، و الذي نفسي بيده لتـفـترقن أمتي على ثلاث و سبعين فرقة، فواحدة في الجنة و ثنتين و سبعين في النار، قيل يا رسول

الله من هم ؟ قال : هم الجماعة} إسناده جيد رجاله ثقات الألباني السلسلة الصحيحة 1492


وأما السلفيَّة التي هي اتباع منهج السلف عقيدةً ، وقولاً ، وعملاً ، واختلافاً ، واتفاقاً ، وتراحماً ، وتوادّاً ، كما قال النَّبي صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادهم

وتراحمهم وتعاطفهم كمثَل الجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالحمَّى والسهر " ، فهذه هي السلفيَّة الحقَّة . "
ما هي السلفية

أما لتسمية من يتبع الكتاب و السنة علي فهم سلف الامة بالسلفي هذه لتعدد المناهج فقط

و الله المستعان

نسال الله الثبات و اتباع الحق

 
رد: تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

السلام عليكم
قال رسول الله صل الله عليه وسلم

{افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة، فواحدة في الجنة و سبعين في النار، و افترقت النصارى على اثنين و سبعين فرقة فواحدة في الجنة و

إحدى و سبعين في النار، و الذي نفسي بيده لتـفـترقن أمتي على ثلاث و سبعين فرقة، فواحدة في الجنة و ثنتين و سبعين في النار، قيل يا رسول

الله من هم ؟ قال : هم الجماعة} إسناده جيد رجاله ثقات الألباني السلسلة الصحيحة 1492


وأما السلفيَّة التي هي اتباع منهج السلف عقيدةً ، وقولاً ، وعملاً ، واختلافاً ، واتفاقاً ، وتراحماً ، وتوادّاً ، كما قال النَّبي صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادهم

وتراحمهم وتعاطفهم كمثَل الجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالحمَّى والسهر " ، فهذه هي السلفيَّة الحقَّة . "
ما هي السلفية

أما لتسمية من يتبع الكتاب و السنة علي فهم سلف الامة بالسلفي هذه لتعدد المناهج فقط

و الله المستعان

نسال الله الثبات و اتباع الحق

لم يجب على سؤالي ما قصدت يا أختي لا تجعلوا أنفسكم على هداية من دون الناس وربما تحملون في أنفسكم ضنا عظيما عن أناس قالوا لا الاه الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أناس يا أختي ربما نرميهم بالكفر ونضع أنفسنا في منازل ما كان ينبغي لنا أن نضع أنفسنا فيها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شكرا على نيتكي الطيبة.
 

السلفية منهج حياة

مشرفة المنتدى الإسلامي
رد: تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

لا حول و لا و قوة الا بالله

1 - سوء الضن: نسال الله أن يجبنا سوء الضن بالأخرين فقد قال سبحانه**اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
وقد قال النبي«إياكم والظنّ, فإنّ الظنّ أكذبُ الحديث
فكيف بي اسيئ الضن أنا و الله لم اسئ الضن جاوبت عن نية و الله أعلم بما تخفي السرائر

2- الرمي بالكفر :
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=378732

أولا هذا من شيم التكفيريين و نعوذ بالله ان نكون كذلك و ليست السلفية هيا كما يعتقدها كثير من الجزائريين انها ارهاب و كذا
لا بل هم فرقة اولو اليات و خرجوا عن مضمونها و هم ادعياء سلفية و هم من كفرو و دمرو البلاد
و نسال الله العفو و العافية و الرمي بالكفر ليت كلمة هينة بل هذه مبيرة علي مسلم ان يكفر اخاه المسلم
و نرجو النسامح ان اخطئنا في حق احد
ما نحن الا نستفيد من بعضنا و الله و لي التوفيق
اكرر العفوا ان اخطئت في قصدي

 
التعديل الأخير:
ع

عقيدة السلف الصالح توحدنا

Guest
رد: تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

بالهداوة يا اخوة هذا سوء تفاهم فقط

نحن مسلمون و مؤمورون باتباع سلف الامة الصالح من الله و ذلك في القرآن الكريم

فهل يعقل ان يعترض احد عن اتباع الصحابة و التابعين رضي الله عنهم؟؟؟؟؟

و ان كان سلف الامة على غير هدا من الله فمن يكون على هدا بعدهم؟؟؟؟
 
ع

عقيدة السلف الصالح توحدنا

Guest
رد: تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

يا اخي السلفية جاءت لمحاربة فتنة التكفير و ليس لارسائها

رموز السلفية في الجزائر هم من حارب الارهابيين بالقول و المناظرة و الحجة و البرهان

اما عن اصل الفكر التكفيري فهي "جماعة الاخوان المسلمين" في مصر التي انتقل فكرها الضال الى الجزائر في فترة التسعينات و دمرة و خربة الجزائر لمدة 10 سنين و اكثر

و هذا واضح و معلوم للجميع
 
ع

عقيدة السلف الصالح توحدنا

Guest
رد: تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

والله يا اخوتي لا أدري ما أقول يا اخوتي اننا أحيانا نعامل المسلمين معاملة الكفار فأرجوا الانتباه الدين يقولون نحن سلفيون أقول لهم انني مسلم فلأي فرقة ستنسبونني بارك الله فيكم أجيبوني سؤالا واحدا فقط.
أنا أجيبك يا اخي:

أنت من تختار الى اي الفرق تنسب نفسك

إما الى الكتاب و السنة بهم سلف الامة و هم الصحابة و التابعين الذين رضي الله عنهم في القرآن العظيم

و إما الى الكتاب و السنة بفهم الخلف الذين خالفوا سلفهم الصالح فإبتدعوا في دين الله البدع و الخرافات بلا دليل و برهان فضلوا و أضلوا

فلك الاختيار يا صديقي
 
رد: تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

يا اخوتي انني لا أقصد ما تقولون يا اخوتي ان كثيرا من الناس قد حصر الضلالة والهدى في كلمة سلفية وهدا مشاهد جهارا نهارا أناس يسمون أنفسهم ويتكلمون في المساجد نهارا جهارا نحن الفرقة الناجية يا أخي يستطيع أن يكون انسان على ضلالة ويقول أنا سلفي ويستطيع انسان أن يكون على هدى ولا يقول أنا سلفي يا اخوتي انه لا يليق أن يحس المرء نفسه على هدى والمخالفين له على ضلالة والحقيقة كل الحقيقة لو خرجنا عن هدا هناك أناس آخرون حصروا السلفية في القميص ونصف الساق واللحية عند الرجال وحصروه في الجلباب لدى النساء يا اخوتي هدا هو المشاهد فاعدرونا أتضنون أن الله يخدل عبدا اتبع الكتاب والسنة ولم يتسمى بالسلفية هل تضنون أن الله يخدله يا اخوتي لقد جردوا ما تعنيه السلفية وحصروها في اسم فقط يا اخوتي أين نحن من التطبيق قد يغتر الانسان ويقول أن سلفي وكأنه اتخد عند الله عهدا فينحرف عن جادة الصواب يا اخوتي أصبح كل من لا يسمي نفسه بسلفي أصبح وكأنه خارج عن هده الملة وهدا هو المشاهد فلا تنكروا علينا بارك الله فيكم يا اخوتي حتى داخل من يقول نحن سلفيون يوجد من بينهم من ليسوا سلفيين يا اخوتي هدا والله لا يعقل هل أناس يحصرون النجاة والهلاك في التسمية فقط وهم بعيدين كل البعد عن الكتاب والسنة وينضرون الى كل من يخاطبهم من اخوانهم على أنهم ضالوا الطريق يا اخوتي أما عن نفسي وليرضى من يرضى ولينكر من ينكر لن أسمي ان شاء الله نفسي بالسلفي سأطبق ان شاء الله وعسى ربي أن يهديني تكفيني كلمة مسلم ان شاء الله وان قلبي لم يرتح لأمور بيني وبين ربي سأحسن ان شاء الله الضن بربي وليقل الناس ما يقولون ربما بهدا سيكرهني كثيرون وما ينبغي لهم أن يكرهونني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعتدر من أخانا في الله وأختنا في الله ان بدر مني ما يؤديهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
ع

عقيدة السلف الصالح توحدنا

Guest
رد: تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

لم يؤذيني كلامك يا أخي

نعم، أنت محق في بعض كلامك و مخطأ في الآخر

السلفية ليست قميص و ليحة فقط بل هي أخلاق و عقيدة و عبادة و طلب للعلم و تواد و تراحم و تآزر و تقيد بالكتاب و السنة

و القميص من السنة و اللحية محرم حلقها و هي من السنة و الرسول صلى الله عليه و سلم أمر بإعفائها فمن لا يطبق هذه السنن مثلا فهو غير متبع للسنة و إن إدعى ذلك فهو كاذب، لأن مخالفة أمر النبي دليل على كذب دعاوى من يقول أنه متبع للسنة أن هذه المخالفة مقدمة لمخالفات أخرى أعظم... فلك الإختيار يا أخي العزيز إما أن تتشبه بنبيك و تتبعه في كل أمروه أو أن تتشبه بأعدائه في لباسك و حلق لحيتك و غير ذلك من الامور...

أما الجلباب فهو فرض أمر الله به نساءنا... فما هو الاعتراض عليه؟؟؟
الأمر بالحجاب ورد مصرحاً به لجميع نساء المؤمنين في قوله تعالى : " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً ".

أم أن التبرج و السفور و التشبه بالكفار الذي يعجب بعض الفساق و الفجار هو السبب وراء إنكار الجلباب؟؟؟
 
ع

عقيدة السلف الصالح توحدنا

Guest
رد: تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

ليتكم تدركون ما نقصد
و الله يا أخي إنني أحب الخير لك، و أنا و الأخت أم أسامة ندرك ما تقصد، فأنت تقصد الخير للإسلام و المسلمين و نحن أيضا، لكن هناك سوء تفاهم بيننا فقط.
و ذلك بسبب بعض الاشاعات الكاذبة التي تدور حول الدعوة السلفية التي هي في الحقيقة منهج الإسلام الحقيقي كما كان على عهد النبي و الصحابة.

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

و السلام عليكم و رحمة الله
 

السلفية منهج حياة

مشرفة المنتدى الإسلامي
رد: تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

هل قول الانسان : [ أنا سلفي ] يعتبر من التزكية !؟
فضيلة العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني : السؤال : يدعي بعض الإخوة غير التابعين لـ [ المنهج السلفي ] ؛ فيقولون : إن الإنسان المسلم الذي يتبع المنهج السلفي ! لا يجوز له أن يقول عن نفسه أنه [ سلفي ] ؛ وذلك لأنه يزكي نفسه ، ولا تجوز التزكية !؟

الشيخ : سامحه الله .


نسأله السؤال التالي : هل أنت [ مسلم ] !؟


سيقول : نعم .


فنقول : هذه ( تزكية ) ! ولم أسأله : هل أنت [ مؤمن ] !؟


لأن هذا يحتاج إلى بحث طويل ؛ ولأن الإيمان فيه تفصيل ، هل هو الإخلاص !؟ أم هو الاعتقاد بالجنان والإخبار باللسان والعمل بالأركان !؟


لكن إذا سألته : هل أنت [ مؤمن ] !؟


يمكن أن يقول لي : أنا [ مؤمن ] .


فأقول : هل أنت من الذين وصفهم الله : ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ . الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ) ... إلى آخره !؟


سيقول : نعم .


لكن إذا سألته : هل أنت من الذين ( هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ) !؟


فسيقول : أنا في شك من هذا .


فنقول له : إذًا أنت تشك في إيمانك !؟


فيقول : أنا لا أشك في عقيدتي .


هذه تزكية أكثر من الأولى ، هذا رجل لا يفقه ما هي " السلفية " !؟ حتى يقول : إن هذه [ تزكية ] .


السلفية : هي الإسلام الصحيح ، فمن يقول عن نفسه : أنا مسلم ، وأنا ديني الإسلام ، كالذي يقول اليوم : أنا سلفي ، وهذا أمر ضروري جدًا بالنسبة للشباب المسلم .


اليوم يجب أن يعرف الجو الإسلامي الذي يعيشه ويحياه ، وليس الجاهلي ؛ لأن الله عز وجل قد بين وفصل في القرآن فقال : ( وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ) .


فالله - عز وجل - حذر عباده المؤمنين : أن يكونوا من المشركين ، الذين من أوصافهم كما قال : ( مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ) .


أنتم اليوم تعلمون أن هناك طائفة من المسلمين اسمهم " الشيعة " ؛ فهم فعلاً وقولاً تفرقوا عن المسلمين ، فإذا تركنا هؤلاء جانبًا ؛ ونظرنا إلى من يسمون بـ " أهل السنة والجماعة " ، هؤلاء -أيضًا - تفرقوا شيعًا وأحزابًا ، فلا يوجد مسلم اليوم إلا ويعلم أن المذاهب الفقهية من أهل السنة والجماعة هي أربعة : الحنفي ، والمالكي ، والشافعي ، والحنبلي ، ولا شك أن هؤلاء الأئمة الأربعة هم من أئمة السلف ، ولكن الذين اتبعوهم منهم من اتبعهم بإحسان ، ومنهم من اتبعوهم بإساءة .


فالأئمة - رحمهم الله - أحسنوا إلى المسلمين في بيان الفقه الذي سلطوه من الكتاب والسنة ، لكن الأتباع منهم ومنهم ؛ لأنهم قد تفرقوا شيعًا وأحزابًا .


الحنفي لا يصلي وراء الشافعي ، والشافعي لا يصلي وراء الحنفي ... إلخ .


لا نخوض في هذا الآن كثيرًا ، والحُر تكفيه الإشارة ، لكن هناك مذاهب في العقيدة منها مذهبان بل ثلاثة ، وقلت : مذهبان ؛ لأن المذهبين لا يؤثرا على المذهب الثالث وهو المذهب الحق ، في العقيدة ستة مذاهب : " أهل الحديث ، والماتريدية ، والأشاعرة " ، وهذان المذهبان : " الماتريدية والأشاعرة " ، هم الذين يقصدون بكلمة " أهل السنة والجماعة " قديمًا وحديثًا ، لكن بعض إخواننا " السلفيين " - الدعاة منهم - يحاولون الآن أن يطلقوا هذا الاسم " أهل السنة والجماعة " على أتباع السلف الصالح .


والأزهر - مثلاً - حينما يقولون : " أهل السنة والجماعة " لا يقصدون إلا " الماتريدية والأشاعرة " ، وهؤلاء يختلفون عن مذهب أهل الحديث ومذهب الفرقة الناجية ، يختلفون كل الاختلاف ، غير " الخوارج والإباضية " الموجودة اليوم في عُمان وفي الجزائر وفي المغرب ... إلخ .


هذه الأحزاب كلها لا يمكن الانتماء إلى شيء منها إلا إلى مذهب واحد ، وهي التي تمثل الفرقة الناجية ، التي وصفها الرسول - عليه السلام - بأنها التي تكون على ما كان عليه وأصحابه ، فهذا الإنسان الذي أنت تشير إليه ، يجب أن يعرف هذه الحقيقة الغيبية التي أخبر الرسول عنها من الاختلاف الذي أشارت إليه الآية الكريمة المذكورة آنفًا ، وفصلها الرسول - عليه السلام - في أحاديثه تفصيلاً ، خاصة في حديث الفرق ، وهو قوله : ( وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة ) .


هذا مسكين ! لا يعرف الفرقة الناجية ، ولذلك يقول : لا يجوز أن تقول عن نفسك : أنا سلفي ؛ لأنك تزكي نفسك !


إن لم يقل هو عن نفسه سلفي ؛ فهو يقول : أنا مسلم ، وقد يقول : أنا مؤمن ، وكلاهما تزكية ولا شك ، يقول ربنا - عز وجل - : ( أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ . مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ . أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ) .


المسلم يميز نفسه عن الكافر فيقول : ديني الإسلام ، فإذا قال : ديني الإسلام ، كلمتان مختصرهما : مسلم ، فإذا قال : ديني الإسلام ، كأنه قال : أنا مسلم ، وهل أنت مسلم جغرافي أم أنك حقيقة مسلم !؟


لأنه كان في عهد الرسول - عليه السلام - مسلمون منافقون ، يقولون : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا رسول الله ، ويصلون مع المسلمين ويصومون ؛ لكنهم لم يؤمنوا بقلوبهم ، فإذًا الإسلام إذا لم يقترن مع الإيمان في القلب فلا ينفعه إسلامه إطلاقًا ، وهذا معروف في القرآن الكريم ، لذلك مثل هذا المسلم الذي ينصح بتلك النصيحة الباطلة ، يجب أن يعرف أين يضع قدمه من هذه الفرق الهالكة !؟


التي ليس فيها فرقة ناجية إلا التي تكون على ما كان عليه الرسول - عليه السلام - وأصحابه الكرام ، لذلك حتى نكون مع هؤلاء نقول : الكتاب والسنة ، وعلى منهج السلف الصالح .


ونسأل الله عز وجل أن يحيينا على ذلك ، وأن يميتنا عليه .


ضمن " سلسلة الهدى والنور " : [ شريط رقم : 725 ]
 
التعديل الأخير:
ع

عقيدة السلف الصالح توحدنا

Guest
رد: تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

بارك الله فيكي يا أخت أم أسامة

و هذا رابط تحميل الجواب صوتيا و هو كما ذكرة الأخت في الشريط 725 من سلسلة الهدى و النور للإمام المحدث العلامة الألباني رحمه الله و هو يتحدث عن السلفية كمنهج للإسلام الحقيقي

- هل قول الانسان أنا سلفي يعتبر من التزكية.؟ (الوقت في الشريط: 00:26:15 ) أستمع حفظ
 
رد: تحذير الشيخ مشهور من كتاب "هموم داعية"

أختي في الله لقد تحدثت مع الاخوة الكرام من قبل عن هدا وأنا بادن الله يكفيني أن أقول أنا مسلم اخترت أن لا أفرق ديني وتلك الأمور التي تقولونها يا اخوتي أعلمها ان شاء الله وحسابي عند ربي.
 
أعلى