تاريخ نوبات الجفاف

الموضوع في 'منتدى طلبة السنة الثالثة متوسط 3AM' بواسطة rss, بتاريخ ‏22 ابريل 2010.

  1. rss

    rss عضو مميز

    :dj_17::mh92::dj_17::mh92::mh31:

    مقدمة
    تاريخ نوبات الجفاف


    تعريف الجفاف


    (أ) تخلف المطر عن السقوط أو سوء توزيعه لفترة طويلة؛ و
    (ب) فترة يسودها طقس جاف بدرجة غير عادية وتطول بما يكفي لكي يتسبب نقص الأمطار في اختلال هيدرولوجي خطير.
    إضافة لذلك، فقد ورد في المادة 1 من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر التعريف التالي: تعني كلمة "الجفاف" الظاهرة الطبيعية التي تحدث عندما يكون المطر أدنى بدرجة محسوسة من مستوياته المسجلة، وهي تتسبب بذلك في وقوع اختلالات هيدرولوجية تؤثر تأثيرا ضارا على نظم إنتاج الموارد الأرضية".
    كما تضمنت اتفاقية الأمم المتحدة التعريف التالي لتدبير يتصل بالجفاف: "يعني التخفيف من آثار الجفاف هو تلك الأنشطة التي تتعلق بالتنبؤ بالجفاف وترمي إلى التقليل من تعرض المجتمع والنظم الطبيعية في مواجهة الجفاف من حيث اتصالها بمكافحة التصحر".
    أسباب الجفاف

    (أ) زيادة برودة الكرة الأرضية في النصف الشمالي منها كسبب للجفاف الممتد في إقليم الساحل .
    (ب) كان ارتفاع حرارة الجو أساسا لعدة آراء بوصفه سببا لزيادة تكرار موجات الجفاف المرتبطة بالأحوال الجوية.
    (ج) من شأن العمليات الجوية المسببة للمطر إذا ضعفت نتيجة لانحسار الغطاء النباتي في المناطق الجافة وشبه الجافة أن تؤدي إلى تناقص انعكاسية سطح الأرض.
    (د) أنماط شتى من الدوران الجوي الضخم في مواقع الأعاصير المضادة أو نظم الضغط المرتفع، فهي إذا استمرت لفترات طويلة يمكن أن تؤدي إلى حالات جوية عاصفة مثل الجفاف والفيضانات وموجات الحرارة والبرودة.

    الشرق الأدنى كإقليم جاف أو شبه جاف


    فترات الجفاف التي وقعت مؤخرا في الشرق الأدنى

    وعانى فى الإقليم معاناة شديدة من تكرار نوبات الجفاف التي كان لها تأثير بدرجات مختلفة من بلد إلى آخر. غير أن الجفاف الذي استمر لثلاث سنوات متعاقبة (1998-2000) كان أبرزها. ويجتذب تكرر الجفاف الواسع النطاق الانتباه نظرا لأنه يقضي عادة على عدد متزايد من البشر والحيوانات الزراعية نتيجة لنقص المياه والغذاء والعلف. وكانت أشد البلاد تأثرا به كل من الأردن وأفغانستان وباكستان وجمهورية إيران الإسلامية والسودان وسوريا والعراق والمغرب.
    النتائج العامة للجفاف



    آثر الجفاف على الزراعة


    آثار الجفاف على البيئة والتنوع البيولوجي


    الآثار المترتبة على الجوانب الاجتماعية الاقتصادية







    لتعزيز إنتاج الغذاء والأمن الغذائي
    خلال فترات الجفاف

    أسباب التزايد المستمر في الاحتياجات الغذائية


    أولا، ينبغي النظر إلى الجفاف باعتباره حدثاً متكرراً لا مناص منه لظاهرة طبيعية، فهو تغير فى النمو العادي لسقوط الأمطار.
    ثانيا، لا ينبغي التعامل مع الجفاف كحالات انتشار أي مرض وبائي مثلاً، بل ينبغي التعامل معه كحالة يتعين على ضحاياها أن يتعلموا كيف يواجهونها ويتعايشوا معها.
    ثالثا، لا يكفي الاقتصار على توقع حدوث الجفاف، بل ينبغي أيضا توقع مدى استعداد البلد لمواجهة مثل ذلك الموقف الصعب، والتأهب له بمجموعة من التدابير بغية تخفيف آثاره السلبية.
    إن السياسات والبرامج القطرية لتحسين إنتاج الغذاء وتوزيعه وتحسين الأمن الغذائي خلال فترة الجفاف جزء من تدابير الاستعداد والتخفيف. وقبل عرض أمثلة توضيحية من بلدان المنطقة نعطي فيما يلي نظرة عامة على المشهد.


    الأمن الغذائي أثناء فترات الجفاف




    • كمية المخزون أو الاحتياطي (مخزونات الطوارئ)؛
    • الأساليب البديلة التي يمكن استخدامها بحيث تنتج مقادير إضافية من الغذاء؛
    • القدرة على استيراد الغذاء (وتوافره في الأسواق الخارجية) لسد الفجوة؛
    • المعونة الدولية؛
    • كفاية البنى التحتية اللازمة التي تمكن من إرسال الإمدادات من موارد المخزونات أو الواردات أو المعونة الأجنبية في الوقت المناسب إلى أشد المناطق تأثرا.
    وسوف تزداد هذه الصورة القاتمة للمنطقة سوءا خلال نوبات الجفاف المقبلة إذا لم تشرع البلدان المعرضة للجفاف فورا في تنفيذ برامج حسنة التصميم ومستدامة لتحديث نظم إنتاجها الزراعي عن طريق إدخال حزم تكنولوجية جديدة ولتبني أساليب وممارسات جديدة في زراعة المحاصيل.

    الأساس المنطقي للمناهج



    الجهود والمناهج

    الجهود الإقليمية والدولية




    وقد طلب الصندوق الدولي للتنمية الزراعية إلى الحكومة الإيطالية مساعدة الجزائر في إعداد خطة عمل قطرية لمكافحة التصحر. و رهنا بتوافر الأموال سيقدم الصندوق، من خلال الآلية العالمية، الدعم اللازم إلى الجزائر في إعداد خطتها القطرية.

    اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو التصحر


    • اتباع منهج يقوم على التوجه من القاعدة إلى القمة وعلى المشاركة ويركز على التدابير المتخذة على المستوى المحلي مع إجراءات مساندة على المستويات الأخرى والتنسيق لدى استخدام الموارد البشرية والمالية والفنية لهذا الغرض؛
    • عقد اتفاق شراكة تنشأ بمقتضاه صلات بين البلدان النامية المتأثرة ومع أطراف من البلدان المتقدمة وبين وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية؛
    • استخدام العلوم والتكنولوجيا الحديثة مقترنة بالمعارف المحلية لوضع حلول لتنمية الأراضي الجافة تنمية مستدامة؛
    • اتباع منهج متكامل يشمل الخطط والاستراتيجيات الوطنية للتنمية مع استخدام آليات لتنسيق الأنشطة وتحقيق التوافق فيما بينها داخل البلاد المتأثرة وفيما بين الأطراف المانحة.
    ودعت الاتفاقية إلى إنشاء الأدوات التالية:
    • (i) برامج العمل القطرية
    تنفذ البلدان المتأثرة بالتصحر الاتفاقية بوضع وتنفيذ برامج عمل قطرية وإقليمية فرعية وإقليمية.
    • (ii) اتفاقات الشراكة
    توضع برامج العمل الخاصة بالاتفاقية عن طريق التشاور بين البلدان المتأثرة والجهات المانحة والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية. كما ينتج عن هذا التشاور اتفاقات للشراكة تحدد فيها المساهمات التي يقدمها كل من البلدان المتأثرة والدول المانحة والمنظمات الدولية.
    جهود منظمة الأغذية والزراعة


    • أ - البرنامج الخاص للأمن الغذائي في بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض؛
    • ب - البرنامج الدولي لصيانة واستصلاح الأراضي في أفريقيا؛
    • ج - البرنامج الدولي للمياه والزراعة المستدامة؛
    • د - النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر عن الأغذية والزراعة؛
    • هـ - خطة معونات الأمن الغذائي؛
    • و - خطط العمل القطرية للغابات؛
    • ز - برنامج الغابات والأشجار والسكان؛
    • ح -نظام رصد البيئة في الوقت الحقيقي باستخدام صور الأقمار الصناعية في أفريقيا؛
    • ط - خريطة الغطاء الأرضي وقاعدة البيانات الجغرافية الرقمية في أفريقيا؛
    • ي - الشراكة الجديدة من أجل التنمية فى أفريقيا التي تأسست فى العام 2001 م.

    ولقد أعد مركز الاستثمارات التابع لمنظمة الأغذية والزراعة (الذي يموله البنك الدولي بصفة جزئية) مشاريع استثمارية عديدة للبنوك الدولية والإقليمية (أكثر من 40 مشروعا في عشر سنوات)، وهي تتضمن عناصر تتعلق بمقاومة التصحر في برامج التنمية الزراعية بصفة رئيسية. وانصب التركيز على صيانة التربة وتثبيت الكثبان وزراعة الأشجار والحراجة الزراعية، ولكن بعض البرامج تضمنت إدارة الحيوانات الزراعية ومقاومة التصحر. وينفذ معظم هذه البرامج في أفريقيا جنوب الصحراء، وبعضها في آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأدنى. ويعتبر الموضوع الأساسي في جزء كبير من البرنامج الميداني لمنظمة الأغذية والزراعة هو تعزيز قدرات البلدان على الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومكافحة التصحر.










    الأراضي الجافة المعرضة للجفاف في حاجة إلى خطط للعمل



    • أ - وضع خطط وطنية للاستعداد للجفاف في الأجل القصير والأجل الطويل على السواء، وذلك بهدف تخفيف ضعف نظم الإنتاج في مواجهة الجفاف؛
    • ب - تعزيز تدفق معلومات الإنذار المبكر إلى متخذي القرارات ومستخدمي الأراضي بحيث تمكن البلدان من تنفيذ استراتيجيات للتدخل في حالة الجفاف؛
    • ج - وضع برامج للإغاثة في حالة الجفاف ووسائل لمعالجة مشاكل اللاجئين البيئيين ودمج هذه البرامج والوسائل في تخطيط التنمية على الصعيد القطري والإقليمي.

    المشاكل التي تواجه تصميم وتنفيذ عمليات الإدارة الفعالة للجفاف

    • أ - نقص المعلومات والبيانات، وهذه مشكلة شائعة في البلدان النامية وتجعل من الصعب جدا إعداد أي منتج فكري.
    • ب - ندرة الموظفين المدربين ذوي الخبرة. فهذه هي الفئة التي تفكر عادة في تلك المسائل وتضعها في المقدمة وتقترح لها حلولا سليمة. وليس من شأن هذه الندرة أن تساعد على إعداد وتنفيذ الخطط أو السياسات والبرامج.
    • ج - عدم توافر الإرادة السياسية الكافية. والسبب هنا يرجع إلى عدم إعطاء الموضوع الأهمية الكافية بأعلى سلم أولويات الحكومات.
    • د - عدم توافر الإرادة لدى الجمهور. إذا كان عدم كفاية الإرادة السياسية سببا مؤكدا للفشل، فإن عدم توافر الإرادة لدى الجمهور أو لدي الشعب هو أيضا سبب يؤدي للفشل. وقد أهملت الإرادة الشعبية لزمن طويل ولم يعترف بها، وذلك رغم أن اشتراك المجتمع المحلي اشتراكا حقيقيا هو شرط للنجاح.
    • هـ - الرؤية فى أن الأمر ذو أولوية منخفضة. عندما تكون المشكلة بطبيعتها غير مؤكدة وليست حدثاً يتكرر، فإنها تكون أول ما يتم إسقاطه خاصة تحت الظروف الاقتصادية الحرجة.
    • و - اختلاف المفاهيم أو انفصالية المفاهيم. كان هناك منهجان متبعان عند إعداد برامج العمل القطرية لمكافحة التصحر والجفاف. ويرمي أحد المنهجين إلى إعداد خطة واحدة للتصحر والجفاف كليهما. أما المنهج الثاني فيفضل إعداد خطتين منفصلتين: إحداهما لمكافحة التصحر والأخرى لتخفيف آثار الجفاف. وربما كان هذا المنهج الثاني أحد الأسباب التي أسهمت في تأخير عملية إعداد الخطط. وقد يؤدي إلى عدة نتائج سلبية ما لم يتم التكامل بين المنهجين أو دمجهما معاً تحت إدارة موحدة. ومن أمثلة ذلك أنه يلغي المنهج التكاملي والنظرة الكلية ومعالجة موضوع إدارة الأراضي الجافة أو مشكلة التصحر ككل. وهو ينتهي إلى إنشاء جهازين إداريين لتنفيذ خطتين أو تقسيم تنفيذ "اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والجفاف" فيما بين إدارتين منفصلتين.
    الحاجة إلى مكتب حكومي قيادي

    إطار لإنشاء نظم مستدامة لتدابير التخفيف من آثار الجفاف

    وينبغي لإدارة الجفاف أن تستند إلى أسس إيكولوجية حتى يكون التحكم قابلاً للاستمرار، كما ينبغي لها أن تتضمن "آلية لإدارة المخاطر"، مع مراعاة هذه الثلاث نقاط الهامة:
    • أ - الرابطة التي لا تنفصم بين الجفاف والتصحر؛
    • ب - الهشاشة وقلة المرونة الإيكولوجية وما لها من تأثير متداخل فى نظم العيش لدى الناس واستقرارهم؛
    • ج - ينبغي أن ترتكز الإدارة على مواصفات تتفق مع التعديلات التي أدخلتها الطبيعة والإنسان على الحياة في تلك النظم الإيكولوجية الهشة.
    • د - ينبغي لإدارة الجفاف أن تتضمن هذه العناصر الرئيسية: آلية للإنذار (التنبؤ) المبكر، وإعداد المجتمع (تعبئة وتنظيم المجتمع ليواجه الحدث)، وآلية قادرة على تقديم الدعم والإغاثة إلى المجتمعات المحلية المهددة.

    دليل لمنهجيات التخطيط للجفاف (2001)

    دليل كنوستون (1998): كيف يقلل خطر الجفاف
    يصف هذا الدليل طريقة عملية تأتي فى خطوات متتالية لتحديد التدابير التي يمكن اتخاذها قبل حدوث الجفاف لتخفيف الآثار الممكنة المقترنة به. ويرد أدناه عرض موجز لخطوات الدليل:
    الخطوة 1: البدء
    يتم تكوين مجموعة الأشخاص المناسبين لوضع التوجه المطلوب من المنهج والذي يشمل عدة تخصصات، ويجرى تزويدهم بالبيانات الوافية حتى يمكنهم اتخاذ القرارات المتصلة بمخاطر الجفاف بحيث تكون عادلة ويتوفر فيها الكفاءة والجدوى. ويقدم الدليل في عدة ملاحق معلومات قيمة بما فيها قائمة بالمصطلحات ومعلومات تكميلية وقائمة بآثار الجفاف وما إلى ذلك.
    الخطوة 2: تقدير آثار الجفاف
    يحدد هذا التقدير الأولي آثار الجفاف ولكنه لا يحدد الأسباب العميقة لها. وترد فيه قائمة بالآثار المترتبة على الجفاف.
    الخطوة 3: ترتيب المدخلات
    ينبغي مراجعة جميع الفئات التي درست من قبل في قائمة جديدة وبذلك تركز القائمة على آثار الجفاف ذات الأولوية العليا.
    الخطوة 4: تقدير القابلية للتعرض للجفاف
    يوفر تقدير مدى التعرض إطارا لتحديد الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لآثار الجفاف. وهو يسد الفجوات القائمة بين تقدير الآثار ووضع السياسات عن طريق توجيه السياسة نحو الأسباب الكامنة للتعرض بدلا من نتيجته، أي الأثر السلبي الذي يعقب الأحداث المسببة مثل الجفاف. وتدل هذه الخطوة على أن من الضروري للحد من احتمالات حدوث الآثار المعروفة في المستقبل فهم الأسباب البيئية والاقتصادية والاجتماعية العميقة للآثار.
    الخطوة 5: تحديد التدابير
    وهي المرحلة التي تتحدد فيها التدابير المناسبة لتقليل خطر الجفاف. وفي هذه الخطوة ينبغي تحديد الإجراءات المخففة قبل الشروع في التدابير الممكنة للاستجابة.
    الخطوة 6: وضع قائمة "التدابير التي ينبغي اتخاذها"
    الخطوة التالية بعد تحديد الآثار والأسباب والتدابير الممكنة ذات الصلة هي اختيار التدابير التي ينبغي اتخاذها في تخطيط تخفيف المخاطر. وينبغي أن يرتكز هذا الاختيار على اعتبارات مثل الجدوى والفعالية والتكاليف والمساواة. وعند استكمال هذه الخطوة الأخيرة يمكن معالجة جوانب الضعف الحقيقية في مواجهة الجفاف، وهي الجوانب التي ستؤدي فيما بعد إلى تخفيف الآثار والمخاطر المرتبطة بالجفاف.
    إن الهدف من إعطاء الملخصات السابقة حول إدارة الجفاف هو تشجيع صانعي القرار وواضعي السياسات على استعمال الدليل. والدليلان المذكوران أعلاه حول إدارة الجفاف هي مفصلة ولكن يمكن تجربتها فى المنطقة، وخاصة بتلك البلدان التي تتوفر فيها الموارد المالية والكوادر المدربة لتنفيذ الأعمال.

    • أ - سياسات مقاومة الجفاف؛
    • ب - الرقابة، ونظم الإنذار المبكر؛
    • ج - تخطيط تدابير الطوارئ في حالة الجفاف؛
    • د - تدابير تخفيف آثار الجفاف؛
    • هـ - تدابير الإغاثة؛
    • و - تدابير إعادة التأهيل.

    أ - الأعمال التي توصى أن تقوم بها الدول الأعضاء

    • أ -تتخذ التدابير الضرورية لصياغة "خطط عمل قطرية لتخفيف آثار الجفاف" في إطار البرامج العامة للتنمية للمجتمعات المحلية في المناطق المعرضة للجفاف.
    • ب - تنشئ الإطار المؤسسي اللازم لأجل تنسيق ورصد وتنفيذ الخطط القطرية لتخفيف آثار الجفاف وأن تلحق هذا الإطار (المؤسسة) بأعلى مستوى حكومي ممكن.
    • ج - توفر الموارد الضرورية لإنشاء "نظام لمراقبة الجفاف والإنذار المبكر" حتى يتحقق في البلد المعني المعلومات المسبقة والاستعداد في الوقت المناسب.
    • د - تعتمد "المنهج القائم على المشاركة" الذي يقتضي إشراك قطاعات المجتمع المحلي على مستوى الأهالي، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والنساء والشباب في إعداد وتنفيذ البرامج وفي الشروع في حملة للتوعية والتثقيف لتعبئة كل الأطراف المعنية بآثار الجفاف بالإضافة إلى تحديد دور كل قطاع في أنشطة الإغاثة وإعادة التأهيل.
    • هـ توفر التسهيلات وتسن التشريعات وترسم السياسات التي تسمح بإنشاء الآليات القادرة التي يعهد إليها القيام بإجراءات التخفيف من آثار الجفاف التي تنفذ على مستوى القرى والمقاطعات والمحافظات وعلى المستوى القطري.
    • و - تقيم اتصالات كافية مع المنظمات الإقليمية والدولية مثل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ومكتب الأمم المتحدة لإقليم الساحل وغيرها، ومع مجموعات المصالح لمتابعة أنشطة التخفيف من آثار الجفاف على المستويين الإقليمي والعالمي.
    • ز - توجه العناية الكافية والاعتبار إلى البعد الاجتماعي الاقتصادي للجفاف في إطار "خطط الاستعداد والتخفيف" التي ينبغي أن تكون شاملة ومتكاملة لمعالجة إعادة التأهيل والتنمية بما في ذلك المراعي والحيوانات الزراعية والحراجة وإنتاج المحاصيل.
    • ح - تتقدم بطلبات إلى المنظمات الدولية/الإقليمية لتوفير الدعم الفني والمالي من أجل " مشروع إقليمي" يكون بمثابة مشروع نموذجي لاختبار تكنولوجيات مناسبة للمحافظة على المياه وغير ذلك من آليات المواجهة وللتثبت من صلاحيتها ولموائمتها واعتمادها، بالإضافة إلى تنسيق الجهود وتبادل المعلومات والتجارب