بلقيس ............................ملكة سبأ

Jongoma

مشرفة منتدى الإعلام الآلي ومنتدى الحوار العام
ملكة سبا






لم تحظ ملكة على مر التاريخ بما حظيت به الملكة بلقيس من مكانة عالية
و ترف اسطوري و كنوز تفوق التصور
و لقد نالت هذه الملكة درجة عالية من المجد ليس بسبب ذكائها و دهائها فحسب
و لا بسبب علمها و ثقافتها الرفيعة و سعة اطلاعها فقط و لكن بسبب ما وطنت عليه نفسها
نفسها من نبذ اي ضعف انثوي لم يكن
طريقها للعرش مفروشا بالورود

فبعد وفاة الملك الاب و تولية بلقيس
باعتبارها الوريثة الشرعية واجهتها المحنة الفاصلة
فلقد رفض الرعية ان تحكمهم امراة

و كيف يعترفون بها ملكة عليهم و هي محظ انثى
ليس لها براعة الرجال في الشدائد و لا قوة
عزيمتهم و سواعدهم و لا باسهم في المعارك ؟
و هكذا استنكروا من البداية الاغتراف بها و الولاء لسلطتها
كانت مملكة سبا تنقسم الى عدة دويلات او مقاطعات لكل مقاطعة امير يحكمها

و يؤمن املاكه جيش قوي يتصدى للدفاع عن حقوق الامير و الرعية ..
لكن احد هؤلاء الامراء و هو الامير عمر ذا الاعذار المعروف بقوته
بطشه و باسه اعلن عن رفضه ان يدخل تحت حكم امراة بشكل عملي سريع
حيث انه راى انه احق بالملك و العرش من هذه الانثى التي
بدت له سهلة المنال قابلة للاستحواذ فلم يتوان
عن تحقيق مطمعه ..فجهز جيشه و اجتمع بامراء المقاطعات...و فيما بين الترهيب
و الترغيب ..كان الجميع قد اقروا به
ملكا عليهم و كيف لا و هو الامير صاحب السجل الطويل في سفك الدماء

و الذي لا يردعه وازع من ضمير او شفقة فلا يستطيع احد ان يخالف امره
والا سيكون وبالا عليه و على اسرته لذلك لم يجد الامير عمر من يقول له :لا

و بعد ان استوثق الامير لنفسه و اخذ عليه العهود
جهز جيشه وز اتخذ طريقه الى قصر الملكة ليستولي على العرش هانئا مطمئنا
الى كونها معركة سهلة ..وهكدا بدات الصورة قاتمة و ليس هناك من مخرج للملكة الشابة ..
و حتى هؤلاء الذين اقسموا لابيها بالولاء اصبح يملاهم الذعر من انتقام عمر فينكثون عهودهم السابقة ...
و يسارعون لنيل رضا الامير
بتخليهم عنها و اعلان طاعتهم له

و ليس لها من جيش يتصدى لزحف جيش الامير عمر وقد انضمت اليه جميع جيوش الامراء
فماذا فعلت هذه الملكة ؟
كان لابد لها ان تنتصر
ان فكرة التخلي عن العرش ..فكرة مستحيلة و في نفس الوقت
فان جميع الظروف من حولها تدفعها للهزيمة
و الواقع انها في هذه اللحظة ...كانت مجرد امراة وحيدة لكن بلقيس لم تنهزم تماما

فقد وضعت خطة لاستعادة ملكها
خطة تضمن بها النصر و العرش و المجد ..
خطة تعتمد اولا و اخيرا عليها وحدها ..على مقدرتها و دهائها و قوتها و شجاعتها
فلقد رات بلقيس ان تهدي عدوها نصرا سهلا
و هكذا مهدت له الطريق الى العرش و وضعت تاج الملك في متناول يده
بل لقد فرشت له الارض و زينتها بالاكاليل و جهزت القصر الملكي لاستقباله بالزينلت و العطور
و كانها تقول له رجاء .. تفضل تاج الملك ...اما هي فقد هربت من القصر قبل وصوله
و اختفت عن الانظار و ظل ذلك لغزا يستعصي على الفهم و يشغل بال الجالس على العرش
..الى ان بعثت اليه توعز برغبتها
في المثول بين يديه كامراة تطمع في عطفه و حمايته و ليس كملكة تبحث عن التاج

و هكذا اثارت بلقيس غروره الذي اسكره النصر السهل
و العرش المستسلم ..و راقه ان سليلة الملوك تسعى لنيل رضاه
و التقرب منه كبطل حرب ..فقبل ملهوفا لقاءها و وعد بالامان
بل لقد راى انه من المتاح ان يتزوجها ..فيضمن بذلك تثبيت دعائم ملكه
و هكذا التقى الخصمان






..


ذهبت بلقيس اليه في كامل زينتها ..كامراة تتاهب للعرس فبهرته
و جد امامه امراة ليست كمثل النساء
جديثها اخاذ ثقافتها واسعة و علمها غزير ..تتكلم واثقة بصوتها الرخيم
فسلبته لبه و استولت على مشاعره
و كيف لا و هي التي اعتادت مجالسة الملوك
تسللت تغزو رجولته بهدوء و قوة و يقين فما مضى الا بعض الوقت

..و كانت بلقيس قد استوحذت بالكامل على عدوها العنيد
و حين اراد عمر ان يستخلصها لنفسه ..امر حراسه بالانصراف ..و امر
بالشراب ان ياتي في الحال ..زاعما لها انه يريد ان يخلو بها كي يتنادما
دونما قريب و يصلا ما بينهما من حديث دون ان يسمعهما غريب
و علمت بلقيس انه الان في قبضتها تماما ..و تستطيع ان تفعل به ما تريد وهو نشوان و الخمر تلعب به ..
و الهوى يميل به اليها و هي تبهره بسحرها و خضوعها مقدمة له الكاس تلو الكاس
و هي تمنيه بالاحلام و الوعود و كلما هم بها تستمهله برفق و لين

و فجاة قطعت بلقيس حديثها و كسرت كاسها ثم استلت سيفها و صارت امراة اخرى
اختفى الود و الكلام المعسول ةو النظرة الهادئة و حل برود قاتل و في حزم و قوة واجهته
وقالت
انت اغتصبت العرش مني و هو حقي و ميراثي و الان هذه معركتي
لاسترداد ما هو لي
و لم تمهله سوى لحظات ..ثم انقضت عليه كوحش كاسر
كشر عن انيابه فانتزعت منه حياته و هكذا دفع حياته ثمنا لطمعه و استهانته بقدرات الملكة
لكنها ارادت ان تسدل الستار تماما في وجه من يجاول مرة اخرى ...

اغتصاب العرش ..لذا لابد لها من اخذ العهود على الامراء
و ضمان طاعتهم
كتمت بلقيس نبا موت الملك المغتصب و اخفت جثته في ركن الغرفة تحت
بعض الامتعة ثم بعثت الى حكام الاقاليم و امراء البلاد وكبار الاعيان و الوزراء
و كل من له نفوذ و قوة و كانت الرسائل موقعة مختومة بخاتم الامير عمر
فلم يتوان القوم و حضروا سريعا الى قصر المملكة

فلما اجتمعوا كلهم ..خرجت بلقيس عليهم و قد تهيات لهم و بدت في اعظم
حلل و ابهى منظر فاصابتهم الدهشة .. و كانوا قد حسبوها
قتلت او سجنت .. و لم تتركهم بلقيس لحيرتهم طويلا فخاطبتهم قائلة ..
لا تندهشوا ..فقد تم بيني و بين الملك صلح مشروط و هو الذي اشار علي ان اخبركم ذلك بنفسي
قبل ان يلقاكم قهل تريدون لن تعرفوا التفاصيل ؟
فردوا عليها جميعا و قد ملكهم الفضول

نعم .....نعم..نريد ان نعرف كل شيء
فاجابتهم بلقيس
تعرفون مثلي ان الملك عمر لم ينجب ..و لن ينجب وليا للعرش
فقد حرمته الالهة من نعمة الانجاب و هكذا
فليس هناك من صلبه من يرث الملك و عليه اتفقنا ان يكون العرش خالصا له طيلة حياته ..

على ان املك عليكم بعد مماته و بهذا نحقن بيننا دماءنا ..و نحافظ على تماسك و اسنقرار المملكة
و لقد تعاهدنا على ذلك فما رايكم ؟
اجابوا جميعا بحماس
ذلك نعم الراي و ليس لنا بعده
سالتهم بلقيس
وهل تقرون بي ملكة بعد وفاة عمر و تقسمون على ذلك ؟
فلما اقسموا .اخذت عليهم العهد و المواثيق ثم قالت لهم

و الان تسمعون من الملك
ثم قادتهم الى الحجرة الملكية و هناك رفعت من فوق الملك الميت الامتعة .. و قالت
هاكم الملك عمر لقد قتلته بيدي حيث اغتصب العرش مني و اني لاقسم و حق الالهة
ان يكون هذا مصير كل من يطمع في عرشي ..ان اقضي عليه بيدي
ثم استانفت
لقد اقسمتم بالولاء لي من بعده .. فما قولكم ؟
و هنا لم يجد القوم ما يقولونه و قد عقدت الدهشة السنتهم و هم يرون الملك الذي كان ينشر الرعب
في البلاد مكوما مثخنا بالطعان
حط عليهم الصمت الا واحدا صاح قائلا
نحمد الالهة ان خلصتنا من هذا الزنديق

و كنا نحسب ان لن يقدر عليه بشر
وبعده تعالت اصواتهم ينادون بها ملكة عليهم
و هكذا اصبحت بلقيس ملكة
كانت معركتها لاسترداد العرش هي الاولى .. لكنها لم تكن الاخيرة
فبعد توليها حكم البلاد اخذت على عاتقها توسيع حدود مملكتها
فجمعت جيوش المملكة ..و اعادت تنظيم صفوفها و تدريبها على اعلى مستوى
ثم تولت نفسها قيادة الجيش ..و توجهت الى ارض بابل
ففتحتها و انتصرت على ملوكها ثم واصلت زحفها و انتصاراتها
حتى ضمت اليها ارض نهاوند و اذربيجان و بعد ان اخضعت الممالك

عادت الى اليمن مظفرة محملة بالغنائم
فاستقبلها شعبها بايات الافتخار و التمجيد ..بعد ان وسعت ارجاء المملكة و عادت بالكنوز
و الثروات
لكن بلقيس لم تستسلم لزهوة النصر و لم تدع هالة العظمة التي
احاطت بها تخدعها
فتهدىء من همتها و تلين جموحها فقد كان هدفها ان تجعل من سبا قبلة للعالم و محط الانظار

و ان تحوز ثروات و غنى ليس مثلها بين الممالك
و لا في انحاء الارض فاخذت تعمل بهمة و نشاط ..لنحقيق هذا الهدف فانشات الاعمال العظيمة
للري و الزراعة مثل سد مارب و غيره ..بينما سيطرت على طريق التجارة
بين الشرق و الغرب ..فاصبحت بلادها كمركز تجاري هام و وسيط لا غنى عنه
تجارة مصر و الهند و كذلك الطرف الجنوبي من طريق القوافل

الذاهب الى البتراء و بيت المقدس مارا بمكة و المدينة .. و لقد سلكت

هذه الملكة كل الطرق لزيادة موارد بلادها .. والاستفادة
من امكانيات المملكة شعبا و ارضا يعاونها في ذلك ثلاثمئة و اثنا عشر
رجلا من خلصاء القوم اصحاب الراي جعلتهم كمجلس شورى لها
..و كان لديها بصيرة نافذة في معرفة معادن الرجال

و كيف تستفيد في كل منهم فكانت تضع الرجل المناسب في

المكان المناسب كما انها احسنت اختيار من تثق في عدلهم و رافتهم بالرعية
فولتهم المناصب الهامة في الدولة كي يكونوا عونا للرعية لا جلادين عليهم

و قد ادت هذه الحكمة البالغة و البصيرة النافذة و السياسة الطموحة الى زيادة كبيرة في
موارد الدولة فامتلات خزائنها بالذهب

و هكذا صارت بلقيس اسطورة في زمانها ..حتى قدسها الشعب

و عدوها ابنة الالهة و كانوا يعبدون النار و الشمس فكانت تجلس على كرسي

عرشها المصنوع من الذهب المرصع باللالىء

و الاحجار الكريمة النادرة و كان هذا الصرح يضم كما يؤكد علماء الاثار

360طاقة من مشرقه و 360 طاقة اخرى من مغربه
بحيث تدخل الشمس من طاقة و نغرب من الطاقة التي تقابلها حتى يسجد لها قومها صباحا و مساءا

و هذا الصرح .. هو الذي جاء ذكره في القران الكريم

و لعل مظاهر الترف الاسطوري و البهرجة الخيالية التي كانت تحيط بهذه الملكة

هي التي جعلت اسمها يقترن بالنبي سليمان الحكيم

فالقصة المعروفة جاء اسمها في القران الكريم و التوراة و الانجيل



..
عندما انبا الهدهد سليمان عليه السلام بحال مملكة سبا

و عظمة الملكة التي يسجد لها شعبها و يعبدونها دون الاله الواحد الاحد

فلما جلست الملكة يوما على عرشها ...فاذا بصحيفة تلقى

عليها من المجهول و كان هناك قوة غير مرئية هي التي اقت بالرسالة

فتوجست خيفة و جمعت حولها مستشاريها من اصحاب الراي

و قصت عليهم الحدث الغريب ..ثم فتحت الرسالة

فاذا هي موجهة اليه من نبي سليمان الحكيم ..و انها باسم الله الرحمن الرحيم

يدعوها و شعبها للايمان و الدخول في التوحيد ..و تنطوي كلماته

على الترغيب و التهديد و بعد ان تلت عليهم الصحيفة

قالت لهم

ارى ان نذهل صاحب الرسالة..بكنوز و هدايا

لم تقع عينه على مثلها من قبل ..فنرى

هل تلهيه هذه العطايا عن حربنا من اجل دعوتنا لدينه

ام لا ؟

فلو كان نبيا حقا فلن يطمع في النعيم الدنيوي

و سيرفض الهدية و عندئذ ساوقن انه فعلا نبي

و عندما ايدها قومها

بعثت لسليمان عليه السلام بهدية خارقة للعادة

حيث انتقت له اربعين شابا من الوجهاء يتسمون بالوسامة و الملاحة و لا يوجد اجمل منهم حتى

و لا في ابناء الملوك كذلك لا يوجد من يضارعهم علما و ثقافة

و ادبا و شجاعة ...اصحاب بسالة و مروءة و مواهب

فكل منهم فيه من الصفات الاسرة ما يفتخر به

لو كان بحوزة ملك _فما بالك باربعين_اجتمعت فيهم كل فضائل البشر ..فصاروا اعجوبة زمانهم

ولا يقدر على اقتنائهم اعظم ملك ..ثم بعثت معهم مائة وصيفة

ولدوا في شهر واحد ممن ولدوا في ليلة واحدة

و البستهم جميعا ثيابا موحدة فاصبحوا ياخذون العين من جمالهم

و ارسلت معهم كنزا من الاحجار الكريمة التي لا يوجد لها مثيل في البلاد ..و كذلك

ارسلت مجموعة من اجود الخيول الاصيلة

و بدات الملكة فور ارسالها هذه الهدية في تجهيز

جيشها و اعادة تنظيم صفوفه و الدخول في استعدادات الحرب

و هي تقول في نفسها سياتي الرد قريبا ..وقتها ساعرف من هو هذا الملك

فلو كان مجرد ملك من ملوك الدنيا فانا اعز منه بسلطاني

و جنودي حينئذ سنحاربه فما لاحد مهما كان بنا طاقة .

لما وصلت هدايا الملكة الى سليمان الحكيم رد عليها قائلا

اتمدونني بمال ..فما اتاني الله خيرا مما اتاكم بل انتم بهديتكم تفرحون ارجع اليهم
فلتاتينهم بجنود لا قبل لهم بها و لنخرجنهم منها اذلة و هم صاغرون ...

و هكذا رجعت الرسل الى بلقيس بما قال سليمان عليه السلام
فقالت

و الله عرفت

ماهذا بملك

ان هو الا نبي ياقومي هذا ما جاءنا ..فلقد رفض الهدية و الكنوز

و لا يريد الا ان نؤمن بالهه الواحد الموجود ...وبعثت اليه اني قادمة اليك

بملوك قومي لتحدثنا عن دينك

ثم توجهت اليه اليه على راس القوم فاراد سيدنا سليمان عليه السلام

ان يبهرها بمعجزة تذهل عقلها ...فامر واحدا من الجن ان ياتيه

بعرشها الذي لا مثيل له في كل الارض لتجده امام عينيها

حين تدخل قاعة الملك ..فلما راته كادت ان تكذب عينيها
و لكن مسالة العرش هذه كانت اول الاشياء المذهلة
و لم تكن اخرها
فبعد ان رات بلقيس القدرات الخارقة التي كان يتمتع بها

سيدنا سليمان عليه السلام ..و معرفته لغة الطير و الحيوان

و سلطانه على الانس و الجن و كل الكائنات ..

وجدت نفسها تتبع
هذا الملك النبي الحكيم ..و تؤمن ان لااله الا الله وحده لا شريك له ..

و بعد ان اسلمت بلقيس تزوجها سيدنا سليمان عليه السلام ..و كانت

بلقيس صائنة لنفسها ..فلم يراودها _ من قبل ان تلقاه _
حنين امراة للزواج و الانجاب ..بل كانت زاهدة في الرجال

و ربما ارجع البعض هذا السلوك
الى عدم وجود من يضارعها في المكانة

و قد احرزت مجدا لم يصل اليها احد من قبلها في تاريخ
مملكتها فلم تجد من بين الرجال من يرقى الى عظمتها و جاهها

او يستحوذ على اعجابها و تقديرها الى ان وجدت نفسها في
حضرة ملك تسانده قوة لا قبل لها بها ..مطلع على اسرار كونية
تذهل عقلها و تربك ثقتها
فتجاوبت خلجاتها مع اصداء ندائه ..و اخلصت له قلبا

و قالبا ثم راحت تنشر دعوة الحق بين قو مها و قد رزقت

الملكة بلقيس بولد من نسل سيدنا سليمان عليه السلام

اسمه رحبعم .. و يقال ان سيدنا سليمان عليه السلام
بعد ان تزوجها كان يلقاها

في قصرها بمارب كلما جاء يزورها
..و كان هذا القصر تحفة فنية معمارية
و اسطورة في ابهته و جماله ..يخدمها

فيه الف و ستمائة فتاة من ابكار البنات .
و ظلت بلقيس تحيا كملكة معظمة طيلة حياتها

و لم تشهد مملكتها عصرا ازهى من
عصرها اما ابنها رحبعم ابن سليمان

..فقد توفي

قبل وفاتها بسنة

و لما ماتت بلقيس رثاء قومها

و ظلوا يبكون عليها و على ايامها

باعتبارها اعظم ملكة .








من كتاب
اشهر نساء العرب
ل منال العماوى
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
رد: بلقيس ............................ملكة سبأ

بارك الله فيك على موضوع هادف مثل هذا
نساء كبلقيس نساء خالدات فعلا
هل ستكون هناك أخريات مثلها؟؟
هذا ما أتمنّاه
على الأقلّ لنجعل من صفاتها خلالا تعترينا نحن الفتيات
 
أعلى