بلغوا عني و لو آية . إشتركـ

الموضوع في 'المنتدى الإسلامي' بواسطة طالب جزائري, بتاريخ ‏11 يناير 2008.

  1. طالب جزائري

    طالب جزائري الإدارة طاقم الإدارة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "بلـّغوا عنـّي ولو آية".

    عليه افضل الصلاة واتم التسليم


    فكرة جأت في راسي وقلت اكتبها وان شاءالله لنا الاجر :wudb:


    ايش رايكم نخلي الموضوع هذا للاذكار والدعاء يعني مثلا انا حبدء بذكر من اذكار الرسول صلى الله عليه وسلم وفائدة

    واللي بعدي يكتب ذكر ثاني ويقول ايش فائدة

    ان شاءالله الكل يشارك وان شاءالله مايكون مكرر



    يالله انا حبدء




    قال الرسول صلى الله عليه وسلم من قال:
    (اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله الا أنت
    وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك .


    من قالها أربع مرات حين يصبح وحين يمسي أعتقه الله من النار

    أخرجه أبو داود 317/4 والبخاري في الأدب المفرد برقم 01201


    دمتم بخير
     
  2. +++AEH+++

    +++AEH+++ عضو مميز

    رد: بلغوا عني و لو آية . إشتركـ

    مشكور أخي المدير العام على الفكرة الرائعة

    (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال)


    لطرد الهم والكسل بإذن الله
     
  3. fouad

    fouad مشرف عام

    رد: بلغوا عني و لو آية . إشتركـ





    17- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    (ما الفقر اخشى عليكم ولكن اخشى عليكم الدنيا ان تفتح عليكم كما فتحت على الذين

    من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما اهلكتكم )



    18- وقال الرسول عليه افضل الصلاة و التسليم

    :(لاتقوم الساعه حتى يقاتل المسلمون اليهود فيختبىء اليهودى وراء الحجر و الشجر..فيقول الحجر والشجر ..يامسلم ياعبد الله هذا يهودى ورائى تعالى فأقتله..

    ..الا الغرقد فأنه من شجر اليهود)



    19- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:



    (والله ليبلغن هذا الدين مابلغ الليل و النهار ولن يترك بيت مذر ولا وبر الا دخله بعز عزيز او بذل ذليل عز يعز به الله الاسلام وذل يذل به الله الكفر و المشركين )


    20- وقال النبى صلى الله عليه و سلم



    :(ستكون النبوة فيكم الى ماشاء الله ثم يرفعها الله ثم تكون خلافه راشدة على منهاج النبوة الى ماشاء الله ثم يرفعها الله ثم يكون ملكا عاضدا الى ماشاء الله ثم يرفعه الله ثم يكون ملكا جبريا الى ماشاء الله ثم يرفعه الله ثم تكون خلافه على منهاج النبوة )



    و كما علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم



    أحبائى فى الله ان نصر الله آت لامحالة و الاسلام قادم لاجدال ولكن عندما نكون نحن أهل لهذا عندما نتصالح على الله ونرجع اليه عندما نخلص لله ونحمل هم الدين ونحمل الراية للدفاع عن اكبر نعمة فى الوجود وهى نعمة الاسلام ان ما يحدث الان مجرد كسوف وقتى للشمس وليس غروبوعلينا ان نتذكر ان احلك الاوقات و اكثرها ظلمة هو ما قبل طلوع الفجر.........والفجر قادم لامحالة.......عندما يظهر للامة رجالا ينصرون دين الله و يتحملون المسئوليه ان اكثر الاوقات ألم ومعاناة هى وقت الولادة و التمخض....لكى يولد الامل.....ونحن نرى الامل و الصحوة فلنركب جميعا فى سفينة النجاة ........ لان الاسلام دين عظيم ولكن ليت له رجال يدافعون عنه.....

    ....سينصرنا الله عندما نكون حقا مؤمنين وعندما نتذكر اننا خير امة اخرجت للناس

    [/COLOR]
     
  4. رد: بلغوا عني و لو آية . إشتركـ


    [​IMG]



    أخي الفاضل طالب جزائري

    بارك الله فيك وبارك لك

    الله يفتح عليك فتح العارفين بالله

    ويزيدك من علمه

    ويجعل الجنة من نصيبك


    سمحت لنفسي أن أعيد الحياة لهذا الموضوع القيم

    لما سيحتوي بين ثناياه إن شاء الله من إفادة وخير وعبر

    من تعاليم ديننا الحنيف لتعود علينا بالنفع والخير إن شاء الله



     
    آخر تعديل: ‏1 مايو 2009
  5. رد: بلغوا عني و لو آية . إشتركـ

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ

    أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آله وسَلَّمَ قَالَ:

    "أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ".

    أخرجه مسلم

    (1/350 ، رقم 482) ، وأبو داود (1/231 ، رقم 875) ،

    والنسائي (2/226 ، رقم 1137) .

    وأخرجه أيضاً : أحمد (2/421 ، رقم 9442) ،

    وابن حبان (5/254 ، رقم 1928) ،

    والبيهقي(2/110 ، رقم 2517).

    قال الإمام النووي في "شرح صحيح مسلم":

    مَعْنَاهُ أَقْرَب مَا يَكُون مِنْ رَحْمَةِرَبّه وَفَضْلِه.

    وَفِيهِ الْحَثُّ عَلَى الدُّعَاءِ فِي السُّجُود.

    وَفِيهِ دَلِيلٌ لِمَنْ يَقُولُ إِنَّ السُّجُود أَفْضَل مِنَ الْقِيَام
    ِ
    وَسَائِرِ أَرْكَانِالصَّلَاة.
     
  6. ابن العرب

    ابن العرب إنّ الغصونَ إذآ قومتهآ إعتدلت

    رد: بلغوا عني و لو آية . إشتركـ

    وجزاك الله خيرا اختي ساندرا ..

    موضوع لأخي وحبيب قلبي طالب جزائري .. أكلته بينها طيات المنتدى وصفحاته

    يوم كان المنتدى في حداثته .. لا يحمل سوى بضع أعضاء يعدون بأصابع اليد

    وها انتي تحيينه اليوم .. فإن دل ذلك انما يدل عن اهتمامك وتصفحك .. وأهم من ذلك سعيك لحب الخير

    وفقك الله ايتها المصونة وسدد خطاك الى ما يحب ويرضى.
     
  7. ابن العرب

    ابن العرب إنّ الغصونَ إذآ قومتهآ إعتدلت

    رد: بلغوا عني و لو آية . إشتركـ

    ساقول بدلا عنه : جزاك الله خيرا وبارك الله فيك على الاضافة والمرور العطر الذي أنار اركان الموضوع .. وسحق وأزال عنه الغبار

    ونفعك الله بما قدمتي ونفع إخواننا .. وجعله في موازين حسناتك ان شاء الله


    أطيب تحية لمكارم شخصك

     
  8. رد: بلغوا عني و لو آية . إشتركـ

    السلامـ عليكم ورحمة اللهـ

    أخجلت ثم أخجلت تواضعي

    أخي الكريم وأستاذي الفاضل ابـن العــرب

    سمع الله منك واستجاب لكـ

    ووفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه

    ماهذا إلا واجبي تجاه منتداكم

    وعذرا على تقصيري

    وأسأل الله أن يسخرنا لخدمة دينه ونصرته


    أستاذي الفاضل ... رعاكـ الله ...وحفظكـ من كل سوء...

    وجعلكـ من الجنة قريبا ...ومن النار بعيدا ...

    تقبل جل تقديري واحترامي لشخصكـ النبيل








    لا يحل مال امرئ مسلم

    عَنْ حَنِيفَةَ الرَّقَاشِيِّ رَضِيَ الله عَنْه
    ُ
    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ آله وسَلَّمَ قَالَ:

    "لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِم إلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ".

    أخرجه البيهقي فى شعب الإيمان(4/387 ، رقم 5492) .

    وأخرجه أيضًا: في السنن الكبرى(6/100 ،رقم 11325)

    وصححه الألباني (الإرواء ، 1459).

    قال الشيخ عبد المحسن الزامل في"شرح بلوغ المرام":

    ولهذا لو أنك أخذت ماله على سبيل الإحراج له

    فلا يجوز لكوإن كان في الظاهر أنه راض

    مثل أن تحرجه أمام الناس بأن يعطيك شيئا من المال

    أو شيئا من المتاع، ويرضى نتيجة الحرج أوالخجل

    فهذا لا يحل لك في الباطن فيمابينك وبين الله،

    ويجب عليك أن ترده،ولا يكون تسليمه هذا المال

    نتيجة خجلهأو حيائه منك مجيزا لك بذلك.

     
  9. رد: بلغوا عني و لو آية . إشتركـ

    أولا أخي أشكرك جزيل الشكر على هذه الفكرة الجميلة فبارك الله فيك يا أخي ولك مشاركتي


    عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد ، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبتيه ، ووضح كفيه على فخذيه ، وقال : " يا محمد أخبرني عن الإسلام " ، فقال له : ( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ) ، قال : " صدقت " ، فعجبنا له يسأله ويصدقه ، قال : " أخبرني عن الإيمان " قال : ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره ) ، قال : " صدقت " ، قال : " فأخبرني عن الإحسان " ، قال : ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ، قال : " فأخبرني عن الساعة " ، قال : ( ما المسؤول بأعلم من السائل ) ، قال : " فأخبرني عن أماراتها " ، قال : ( أن تلد الأمة ربتها ، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء ، يتطاولون في البنيان ) ثم انطلق فلبث مليا ، ثم قال : ( يا عمر ، أتدري من السائل ؟ ) ، قلت : "الله ورسوله أعلم " ، قال : ( فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ) رواه مسلم .
    الشرح
    هذا الحديث عظيم القدر ، كبير الشأن ، جامع لأبواب الدين كله ، بأبسط أسلوب ، وأوضح عبارة ، ولا نجد وصفا جامعا لهذا الحديث أفضل من قوله صلى الله عليه وسلم : ( فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ) .
    وقد تناول الحديث الذي بين أيدينا حقائق الدين الثلاث : الإسلام والإيمان والإحسان ، وهذه المراتب الثلاث عظيمة جدا ؛ لأن الله سبحانه وتعالى علق عليها السعادة والشقاء في الدنيا والآخرة ، وبين هذه المراتب ارتباط وثيق ، فدائرة الإسلام أوسع هذه الدوائر ، تليها دائرة الإيمان فالإحسان ، وبالتالي فإن كل محسن مؤمن ، وكل مؤمن مسلم ، ومما سبق يتبيّن لك سر العتاب الرباني على أولئك الأعراب الذين ادّعوا لأنفسهم مقام الإيمان ، وهو لم يتمكّن في قلوبهم بعد ، يقول الله في كتابه : { قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم } ( الحجرات : 14 ) ، فدل هذا على أن الإيمان أخصّ وأضيق دائرةً من الإسلام .
    وإذا أردنا التعمّق في فهم المراتب السابقة ، فإننا نجد أن الإسلام : هو التعبد لله سبحانه وتعالى بما شرع ، والاستسلام له بطاعته ظاهرا وباطنا ، وهو الدين الذي امتن الله به على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته ، وجعله دين البشرية كلها إلى قيام الساعة ، ولا يقبل من أحد سواه ، وللإسلام أركان ستة كما جاء في الحديث ، أولها شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وفي الجمع بينهما في ركن واحد إشارة لطيفة إلى أن العبادة لا تتم ولا تُقبل إلا بأمرين : الإخلاص لله تعالى ، ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما جاء في قوله تعالى : { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } ( الكهف : 110 ) .
    والملاحظ هنا أن الحديث فسّر الإسلام هنا بالأعمال الظاهرة ، وذلك لأن الإسلام والإيمان قد اجتمعا في سياق واحد ، وحينئذ يفسر الإسلام بالأعمال الظاهرة كما أشرنا ، ويفسر الإيمان بالأعمال الباطنة من الاعتقادات وأعمال القلوب .
    أما الإيمان فيتضمن أمورا ثلاثة : الإقرار بالقلب ، والنطق باللسان ، والعمل بالجوارح والأركان ، فالإقرار بالقلب معناه أن يصدق بقلبه كل ما ورد عن الله تعالى ، وعن رسوله صلى الله عليه وسلم من الشرع الحكيم ، ويسلّم به ويذعن له ، ولذلك امتدح الله المؤمنين ووصفهم بقوله : { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا } ( الحجرات : 15 ) ، ويقابل ذلك النفاق ، فالمنافقون مسلمون في الظاهر ، يأتون بشعائر الدين مع المسلمين ، لكنهم يبطنون الكفر والبغض للدين .
    والمقصود بالنطق باللسان هو النطق بالشهادتين ، ولا يكفي مجرد الاعتراف بوجود الله ، والإقرار بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم دون أن يتلفّظ بالشهادتين ، بدليل أن المشركين كانوا يقرون بأن الله هو الخالق الرازق المدبر ، كما قال عزوجل : { قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله } ( يونس : 31 ) ، ولكنهم امتنعوا عن قول كلمة التوحيد ، واستكبروا : { إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون } ( الصافات : 35 ) ، وها هو أبوطالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقر بنبوة ابن أخيه ، ويدافع عنه وينصره ، بل كان يقول:
    ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البريّة دينا
    لولا الملامة أو حذار مسبّة لوجدتني سمحا بذاك مبينا
    فلم ينفعه ذلك ، ولم يخرجه من النار ؛ لأنه لم يقبل أن يقول كلمة الإيمان ومفتاح الجنة ، ولهذا كانت هذه الكلمة هي التي تعصم أموال الناس ، وتحقن دماءهم ، ففي الحديث الصحيح : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله ) متفق عليه ، وقد أجمع العلماء على أن من لم ينطق الشهادتين بلسانه مع قدرته ، فإنه لا يُعتبر داخلاً في الإسلام .
    أما العمل بمقتضى هذا الإيمان ، فهو قضية من أعظم القضايا التي غفل الناس عن فهمها ، فالإيمان لا يمكن أن يتحقق إلا بالعمل ، والشريعة مليئة بالنصوص القاطعة الدالة على ركنيّة العمل لصحّة الإيمان ، فقد قال تعالى : { ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين } ( النور : 47 ) ولا شك أن ترك العمل بدين الله من أعظم التولي عن طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم .
     
  10. روعة الايمان

    روعة الايمان عضو مميز

    رد: بلغوا عني و لو آية . إشتركـ

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (جددوا إيمانكم أكثروا من قول: لا إله إلا الله). حديث صحيح رواه أحمد.

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي). رواه الترمذي.

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن).


    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (خمس من حق المسلم على المسلم: رد التحية، وإجابة الدعوة، وشهود الجنازة، وعيادة المريض، وتشميت العاطس إذا حمد الله). حديث صحيح رواه ابن ماجه.


    - قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن؛ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم). رواه البخاري ومسلم.
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله). رواه مسلم


    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير).


    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا).