بعد حملة الدنمارك

benali

عضو جديد
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي سيد المرسلين
إخوتي في الله أردة أضع هذا الموضوع بين أيديكم لمنفعة ربما كما أضنها إن لم أخطأ
فبد ما حصل في الدنمارك من حملة شرسة علي المسلمين و إهانة لهم -وعلمو ا أن سيدنا رسول الله لم يهن ولن يهان بإذن الله - قد بدأت أسماء دعوية لها صية في العالم العربي بالمنادات للمقاطة ومنهم من نادي بالحوار
وأنا شخصيا أري لا هذا ولا ذاك لأن الأولي تقضي بالمقاطة والمقاطعة يجب أن يعلن عليها رئيس الجمهورية لأنه هو ألم بأهوال الجزائريين في كل أقطارها فليس من المعقول أن لا نشرب الحليب المستورد ونحن ليس لنا بديل وأضف إلي الضرر الإقتصاد الذي سيصيب البلاد . . . واما بالنسبة للحوار فإن أدي شروط الحوار غير متوفرة فمن أهم شروط الحوار هو إعتراف الطرفين ببعضهما البعض فنحن نعترف بالمسيحية وهم لايعترفون بالإسلام ثم إن حوارنا معهم يظهر مدي ضعفنا لأننا وكأننا نتوسل إليهم فالبديل إخوتي والله أعلم هو التمسك بكتاب الله وسنة رسوله الكريم صلي الله عليه وسلم وأول هذه السنن طلب العلم فيجب طلب العلم من الترقي لامن أجل المنصب وإن كانا فقراء فإذا تمكنا وتفوقنا في مجالنا الدراسي مكنا من الإصلاح و التغيير ... وأخيرا أقول اتقوا الله
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك
و السلام عليكم وحمة الله
 

zinouba

مشرفة منتدى كلية الطب والبيولوجيا والبيطرة
رد: بعد حملة الدنمارك

مشكور اخي علي رايك معك حق لكن علينا التمسك بالسنة والتعريف بدينا الحنيف والمقاطعة الاقتصادية التي بقيت السلاح الوحيد بيد الشعب .اذا كانت السلطات المعنية لا يهمها الامر
 
أعلى