اليهود في البلاد العربية و الجزائر

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشد وبعد
لقد رايت وعند دخولي هذا المنتدي ومن خلال قراءتي لبعض ما فيه من تحذيرات عن المنصرين وحملات التنصير رايت انه من واجبي ان الفت الي شيء اخر لا يقل خطورة علي التنصير في الجزائر وحملاته الشرسه نعم انه التشيع وحملات الشيعه تحت غطاء حب اهل البيت ولهم في ذالك اساليبهم ووسائلهم يريدون ان يطفئو نور الله بافواهم ويابي الله الا ان يتم نوره يدعون لدين جديد دينهم التشيع والرفض ولربما تعجب بعضكم من كلامي اذ اقول دين وليس مذهب نعم هو دين وليس مذهب اذ انهم خالفو الامة الاسلاميه في عقيدتها ولا الوم احد من كونه يتعجب من كلامي فلربما لا يدرك خطر الشيعه غير اناس قرؤو ما في اكياس هؤلاء القوم اذ ان خطر النصرانيه يدركه العامة والخاصه ولكن من ياتيك باسم الدين وبسم حب اهل البيت وحب ال محمد عليه الصلاه والسلام لاشك انك تامن جانبه علي عكس الذي يأتيك قائلا إن الله ثالث ثلاثه فارجو من الاخوه الذين لهم علم ان يبينو ويرشدو ويوضحو عقيدة هؤلاء القوم وإن وجدت من يساعدني ويشجعني في هذا الامر كان خيرا انشاء الله ونضرا الي ان الحديث عن الشيعه ومعتقداتهم يطول فساكتفي ان شاء الله تعال ان احيل القارئ الكريم الي بعض المواقع علي الانترنت التي تفضح عقيده الشيعه الروافض الغلاة وتبين عور عقيدتهم وفساد عقولهم وخبث وسائلهم وكذبهم والله من وراء القصد والي من اراد ان يعلم حقيقة القوم فلينضر في المرفقات واعدكم بالمزيد ولا تترددو في طرح اي سؤال عن القوم فانه يسعدني ان اجاوب علي كل تساؤلاتكم بما اعلم انشاء الله
اليهود في الجزائر (11)

من أصل (27325000) نسمة هم سكان الجزائر في عام 1997 ، بلغ عدد اليهود هناك نحو (50) يهودياً ، و تعود أصول هؤلاء اليهود الى العصر القديم حين أتوا البلاد جماعات ، خاصة من إسبانيا ، غير أن غالبيتهم أجبروا على اعتناق الاسلام خلال فترة سلالة "الموحدين" التي دامت من سنة 1130 و حتى سنة 1269 ، و مع تدهور ظروف اليهود في إسبانيا في القرن الرابع عشر ، انتقل العديد منهم الى الجزائر ، و من ضمنهم الكثير من العلماء الموهوبين مثل "ريباش" و "راشاتز"، و مع مرور الزمن و مجيء الفرنسيين الى الجزائر عام 1830 ، تبنى اليهود الثقافة الفرنســــية ، و أعطيت لهم الجنسية الفرنسية أيضاً .

خرج العديد من يهود الجزائر بعد عام 1962 ، أي بعد استقلال الجزائر ، و اتجهوا الى فرنسا و استقروا هناك ، أما اليهود في الجزائر حالياً فيتجمعون في العاصمة الجزائر ، بالإضافة الى أعداد قليلة في مدينة وهران و بليدا . يوجد معبد يهودي واحد في الجزائر العاصمة ، و لكنه يعمل من دون حاخام . و م تحويل المعابد الأخرى الى مساجد في أنحاء متفرقة من الجزائر ، و لا ترتبط اسرائيل بعلاقات مع الجزائر ، و قد هاجر الى اسرائيل منذ عام 1948 نحو (25681) يهودياً من الجزائر .
 
أعلى