الى كل طلبة الاقتصاد

الموضوع في 'منتدى كلية العلوم الاقتصادية' بواسطة abdou21, بتاريخ ‏1 مايو 2008.

  1. abdou21

    abdou21 عضو مميز

    الى كل من يحتاج مواضيع ، كتب ، مدكرات ، مقالات ، في الاقتصاد و التسيير و الادارة
    فليراسلني على البريد الالكتروني أو يترك طلب بهدا المنتدى
     
  2. hichem

    hichem عضو مميز

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    [​IMG]
     
  3. elmoudjahid

    elmoudjahid عضو مميز

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    لقد انتهى العام الدراسي بالنسبة لي
    لكن شكرا لك و اسال الله ان يجعل مساعدتك في ميزان حسناتك
     
  4. gosto40

    gosto40 عضو جديد

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    شكرا لك أخي أنا أريد مجموعة بحوث في الإقتصاد الكلي لنظريات الإستهلاك مابعد الجرب
    نظرية الدخل النسبي , المطلق . الدائم . دورة الحياة وبارك الله فيك تسطيع كتابه على المنتدى
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏3 مايو 2008
  5. MBFECO1

    MBFECO1 عضو جديد

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    الرجاء ارسل لي في المنتدى
    شكرا
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏3 مايو 2008
  6. abdou21

    abdou21 عضو مميز

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    الرجاء من الاخوة تحديد عنوان المدكرة أو الموضوع المطلوب
     
  7. abdou.cesar

    abdou.cesar عضو جديد

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    بارك الله فيك
    و بصراحة أنا أريد بحث حول مرحلتي التحضير و المصادقة في الميزانية العامة
    و هذا في مقياس المالية العامة
    و شكرا جزيلا إليك
    و الله يعطيك العافية أخي الكريم
     
  8. che-love

    che-love عضو جديد

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    بارك الله فيك اخي الكريم
    ارجو ان لا تبخلني بحث حول : إستراتيجية المنافسة للمؤسسة
    شكرا لك
     
  9. احمد وهبي

    احمد وهبي عضو مميز

    طلب من: الى كل طلبة الاقتصاد

    [/FONT
    باك الله فيك أخي الكريم أريد أي معلومة حول الاقتصاد الرقمي اذاممكن ]:)
     
  10. houssemnigrou

    houssemnigrou عضو جديد

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    بارك الله فيك اخي الكريم
    اذا لم يكن هناك من مشكلة فارجو انتساعدني في بحثي و هو الاشهار في المؤسسة مع جانب تطبيقي و شكرا
     
  11. abdou21

    abdou21 عضو مميز

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    فيما يخص بحث الاشهار سبق و أن نشر في المنتدى
     
  12. abdou21

    abdou21 عضو مميز

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    الخيارات الإستراتيجية للمؤسسات التجارية

    ما هي القوى التي تؤثر في اختيار مؤسسة ما لاستراتيجيتها؟

    مقدمة:
    لدى الشركات في كل مكان هدف تحقيق أداء مالي عال. وفي بيئة تجارية تنافسية فإن استراتيجية العمل التجاري في السوق يجب أن تقوم على قاعدة تنافسية مستديمة.
    إن الحالة التنافسية قد تتشكل من تنوّع مستويات الطلب، ومن خصائص سوق العمل، ومن مواصفات البضاعة، ومن السعر، والموقع، ومتطلبات الزبائن، والتوجهات التكنولوجية والاقتصادية، وغير ذلك.
    إن الفشل في ملاحظة التطورات التي في تلك المجالات والتي قد تكون بداية لمتغيرات هامة في بيئة العمل، والاعتماد على المعالجة التقليدية للمنافسة الخارجية، أو الاعتماد التقليدي على القدرات الداخلية للمؤسسة، أو المعرفة التقليدية بالعمل وبيئته، قد يؤدي إلى أخطاء استراتيجية فادحة.
    إن التغييرات الهامة في المؤثرات البيئية قد تقود إلى إعادة تعريف طريقة العمل والمنافسة والعلاقات في محيط العمل بكامله[1].
    يعرف بعض مفكري الإدارة الاستراتيجية على أنها "اتجاه وهدف المؤسسة على المدى الطويل والذي يحقق النجاح للمؤسسة من خلال تشكيل مواردها[2] في بيئة العمل المتغيرة، لتسد حاجات السوق وتحقق توقعات أصحابها"[3].
    تتأثر الاستراتيجيات بالبيئة العامة (كالثقافة السائدة في المجتمع، أو السياسات النقدية للدولة)، أو ببيئة العمل (كأنواع المهارات والموارد المتوفرة)، أو بعوامل أخرى (كالمساهمين).
    "إن التحركات الاستراتيجية المتخذة من قبل الشركات مصممة لتجاوز العقبات المفروضة والمطمورة في بيئة معقّدة، واستغلال الفرص التي تسنح وسط تلك العقبات. وهذا ينطبق على الاستراتيجية في مستوياتها المختلفة العامة والتجارية والوظيفية"[4].

    تصنيف الاستراتيجيات:
    منظرو الاستراتيجية صنّفوها بطرق مختلفة بالرغم من وجود توافق مشترك على مستويات الاستراتيجية في المؤسسة، والتي هي: العامة والتجارية والوظيفية.
    الهدف من الاستراتيجية العامة هو تحديد ميدان عمل تكون المؤسسة فيه قادرة على المنافسة والتفوّق وزيادة عائداتها المالية.
    والهدف من الاستراتيجية التجارية هو خلق ميزة تنافسية للعمل وتحديد خطط المنافسة في السوق. والتركيز الأساسي في هذا المستوى هو على تنفيذ استراتيجية ذات مردود عال وتنسيق اندماج الاستراتيجيات الوظيفية للعمل.
    أما الاستراتيجية الوظيفية فقد تكون استراتيجية المؤسسة في مجال الأبحاث والتطوير، أو في مجال التسويق، أو في مجال تنمية الموارد البشرية، أو غير ذلك، كاستراتيجية التسويق التي قد تهدف إلى بناء علاقات قوية مع جمهور العمل (الزبائن، والشركاء، والموزعين)، أو توفير المنتجات الملائمة، أو ما أشبه.
    مهما كان مستوى الاستراتيجية، فالأبعاد الأساسية لها هي ثلاثة: محتوى الاستراتيجية، وتشكيلها، وتنفيذها.
    محتوى الاستراتيجية يشير إلى تخطيط وتحديد العلاقات، والعروض، والتوقيت، ونمط توزيع الموارد، من أجل الوصول إلى ميزة تنافسية (كالريادة في الأسعار، أو التميّز في الخدمات).
    عملية تشكيل الاستراتيجية تشير إلى النشاطات التي تقحم المؤسسة نفسها بها لتحدد محتوى الاستراتيجية (كالقيام بتحليل أوضاع المنافسين، أو تحليل أوضاع السوق).
    تنفيذ الاستراتيجية يعود إلى التحركات والمبادرات داخل المؤسسة وخارجها لتفعيل الاستراتيجية (كأنظمة الرقابة، وآليات التنسيق)[5].

    مايكل بورتر اقترح ثلاث استراتيجيات: خفض التكاليف إلى حدها الأقصى، والتميّز، والتركيز.
    وقد أشار إلى إمكانية فهم بيئة أي حقل من حقول العمل عبر تحليل خمسة عوامل تشكّل ذلك الحقل، وهي: المنافسين الجدد الذين يحتمل دخولهم حقل النشاط التجاري، والمنافسة القائمة بين الشركات العاملة في ذات المجال، والمشترين أي الزبائن وقدرتهم على التفاوض والضغط، والمزوّدين وقدرتهم على التفاوض والضغط، والبضائع البديلة للبضائع الحالية والتي قد تشكّل تهديداً بسبب احتمال تحول الزبائن إليها.
    مفكر آخر هو أنسوف Ansoff أشار إلى أربع استراتيجيات هي: استراتيجية اختراق السوق (مثلاً عبر الاستيلاء على أي شراء شركة قائمة سلفاً والعمل من خلالها) واستراتيجية توسيع السوق (عبر ترويج بضاعة موجودة سلفاً في سوق جديدة) واستراتيجية تطوير البضاعة (كزيادة خطوط الإنتاج) واستراتيجية التشعّب (أي إنتاج بضاعة جديدة تماماً لسوق جديدة)[6].
    اثنان من مفكري الاستراتيجية هما (مايلز، وسنو)[7] صنّفا السلوك الاستراتيجي للمنظمات إلى أربعة أصناف، هي: المبادر، والمدافع، والمحلل، والمنفعل.
    المؤسسة المبادرة هي التي تميل إلى العمل الابتكاري وتسعى نحو التنمية والفرص والأسواق الجديدة حتى مع وجود شيء من المخاطرة. المؤسسة الدفاعية تحمي وتحافظ على زبائنها وأسواقها، وتهتم بخفض تكاليف عملها وتحسين أدائها الحالي.
    المؤسسة ذات السلوك التحليلي هي التي تحافظ على أنشطتها الجارية، ولكنها تسعى نحو شيء من الابتكار يمكنها من إيجاد فرص جديدة.
    بينما المؤسسة المنفعلة هي من النمط الفاشل الذي لا يمتلك استراتيجية واضحة وكل ما تقوم به هو ردود أفعال لما يدور حولها.
    كما أن هناك كتاب آخرون أعادوا صياغة وتصنيف المؤسسات حسب سلوكها الاستراتيجي إلا أنهم في أغلبيتهم لم يخرجوا جذرياً عما هو مطروح أعلاه.

    المسح البيئي:
    يشير أحد الباحثين[8] إلى ضرورة توافق استراتيجية أية مؤسسة مع بيئة عملها فيما إذا أرادت أن تتفوق على منافسيها في الأداء. بل إن بعض المنظرين[9] يؤكدون بأن مسح بيئة العمل وتحليلها هو من العوامل التي تحدد الاستراتيجية، وأنه أول خطوة في العملية التي تربط الاستراتيجية بالبيئة.
    إن دراسة بيئة العمل تسمح للشركة بأن تتعرف على الفرص التي قد تكون متاحة، وعلى الحالات والمستجدات التي قد تهدد عملها أو حتى وجودها، وبالتالي تسمح للمؤسسة بتشكيل استراتيجية منسجمة مع الأوضاع البيئية المؤثرة من حولها.
    تأثيرات البيئة التجارية العامة:
    عناصر البيئة التجارية يمكن أن تؤثر في الاستراتيجية والأداء الاستراتيجيان[10].
    فالاضطراب الاقتصادي قد يقود إلى التضييق في الأنشطة، أو تخفيض حجم المؤسسات، أو التوجه إلى استراتيجيات سوقية تضمن للشركات حصص تجارية أكبر. فمثلاً المشاكل التجارية التي واجهت اليابان في النصف الأول من تسعينيات القرن الفائت دفعت العديد من الشركات اليابانية إلى إعادة هيكلة أوضاعها، ونقل عمليات الإنتاج إلى خارج اليابان، وتقليص الاعتماد على قوى العمل اليابانية.
    و تقليل الأنظمة الرقابية على سوق ما عادةً ما يرفع من المنافسة وذلك قد يؤدي إلى اندماجات عمودية أو أفقية[11].
    التطورات التكنولوجية قد تقود إلى استراتيجيات قائمة على تطوير البضائع، فالتطوّر مثلاً في شرائح الكمبيوتر التشكيلية الثلاثية الأبعاد أدّى إلى زيادة استهلاك الألعاب الكمبيوترية.
    قضايا البيئة الحياتية قد تولّد طلبات جديدة على بضائع جديدة، فمثلاً مشكلة تسرب المياه في بريطانيا ساعدت الشركات المنتجة لمواد وأنظمة الحماية من الطوارئ في هذا المجال على زيادة مبيعاتها. وارتفاع أجور اليد العاملة في الولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الأوروبي دفع بالكثير من الشركات إلى إنتاج بضائعها في بلدان أقل تكلفة كالمكسيك وكوريا وتايوان.
    كما إن شرائح السوق المفروزة جيداً قد تقود إلى استراتيجيات تفرديّة تتخصص في خدمة قطاع محدد وضيّق - ولكن مربح – من الزبائن.
    يشرح دويل[12] كيف تفتح "نافذة" استراتيجية في السوق عندما يطرأ تغيير ما وإن كان منقطّعاً (لفترة محدودة) يكون فيه المنافسون الكبار غير مستعدين لمواجهة الاحتياجات الجديدة – بسبب ضعف تكهّنهم بما كان سيحدث – وحينها يمكن لمنافسين جدد عبور "النافذة" ومزاحمة أو حتى إزاحة اللاعبين الحاليين.
    والأسباب الرئيسية التي تفتح نوافذ استراتيجية قد تكون:
    - تكنولوجيا جديدة ( مثلاً، بطاريات Duracel كسرت احتكار شركة Ever Ready لسوق البطاريات الصغيرة عن طريق بطاريات اللثيوم الجديدة التي أنتجتها)
    - سوق جديدة (شركة هوندا نجحت في تسويق دراجاتها النارية لأنها توجهت لتلبية رغبات سوق جديدة من مستخدمي الدراجات النارية ألا وهي سوق الأشخاص الذين يستخدمون الدراجات لمجرد التسلية والمتعة، وليس بالضرورة لأنهم يريدون التنقل بها من مكان إلى آخر)
    - قنوات توزيع جديدة (تمكنت شركة سوني من اختراق سوق أجهزة الصوتيات عندما استثمرت مواردها في تسويق أجهزتها عبر قنوات جديدة للتوزيع هي متاجر الأغراض المنزلية)
    - إعادة تعريف سوق ما (أصبحت سوق أجهزة سحب النقد الآلية ATM التي تستخدمها البنوك سوقاً مفتوحة أمام شركة IBM عندما بدأت البنوك في التفكير في دمج أنظمة تحويل الأموال الكترونياً وبذا فقد احتاجت إلى مصادر ذات قابليات الكترونية هائلة كشركة IBM لتنفذ لها تلك العمليات)
    - تشريعات جديدة (كسر الاحتكار الحكومي لقطاع الاتصالات فتح النافذة أمام شركات مثل إريكسون)

    تأثيرات قوى العمل التجارية:
    أفضل وضع تكون فيه أية شركة هو عندما يكون هناك موانع أمام منافسيها لخوض حقل عملها، ويتقلص خطر ظهور منتجات بديلة لمنتجاتها، ويكون لديها سيطرة جيدة على مزوّديها وزبائنها، وموقع تنافسي مربح ومضمون.
    ولكن الوضع التنافسي المميّز والمستديم قد يتضرر وينهار بسرعة إذا تمكّن المنافسون من "نسخ" الميزة الاستراتيجية للمؤسسة. ففي بيئة تجارية تنافسية سريعة التحرك يجب على أية مؤسسة ناجحة أن تحافظ على الميزة التي تزوّدها بالقدرة التنافسية، وذلك عبر تطويرها بصور مبتكرة وباستخدام موارد لا تتوافر لدى المنافسين لكي تحميها باستمرار من إمكانية "نسخها" بواسطة المنافسين[13].
    مشاكل أخرى قد تتولّد في حقل المنافسة بسبب الفشل في فهم المنافسين وطريقة تصرفهم.
    أربعة أخطاء منتشرة تشوّش عملية فهم طبيعة المنافسة، وهي: ضعف متابعة نشاط الجهات المنافسة، أو المبالغة في تفسير تصرفات المنافسين، أو الإعجاب بالنفس والغرور المتولّد من النجاحات السابقة مما يدفع إلى غض البصر عن المنافسين وتجاهل وجودهم، أو تنبّؤات غير صحيحة لتصرفاتهم بسبب وجود شعور بأن المنافسين سيتصرفون بنفس الطريقة التي سنتصرف بها نحن لو تواجدنا في نفس حالتهم[14].
    المزوّدين، وبسبب ازدياد ارتباطهم بالعمل، ينظر إليهم بازدياد "كشركاء" في العمل ونجاحه، والعلاقة المتولّدة بين المزودين والمؤسسة والزبائن أصبح ينظر إليها "كشراكة" مصيرية.
    يشير بورتر[15] إلى مصدر تهديد آخر هو البضائع والخدمات البديلة التي تقلل من شأن حقل ما، وإذا لم يتمكن ذلك الحقل التجاري من زيادة جودة منتجاته أو تمييزها وتسويقها بطرق أخرى، فإنه سيعاني من ضعف الدخل وضعف النمو.
    وهناك أيضاً المنافسون الجدد الذين يدخلون إلى مجال عمل أو سوق جديدة لم يتواجدوا فيها من قبل، وهؤلاء يهدفون إلى سلب غنائم وحصص سوقية من التجار السابقين لهم، وقد يكون ذلك عبر الاستيلاء (شراء) على الشركات القائمة حالياً، وهم في الغالب يقتحمون السوق وهم مسلحون بالكثير من الموارد الضرورية.

    الاستراتيجيات القائمة على الموارد:
    توظّف الشركات مواردها وكفاءاتها وقدراتها لإنتاج بضائع وخدمات جديدة، ولتشكيل طرق عمل جديدة، ولتولّد استجابات سليمة لمتغيّرات السوق.
    تلك الموارد والقدرات قد تكون عبارة عن تكنولوجيا متقدمة أو سمعة عالية أو قاعدة زبائن عريضة أو علاقة متينة مع المزوّدين، وموارد كهذه يجب وضعها بعين الاعتبار حين العمل على تشكيل استراتيجية تجارية للمؤسسة.
    ولتتمكن الشركات من التكيّف بنجاح مع الأوضاع المتغيّرة والمختلفة في سوق العمل، عليها أن تقيم استراتيجياتها على نقاط قوتها المتعددة، وتتحاشى خطأ الاعتماد على مورد واحد فقط في تشكيل قدرتها التنافسية.
    إن تفعيل استراتيجية ذات قيمة ممكن باستخدام الموارد والمهارات الخاصة التي تتميّز بها المؤسسة، ويوضّح بورتر[16] بأن هذه الميزة يمكن أن تعتبر ذات قيمة تنافسية مستديمة إذا ما كانت محصّنة من هجوم المنافسين.
    وجهة النظر هذه تحاول توضيح أن الأداء المتفوّق للشركة يبرز من خلال مهاراتها الخاصة بها، و مواردها النادرة والتي لا تتوافر للغير بسهولة، والتي لا يمكن تقليدها أو نسخها أو إيجاد بدائل لها بسهولة من قبل المنافسين[17].

    مواصفات مثل عمر المؤسسة، وحجمها، وموقعها، وما أشبه، يمكن أيضاً اعتبارها ذات أهمية ويمكن أن يكون لها تأثيرات مباشرة على الموارد وبالمثل الاستراتيجيات.
    ويمكن تصنيف الموارد والقدرات على أساس كونها بشرية، ومالية، وتكنولوجية، واجتماعية، وغير ذلك.
    قام بعض علماء الإدارة[18] بقياس الموارد البشرية من خلال عاملين هما الثقافة والخبرة، كما قاموا بقياس الموارد الاجتماعية من خلال قدرة المؤسسة على توظيف علاقاتها وشبكة ارتباطاتها، وقاسوا قدراتها التنظيمية من خلال هيكلها التنظيمي والإداري، وقدراتها التكنولوجية من خلال منتجاتها وتقنياتها غير القابلة للنسخ والتقليد، وقدراتها المالية تبعاً لحجم مواردها المالية، ومواردها الجغرافية من خلال موقعها الجغرافي.
    وقد وجدوا بأن الموارد الثقافية لدى المؤسسة مرتبطة بصورة ايجابية بالبضاعة وبحالة النمو (أي إذا كان صاحب العمل/المدير حاصل على ثقافة جامعية أو أكاديمية، فإن اتجاه المؤسسة يميل نحو الاستراتيجيات القائمة على تطوير المنتجات).
    مؤشرات أخرى تظهر بأن الشركة التي تستفيد من مواردها الاجتماعية (شبكة العلاقات والارتباطات) ولديها موارد بنيوية وهيكلية (مثلاً وجود مجلس إدارة، ووجود قواعد رسمية متبعة للتخطيط) تميل نحو الاستراتيجيات القائمة على تطوير أسواقها وأيضاً تطوير بضائعها.
    كما أن الشركات التي توظف شبكة علاقاتها تميل نحو الاستراتيجيات التسعيرية (كالقائمة على السعر المنخفض).
    وفي حين أن الموارد التكنولوجية تقود الشركة إلى إتباع استراتيجيات قائمة على النمو وتطوير المنتجات فإن هذه الشركات تحاول أن تتحاشى الاستراتيجيات التسعيرية. وإذا كانت مواردها بشرية (موظفون ماهرون تقنيّاً) فإنها قد تميل بقوة نحو استراتيجية الابتكار.
    من زاوية أخرى، فإن الشركات الإنتاجية ذات الموارد الاجتماعية والتكنولوجية والمالية تميل بشدة نحو الاستراتيجيات المتعلقة بالمنتجات.
    في التجارة، فقط التكنولوجيا والدعم لهما علاقة باستراتيجيات المنتجات، بينما في قطاع الخدمات فإن بنية الشركة وعمرها هي من الأمور التي لها علاقة بذات النوع من الاستراتيجيات.
    هذه النتائج توضّح العلاقة بين الموارد والاستراتيجيات القائمة على تطوير المنتجات في حقول عمل مختلفة. ويبدو بأن بنية المؤسسة تشكل أهم الموارد في اختيار هذا النوع من الاستراتيجيات في قطاع الخدمات، بينما ليس الأمر كذلك في القطاعات الأخرى.

    التأثير الاستراتيجي للثقافة المؤسسية:
    ثقافة المؤسسة عامل مؤثر آخر. يشير البعض[19] إلى أنه في حين قد يقود فهم ثقافة واستراتيجية المؤسسة إلى فهم طبيعة أداءها، فإن البعض يرى بأن ثقافة أية مؤسسة هو شيء مرادف لاستراتيجيتها، فالنظريات ترى بأن هناك تناسب بين ثقافة واستراتيجية وسياق عمل المؤسسة.
    فمثلاً يحاول البعض[20] توضيح استراتيجيات مايلز وسنو[21] اعتماداً على سلوكها الاستراتيجي (المبادرة والدفاعية والمحللة والمنفعلة).
    فالمؤسسات ذات الثقافة الدفاعية تجد بأن التغيير سلوك تهديدي، ولذا فإنها تفضّل الاستراتيجيات التي تشكّل استمراراً لما هو قائم والتي توفر لها "الأمان"، وهذا الوضع يدعم بإدارة بيروقراطية تقاوم الابتكار.
    وبالعكس من ذلك، فإن الثقافة المبادرة تنتعش وتقوم على التغيير، وتفضّل استراتيجيات تطوير سوق العمل ومنتجاتها، وتدعم ذلك بنمط إداري مرن وأكثر إبداعاً.

    خاتمة:
    قوى ومؤثرات متنوعة تشكّل الميزة التنافسية المستديمة التي تحرك استراتيجية أي منظمة.
    وعلى الشركات أن تمسح محيطها الخارجي وعوامل التأثير العامة، إلى جانب القوى التجارية والداخلية، وتجهد في اكتشاف أكبر عدد ممكن من نقاط القوة ومن الفرص الاستراتيجية وتتجنب الاعتماد على مصدر واحد من مصادر القوة الاستراتيجية.
    فالاستراتيجية التنافسية التي تنجح في بيئة تجارية الخيارات الإستراتيجية للمؤسسات التجارية
     
  13. معروف

    معروف عضو جديد

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    شكرا يا عبدو أنا أحتاج بحث حول طرق تسيير الجماعات المحلية
     
  14. elmoudjahid

    elmoudjahid عضو مميز

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    السلام عليكم
    الى كل من لديه مواضيع لامتحانات السنة الثانية ع اقتصاد فليفدنا بها جزاكم الله خيرا
    مع الحل ان امكن
     
  15. yourssel

    yourssel عضو جديد

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    السلام عليكم
    انا ابحث عن بحث حول النظم المالية والاقتصادية
    و شكرا
     
  16. aicha19

    aicha19 عضو جديد

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    السلام عليكم اخوتي في الله.
    عندي بحث حول تمويل القطاع الفلاحي.لمن عنده فكرة اين اجد معلومات حول هدا البحث فليتفضل بمساعدتي مشكورا.
    وبارك الله فيكم.
     
  17. الزبير

    الزبير عضو جديد

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    لو تفضلت أخي بارك الله فيك اعانتي ببعض الدروس فس الموارد البشرية وادارة الأعمال الاستراتيجية والقتصاد الكلي و الاقتصاد الجزئي لأني انوي التحضير للمجستير زادك الله خيرا
     
  18. فوزية1987

    فوزية1987 عضو جديد

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    لقد سجلت في هدا المنتدى املة ان اجد ماابحث عنه ولكن لم افهم ولم اجد شيئا وغرضي هو الحصول على : مقدمة خاصة حول التسيير الاقتصادي ومفهوم التسيير عند H.simon والمفهوم القيادي في التسيير الاقتصادي وخاتمة خاصة بالتسيير الاقتصادي . فمن سيساعدني على ايجاد هده العناصر الرجاء الرد علي قبل انتهاء الاسبوع لانني سوف اقدم بحتي للاستاد يوم السبت المقبل 15/04/2008 انا في الانتظار وشكرا.
     
    آخر تعديل: ‏9 مايو 2008
  19. elamine02

    elamine02 عضو جديد

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    salut a tous c tre gentille
     
  20. subcent

    subcent عضو جديد

    رد: الى كل طلبة الاقتصاد

    أرجو منك أخي أن توزودني ببحث حول النضرية السلوكية في الادارة....أنا طالب في فرع LMD سنة أولى ......و شكرا