الممنوع من الصرف

الموضوع في 'منتدى طلبة السنة الثالثة متوسط 3AM' بواسطة rss, بتاريخ ‏24 ابريل 2010.

  1. rss

    rss عضو مميز

    الممنوع من الصرف

    ينقسم الاسم المعرب إلى قسمين : متمكن أمكن إذا كان مصروفا ، بحيث يدخله التنوين ، ويجر بالكسرة ، ومتمكن غير أمكن وهو غير المنصرف .
    تعريف الممنوع من الصرف :
    هو الاسم المعرب الذي لا يدخله تنوين التمكين ، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ، إلا إذا عرّف بـ " أل " ، أو الإضافة ، فإنه يجر بالكسرة .
    أنواعه : ينقسم الممنوع من الصرف إلى نوعين :
    1 ـ الممنوع من الصرف لعلتين اسما كان أو صفة .
    2 ـ الممنوع من الصرف لعلة واحدة سدت مسد العلتين .

    أولا ـ الأسماء الممنوعة من الصرف لعلتين :
    هو كل اسم علم معرب اجتمع فيه مع علة العلمية علة أخرى مساندة فامتنع بسببها من الصرف . ويشمل الأنواع الآتية .
    1 ـ كل اسم على وزن الفعل المستقبل ، أو الماضي ، أو الأمر ، بشرط خلوه من الضمير ، وألا يكون الوزن مشتركا بين الأسماء ، والأفعال ، وألا يكون الاسم منقوص الآخر .
    مثال ما كان على وزن الفعل مستوفيا الشروط السابقة : يزيد ، أحمد ، أسعد ، تغلب ، يعرب ،
    يشكر ، يسلم ، ينبع ، شمر ، تعزَّ .
    نقول في الرفع : جاء يزيدُ . برفع يزيد بدون تنوين .
    59 ـ ومنه قوله تعالى : { ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد }1 .
    ــــــــــــ
    1 ـ 6 الصف .

    والنصب : رأيت يزيدَ . بنصب يزيد بدون تنوين .
    والجر : سلمت على أسعدَ . بجر أسعد بالفتحة نيابة عن الكسرة .
    فإذا احتوى الاسم الشبيه بالفعل على الضمير خرج عن بابه ، وصار حكاية .
    نحو : يشكر المجتهدين . فيشكر فعل مضارع لاحتوائه على الضمير المستتر فيه ، وليس اسما ممنوعا من الصرف . ومثال اشتراك الوزن بين الاسمية والفعلية على
    السواء قولهم : رجب ، وجعفر . فهذان الاسمان ونظائرهما لا يمنعان من الصرف .
    نقول : جاء رجبٌ ، ورأيت رجباً ، ومررت برجبٍ .
    فينون في جميع إعراباته ، ويجر بالكسرة . ورجب اسم لعلم ، وشهر من شهور السنة الهجرية . وأما الاسم المنقوص الآخر فنحو : يغز ، ويدع . إذا سمي بأحدهما رجل .
    وهذان الاسمان ونظائرهما لا يمنعان من الصرف ، لأن أصلهما : يغزو ، ويدعو ، فعند التسمية بهما جعلت الضمة قبل الواو كسرة ، فتقلب الواو ياء لأنه ليس في الأسماء المعربة اسم آخره واو قبلها ضمة ، فصار : يغزي ، ويدعي ، ثم تحذف الياء في حالة الرفع والجر ، ويعوض عنها بتنوين العوض .
    نحو : جاء يغزٍ . يغزٍ : فاعل مرفوع بالضمة على الياء المحذوفة .
    وذهبت إلى يغزٍ . يغز : اسم مجرور بالكسرة على الياء المحذوفة .
    ورأيت يغزيَ . يغزيَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة . ممنوع من الصرف .
    2 ـ العلم المؤنث المختوم بتاء التأنيث سواء أكان التأنيث حقيقيا ، أم لفظيا ، والعلم المؤنث المزيد على ثلاثة أحرف ، ولا علامة فيه للتأنيث ( المؤنث المعنوي ) .
    مثال المؤنث الحقيقي المختوم بالتاء : فاطمة ، عائشة ، مكة .
    نقول : سافرت فاطمةُ إلى مكةَ . وكافأت المديرة عائشةَ .
    60 ـ ومنه قوله تعالى : { إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين }1 .
    ـــــــــــ
    1 ـ 96 آل عمران .

    ومثال العلم المؤنث تأنيثا معنويا : مريم ، وزينب ، وسعاد .
    نحو : وصلت مريمُ ، ورأت سعادَ ، وسلمت على زينبَ .
    61 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلنا ابن مريم وأمه آية }1 .
    وقوله تعالى : { فأما تمود فأهلكوا بالطاغية }2 .
    فإذا كان العلم المؤنث المجرد من تاء التأنيث ثلاثيا اتبعنا في صرفه ، أو عدمه الأحوال التالية :
    أ ـ إذا كان العلم المؤنث الثلاثي عربي الأصل ، ساكن الوسط ، نحو : هند ، ودعد ، وعدن ، ومي . فالأحسن فيه عدم منعه من الصرف . ويجوز منعه .
    نقول : هذه هندٌ ، وإن هندًا مؤدبة ، وأشفقت على هندٍ .
    62 ـ ومنه قوله تعالى : ( ومساكن طيبة في جنان عدن }3 .
    وقوله تعالى : { وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم }4 .
    ب ـ فإذا كان العلم المؤنث الثلاثي عربيا متحرك الوسط . نحو : أمل ، وقمر ، ومضر . وجب منعه من الصرف .
    نقول : جاءت أملُ . ورأيت أملَ ، وسلمت على أملَ . بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
    ج ـ وإذا كان العلم المؤنث الثلاثي أعجميا . نحو : بلخ ، اسم مدينة .
    وجب منعه من الصرف . نقول : بلخُ مدينة جميلة ، وشاهدت بلخَ ، وسافرت إلى بلخَ . بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
    ومما جاء ممنوعا حينا ، ومصروفا حينا آخر كلمة " مصر " وهي ثلاثية ساكنة الوسط، أعجمية مؤنثة ، يجوز تذكيرها (5) .
    63 ـ مثال جواز منعها من الصرف قوله تعالى : { وقال الذي اشتراه من مصر }6
    ــــــــــــــ
    1 ـ 50 المؤمنون . 2 ـ 5 الحاقة .
    3 ـ 12 الصف . 4 ـ 41 الذاريات .
    5 ـ القاموس المحيط ج2 ص134 مادة مصر . 6 ـ 21 يوسف .

    وقوله تعالى : { أليس لي ملك مصر }1 . وقوله تعالى : { وقال ادخلوا مصر }2 .
    64 ـ ومثال صرفها قوله تعالى : { اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم }3 .
    ومثال العلم المختوم بتاء التأنيث اللفظي : طلحة ، وعبيدة ، ومعاوية .
    نقول : تفوق طلحةُ في دراسته ، وكافأ المدير طلحةَ ، وأثنى المعلمون على طلحةَ .
    بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
    3 ـ العلم الأعجمي :
    يشترط في منعه من الصرف أن يكون علما في اللغة التي نقل منها إلى اللغة العربية ، أو لم يكن علما في اللغة التي نقل منها ثم صار علما في اللغة العربية . كما يشترط فيه أن يكون مزيدا على ثلاثة أحرف ، فإن كان ثلاثيا صرف في حالة ، ومنع في أخرى . مثال الأعجمي المزيد : آدم ، وإبراهيم ، وإسماعيل ، وبشار ،
    ويوسف ، ويعقوب ، وإسحاق ، وجورج ، نقول : كان آدمُ أول الخلق أجمعين .
    إن إبراهيمَ خليل الله ، وسلمت على بشارَ .
    بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
    65 ـ ومنه قوله تعالى : { لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين }4 .
    وقوله تعالى : { نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق }5 .
    وقوله تعالى : { وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب }6 .
    أما إذا كان العلم الأعجمي ثلاثيا فله حالتان :
    1 ـ إن كان متحرك الوسط ، وجب منعه من الصرف .
    نحو : حلب ، وقطر .
    تقول : حلبُ مدينة جميلة ، وإن قطرَ دولة خليجية ، وسافرت إلى حلبَ .
    بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
    ـــــــــــــــــــــ
    1 ـ 51 الزخرف . 2 ـ 99 يوسف . 3 ـ 61 البقرة .
    4 ـ 7 يوسف . 5 ـ 3 القصص . 6 ـ 163 النساء .

    2 ـ وإن كان ساكن الوسط وجب صرفه . نحو : هود ، ولوط ، ونوح ، وخان .
    نقول : كان لوطُ نبيا ، وأرسل الله هودَ إلى قوم عاد ، واستجاب الله إلى نوحَ .
    4 ـ العلم المختوم بألف ونون زائدتين ، وكانت حروفه الأصلية ثلاثة ، أو أكثر .
    مثل : سليمان ، وسلطان ، وحمدان ، ولقمان ، ورمضان ، وسرحان .
    نقول : كان عثمانُ ثالث الخلفاء الراشدين . وإن سليمان طالب مجتهد . ومررت بسلطان .
    66 ـ ومنه قوله تعالى : { ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره }1 .
    وقوله تعالى : { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن }2 .
    وقوله تعالى : { وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه }3 .
    وقوله تعالى : { إذ قالت امرأة عمران }4 .
    فإن شككت في زيادة النون ، أو عدم زيادتها ، كأن تكون أصلية ، لم يمنع الاسم من الصرف . نحو : حسان ، وعثمان ، وسلطان .
    فإذا اعتبرنا الأصل : الحسن ، وعثمن ، وسلطن ، كانت النون أصلية فلا تمنع من الصرف . نقول : هذا حسانٌ ، واستقبلت عثمانًا بالبشر ، وسلمت على سلطانٍ .
    67 ـ ومنه قوله تعالى : { ليس لك عليهم سلطانٌ }5 . 68 ـ وقوله تعالى : { ما لم ينزل به سلطانا }6 . 69 ـ وقوله تعالى : { ما أنزل الله بها من سلطانٍ }7 .
    وقوله تعالى : { لا تنفذوا إلا بسلطانٍ }8 .
    بالتنوين ، والجر بالكسرة . والواضح من كلمة " سلطان " في الآيات السابقة ، وغيرها مما ورد فيها ذكر هذه الكلمة أنها ليس علما ، وإنما هي بمعنى المُلك ، أو القوة ،
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    1 ـ 81 الأنبياء . 2ـ 85 البقرة . 3 ـ 13 لقمان .
    4 ـ 35 آل عمران . 5 ـ 43 الحجر . 6 ـ 151 آل عمران .
    7 ـ 23 النجم . 8 ـ 33 الرحمن .

    والله أعلم ، وقد وردت في القاموس علما ، فقد ذكر صاحب القاموس أن من فقهاء القدس : سلطانُ بنُ إبراهيم . (1)
    وإن كانت النون فيها زائدة وجب منعها من الصرف .
    نقول : كان حسانُ شاعر الرسول ، وإن عثمانَ خليفة ورع . والتقيت بسلطانَ .
    بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
    كذلك إذا كانت حروف الاسم المختوم بالألف والنون الزائدتين أقل من ثلاثة أحرف وجب صرفه . نحو : سنان ، وعنان ، ولسان ، وضمان ، وجمان .
    لأن الألف والنون في هذه الحالة تكون أصلية غير زائدة .
    نقول : سافر سنانٌ ن واستقبلت سنانًا ، وسلمت على سنانٍ .
    5 ــ العلم المعدول عن فاعل إلى " فُعَل " ، بضم الفاء ، وفتح العين .
    نحو : عمر ، وزفر ، وزحل ، وقثم ، وقزح ، وهبل .
    فهي أسماء معدولة عن أسماء الفاعلين : عامر ، وزافر ، وزاحل ، وقاثم ، وقازح ، وهابل . نقول : تم فتح الشام في خلافة عمر بن الخطاب .
    ووصل رجال الفضاء إلى زحل .
    ومنه قول الشاعر :
    أشبهت من عمر الفاروق سيرته قاد البرية وأتمت به الأمم
    ومنه بعض ألفاظ التوكيد المعدولة ، والعدل يعني تحويل الاسم من وزن إلى آخر ، وفي موضوعنا يعني تحويل اسم الفاعل إلى وزن " فُعَل " .
    نحو : كُتَع ، وجمع . المعدولتان عن : جمعاء وكتعاء (2) .
    فإذا سمي بهما منعا من الصرف (3) .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1 ـ القاموس مادة سلط ، مؤسسة الرسالة ط3 ، ص867 . 2 ـ الكتاب لسيبويه ج3 ص224 .
    3 ـ إصلاح الخلل الواقع في الجمل للزجاجي ، للبطليوسي ص274 ، وانظر التطبيق النحوي ، د . عبده الراجحي ص398 .

    6 ـ العلم المركب تركيبا مزجيا ، غير مختوم بويه .
    ومعنى التركيب المزجي أن تتصل كلمتان بعضهما ببعض ، وتمزجا حتى تصيرا كالكلمة الواحدة .
    مثل : حضرموت ، وبعلبك ، وبورسودان ، وبورتوفيق ، ومعديكرب ، ونيويورك .
    نقول : حضرموتُ محافظة يمنية . وزرت بعلبكَّ ، وسافرت إلى بورسودانَ .
    أما إذا كان العلم المركب تركيبا مزجيا مختوما " بويه " ، مثل : سيبويه ، وخمارويه .
    بني على الكسر .
    نقول : سيبويهِ نحوي مشهور ، وصافحت خمارويهِ ، والتقيت بنفطويهِ .
    فهو في جميع إعراباته الثلاثة مبني على الكسر ، ومقدر فيه علامات الإعراب الثلاثة رفعا ، ونصبا ، وجرا .

    ثانيا ـ الصفات الممنوعة من الصرف لعلتين :
    1 ـ كل صفة على وزن " أفعل " بشرط ألا تلحقها تاء التأنيث ، ولا يكون الوصف فيها عارضا . ومثال ما اجتمع فيه الشرطان السابقان قولنا :
    أحمر ، وأصفر ، وأبيض ، وأسود ، وأخضر ، وأفضل ، وأعرج ، وأعور ، وأكتع ، وأحسن ، وأفضل ، وأجمل ، وأقبح . نحو : هذا وردٌ أبيضُ ، وأهداني صديقي وردا أبيضَ ، ومحمد ليس بأفضلَ من أخيه .
    70 ـ ومنه قوله تعالى : { وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها }1 .
    أما ما كان صفة على وزن أفعل ، ولحقته تاء التأنيث فلا يمنع من الصرف .
    نحو : أرمل ، ومؤنثه أرملة . وأربع ، ومؤنثها أربعة .
    فلا نقول : مررت برجل أرملَ . ولا ذهبت مع نسوة أربعَ .
    بالجر بالفتحة لعدم منعهما من الصرف . ولكن نصرفهما لعدم توفر الشروط الآنفة
    ــــــــــــ
    1 ـ 86 النساء .

    الذكر في الصفة الممنوعة من الصرف على وزن " أفعل " .
    فنقول : مررت برجل أرملٍ ، وذهبت مع نسوة أربعٍ . بالتنوين والجر بالكسرة .
    وكذلك إذا كانت الصفة عارضة ، غير أصلية فلا تمنع من الصرف .
    نحو : أرنب ، صفة لرجل . فلا نقول : سلمت على رجل أرنبَ . بجر " أرنب " بالفتحة ، ولكن نقول : سلمت على رجل أرنبٍ . بجره بالكسرة مع التنوين .
    2 ـ الصفة المنتهية بألف ونون زائدتين ، بشرط ألا يدخل مؤنثها تاء التأنيث ، ولا تكون الوصفية فيها عارضة غير أصلية . نحو : ريان ، وجوعان ، وغضبان ،
    وعطشان ، وسكران . نقول : عطفت على حيوان عطشانَ .
    71 ـ ومنه قوله تعالى : { فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا }1 .
    أما إذا كانت الصفة على وزن فعلان مما تلحق مؤنثه تاء التأنيث ، فلا يمنع من الصرف . مثل : سيفان صفة للطويل ، ومؤنثه سيفانة . وصيحان ومؤنثها صيحانة .
    وندمان ومؤنثها ندمانة . وسخنان وسخنانة . وموتان وموتانة . وعلان وعلانة .
    فلا نقول : مررت برجل سيفانَ . بالجر بالفتحة .
    ولكن نقول : مررت برجل سيفانٍ . بجر بالكسرة مع التنوين .
    وكذلك إذا كانت صفة فعلان عارضة غير أصلية فلا تمنع من الصرف .
    نحو : سلمت على رجل صفوانٍ قلبه .
    فكلمة " صفوان " صفة عارضة غير أصلية بمعنى " شجاع " لذلك وجب جرها بالكسرة مع التنوين .
    3 ـ الصفة المعدولة عن صيغة أخرى ، وذلك في موضعين :
    أ ـ الصفة المعدولة عن " فُعَال ، ومَفعَل " من الأعداد العشرة الأول وهي :
    أُحاد وموحد ، وثُناء ومثنى ، وثُلاث وثلث ، ورُباع ومربع . إلى : عُشار ومعشر .
    والعدل إنما هو تحويل الصفات السابقة عن صيغها الأصلية ، وهو تكرير العدد
    ــــــــــ
    1 ــ 86 طه .

    مرتين إلى صيغة " فُعال ومَفعل " .
    فإذا قلنا : جاء الطلبة أُحاد ، أو موحد . كان أصلها التي تم العدل عنه :
    جاء الطلبة واحدا واحدا . ووزعنا التلاميذ على لجان الاختبار عشرة عشرة .
    72 ـ ومنه قوله تعالى : { جاعلِ الملائكةِ رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع }1
    ب ـ الصفة المعدولة عن صيغة " آخر " إلى " أُخَر " على وزن " فُعَل " بضم الفاء وفتح العين . وهي وصف لجمع المؤنث .
    نحو : وصلتني رسائلُ أُخرُ . وأرسلت برسائل أُخرَ .
    73 ـ ومنه قوله تعالى : { فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أُخر }2
    فـ " أُخر " جمع " أُخرى " مؤنث " آخر " وهو اسم تفضيل على وزن " أفعل " وأصله " أأخر " ، إذ القياس فيه أن يقال : قرأت رسائل آخر .
    كما يقال : قرأت رسائل أفضل . بإفراد اسم التفضيل وتذكيره لتجرده من " أل " والإضافة ، لذلك كان جمعه في قولنا : قرأت رسائل أُخر ، إخراجا له عن صيغته الأصلية ، وهذا هو المقصود بالعدل .

    ثالثا ـ الأسماء الممنوعة من الصرف لعلة واحدة سدت مسد علتين :
    1 ـ الاسم والصفة المختومة بألف التأنيث المقصورة .
    نحو : سلمى ، وذكرى ، وليلى ، ودنيا ، ورضوى ، وحبلى ، ونجوى .
    74 ـ ومنه قوله تعالى : { ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى }3 .
    وقوله تعالى : { ونزلنا عليكم المن والسلوى }4 .
    ويستوي في الاسم المقصور منعا من الصرف ما كان اسما نكرة ، نحو : ذكرى ، نقول : له في خاطري ذكرة حسنة .
    ــــــــــــــــ
    1 ـ 1 فاطر . 2 ـ 184 البقرة .
    3 ـ 69 هود . 4 ـ 80 طه .

    أو معرفة ، نحو : ليلى ، ورضوى . نقول : مررت برضوى .
    أو مفردا كما مثلنا ، أو جمع تكسير ، نحو : جرحى ، وقتلى .
    نقول : سقط في المعركة كثير من الجرحى .
    أو صفة ، نحو : حبلى ، نقول : وفروا للحبلى قسطا من الراحة .
    فجميع الكلمات السابقة بأنواعها المختلفة ممنوعة من الصرف لعلة واحدة ، وهي انتهاؤها بألف التأنيث المقصورة ، وقد سدت هذه العلة مسد علتين .
    العلة الأولى : مشاركتها للتاء في الدلالة على التأنيث .
    والثانية : لأن الألف لازمة لا تتغير من آخر الكلمة ، فهي تصير مع الاسم كبعض حروفه ، بينما التاء لا تكون لها تلك الميزة .
    2 ـ الاسم ، أو الصفة المنتهية بألف التأنيث الممدودة ، ويستوي في ذلك الأسماء النكرة ، نحو : صحراء . نقول : مررت بصحراء قاحلة .
    أو الأسماء المعرفة ، نحو : زكرياء ، نقول : سلمت على زكرياء .
    أو الاسم المجموع ، نحو : شعراء ، وأصدقاء ، نحو : استمعت إلى شعراء فحول .
    أو الوصف المفرد ، نحو : حمراء ، وبيضاء .
    75 ـ نحو قوله تعالى : { اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء }1 .
    وقوله تعالى : { يطاف عليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين }2 .
    يقول ابن الناظم " وإنما كانت الألف وحدها سببا مانعا من الصرف لأنها زيادة لازمة لبناء ما هي فيه ، ولم تلحقه إلا باعتبار تأنيث معناه تحقيقا أو تقديرا ، ففي المؤنث بها فرعية في اللفظ ، وهي لزوم الزيادة حتى كأنها من أصول الاسم ، فإنه لا يصح انفكاكها عنه ، وفرعية في المعنى وهي دلالته على التأنيث .
    ويقول ابن السراج " وكل اسم فيه ألف التأنيث الممدودة ، أو المقصورة فهو غير مصروف ،
    ـــــــــــــ
    1 ـ 32 القصص . 2 ـ 46 الصافات .

    معرفة كان أو نكرة ، فإن قال قائل فما العلتان اللتان أوجبتا ترك صرف بشرى ، وإنما فيه ألف للتأنيث فقط ؟ قيل : هذه التي تدخلها الألف يبنى الاسم لها وهي لازمة وليست كالهاء التي تدخل بعد التذكير فصارت للملازمة والبناء كأنه تأنيث آخر " (1) .
    ويشترط في ألف التأنيث الممدودة إلى جانب لزومها كي يمنع الاسم بسببها من الصرف ، أن تكون رابعة فأكثر في بناء الكلمة .
    نحو : خضراء ، وبيداء ، وهوجاء .
    فإن كانت ثالثة فلا تمنع معها الكلمة من الصرف .
    نحو : هواء ، وسماء ، ودعاء ، ورجاء ، ومواء ، وعواء ، وغيرها ، نقول : هذا هواءٌ بارد . بتنوين هواء تنوين رفع .
    ونقول : رأيت سماءً صافية . بتنوين سماء تنوين نصب .
    ونقول : غضبت من عواءٍ مزعج . بجر عواء وتنوينها بالكسر .
    أما كلمة " أشياء " فجاءت ممنوعة من الصرف على غير القياس .
    76 ـ قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياءَ }2 .
    وقد اختلف علماء النحو في علة منعها من الصرف :
    1 ـ ذهب سيبويه والخليل وجمهور البصريين إلى أن علة منعها من الصرف هو اتصالها بألف التأنيث الممدودة ، وهي اسم جمع لـ " شيء " ، والأصل " شيئاء " على وزن " فعلاء " فقدمت اللام على الألف كراهة اجتماع همزتين بينهما ألف .
    2 ـ وقال الفراء إن " أشياء " جمع لشيء ، وإن أصلها " أشيئاء " ، فلما اجتمع همزتان بينهما ألف حذفوا الهمزة الأولى تخفيفا .
    3 ـ وذهب الكسائي إلى أن وزن " أشياء " : " أفعال " ، وإنما منعوا صرفه تشبيها له بما في
    ــــــــــــــ
    1 ـ الأصول في النحو ج2 ص83 .
    2 ـ 101 المائدة .

    آخره ألف التأنيث .
    وأرى في جمع " أشياء " على أفعال هو الوجه الصحيح ، لأن مفردها " شيء " على وزن " فَعْل " المفتوح الفاء ، ومعتل العين ساكنها مثل " سيف " ، و" ثوب " ، وجميعها تجمع على " أفعال " . أما القول بأنها اسم جمع فلا أرجح هذا الرأي .
    والقول بمنعها من الصرف تشبيها لها بالاسم الذي لحقته ألف التأنيث الممدودة فلا أرى هذا القول عادلا ، وإلا لوجب منع نظائرها نحو : أفياء ، وأنواء ، وأحياء ، وأضواء ، وأعباء . 77 ـ قال تعالى : { ألم نجعل الأرض كفاتا أحياءً وأمواتا }1 .
    فأحياء غير ممنوعة من الصرف .
    ونستخلص مما سبق :
    1 ـ مشاركة الألف للتاء في الدلالة على التأنيث .
    2 ـ لزومها للكلمة ، فهي لا تتغير من أخرها ، وأصبحت مع الاسم كبعض حروفه ، بينما التاء لا يكون لها تلك الميزة ، وهذه الزيادة اللازمة للبناء كأنها تأنيث آخر الكلمة .
    3 ـ ما كان على صيغة منتهى الجموع " مفاعل ، ومفاعيل " وما شابهما ، وهو كل جمع تكسير في وسطه ألف ساكنة بعدها حرفان ، أو ثلاثة بشرط ألا ينتهي بتاء التأنيث ، أو ياء النسب ، ويستوي فيما اكتملت شروطه الاسم العلم ، نحو : شراحيل . نقول : تعرفت على شراحيل .
    والاسم المفرد ، نحو : سراويل ، وجمعها سروالات .
    ومنه قول ابن مقبل :
    يمشي بها ذبّ الرياد كأنه فتى فارس في سراويل رامِحُ
    أو ما كان فيه معنى الجمع ، إذ لا مفرد له من جنسه ، نحو : أبابيل .
    78 ـ ومنه قوله تعالى : { وأرسل عليهم طيرا أبابيل }2 .
    ــــــــــــ
    1 ـ 77 المرسلات . 2 ـ 3 الفيل .

    أما ما كان على وزن " مفاعل " ، وشبهها ، فنحو : مساجد ، ومنازل ، وحدائق .
    نحو : يدرس الطلاب في مدارس كبيرة .
    ومنه قوله تعالى : { إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله }1 .
    وقوله تعالى : { والقمرَ نورا وقدره منازل }2 .
    ومنه قوله تعالى : { إن للمتقين مفازا حدائق وأعنابا }3 .
    وما كان على مفاعيل ، وما شابهها ، نحو : مصابيح ، ومناديل ، ومحاريث ، ومحاريب ، وسجاجيد ، وتماثيل .
    79 ـ ومنه قوله تعالى : { وزينا السماء الدنيا بمصابيح }4 .
    وقوله تعالى : { يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل }5 .

    تنبيه :
    يعرب إعراب الممنوع من الصرف كل اسم منقوص ، آخره ياء لازمة غير مشددة ، قبلها كسرة ، وكان على صيغة منتهى الجموع ، بشرط حذف الياء في حالتي الرفع ، والجر ، ووجود تنوين العوض على الحرف الأخير بعد حذف الياء .
    نحو : معانٍ ، ومساع ، ومراع ، ومبان .
    نقول : لبعض الكلمات معانٍ كثيرة . وفي السودان مراع واسعة .
    وأنجزت الحكومة مبانيَ ضخمة . وقام الوسطاء بمساعٍ حميدة .
    فـ " معان " ، و " مراع " كل منهما مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة .
    و " مبانيَ " منصوبة بالفتحة الظاهرة على الياء بدون تنوين .
    و " مساع " مجرورة بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة .
    وفي حالة اقتران هذا النوع من الأسماء بـ " أل " التعريف تبقى الياء ، وتقدر
    ـــــــــــــــــ
    1 ـ 18 التوبة . 2 ـ 5 يونس .
    3 ـ 31 ، 32 النبأ . 4 ـ 12 فصلت .
    5 ـ 13 سبأ .

    الضمة والكسرة عليها ، في حالتي الرفع والجر ، وتكون الفتحة ظاهرة .
    نحو : نجحت المساعي الحميدة في التوفيق بين الطرفين .
    وبذلت الحكومة جهدها في المساعي الحميدة بين الطرفين .
    وهم يقدمون المساعيَ الحميدة لرأب الصدع بينهم .
    واعتبرت صيغة منتهى الجموع علة مانعة للصرف سدت مسد علتين لتضمنها علة لفظية بخروجها عن الآحاد العربية من ناحية ، ولدلالتها على منتهى الجموع من ناحية أخرى ، وهي العلة المعنوية فيها .

    إعراب الممنوع من الصرف :
    يعرب الممنوع من الصرف اسما كان ، أم صفة إعراب الاسم المفرد ، بالحركات الظاهرة ، أو المقدرة ، رفعا ونصبا وجرا ، بدون تنوين ، ويجر بالفتحة
    نيابة عن الكسرة .
    مثال الرفع : جاء أحمدُ . أحمد فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة بدون تنوين .
    وسافر عيسى . عيسى فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، ولا يدخله التنوين لمنعه من الصرف للعلمية و مشابهة الفعل في المثال الأول ، وللعلمية والعجمة في المثال الثاني .
    80 ـ ومنه قوله تعالى : { ولما جاء موسى لميقاتنا }1 .
    وقوله تعالى : { فاتبعهم فرعون وجنوده }2 .
    ومثال النصب : شيدت الحكومة مدارسَ كثيرة .
    فـ " مدارس " مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة بدون تنوين .
    81 ـ ومنه قوله تعالى : { وتتخذون مصانع لكم تخلدون }3 .
    ـــــــــــــ
    1 ـ 143 الأعراف . 2 ـ 90 يونس .
    3 ـ 129 الشعراء .

    ومثال الجر : سلمت على يوسفَ .
    يوسف : اسم مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ، لمنعه من الصرف للعلمية والعجمة .
    82 ـ ومنه قوله تعالى : ( وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط }1 . وقوله تعالى : { ما لك لا تأمنا على يوسف }2 .
    أما إذا كان الممنوع من الصرف معرفا بـ " أل " ، أو بالإضافة ، أو صُغِّر صُرِف .
    وعندئذ ينون ، ويجر بالكسر كغيره من الأسماء المعربة المصروفة .
    مثال المعرف بأل : درست في كثير من المدارس الحكومية .
    83 ـ ومنه قوله تعالى : { ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجدِ }3 .
    وقوله تعالى : ( قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن خاسرين }4 .
    فكل من كلمة " المدارس ، والمساجد ، والمدائن " جاءت مجرورة بالكسرة مع أنها في الأصل ممنوعة من الصرف ، ولكن العلة في صرفها أنها جاءت معرفة بأل .
    ومثال المضاف : ينبغي من كافة الموظفين أن يتواجدوا في مكاتبهم .
    84 ـ ومنه قوله تعالى : { يمشون في مساكنهم }5 .
    وقوله تعالى : { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم }6 .
    فالكلمتان : مساكن ، وأحسن ، جاءت مجرورة بالكسرة وهي ممنوعة من الصرف ، والعلة في ذلك أنها وقعت مضافة .
    ومثال المصغر : مررت بسميراء .
    فـ " سميراء " مجرورة ، وعلامة جرها الكسرة مع أنها ممنوعة من الصرف علما ممدودا ، وعلة جرها بالكسرة تصغيرها ، فأصلها : سمراء (7) .
    ــــــــــــــــ
    1 ـ 136 البقرة . 2 ـ 11 يوسف .
    3 ـ 187 البقرة . 4 ـ 36 الشعراء .
    5 ـ 128 طه . 6 ـ 4 التين .
    7 ـ همع الهوامع ج1 ص120 الطبعة الأولى 1418 هـ دار الكتب العلمية .

    ولم يذكر سيبويه صرف الممنوع من الصرف إذا كان مصغرا ، واقتصر على صرف ما دخله أل التعريف ، أو الإضافة ، فقال : " وجميع ما لا ينصرف إذا دخلت عليه الألف واللام ، أو أضيف جُرَّ بالكسرة ، لأنها أسماء أدخل عليها ما يدخل على المنصرف " (1) .
    وقال في موضع آخر " واعلم أن كل اسم لا ينصرف فإن الجر يدخله إذا أضفته ، أو أدخلت فيه الألف واللام ، وذلك أنهم أمنوا التنوين ، وأجروه مجرى الأسماء (2) .
    ــــــــــــــــ
    4 ـ الكتاب لسيبويه ج1 ص22 ، 23 .
    5 ـ الكتاب ج3 ص221 .

    نماذج من الإعراب

    59 ـ قال تعالى : ( ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ) 6 الصف .
    ومبشرا : الواو حرف عطف ، ومبشرا عطف على مصدقا حال منصوب مثله .
    برسول : جار ومجرور متعلقان بمبشرا .
    يأتي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . والجملة في محل جر صفة لرسول .
    من بعدي : جار ومجرور ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بيأتي .
    اسمه : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .
    أحمد : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة بدون تنوين ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية ومشابهة الفعل . والجملة من المبتدأ وخبره في محل جر صفة ثانية لرسول .

    60 ـ قال تعالى : ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة ) 96 آل عمران .
    إن أول بيت : عن حرف توكيد ونصب ، وأول اسم إن منصوب بالفتحة الظاهرة ، وأول مضاف ، وبيت مضاف إليه . والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للدلالة على أن أول مسجد وضع للناس هو المسجد الحرام .
    وضع للناس : وضع فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . للناس جار ومجرور متعلقان بوضع .
    للذي : اللام المزحلقة ، وهي لا مفتوحة تزحلقت من اسم إن إلى خبرها ، والذي اسم موصول في محل رفع خبر إن .
    ببكة : جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة الظاهرة نيابة عن الكسرة ، لأن مكة ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث ، وشبه الجملة متعلقان بمحذوف لا محل له من الإعراب صلة الموصول .

    61 ـ قال تعالى : ( وجعلنا ابن مريم وأمه آية ) 50 المؤمنون .
    وجعلنا : الواو حرف عطف ، وجعلنا فعل وفاعل .
    ابن مريم : ابن مفعول به أول منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ومريم مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .
    وأمه : الواو حرف عطف ، وأمه معطوف على ابن منصوب مثله ، وأم مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    آية : مفعول به ثان لجعلنا منصوب بالفتحة .
    وجملة جعلنا معطوفة على ما قبلها .

    62 ـ قال تعالى : ( ومساكن طيبة في جنات عدن ) 12 الصف .
    ومساكن : الواو حرف عطف ، ومساكن معطوفة على جنات في أول الآية منصوبة مثلها وعلامة النصب الفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لامتناع مساكن من الصرف لأنها على صيغة منتهى الجموع .
    طيبة : صفة لمساكن منصوبة بالفتحة الظاهرة .
    في جنات عدن : في جنات جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة ثانية لمساكن ، وجنات مضاف ، وعدن مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة .

    63 ـ قال تعالى : ( وقال الذي اشتراه من مصر ) 21 يوسف .
    وقال : الواو حرف عطف ، وقال فعل ماض مبني على الفتح .
    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل .
    والجملة عطف على محذوف ، والتقدير : دخلوا مصر وعرضوه للبيع فاشتراه عزيز مصر الذي كان على خزائنها .
    اشتراه : فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
    وجملة اشتراه لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    من مصر : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من ضمير الفاعل .

    64 ـ قال تعالى : ( اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم ) 61 البقرة .
    اهبطوا : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل .
    مصرا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة مع التنوين ، لأنه مصروف .
    وجملة اهبطوا في محل نصب مقول قول محذوف ، والتقدير : قلنا .
    فإن لكم : الفاء تعليلية ، وإن حرف توكيد ونصب ، لكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن مقدم .
    ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم إن مؤخر .
    سألتم : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    65 ـ قال تعالى : ( لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين ) 7 يوسف .
    لقد كان : لقد اللام جواب قسم محذوف ، وقد حرف تحقيق ، وكان فعل ماض ناقص . في يوسف : في حرف جر ، ويوسف اسم مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ، وشبه الجملة في محل نصب خبر كان مقدم .
    وإخوته : الواو حرف عطف ، وأخوته معطوف على يوسف ، وإخوة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    آيات : اسم كان مؤخر مرفوع بالضمة .
    للسائلين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لآيات .

    66 ـ قال تعالى : ( ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره ) 81 الأنبياء .
    ولسليمان : الواو حرف عطف ، ولسليمان جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون ، وشبه الجملة متعلق بفعل محذوف تقديره : سخرنا . والجملة معطوفة على سخرنا مع داود .
    الريح : مفعول به للفعل المحذوف ، والتقدير سخرنا لسليمان الريح .
    عاصفة : حال منصوبة بالفتحة .
    تجري : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، وجملة تجري في محل نصب حال ثانية من الريح .
    بأمره : جار ومجرور متعلقان بتجري ، وأمر مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    67 ـ قال تعالى : ( ليس لك عليهم سلطان ) 43 الحجر .
    ليس لك : ليس فعل ماض جامد ناقص مبني على الفتح ، ولك جار ومجرو متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر ليس مقدم .
    عليهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من سلطان ، لأنه كان في الأصل صفة له فلما تقدم عليه اصبح حالا على القاعدة .
    سلطان : اسم ليس مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة مع التنوين ، لأنه مصروف لكونه ليس علما ، وإنما هي بمعنى الملك والقوة .
    وجملة ليس في محل رفع خبر إن في أول الآية .

    68 ـ قال تعالى : ( ما لم ينزل به سلطانا ) 151 آل عمران .
    ما : ما اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل أشركوا في أول الآية .
    لم ينزل ك لم حرف نفي وجزم وقلب ، وينزل فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
    به : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من سلطان ، لأنه كان في الأصل صفة له ، قلم تقدم عليه أعرب على القاعدة حالا .
    سلطانا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة مع التنوين ، لأنه مصروف .

    69 ـ قال تعالى : ( ما أنزل الله بها من سلطان ) 23 النجم .
    ما أنزل : ما مافية لا عمل لها ، وأنزل فعل ماض مبني على الفتح .
    الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .
    بها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال لسلطان ، لأنه كان في الأصل صفة له وتقدم عليه فأعرب على القاعدة حالا .
    من سلطان : جار ومجرور بحرف جر زائد ، وعلامة الجر الكسرة الظاهرة مع التنوين ، لأن سلطان في هذا الموضع مصروفة للعلة التي ذكرنا سابقا ، وسلطان منصوب محلا لأنه مفعول به لأنزل .

    70 ـ قال تعالى : ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها )86 النساء .
    وإذا : الواو حرف استئناف ، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب متعلق بجوابه حيوا .
    حييتم : فعل وفاعل ، والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها .
    وجملة إذا وما بعدها لا محل لها من الإعراب استئنافية ، مسوقة للترغيب في التحية . بتحية : جار ومجرور متعلقان بحييتم .
    فحيوا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وحيوا فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
    بأحسن : الباء حرف جر ، وأحسن اسم مجرور ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل ، وشبه الجملة متعلق بحيوا .
    منها : جار ومجرور متعلقان بأحسن .

    71 ـ قال تعالى : ( فرجع موسى إلى قومه غضبان أَسفا ) 86 طه .
    فرجع : الفاء حرف عطف يفيد التعقيب ، ورجع فعل ماض مبني على الفتح .
    موسى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر .
    والجملة معطوفة على ما قبلها .
    إلى قومه : جار ومجرور متعلقان برجع ، وقوم مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    غضبان : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لأنها ممنوعة من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون .
    أسف : حال ثانية منصوبة بالفتحة الظاهرة .

    72 ـ قال تعالى : ( جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع ) 1 فاطر
    جاعل الملائكة : جاعل صفة ثانية للفظ الجلالة في أول الآية ، وجاعل مضاف والملائكة مضاف إليه ، والإضافة محضة لأن جاعل دال على الزمن الماضي ، وبعضهم اعتبرها غير محضة ، لأنها حكاية حال ، لذا ساغ إعمال اسم الفاعل ، لأنه لا يعمل إذا كان بمعنى الماضي من هنا جعل بعضهم رسلا منصوبة بفعل مضمر ، وجوز الكسائي عمله على كل حال .
    رسلا : مفعول به ثان لجاعل على اعتباره عاملا ، ومفعوله الأول ملائكة التي أضيف إليها ، وهي من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وإذا كان جاعل بمعنى خالق كانت رسلا حالا مقدرة (1) ، ويجوز في رسلا النصب بفعل مضمر كما ذكرنا سابقا .
    أولي أجنحة : أولي صفة منصوبة لأجنحة ، وعلامة النصب فتحة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل ، وأولي مضاف ، وأجنحة مضاف ‘ليه مجرورة بالكسرة .
    مثنى و ثلاث ورباع : صفات لأجنحة وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف في مثنى منع من ظهورها التعذر ، والفتحة الظاهرة بدون تنوين على ثلاث ورباع لأنها ممنوعة من الصرف صفات على وزن مَفعَل وفُعَال بما فيها مثنى .

    73 ـ قال تعالى : ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ) 184 البقرة .
    فمن كان : الفاء حرف عطف ، ومن اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، وكان فعل ماض ناقص ، واسمه ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
    والجملة في محل جزم فعل الشرط .
    منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من مريضا ، لأنه في الأصل صفة له فلما تقدم عليه أعرب حسب القاعدة حالا .
    مريضا : خبر كان منصوب .
    أو على سفر : أو حرف عطف ، وعلى سفر جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب معطوف على مريضا .
    فعدة : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وعدة مبتدأ خبره محذوف ، والتقدير : فعليه عدة . والجملة في محل جزم جواب الشرط .
    من أيام : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لعدة .
    أخر : صفة لأيام مجرورة ، وعلامة جرها الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنها ممنوعة من الصرف صفة على وزن فُعل .
    ــــــــــــ
    1 ـ إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج2 ص 199 ،
    وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي القيسي ج2 ص 592 .

    74 ـ قال تعالى : ( ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام ) 69 هود .
    ولقد جاءت : الواو حرف عطف ، أو استئنافية ، واللام جواب للقسم المحذوف ، وقد حرف تحقيق ، وجاء فعل ماض ، والتاء للتأنيث .
    رسلنا ، فاعل أ وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    إبراهيم : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة .
    بالبشرى : جار ومجرور متعلقان بجاءت .
    قالوا سلاما : قالوا فعل وفاعل ، وسلاما مفعول مطلق لفعل محذوف ، والتقدير : سلمنا سلاما .
    قال : قال فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو سلام : مبتدأ مرفوع بالضمة ، والخبر محذوف ، تقديره : سلام عليكم ، وقد سوغ الابتداء به وهو نكرة لتضمنه معنى الدعاء ، وهو أولى من جعله خبر لمبتدأ محذوف تقديره : قولي سلام . والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول الثاني .

    75 ـ قال تعالى : ( اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء ) 32 القصص
    اسلك يدك : اسلك فعل أمر ن والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، ويدك مفعول به ، ويد مضاف ن والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    في جيبك : جار ومجرور ، وجيب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وشبه الجملة متعلق باسلك .
    تخرج : فعل مضارع مجزوم في جواب طلب الأمر ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هي .
    بيضاء : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لمنعها من الصرف لأنها وصف مفرد منته بألف تأنيث ممدودة .
    من غير سوء : جار ومجرور متعلقا ببيضاء ، وغير مضاف ، وسوء مضاف إليه .

    76 ـ قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء ) 101 المائدة .
    يا أيها : يا حرف نداء ، وأي منادى نكرة مقصودة مبنية على الضم ، والهاء للتنبيه .
    الذين : اسم موصول بدل من أي في محل رفع .
    والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، مسوقة للنهي عن كثرة السؤال .
    آمنوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    لا تسألوا : لا ناهية ، وتسألوا فعل مضارع مجزوم ، وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل .
    عن أشياء : جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة الظاهرة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف غير القياس .

    77 ـ قال تعالى : ( ألم نجعل الأرض كفاتا أحياءً وأمواتا ) 25 ، 26 المرسلات
    ألم : الهمزة للاستفهام الإنكاري التقريري ، ولم حرف نفي وجزم وقلب .
    نجعل : فعل مضارع مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : نحن .
    الأرض : مفعول به أول .
    كفاتا : مفعول به ثان .
    أحياء وأمواتا : مفعولان به لكفاتا إذا اعتبرناها مصدرا ، أو جمع كافت وهو اسم فاعل ، فإذا لم يكن كفاتا مصدرا ، أو جمع اسم فاعل ، بل هو موضع فإنهما حينئذ منصوبان بفعل مضمر يدل عليه كفاتا ، والتقدير : تكفت الأرض أحياء على ظهرها ، وأمواتا في بطنها .
    وأجاز الزمخسري نصبهما على الحالية من الضمير والتقدير : تكفتكم أحياء وأمواتا .

    78 ـ قال تعالى : { وأرسل عليهم طيراً أبابيل } 3 الفيل .
    وأرسل : الواو حرف عطف ، وأرسل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    عليهم : جار ومجرور متعلقان بأرسل .
    طيراً : مفعول به منصوب بالفتحة .
    أبابيل : صفة لطير لأنه اسم جمع ، منصوب بالفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لمنعه من الصرف جمع لا مفرد له ، على صيغة منتهى الجموع .
    والجملة معطوفة على " ألم نجعل " في الآية السابقة ، وسوغ العطف على الاستفهام لأنه تقريري .

    79 ـ قال تعالى : { وزينا السماء الدنيا بمصابيح } 12 فصلت .
    وزينا : الواو حرف عطف ، وزينا فعل وفاعل .
    السماء : مفعول به منصوب بالفتحة . الدنيا : صفة للسماء منصوبة .
    بمصابيح : جار ومجرور متعلقان بزينا ، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف على صيغة منتهى الجموع .

    80 ـ قال تعالى : { ولما جاء موسى لميقاتنا } 143 الأعراف .
    ولما : الواو حرف عطف ، ولما رابطة أو حينية متضمنة معنى الشرط .
    جاء موسى : فعل وفاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر بدون تنوين لمنعه من الصرف للعلمية والعجمة ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب ، أو في محل جر بالإضافة للما .
    لميقاتنا : جار ومجرور متعلقان بجاء ، واللام للاختصاص ، كقولك : أتيته لعشر خلون من الشهر .

    81 ـ قال تعالى : { وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون } 129 الشعراء .
    وتتخذون : الواو حرف عطف ، وتتخذون فعل وفاعل ، والجملة معطوفة على أ تبنون . مصانع : مفعول به منصوب بالفتحة بدون تنوين ، لأنه ممنوع من الصرف لأنه على وزن مفاعل .
    لعلكم : لعل حرف ترجي ونصب ، والكاف في محل نصب اسمها . تخلدون : فعل مضارع ، والواو في محل رفع فاعل ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر لعل .
    وجملة لعل ومعموليها في محل نصب على الحال ، والتقدير : راجين أن تخلدوا في الدنيا .

    82 ـ قال تعالى : { وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق } 136 البقرة .
    وما : الواو حرف عطف ، وما اسم موصول في محل جر معطوف على ما قبله .
    أنزل : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق : إلى إبراهيم جار ومجرور متعلقان بأنزل ، وإسماعيل وإسحاق معطوفة عليها ، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنها ممنوعة من الصرف للعلمية والعجمة .

    83 ـ قال تعالى : { ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد } 187 البقرة .
    ولا : الواو حرف عطف ، ولا ناهية .
    تباشروهن : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل ، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به ، ونون النسوة حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
    وأنتم : الواو للحال ، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
    عاكفون : خبر مرفوع بالواو .
    في المساجد : جار ومجرور متعلقان بعاكفون ، وعلامة جر المساجد الكسرة الظاهرة ، لأنه مصروف لدخول أل التعريف عليها .
    والجملة الاسمية في محل نصب حال . وجملة لا تباشروهن معطوفة على ما قبلها .

    84 ـ قال تعالى : { يمشون في مساكنهم } 128 طه .
    يمشون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من مفعول أهلكنا ، أو من الضمير في لهم في أول الآية .
    في مساكنهم : جار ومجرور ، وعلامة الجر الكسرة ، لأنه مصروف لتعريفه بالإضافة ، وشبه الجملة متعلقان بيمشون ، والضمير في مساكنهم يعود على المهلَكين بفتح اللام ، وهم قوم قريش