المذاهب الموضوعية - المنهج التاريخي

الموضوع في 'منتدى الحقوق' بواسطة افلو44, بتاريخ ‏19 ابريل 2008.

  1. افلو44

    افلو44 عضو جديد

    أرجوا المساعدة من الإخوة الأعزاء حول موضوع البحث " المذهب التاريخي " لأن الوقت ذيّق وفي غضون هذا الأسبوع يتم تقديم هذا البحث . وفي الأخير تقبلوا تحياتي الأخوية . وشكرا
     
  2. طالب جزائري

    طالب جزائري الإدارة طاقم الإدارة

    رد: المذاهب الموضوعية

    خطة البحث
    منهج البحث العلمي في علوم الأعلام والاتصال
    مقدمة
    الإشكالية
    هل يمكن حصر أهم المناهج المستخدمة في أبحاث الأعلام والاتصال
    ولو حصرا نسينا إذا كان كذلك فماهي مع التفصيل المبسط
    - الفصل الأول : المنهج التاريخي
    - المبحث الأول : تعريف المنهج التاريخي
    - المبحث الثاني : الخطوات الأساسية للمنهج التاريخي
    - المبحث الثالث : تقييم المنهج التاريخي
    - الفصل الثاني : المنهج المسحي
    - المبحث الأول : تعريف منهج المسح
    - المبحث الثاني : مجالات استخدام منهج المسح
    - المبحث الثالث : أنواع منهج المسح
    - المبحث الرابع : خطوات منهج المسح
    - الفصل الثالث :منهج دراسة الحالة
    - المبحث الأول : تعريف منهج دراسة الحالة
    - المبحث الثاني : خطوات دراسة الحالة
    - المبحث الثالث : استخدامات دراسة الحالة
    - المبحث الرابع : خصائص منهج دراسة الحالة
    - المنهج الخامس : منهج دراسة الحالة (مزاياه – عيوبه )
    - الفصل الرابع : المنهج التجريبي
    - المبحث الأول : تعريف المنهج التجريبي
    - المطلب الأول تعريف التجريب
    - المطلب الثاني : تعريف المنهج التجريبي
    - المبحث الثاني :خطوات المنهج التجريبي
    - المبحث الثالث : الخصائص العامة للمنهج التجريبي
    - المبحث الرابع : أنواع التجارب
    - المبحث الخامس : تقويم المنهج التجريبي


    جامعة محمد بوضياف بالمسيلة
    كلية الحقوق والعلوم السياسية
    في علوم الأعلام والاتصال







    مناهج البحث العلمي في علوم الإعلام والإتصال
    إعداد الطالبات تحت إشراف الأستاذة
    سهام مجناح ف/سبع
    زهية عنيبة
    بشرى مداسي




    العام الدراسي 2006/2007



    مقــدمـة

    (1) ان الأبحاث في علوم الإعلام والإتصال أبحاث حديثة
    النشأة بمعنى جديد من حيث التعليم والتطبيق حيث أنها ترعرعت
    بين أحضان العلوم الاجتماعية الإنسانية أي أنها لم تكن مستقلة
    بذاتها وكمثال عن ذلك نجد ان المناهج المطبقة في أبحاث العلوم الإجتماعية
    والإنسانية وسبب هذا التداخل راجع إلى فشل أبحاث الأعلام والإتصال
    بالإستقلال بموضوعاتها وادواتها خاصة بمناهجها فهل يمكن حصر أهم المناهج
    المستخدمة في أبحاث الإعلام والإتصال ولو حصرا نسبيا؟ إذا كان كذلك فماهي
    مع التفصيل المبسط


    المبحث الأول : تعريف المنهج التاريخي

    ان الظرورة العلمية تقتضي التعريف بالتاريخ كعلم أولا ثم تحديد مفهوم المنهج التاريخي
    1-تعريف علم التاريخ :
    يجب الإشارة الى انصلة الوثيقة بين التاريخ كعلم وكميدان من ميادين البحث العلمي
    وبين المنهج التاريخي .وذلك باعتبار أن لاوجود لعلم التاريخ
    إلا بوجود المنهج العلمي الذي يتبعه . ويطيقه في جمع حقائقها وفي فحصها ونقدها
    وتحليليها وتفسيرها . وهذا المنهج العلمي بالنسبة لعلم التاريخ والبحث التاريخي
    هو المنهج التاريخي ، وهذه الصلة الوثيقة بين التاريخ والمنهج التاريخي تحتم علينا
    أن نعرف علم التاريخ قبل تعريفنا للمنهج التاريخي
    ومن التعريفان نجد تعريف (هومر هوكين) HOME HOCHTL الذي قال بأن
    "التاريخ هو سجل الكتوب للماضي أو للأحداث الماضية "
    <<تعريف (آلان نعنس)" ALLEN NEVRNS" بأنه " وصف الحوادث أو الحقائق الماضية وكتابتها بروح البحث النافد عن الحقيقة الكاملة >>
    <<أما من وجهة نظر كارتر جود ’ (CARTER GOOD )فير أنا التاريخ واسع كإتساع الحياة نفسها
    وهو يضم الميدان الكلي الشامل للماضي البشري والحقائق والبيانات التاريخية ويجب أن ينظر إليها على أنها جزء لا يتجزأ من عملية النمو الاجتماعي وعملية الحياة الاجتماعية الشاملة التي كانت تحيط بها أكثر منها حقائق متفرعة أو منفصلة عن الحياة المحيطة بها >>


    .(1) عمر , الشيباني : مناهج البحث العلمي , الطبعة الثانية , الشركة العامة للنشر والتوزيع طرابلس 1975 ص:78


    2 تعريف المنهج التاريخي :
    في ضوء التعريفات السابقة للتاريخ يمكن تحديد مفهوم المنهج التاريخي وذالك باعتبار أن المنهج التاريخي لا ينفصل عن علم التاريخ فمنهج البحث التاريخي هو أداة علم التاريخ في تحقيق ذاته
    <<والمنهج التاريخي هو الطريق الذي يتبعه الباحث في جمع معلوماته عن الأحداث والحقائق الماضية
    وفي فحصها ونقدها وتحليلها و التأكد من صحتها وفي عرضها وترتيبها وتفسيرها
    واستخلاص التعميمات والنتائج العامة منها التي لاتقف فائدتها على فهم أحداث الماضي فحسب
    بل تتعداه الى المساعدة في تفسير الأحداث والمشاكل الجارية ,وفي توجيه التخطيط بالنسبة للمستقبل
    كما يقوم المنهج التاريخي على أساس من الفحص الدقيق والنقد الموضعي للمصادر المختلفة
    للحقائق التاريخية , ويستعمل في جمع المعلومات ونقدها وترتيبها وتنظيفها وتفسيرها واستخلاص
    النتائج العامة منها , كما أن الكثير من وسائل البحث العلمي في أدوات نستخدمها مناهج البحث الأخرى >>
    ومنهج البحث التاريخي " هو المراحل التي سير خلالها الباحث حي يبلغ الحقيقة التاريخية
    ويقدمها إلى المختصين بخاصة والقراء بعامة , وتلخص هذه المراحل في تزويد الباحث نفسه
    بالثقافة الازمة له , ثم اختيار موضوع البحث وجمع المصادر و إثبات صحتها
    وتعيين شخصية المؤلف وتحديد الزمن التدوين ومكانه
    والتحري على النصوص وتحديد العلاقة بينها ونقدها نقدا إنجابيا وسلبيا وإتباع الحقائق
    التاريخية وتنظيمها وترتيبها والاجتهاد فيها وتعليلها وإنشاء الصيغة التاريخية
    ثم عرضها عرضا تاريخها معقولا
    (2) عمر , الشي السنة الدراسية 2006-2007باني : نفس المصدر السابق ص81
    (3) حسن , عثمان : منهج البحث التاريخي ,الطبعة الثانية ,دار المعارف ,القاهرة ,1965,ص20



    المبحث الثاني: الخطوات الأساسية للمنهج التاريخي
    ان إتخاذ المنهج التاريخي كأسلوب للبحث يتطلب إتباع خطوات تعتبر ضرورية
    وتتمثل هذه الخطوات فيما يلي ك
    أولا : اختبار موضوع البحث وتحديده
    يتم اختيار موضوع البحث التاريخي على ضوء المعايير لاختيار مشكلات البحوث
    مع الأخذ بعين الاعتبار أبعاد جديدة تتعلق بالمكان والزمان الذي حصلت فيه الظاهرة , أوتم فيه الحدث التاريخي , وكذلك نوع الأنشطة التي تضمنها الأشخاص الذين تناولهم الباحث
    في هذا المجال
    ثانيا : جمع المبينات والمعلومات :
    <<بعد إخبار موضوع البحث وتحديده مكانيا وزمانيا وتحديد الأنشطة المتعلقة
    بالموضوع والأشخاص الذين اتصلوا به من قريب أو بعيد يقوم الباحث بجمع المعلومات
    من مصادرها الأولية والثانوية , وبطبيعة الحال فإن المصادر الأولية
    مفضلة عن المصادر الثانوية في حالات كثيرة >>
    ويمكن القول <<أن أهم الأعمال التي يقوم بها المؤرخ هي الحصول على افضل مادة
    علمية لحل المشكلة التي يبحثها , لذلك فهو يقوم في فترة مبكرة من دراستها باستعراض
    آثار الإنسان العديدة المتنوعة التي تدل على الأحداث الماضية , وينتقي منها الشواهد
    التي تتعلق بالمشكلة التي يبحثها >>
    <<وعلى الرغم من انه قد يبدأ بحثه بفحص الثانوي إلا أن الهدف النهائي هو الوصل
    الى المصادر الأولية وأن يكون ماهرا في تحديده>>

    (1) سامي .عريفج.خالد.حسن مصلح .وآخرون .مناهج البحث العلمي وأساليبه .الطبعة الأولى دار مجدلاوي للنشر والتوزيع .عمان .1987.ص.122
    (2) عمار.بحوش ,محمد.محمود الزنيبات : مناهج البحث العلمي وطرق إعداد البحوث , الطبعة الثانية ,د .م .ج , الجزائر 1999 ص108
    (3) فان .دالين : مناهج البحث العلمي في التربية وعلم النفس د ط على مكتبة ألا نجلو مصرية .القاهرة .1979ص258



    أ-المصادر الأولية: تضم هذه المصادر كلا من الآثار والوثائق . آما الآثار فهي بقايا
    حضارة ماضية أو أحداث وقعت في الماضي, فالأهرامات و مصدر هام من مصادر
    فهمنا للحضارة المصرية القديمة , أما الوثائق فهي سجلات الأحداث أو وقائع ماضية
    قد تكون مكتوبة أو مصورة أو شفهية , أما السجل الكتابي فسيشمل المخطوطات والرسائل
    والمذكرات , وسجل المصور غالبا ما يضم الفنون المختلفة من نحت ورسم .
    أما الكلمة المنقولة التي تم تدون فهي مثل الحكم والأمثال والأساطير المتناقلة بين الناس
    وعبارة التحية والمجاملة والرقصات والأغاني الشعبية , وهي بدورها تشكل مصدرا هام للتعرف على طابع الحياة الاجتماعي والثقافية في المجتمع.
    ب- الصادر الثانوية <<هي معلومات غير مباشرة وتشمل كل ما تقل أو كتب عن المصادر
    الآلية وهي تعطينا فكرة عن الظروف التي أدت إلى اندثار المصادر الأولية , فإن لم تكن الأهرامات
    قائمة , يستطيع دارس التاريخ المصري القديم أن يستبدل عن وجودها وأن يعرف وظائفها
    من الكتابات التي ظهرت حولها ؟
    وإضافة إلى المصادر الآلية والثانوية نج كل من القصص, والأغاني والحكايات الشعبية........الألعاب والأعمال القديمة الآثار والمخلفات مثل المباني والأسلحة والعظام والمعابد والتماثيل الأشخاص كشهود العيان أو المسنين الذين عاشوا الأحداث في القديم , السير الذاتية والمذكرات الشخصية , المجلات والصحف , التسجيلات الإذاعية والتلفزيون والسينمائية وأشرطة التسجيل الضوئية .............الخ

    (1) محمد علي . وحمد ة علم الاجتماع والمنهج العلمي .د ط .دار المعرفة الجامعية .الإسكندرية .1983.ص169



    ثالثا- نقد مصادر المعلومات والمادة التي جمعت :
    إن الشك هو بداية الحكمة في الدراسات التاريخية , ولكي يصف المؤرخ الإنساني وصفا
    صادق للأحداث الماضية يخضع المادة التي يرجع إليها لنقد خارجي أو داخلي
    - النقد الخارجي
    <<يحاول المؤرخ عن طريق النقد الخارجي ان يتأكد من صدق الوثيقة أو الأثر
    وذلك لكي يقرر ما إذا كان سيقبله كدليل في بحثه , ويثير المؤرخ تساؤلات كثيرة لكي يكتشف
    مصادر المادة الأصلية ومن ذلك متى ولماذا ظهرت هذه الوثيقة ؟ من هذا المؤلف أو الكاتب؟
    هل كتب المؤلف المنسوب إليه الوثيقة مادتها فعلا؟
    هل النسخة الأصلية التي كتبها المؤلف أم نسخة دقيقة عنها ؟ وإذا لم تكن فهل يمكن العثور على الأصل ؟ تساؤلات يظل الباحث بترها حتى يعرف على وجه اليقين متى ظهرت الوثيقة
    وأين . ولماذا . ومن الذي كتبها>>
    ويتصل هذا النقد بالتأكد من صحة نسبة الوثيقة أو القول أو الأثر إلى الزمن معين أو ثقافة
    معينة أو شخص معين ذلك بمراجعة المادة التي تحر بها الوثيقة على ضوء معطيات العصر
    أو ملامح الثقافة أو الأسلوب الخاص بالشخص أي المنسوب إليه كما يتم النقد الخارجي
    عن طريق التأكد من المصدر <<فمثلا إذا كان المصدر كاتبا فيجب الرجوع الى مكانته
    العلمية وأمانته بين الكتاب> >>
    كما أنا النقد الخارجي ينقسم إلى قسمين :
    (1) - نقد الاستعادة : يقوم هذا النقد على تحقيق من صحة الوثائق , ويمكن طرح
    أو الاستعانة بالأسئلة التالية في سبيل تحقيق النقد وهي : هل الوثيقة صحيحة ؟
    بمعنى أنها هي الأصلية أو تعرض إلى تحريف وتزوير هذا كمثال فقط
    (2) - نقد المصدر : أي ان لا يكفي أن تتوفر الوثائق الصحيحة فقط , وإنما يجب
    ان يعرف :ما مصدر الوثيقة ؟ من مؤلفها ؟ .......

    (1)- فان دالين : سبق التعريف به ,ص 264 .
    (2)- سامي .عريفج . خالد.حي مصلح , وانون سبق التعريف بهم , ص124



    والنقد الخارجي يتضمن نقد للتحقيق من شخصية كاتبها أو مؤرخها وما عرف عنه من صدق
    وأمانة وذلك بدراسة تاريخه أو ما كتب عنه و كما يجب التحقق من تاريخ النشر لماله من دلالة
    على ما ورد بالوثيقة التاريخية من بيانات>>(1)
    - النقد الداخلي:
    إن النقد الداخلي يهتم بالتحقيق من معنى وصدق المادة الموجودة في الوثيقة ولكي يصل المؤرخ
    الى هذا نجده يبحث عن إجابات للأسئلة التالية
    1 – ما لذي يعنيه المؤلف من كل كلمة وكل عبارة ؟
    2 – هل العبارة التي كتبها المؤلف يمكن الوقوف بها ؟
    ويتضمن النقد الداخلي مايلي :
    أ‌- تحديد المضمون الفعلي لنص الوثيقة .
    ب‌- بيان حدود أهلية كاتب الوثيقة للكتابة في مثل موضوعها من حيث سنه حين كتبها
    أو من حيث لغة الوثيقة وألفاظها أو من حيث خيرة وماهر معرف عنه
    ج‌- دراسة ظروف تدوين الوثيقة وهل تمت كتابتها مباشرة إثر الحدث
    أو نقلا عن شهود عيان
    د‌- دراسة مدى الارتباط بين ما تحويه الوثيقة ومدى خلوها من التناقض أو الشطب
    أو الإضافة
    ه - دراسة مدى الارتباط بين جوانب ما تحويه الوثيقة ومانحويه وثائق أخرى تدور
    حول نفس الموضوع
    ز - دراسة الوثيقة مدى تجزها لفئة معينة أو مذهب معين


    (1) غريب , محمد سيد أحمد : تصميم وتنفيذ البحث الاجتماعي ,د ط دار المعرفة الجامعية . الإسكندرية . 1983 ص111.


    رابعا – صياغة الفروض وتحقيقها
    بعد ان يقوم الباحث التاريخي بجمع المعلومات وفحصها ونقدها وتحليلها داخليا وخارجيا
    فإن عليه ان يخطو خطوة رابعة وهي صيغة الفرض التي تفسر الأحداث والظواهر والتحقق
    من صدق كل فرض بافتراض في ضوء المعلومات ولأدلة المتوفرة لديه والنتائج المترتبة عليه
    مستعملا في هذا التحقيق جميع الطرق العلمية الممكنة
    وعلى المؤرخ بعد صياغته لفروضه أن يجمع الأدلة بعناية ويحللها ناقدا كي يتحقق من أن
    فرصه يعطي تفسير أكثر إقناعا من الفرض الأخرى
    وان الفرض في البحث التاريخي يبدأ على هيئة تصور ذهني عام ينطلق منه الباحث فيعمل
    على تجميع البيانات الممكنة التي يحتمل ان تزيد ذلك التصور وضوحا حين تترابط في كل
    ذو معنى مما يقود في مراحل متقدمة إلى زيادة التحديد في الفروض , بالتالي .
    المساعدة على اختيار صحة الفروض في صورها المعدلة وليس في صورتها الأصلية التي تمت
    نقطة الانطلاق ي البحث
    خامسا- استخلاص النتائج من كتابة تقرير البحث :
    بعد انتهاء المؤرخ من جمع معلوماته ونقدها وفحصها وتحليلها ومن صياغة الفروض المختلفة
    لتفسير الحوادث والظواهر التاريخية التي يدرسها ومن تحقيق و اختبار كل فرض من الفروض
    التي قدمها فإن عليه أن ينتقل إلى المرحلة النهائية والأخيرة من بحثه وهي مرحلة استخلاص
    النتائج وكتابة تقرير بحثه الذي يلخص فيه حقائق والنتائج التي توصل إليها في أسلوب علمي
    رثين بعيد عن المبالغة والخيال الرومانتيكي والمحسنات البديعية المبالغ فيه.

    المبحث الثالث – تقييم المنهج التاريخي
    ان هناك تعارف فيما يخص تحديد طبيعة المنهج التاريخي . دراسات البعض من الباحثين أن
    الدراسات التاريخية , دراسات لا تخضع للتجريب أي أنها ليس دراسات علمية مدعمين
    رأيهم هذا . يكون العوامل المؤثرة المتعلقة بالمنهج لا يمكن ضبطها أو تثبيتها أو عزلها
    بينما يرى الطرف الأخر من الباحثين ان الدراسات التاريخية دراسات علمية أي ان
    إخضاع المادة التاريخية للنقد الداخلي والخارجي يؤدي بالباحث إلى الدقة والموضوعية
    مع العلم ان الدقة والموضوعية من الأساليب العلمية ان المعرفة التاريخية معرفة جزئية
    حيث لا يمكن الحصول على معرفة كاملة للماضي لأسباب عديدة مثل ضياع الملفات
    القديمة أو أتلفها , أو تعرض المعلومات الى التزوير
    كما لا يمكن تجاهل الصعوبات التي يتعرض لها الباحث التاريخي ومن أهمها :
    صعوبة استخدام أو تطبيق المنهج العلمي . بسبب طبيعة الظاهرة التاريخية , ومصادرها
    وصعوبة إخضاعها للتجريب ......, كما أن المادة التاريخية اكثر تعقيدا من المعلومات
    والمعارف في مجالات الحياة الأخرى . وبذلك يصعب على الباحث وضع فروض معينة
    بما أنا المادة التاريخية لا تخضع للتجريب . فيصعب من هذا المنطق إثبات الفرضيات
    وتحقيقها وتجريبيا
    بالرغم من كل هذه الملاحظات التي قد تكون مقللة من شأن المنهج التاريخي إلا ان
    يجب الاعتراف لما لهذا المنهج من دور فعال . حيث يعمل على دراسة تطور ظواهر
    وأحداث الحياة الاجتماعية وتتبع مسارها من الماضي الى المستقبل .

    المبحث الأول: تعريف منهج المسح
    أولا تعريف منهج المسح لغة
    المسح في اللغة العربية بقيد إمرار اليد على الشيء السائل أو المتلطخ لإذهابه ’ وهي يعني هنا إزالة ما لطخ الشيء من غبار أو تراب
    أم المسح في اللغة الفرنسية يعرف ب lamethode dénqite أي منهج التحقيق العلمي
    الذي سيستخدم من الباحث في دراسة موقف معين
    ثانيا –تعريف منهج المسح اصطلاحه
    عرف الباحث ذوقان عبيدات المنهج المسيحي بأنه المنهج الذي يقوم على جمع المعلومات
    والبيانات عند الظاهرة المدروسة قصد التعرف على وضعها الحالي وجوانب قوتها وضعفها أما الباحث محمد زيان عمر فعرف النهج المسحي بأنه المنهج الذي يقوم بدراسة الظاهرة
    في وضعها الطبيعي دون أي تدخل من قبل الباحث أي دراسة الظاهرة تحت ظروف
    طبيعية غير اصطناعية كما هو الحال في المنهج التجريبي .
    المبحث الثاني- مجالات استخدام منهج المسح
    أولا – في البحوث الإجتماعية
    مثال قال المصلح الاجتماعي جون هوارد بإنجلترا باستخدام منهج المسح
    من سنة 1744 حتى سنة 1789 في بحوث المسحية التي أجراها لجمع المعلومات
    والبيانات عن المشاكل التي عاناها المجتمع الإنجليزي في تلك الفترة مثل ظاهرة الفقر في
    الأوساط الشعبية ووضعية السجون والمستشفيات
    ثانيا -استخدام منهج المسح في الدراسات الوصفية الاجتماعية وأيضا استخدامه في مجالات
    علمية أخرى مثل المجال التربوي بين الحربين العالميتين العامل الذي ساعد على توفير معلومات
    كافية ساهمت في تطوير طرق التعليم بعد ذلك
    ثالثا - استخدامه في تخصصات علمية عديدة مثل أبحاث الإعلام والإتصال مثل ,
    مسموح الرأي العام : التعرف على الآراء والأفكار والاتجاهات والقيم و المفاهيم والدوافع
    والمعتقدات و الانطباعات والتأثيرات المختلفة الخاصة بجمهور معين .

    المبحث الثالث – أنواع منهج المسح
    1: مسح شامل : وهو الذي يقوم بمسح كل الوحدات المكونة للمجتمع الباحث
    2: مسح عينيا : وهو الذي يقوم بدراسة جزء أو عينة ممثلة من مجتمع البحث
    3: مسح عام : هو الذي يقوم بدراسة جميع جوانب الظاهرة الإجتماعية المدروسة أي
    كل عناصرها المكونة لها و العلاقات السائدة فيها
    4: مسح خاص : وهو الذي يقوم بمسح جانب واحد من جوانب الظواهر
    5:مسح ميداني : يسمي المسح الميداني إذا استعمل في مسح الظواهر المدنية
    6: مسح وثائقي : إذا استهدف مسح الظاهرة مكتبيا من خلال جملة من الوثائق
    المطلب الرابع : خطوات منهج المسح
    أولا : تحديد وضبط ما نرغب في مسحه من معلومات وبيانات تحديدا دقيقا على مستوى
    طرح الأشكال وتسطير الأهداف المتوخات
    ثانيا : وضع خطة التنفيذ التي تشمل تحديد مجتمع البحث والحيز المكاني الذي ينتمي إليه
    ثالثا : ضبط عملية جمع المعلومات من خلال شرح الأسباب العلمية التي كانت وراء توظيف
    الباحث لأراه البحث
    رابعا : توضيح نقطة تحليل البيانات والمعلومات تحليلا كمية إحصائية وتفسير وضعها القائم
    في البحث وأحيز التواصل الى استخلاص النتائج النهائية >>


    (1) احمد مرسلي : مناهج البحث العلمي في علوم الأعلام والاتصال ,د.م.ج . الجزائر 2005, ص311


    المبحث الأول : منهج دراسة الحالة
    المط 1:تعريف الحالة :
    ان كلمة الحالة أو حالة تغني حال الشيئ سواء كان شخصا أو حيوانا أو حمادا أو تنظيما ...الخ ، وهي تفيد كنية هذا الشيئ ، أي ما هو عليه من وضع ، من حيث تكوينه الخاص في اطار المحيط المتفاعل معه ، أو هي تلك الدراسة المتعمقة لحالة فردية معينة بغض النظر عن طبيعة هذه الحالة ، سواء كانت فردا أو جماعة أو هيئة سياسية أو اقتصادية أو مؤسسة اعلامية ...الخ.
    المط 2: منهج دراسة الحالة
    هو النهج الذي يتجه الى جمع البيانات العلمية المتعلقة بأية وحدة ، سواء كانت فردا أو مؤسسة أو نظاما اجتماعيا ، وهو يقوم على أساس التعمق في دراسة مرحلة معينة من تاريخ الوحدة أو دراسة جميع المراحل التي مرت بها وذلك بقصد الوصول الى تعميقات متعلقة بالوحدة المدروسة ويغيرها عن الوحدات المتشابهة ً
    أو هو المنهج الذي يمكن عن طريقه جمع البيانات ودراستها بحيث يمكن رسم صورة كلية لوحدة معينة في علاقاتها المتنوعة وأوضاعها الثقافية " هذا التعريف " لفيز تشابل" ( pyer _ t )
    ومنهم من عرفه بأنه " عبارة عن دراسة متعمقة لنموذج واحد أو أكثر لعين يقصد منها
    الوصول الى تعميمات ، الى ما هو أوسع عن طريق دراسة نموذج مختار "


    (1)-الفيروز أباني : القاموس المحيط ، الجزء الثالث ، ص364
    (2)-عب الباسط ، حسن : أصول البحث الاجتماعي ، مضيعة لجنة البيان العربية القاهرة .1963 ، ص329 .
    (1)-عامر ، إبراهيم قدي لجي : البحث العلمي ، دليل الطالب في الكتاب والمكتبة و البحث ، مضيعة عصام ، 1979، ص50.


    المبحث الثاني :خطوات دراسة حالة
    إن منهج دراسة الحالة كغيره من المناهج يعتمد على خطوات في الدراسة و يمكن حصر هذه الخطوات فيما يلي :
    1- اختيار الحالات التي تمثل المشكلة المدروسة ,وهذه الخطوة تقتضي التركيز على حالات نموذجية أو عينات عشوائية من المشكلة كما يجب أن تكون العينات كافية و أن يقتصر الباحث على حالات قليلة و دقيقة ,مما يؤدي الى دراستها بدقة و شمول في آن واحد .
    2- جمع المعلومات و تدقيقها و يتم ذلك على ضوء الفرضية الأولية كما أنه يمكن الحصول على بعض المعلومات من سجلات الأفراد, و بعد جمع الأموال يجب التأكد من صدقها و صحتها ,ثم تنظيمها و العمل على تنسيق بين عناصرها
    3- بعد جمع المعلومات وتدقيقها و تنظميها ,يبدأ الباحث بوضع الفرضيات التي تواجه الدراسة و تقود الى استنتاج دقيق ،مع العلم ان التشخيص الأولى للعوامل التي تسبب المشكلة المدروسة يؤدي الى الفرضية .
    4- اقتراح نوع من المعاملة أو العلاج ،أي أنه يجب على الباحث ان يفكر في نوع المعالجة أو المعاملة في ضوء شدة الحالة وقسوتها علي ضوء ظروف بيئية تساعد على نجاح العلاج
    5- المتابعة والاستمرار :هذه أخر خطوة والمقصود بالمتابعة والاستمرار أن يراقب الباحث استجابة الفرد للعلاج .وهذه و هذه الخطوة بمثابة اختيار لصدق التشخيص"



    (1)_فرح.موسى الريفي.على مصطفي الشيخ :مبادئ البحث التربوي.مكتبة الأقصى عمان-د .ت .ص93.


    المبحث الثالث:استخدامات دراسة الحالة
    ان المواقف اليومية في الحياة العلمية تدفعنا إلى استخدام دراسة الحالة (فالباحث الاجتماعي يقوم بدراسة حالة الأسرة الفقيرة و التي تحتاج إلى مساعدة او الطفل المنحرف الذي يحتاج إلى رعاية و توجيه فيدرس أسرته و طفولته ومدرسته. والطبيب يقوم بدراسة حالة المريض ليتعرف علي تطور حالته الصحية السابقة و الآنية .و الشيء نفسه يقال علي الطبيب النفساني الذي يقوم بدراسة حالة المريض الذي يتعامل معه .
    ويجمع معلومات عن تطور حالته النفسية و العوامل المهمة التي أثرت عليه)"
    وتعتبر دراسة الحالة بمثابة الوسيلة الفعالة لدراسة الأسرة و ظروف العمل و مستوي الأجور و نفقات المعيشة و البطالة و غير ذلك من المشكلات الاجتماعية و الاقتصادية.
    (و بأسلوب آخر .فهي عبارة عن طريقة تحليلية استكشافية للعوامل المتشابكة التي لها اثر في كيان وحدة الموضوع )"
    كما ان استخدام منهج دراسة الحالة في علم النفس الاجتماعي يهدف إلى ثلاثة أغراض:
    تشكيل النظرية أو الأفكار و إنشائها
    فحص النظرية او الأفكار النظرية و دعمها
    اشتقاق الفرضيات و ثم فحصها بمناهج أخرى غير دراسة الحالة)"
    ـ

    (1)-عبيدات . ذرقان.آخرون :البحث العلمي :مفهومة .أدواته. وأساليبه . دار مجد لاوي للنشر والتوزيع عمان 1983.ص.217.
    (2)-غريب. سيد احمد: تعميم و تنفيذ البحث الاجتماعي . دار المعرفة الجامعية الإسكندرية .1983.ص.117.
    (3)-عبد اللطيف , غفل , علم النفس الاجتماعي(بددن ) نابس .1985, ص68..


    المبحث الرابع :خصائص منهج دراسة الحالة
    من خصائص دراسة الحالة كونها تركز على الوحدة الكلية لمعرفة خصائص وسماتها
    وهي أسلوب تنظيم المعطيات الخاصة بوحدة مختارة مثل تاريخ الحياة للفرد الواحد أو
    لجماعة ما , أو وحدة اجتماعية معينة .
    ويختلف منهج دراسة الحالة من المناهج السابقة بأنه يتميز بالعمق والتركيز على موضوع
    معين أكثر مما يتميز بالتركيز على الجوانب الفريدة أو المتميزة ولذلك يتسع استخدامها
    في الدراسات المتعلقة بالخدمة الاجتماعية وفي دراسات النفسية
    ويمكن تحديد هذه الخصائص بما يلي :
    1-<<ليس من الظروري ان تكون الحالة جماعة أو نظام اجتماعيا أو مجتمعا أو فردا
    طالما ان منهج دراسة الحالة ينصب على الوحدات الإجتماعية سواء كانت كبير أو صغيرة
    فإن الوحدة الصغيرة قد تكون جزاء من دراسة إحدى الحالات , بينما تكون حالة قائمة
    بحد ذاتها في دراسة أخرى فإذا كان البحث مثلا ينصب على دراسة مجتمع محلي فإن
    هذا المجتمع قد يكون بمثابة الحالة , بينما تصبح الأنظمة الاجتماعية والجماعات المكونة
    للمجتمع المحلي وكذلك الأفراد بمثابة أجزاء أو موقف أو عوامل داخل الحالة .
    3-يقوم المنهج على أساس التعمق في دراسة الوحدات المختلفة وعدم الاكتفاء
    بالوصف الخارجي
    4- يهدف هذا المنهج إما الى التحديد مختلف العوامل التي تؤثر في الوحدة أو الكشف
    عن العلاقات السيية بين أجزاء الظاهرة>>
    5- بالإضافة الى أنها طريقة للتحليل الكيفي للظواهر الحالات
    6- أنها طريقة تهتم بالتوقف الكلي وبمختلف العوامل المؤثرة فيه والعمليات التي يشهدها
    7-أنها منهج ديناميكي لاقتصر على البحث الحالة الراهنة
    8- أنها منهج سعى الى تكامل المعرفة لأن يعتمد على أكثر من أداة للحصول على
    المعلومات

    (1) عبد الباسط , معهد حسن , أصول البحث الاجتماعي , مكتبة وهب , القاهرة 1980, ص ..329


    المبحث الخامس : منهج دراسة الحالة
    (مزاياه – عيوبه )
    أولا مزايا منهج دراسة الحالة
    أهم يميزه هذا المنهج انه يمكن الباحث من النفاد الى أعماق الظواهر أو المواقف التي
    يقوم بدراستها بدلا من الاكتفاء بالجوانب السطحية العابرة التي قد تكون ذات دلالة
    غير حقيقية, وتعتبر دراسة الحالة أحد أساليب البحث الوصفي , وذلك يمكن
    إدراك الطابع الكلي من خلال التحليل الاجتماعي للظاهرة المدروسة , وبعبارة أخرى
    فإن دراسة الحالة هي مدخل ينظر الى وحدة اجتماعية نظرة كلية شاملة تستوعب هذه الحالة
    وتنميها
    كما تعتبر دراسة الحالة مصدر للفرضيات التي تستدعي التحقيق والاختبار عن طريق
    المزيد من المشاهدات والملاحظات , ولكي يتمكن منهج الدراسة الحالة من اختبار
    الفرضيات ونتائج البحث فيها , يجب ان تكون الحالات المدروسة , ممثلة للمجتمع الذي
    يراد التعميم عليه والدقيقة في جمع المعلومات وتفسيرها
    كما ان منهج دراسة الحالة مصدر يساعد الباحث في الحصول على المعلومات الأساسية
    التي يمكن الاستفادة منها في تخطيط الدراسات الرئيسية في العلوم الاجتماعية لأنها توفر
    معلومات وتبين المتغيرات والتفاعلات التي يتطلب دراستها في شمولية اكثر
    واكثر من ذلك فإن المعلومات المتوافرة عن الموضوع تقود في معظم الأحيان إلى التوسع
    في مجال البحوث وخلق الرغبة في التطرق الى بحوث جديدة وفي تكوين فرضيات لي
    دراسات أخرى في المستقبل , وتوضح التأثيرات المختلفة للمتغيرات بصورة اكثر وضوحا
    من مجرد التحليل الكمي لها بإعطاء تفسير واضح لنتائج الاجتماعية وربطها بالعوامل المختلفة
    التي أدت الى نتائج الحالية (1)


    (1) - فوزي العكش : البحث العلمي المناهج والإجراءات , مطبعة العين الحديثة 1986ص125.








    ثانيا :عيوب منهج دراسة الحالة:
    1-التشكيك في مدى الثقة التي تعول على البيانات التي تأتى بها عن طريق استخدام هذه الطريقة
    ومرد هذا الهجوم ينحصر في عدم استطاعة هؤلاء العلماء التفرقة بين دراسة الحالة منهجا
    أو أداة
    2 – صعوبات ترجع الى الباحث نفسه فقد يلجا الباحث الى تفسير الحالة من وجهة نضره وفقا
    لمشاعره الخاصة أو لجهله بأسس تصميم البحث العلمي أو صعوبة تحديد مدى صدق المعطيات
    وتفسيرها .
    3- يؤخذ على دراسة الحالة التعميم من حالات لا تمثل الواقع وقد يرد على هذا النقد
    بأنه بإمكان الباحث استخدام أدوات جمع بيانات مقننة على درجة من الثبات والصدق
    4- وجود بعض الحالات الشاذة التي لايمكن تعميمها ويمكن تفادي هذا النقد عن طريق
    المقبلات المضبوطة والتسجيل الموحد من جانب واحد.
    5-تكاليف باهظة لعملية أجراء المقابلات واستفاء البيانات .
    وبالإضافة الى هذه العيوب في منهج دراسة الحالة , توجد عدة جوانب سلبية في هذا المنهج
    تتمثل فيما يلي:
    أ-الحالة التي تختارها كعينة لدراسة قد لا تمثل المجتمع كله أو الحالات الأخرى
    ب-تقوم هذه الدراسة على حالة مفردة أو حالات قليلة وعليه فإنها قد تكون مكلفة جدا
    سواء من الناحية المادية أو ناحية الوقت
    ج-قد لا تعتبر هذه الطريقة علمية بشكل كامل
    د-قد تبرز بعض الشكوك في صحة البيانات المعممة وخاصة إذا كانت البيانات غامضة
    ومبهمة وحاول الباحث ان يستغل للأهداف وميول شخصية أو قام بالتهويل لبعض
    جوانب الدراسة والتقليل من أهمية بعض الجوانب تبعا لنظرية أو سلوكه حيث يلجأ الى التركيز
    على الجوانب التي تهمه ويهمل الجوانب التي تتناقض ومعتقداته.
     
    آخر تعديل: ‏19 ابريل 2008
  3. افلو44

    افلو44 عضو جديد

    رد: المذاهب الموضوعية - المنهج التاريخي

    شكرا للمدي العام على هذا الرد السريع والمجهد المبذول منطرفكم ولاكن بحثي يتمحور حول المذهب التاريخي إن أمكن، مع تحياتي الخالصة لكم.
     
  4. miyana

    miyana عضو جديد

    رد: المذاهب الموضوعية - المنهج التاريخي

    السلام عليكم

    بارك الله فيكم.....جزاكم كل خير