المخدرات و تأثيرها على الإقتصاد القومي ج4

الموضوع في 'منتدى كلية العلوم الاقتصادية' بواسطة م.بلقيس, بتاريخ ‏3 ابريل 2008.

  1. م.بلقيس

    م.بلقيس عضو مميز

    المصطلحات الرئيسية ذات العلاقة بالمخدرات
    نتيجة للدور الكبير، الذي تؤديه المصطلحات الرئيسية، في التقريب بين المختصين، في مجال المخدرات؛ وتسهيل عمليات التبادل الفكري فيما بينهم، فإن من المفيد لكل مهتم، أن يتعرف أبرز هذه المفاهيم، قبل الغوص في جزئيات هذا التخصص. ووفقاً لمِا أورده الدكتور مصطفى سويف، في كتابه: "المخدرات والمجتمع: نظرة تكاملية"، فإن أبرز التخصصات، هي:
    1. الإدمان addiction
    إدمان المخدرات أو الكحوليات، يقصد به التعاطي المتكرر لمادة نفسية، أو لمواد نفسية، إلى درجة أن المتعاطي (ويقال المدمن)، يكشف عن انشغال شديد بالتعاطي؛ كما يكشف عن عجز أو رفض للانقطاع عنه، أو تعديله؛ وكثيراً ما تبدو عليه أعراض الانسحاب، إذا ما انقطع عن التعاطي. وتصبح حياة المدمن تحت سيطرة التعاطي، إلى درجة تصل إلى استبعاد أي نشاط آخر.
    ومن أهم أبعاد الإدمان، ما يأتي:
    أ. ميل إلى زيادة جرعة المادة المتعاطاة؛ و هو ما يعرف بالتحمل.
    ب. اعتماد له مظاهر فيزيولوجية واضحة.
    ج. حالة تسمم، عابرة أو مزمنة.
    د. رغبة قهرية، قد ترغم المدمن على محاولة الحصول على المادة النفسية المطلوبة، بأي وسيلة.
    هـ. تأثير مدمر في الفرد والمجتمع .
    2. اللهفة Craving
    رغبة قوية في الحصول على آثار مخدر، أو مشروب كحولي، للهفة بعض الخصائص الوسواسية، فهي لا تفتأ تراود فكر المدمن؛ وتكون، غالباً، مصحوبة بمشاعر سيئة.
    3. الاعتماد Dependence
    حالة نفسية، وأحياناً، تكون عضوية، تنتج من التفاعل بين كائن حي ومادة نفسية. وتتسم هذه الحالة بصدور استجابات أو سلوكيات، تحتوي دائماً على عنصر الرغبة القاهرة في تعاطي مادة نفسية معينة، على أساس مستمر أو دوري (أي من حين إلى آخر)؛ وذلك طلباً لآثارها النفسية، وأحياناً، لتحاشي المتاعب المترتبة على افتقادها. وقد يصحبها تحمل، أو لا يصحبها. كما أن الشخص قد يعتمد على مادة واحدة أو أكثر . وتستخدم عبارة "زملة أعراض الاعتماد" على أنها واحدة من فئات التشخيص السيكياتري (أي الطب النفسي)، لمجموعة من الاضطرابات المصاحبة لتعاطي المواد النفسية؛ وقد ورد ذكرها في التصنيف، الصادر عن هيئة الصحة العالمية للاضطرابات، النفسية والسلوكية.
    4. الاعتماد النفسي Psychic dependence
    موقف يوجد فيه شعور بالرضا، مع دافع نفسي، يتطلب التعاطي، المستمر أو الدوري، لمادة نفسية بعينها؛ لاستثارة المتعة أو لتحاشي المتاعب. وهذه الحالة النفسية هي أقوى العوامل، التي ينطوي عليها التسمم المزمن بالمواد النفسية. وفي بعض هذه المواد، تكون هذه الحالة هي العامل الأوحد، الذي ينطوي عليه الموقف.
    5. الاعتماد العضوي Physical dependence
    حالة تكيفية عضوية، تكشف عن نفسها بظهور اضطرابات عضوية شديدة، في حالة انقطاع وجود مادة نفسية معينة، أو في حالة معاكسة تأثيرها، نتيجة لتناول الشخص عقاراً مضاداً. وتتكون الاضطرابات المشار إليها؛ وتسمى أعراض الانسحاب، من مجموعة من الأعراض والعلامات، ذات الطبيعة، العضوية والنفسية، التي تختص بها كل فئة من المواد النفسية دون غيرها. ويمكن التخلص منها بعودة الشخص إلى تناول المادة النفسية عينها، أو مادة أخرى ذات تأثير فارماكولوجي مماثل، داخل الفئة نفسها، التي تنتمي إليها المادة النفسية الأصلية. ويُعَدّ الاعتماد العضوي عاملاً قوياً في دعم الاعتماد النفسي، و تأثيره في الاستمرار في تعاطي المادة النفسية، أو في الانتكاس إلى تعاطيها، بعد محاولات الانسحاب.
    6. إمكانية الاعتماد (أو الإمكانية الاعتمادية) Dependence Potential
    هي الخصائص التي تتوافر في أي مادة نفسية، بناء على ما لها من تأثير فارماكولوجي، في عدد من الوظائف، النفسية أو العضوية، وبمقتضاها يرتفع احتمال الاعتماد على هذه المادة. وتتحدد الإمكانية الاعتمادية للمادة، بناء على خصائصها الفارماكولوجية، التي يمكن قياسها بإجراءات محددة، على الحيوان والإنسان.
    7. احتمالات الاعتماد Dependence Liability
    وتعني احتمال أن تحدث مادة نفسية اعتماداً لدى الحيوان والإنسان. و عند تقدير احتمالات الاعتماد لأي مادة نفسية، تؤخذ في الحسبان الإمكانية الاعتمادية لهذه المادة، إضافة إلى عدد من العوامل غير الفارماكولوجية، في الفرد والمجتمع؛ وهذا ما يساعد على الاعتماد، مثل الثمن، الذي يدفعه الفرد، ومدى توافر هذه المادة، والعادات الاجتماعية السائدة.
    8. المواد المحدثة للاعتماد Dependence Producing drugs
    مواد تتوافر فيها القدرة على التفاعل مع الكائن الحي، فتحدث حالة من الاعتماد، النفسي أو العضوي أو كليهما معاً. وقد تتناول هذه المادة النفسية في سياق طبي أو غير طبي، من دون أن يترتب على ذلك، بالضرورة، حدوث الاعتماد. ولكن بمجرد نشوء حالة اعتماد، فسوف تختلف خصائصها باختلاف فئة المادة النفسية المعينة. فبعض المواد، بما في ذلك المادة الموجودة في القهوة و الشاي، كفيلة بأن تحدث اعتماداً، بمعنى عام أو متسع جداً. ومثل هذه الحالة ليست ضارة، بالضرورة. ولكن هناك فئات أخرى من المواد، التي تؤثر في الجهاز العصبي المركزي تأثيراً منشطاً ومرتبطاً. ويعرف عن هذه المواد عامة، أنها إذا استخدمت في سياق بعينه، فإنها تكون كفيلة بإحداث مشكلات ذات طبيعة، فردية وعامة، في آن معاً. هذه الفئات من المواد، من شأنها أن تحدث أقداراً كبيرة من الاعتماد. وفيما يلي حصر لفئات هذه المواد:
    فئة الكحوليات: وتشمل جميع المشروبات الكحولية.
    فئة الآمفيتامينات: مثل الآمفيتامين،و الدكسامفيتامين، الميتامفيتامين، والميثايلفينايديت، و الفينميترازين.
    فئة الباربيتورات: مثل الباربيتورات (خاصة ذات التأثير قصير المدى ومتوسط المدى)، ومواد أخرى ذات تأثير مهدئ، مثل الكلورديازيبوكسايد (وهو المعروف بلليبريوم)، والديازيبام (وهو الفاليوم)، والميبروباميت (ويعرف باسم ميلتاون)، والميتاكوالون.
    فئة القنبيات: مثل مستحضرات القنب، بما في ذلك المارجوانا (كما هو معروف في الغرب)، والبانج، والجانجا، والكاراس (كما هو معروف في الهند)، والكيف (كما هو معروف في الشمال الأفريقي)، والحشيش (كما هو معروف في مصر ومعظم الدول العربية).
    فئة الكوكيين: وتشمل الكوكيين، وأوراق الكوكا، والكراك.
    فئة المهلوسات (أي محدثات الهلاوس): مثل الليسيرجايد، والميسكالين، والسايلوسيبين.
    فئة القات.
    فئة الأفيونيات (أو المرفينيات): مثل الأفيون، والمورفين، والهيرويين، والكوديين، وبعض العقاقير المخلقة، ذات الآثار الشبيهة بآثار المورفين الميثادون والبيثيدين.
    فئة المواد الطيارة (الاستنشاقية): مثل الأسيتون، والجازولين، وبعض المواد المستخدمة في التخدير، مثل الإثير، والكلوروفورم.
    فئة الطباق (النيكوتين).
    فئة البن والشاي (الكفيين).
    9. التكيف العصبي Neuroadaptation
    مجموع التغيرات العصبية، المصاحبة لكلٍّ من التحمل وظهور أعراض الانسحاب. وفي بعض الحالات، تكون هذه التغيرات مزعجة جداً، كما في حالة الأفيونيات. ومن الممكن أن ينشأ "التكيف العصبي"، من دون أن يلحظ معه أي مظاهر، معرفية أو سلوكية. مثال ذلك أن بعض مرضى الجراحات، ممن يعطون مواد أفيونية، لتخفيف الألم، يمكن أن تظهر عليهم أعراض الانسحاب، من دون أن يصحب ذلك أي رغبة لديهم في مواصلة تعاطي المواد الأفيونية.
    10. التسمم Intoxication
    حالة تعقب تعاطي إحدى المواد النفسية، وتنطوي على اضطرابات، في مستوى الشعور، والتعرف، والإدراك، والوجدان أو السلوك، بوجه عام؛ وربما شملت، كذلك، وظائف واستجابات سيكوفيزيولوجية. وترتبط هذه الاضطرابات ارتباطاً مباشراً بالآثار الفارماكولوجية الحادة للمادة النفسية المتعاطاة، ثم تتلاشى، بمرور الوقت، ويبرأ الشخص منها تماماً؛ إلا إذا كانت بعض الأنسجة قد أصيبت، أو ظهرت مضاعفات أخرى. يحدث هذا، أحياناً، على أثر شرب الكحوليات (فتحدث، حينئذٍ، عن تسمم كحولي)، كما يحدث عقب تعاطي أي مادة نفسية. وتتجمع مظاهر التسمم بالتدريج، ويتأثر التعبير السلوكي عنها بالتوقعات، الشخصية والحضارية الشائعة (في رقعة حضارية معينة)، حول الآثار، التي يمكن أن تترتب على تعاطي مادة نفسية بعينها. وتتوقف طبيعة المضاعفات، التي تنتج من التسمم، على طبيعة المادة المتعاطاة، وأسلوب التعاطي.
    11. التحمل Tolerance
    تغير عضوي (فيزيولوجي)، يتجه نحو زيادة جرعة مادة محدثة للإدمان، بهدف الحصول على الأثر نفسه، الذي أمكن تحصيله، من قبل، بجرعة أقلّ. ويمكن أن يحدث التحمل بفعل عوامل فيزيولوجية، أو عوامل نفسية اجتماعية. وقد يكون التحمل عضوياً، أو سلوكيا. والتحمل العضوي (الفيزيولوجي)، هو تغير في الخلايا المستقبلة، يجعل أثر جرعة المادة المتعاطاة ضئيلاً، حتى مع بقاء هذه الخلايا معرضة لنفس تركيز المادة. ويقصد بالتحمل السلوكي، تغير في تأثير المادة المتعاطاة، ينجم عن تغير في بعض قيود البيئة. ويشار بالتحمل العكسي، إلى تغير، يصحبه زيادة الاستجابة للجرعة نفسها من المادة المتعاطاة.
    12. التحمل المتعدي Cross –tolerance
    ويشار بالتحمل المتعدي، إلى انتقال أثر التحمل من المادة المتعاطاة أصلاً، إلى مواد نفسية أخرى، من الفئة نفسها أو من فئة قريبة. مثال ذلك أن التحمل، الذي ينشأ مع تعاطي الهيرويين، يمتد أثره ليشمل المورفين، والعكس. كما أن التحمل، الذي ينشأ مع شرب الكحوليات، لا يلبث أن يصبح تحملاً متعدياً نحو فئة الباربيتورات.
    13. الانسحاب Withdrawal
    مجموعة من الأعراض، تختلف في بعض مفرداتها، وفي شدتها؛ تحدث للفرد على أثر الانقطاع المفاجئ عن تعاطي مادة نفسية معينة، أو تخفيف جرعتها، بشرط أن يكون تعاطي هذه المادة، قد تكرر كثيراً، واستمر هذا التكرار لفترات طويلة و/أو بجرعات كبيرة. وقد تأتي هذه الأعراض مصحوبة بعلامات على الاضطراب الفيزيولوجي. وتُعَدّ حالة الانسحاب دليلاً على أنه كانت هناك حالة اعتماد. كما أن حالة الانسحاب، تستخدم، في التعريف السيكوفارماكولوجي الضيق، بمعنى الاعتماد. ويتوقف منشأ الانسحاب ودوامه، على نوع المادة المتعاطاة وجرعتها، قبل الانقطاع، أو قبل تخفيض هذه الجرعة مباشرة. ويمكن القول إن مظاهر الانسحاب، هي عكس مظاهر التسمم الحاد. ويحتوي تصنيف الاضطرابات، النفسية والسلوكية، الصادر عن هيئة الصحة العالمية، تحت مادة "حالة انسحاب"، على تنبيه إلى أن كثيراً من أعراض الانسحاب، يمكن أن تنشأ نتيجة لاضطرابات سيكياترية، لا علاقة لها بتعاطي المواد النفسية، مثل القلق، والحالات الاكتئابية؛ وهو ما يستوجب حرصاً خاصاً، من القائم على التشخيص أو العلاج.
    14. تعاطي المواد النفسية Drug abuse
    يشيع بين كثير من الكتاب العرب، أن يستخدموا، في هذا الصدد، تعبير "سوء استعمال المخدرات"، وهذه العبارة ترجمة حرفية للكلمة الإنجليزية abuse.
    ويشار بالمصطلح إلى التناول المتكرر لمادة نفسية، تؤدي آثارها إلى الإضرار بمتعاطيها، أو ينجم الضرر عن النتائج، الاجتماعية أو الاقتصادية، المترتبة على التعاطي. ولا يستتبع التعاطي، بالضرورة، نشوء الاعتماد أو التحمل.
    15. التعاطي التجريبي (أو الاستكشافي) Experimental use or abuse
    عملية تعاطي المواد النفسية، في أول عهد المتعاطي بها، وهو، بعد، في مرحلة تجريبها، لاستكشاف أحواله معها؛ حتى يرتب على ذلك الاستمرار في تعاطيها، أو الانقطاع عنه.
    16. التعاطي المتقطع (أو في المناسبة) use Occasional
    عملية تعاطي المواد النفسية، كلما حانت مناسبة اجتماعية تدعو إلى ذلك؛ من هذا القبيل، المناسبات الاجتماعية السعيدة، كالحفلات والأفراح. وتختلف هذه العملية في ارتفاعها باختلاف البيئات الحضارية العريضة؛ كما تختلف باختلاف الشريحة الاجتماعية، التي ينتمي إليها المتعاطي. ويشير التعاطي المتقطع إلى مرحلة متقدمة (عن مرحلة التعاطي التجريبي) في الإدمان.
    17. التعاطي المنتظم Regular Use
    عملية التعاطي المتواصل لمادة نفسية بعينها، على فترات منتظمة، يجري توقيتها بحسب إيقاع داخلي (سيكوفيزيولوجي)، لا بحسب مناسبات خارجية (اجتماعية). وتُعَدّ هذه العملية مرحلة متقدمة (عن مرحلة التعاطي في المناسبة) في الإدمان.
    18. التعاطي المتعدد للمواد النفسية Multiple drug use
    يشار بهذا المصطلح إلى تعاطي عددٍ من المواد النفسية، بدلاً من الاقتصار على مادة واحدة، في وقت واحد. وقد تكون الإشارة إلى الانتقال من مادة إلى أخرى، عبر فترة زمنية محددة.
    19. المادة النفسية Psychoactive drug
    هي المادة، التي إذا تناولها الإنسان أو الحيوان، أثرت في نشاط المراكز العصبية العليا، أو ما اصطلح على تسميته (في حالة الإنسان) بالعمليات النفسية. وقد يكون تأثير هذه المادة في اتجاه التنشيط، وقد يكون في اتجاه التخميد، وقد يكون في اتجاه إحداث بعض الهلاوس.
    20. المخدر Narcotic
    يشار بهذا المصطلح إلى معان متعددة، ومتداخلة، إلى درجة تجعل الغموض والإبهام، أحياناً، يكتنفان المصطلح؛ لذلك، يتحرج كثير من أهل الاختصاص، الآن، من استخدامه، إلاَّ في أضيق الحدود؛ ويكون ذلك عند الإشارة فقط إلى مجموعة المواد النفسية المحرمة، قانوناً، والواردة، على سبيل الحصر، في الاتفاقية الدولية، المعروفة باسم "الاتفاقية الوحيدة في شأن الجواهر المخدرة، لسنة 1961". أما تلك المواد، فهي القنب ومشتقاته، والأفيون ومشتقاته، و(شجرة) الكوكا ومشتقاتها. وعلى أي حال، فقد أسقط هذا المصطلح من نظام تصنيف الاضطرابات النفسية، الصادر عن هيئة الصحة العالمية، في أحدث مراجعاته، وهو المعروف باسم10 ICD؛ بينما استخدم مصطلح "المواد النفسية".
    21. الاعتماد المتعدي Cross – dependence
    هذا المصطلح فارماكولوجي، يستخدم في الإشارة إلى إمكانية أن تحل مادة نفسية محل مادة نفسية أخرى، محدثة للاعتماد. ويكون ذلك بأن تمنع هذه المادة الجديدة ظهور الأعراض الانسحابية، التي تترتب على التوقف عن تعاطي المادة السابقة عليها. مثال ذلك، أنه إذا أنشئ الاعتماد لدى شخص، على أحد الملطفات من فئة البنزوديازيبين، وتوقف عن تعاطيه، فإنه يكون على استعداد عالٍ، لظهور الاعتماد لديه، على أي ملطف آخر من الفئة نفسها.
    22. الجرعة الزائدة Overdose
    ينطوي هذا المصطلح على إقرار بوجود جرعة مقننة، وهي الجرعة، التي اعتاد المتعاطي المستمر (سواء كان الاستمرار منتظماً أو متقطعاً)، أن يتعاطها، من أي مادة نفسية، للحصول على نشوتها. فإذا ازدادت الجرعة على ذلك (لسبب ما) في إحدى مرات التعاطي، فإنها تحدث آثاراً معاكسة حادة، عضوية أو نفسية؛ وتكون، غالباً، آثاراً مؤقتة، ثم تزول تلقائياً، لكنها قد تحتاج إلى قدر من الرعاية الطبية. وفي بعض الحالات، قد تصل شدة هذه الآثار إلى الموت. وفي معظم الحالات، يحدث الإقدام على تعاطي الجرعة الزائدة، بمحض المصادفة، أو نتيجة لظروف خاصة، لا تُفهم إلا من خلال النظر في جزئيات حياة المتعاطي. وفي بعض الحالات، تؤخذ الجرعة الزائدة، بقصد الانتحار؛ والمنتحرون بهذا الأسلوب، يقصدون، عادة، إلى تناول جرعات زائدة، من مواد نفسية مشروعة (كالأدوية النفسية)، لا من المواد غير المشروعة.
    23. الخُمار Hangover
    حالة تطرأ بعد انقشاع حالة التسمم الكحولي، الناتج من تعاطي جرعة زائدة من مشروب كحولي. تتسم بعدد من العلامات الفيزيولوجية، منها التعب، والصداع، والعطس، وبعض الاضطرابات المعوية، والغثيان، والقيء، والأرق، ورعشة خفيفة في اليدين، وتغير في مستوى الضغط، بالانخفاض أو بالارتفاع. كما تنطوي هذه الحالة على عدد من الأعراض السيكولوجية، منها القلق الحاد، والشعور بالذنب، مع قدر من الاكتئاب. وتستمر حالة الدوخة هذه لمدة 36 ساعة تقريباً، حتى يكون الجسم قد تخلص تماماً من كل أثر للكحول.
     
    آخر تعديل: ‏3 ابريل 2008
  2. ali23

    ali23 عضو مميز

    رد: المخدرات و تأثيرها على الإقتصاد القومي ج4

    شكرا جزيلا على الموضوع جميل و مفيد
     
  3. أمة االاله

    أمة االاله عضو جديد

    رد: بوركت

    والله ياخي في الله إن هذه المبادرة التي قمت بإدراجها كانت نعمى المبادرة مااحوجنا الى النصح والارشاد لان هذا العصر صعب خاصة على الاطفال الصغار الذين تلعب بهم أيادي الغدر وتفسد أخلاقهم وعقولهم لذى أخي إستمر في هذه الكتابات عسى أن تعيد هم الى رشدهم وأجرك على وعسى أن يهدي بك [​IMG]أولادنا :p
     
  4. أمة االاله

    أمة االاله عضو جديد

    رد: بوركت

    والله ياخي في الله إن هذه المبادرة التي قمت بإدراجها كانت نعمى المبادرة مااحوجنا الى النصح والارشاد لان هذا العصر صعب خاصة على الاطفال الصغار الذين تلعب بهم أيادي الغدر وتفسد أخلاقهم وعقولهم لذى أخي إستمر في هذه الكتابات عسى أن تعيد هم الى رشدهم وأجرك على وعسى أن يهدي بك [​IMG]أولادنا :p
     
  5. م.بلقيس

    م.بلقيس عضو مميز

    رد: المخدرات و تأثيرها على الإقتصاد القومي ج4

    الى أمة الله شكرا جزيلا على مداخلتك. لكن على حد علمي أن rahma هو اسم فتاة فلما تنادينني يا أخي.؟؟؟؟؟