المخدرات و تأثيرها على الإقتصاد القومي ج2

الموضوع في 'منتدى كلية العلوم الاقتصادية' بواسطة م.بلقيس, بتاريخ ‏30 مارس 2008.

  1. م.بلقيس

    م.بلقيس عضو مميز

    تعريف المخدرات
    1. التعريف اللغوي
    المخدرات، في اللغة، اسم فاعل من خدر، ويعني فقدان الإحساس الواعي، أو ضعفه. وهو عام في جميع أجزاء الجسم، يُفقِد الإنسان الإحساس فقداً تاماً، أو جزئياً؛ أو موضعي في منطقة معينة من الجسم، يُفقِده بعض إحساسه. ولفظ الخدر، يمثل أصل اشتقاق لفظ المخدرات.
    2. التعريف الشرعي
    المخدرات هي المرقدات، وكل ما غيّب العقل والحواس، من دون أن تصاحبها نشوة أو سرور؛ أما إذا اصطحبا، فهي المسكرات.
    3. التعريف القانوني
    يطلق لفظ المخدرات، قانوناً، على مجموعة المواد، التي تسبب الإدمان، وتسمم الجهاز العصـبي. ويحظـر تداولهـا، أو زراعتها، أو صنعها، إلاَّ لأغراض، يحددها القانون. ولا يستخدمها إلاَّ من يرخص له ذلك. ويلاحظ أن القانون، قد ترك المجال مفتوحاً أمام الدول، لتحديد وتصنيف المواد المخدرة، الممنوع تناولها؛ إذ إن ما يمكن أن يصنف ضمن المخدرات، في دولة ما، ربما لا يُعَدّ كذلك في دولة أخرى؛ ومصداق ذلك أن مادة القات، تصنف في المواد المخدرة، في المملكة العربية السعودية؛ ما يحرم زراعتها وتسويقها والاتجار فيها وتعاطيها. بينما لا تُعَدّ كذلك في الجمهورية اليمنية، التي تتاخم المملكة العربية السعودية.
    4. التعريف العلمي
    تعرف المخدرات، من الناحية العلمية؛ بأنها مواد كيماوية، تتكون من مركبات مخلطة ومصنعة؛ أو هي مواد، تحمل، بطبيعتها، تركيبات كيماوية، تسبب النوم والنعاس، وتسكن الآلام.
    ومن خلال ما تقدم، يتضح أن اللغويين، والمشترعين، والقانونيين، والمختصين، قد اتفقوا على كون المخدرات، تؤدي إلى الإنسان حالة غريبة عن حالته الطبيعية؛ وفي معظم الأحيان، تؤدي إليه الكسل والخمول وفقدان الإحساس الطبيعي.
     
  2. houari

    houari عضو جديد

    رد: المخدرات و تأثيرها على الإقتصاد القومي ج2

    mawdo3 jayed 1000 chokr l khona
     
  3. faido

    faido مشرف منتدى علوم الإعلام والإتصال

    رد: المخدرات و تأثيرها على الإقتصاد القومي ج2

    اللهم وفقه لخدمة دينك وأعنه على فعل الخير وسدد بالحق طريقه وألهمه رشده إنك ولي ذلك والقادر عليه اللهم إن اعتز بك فلن يذل، وإن اهتدى بك فلن يضل، وإن استكثر بك فلن يقل،
    وإن استقوى بك فلن يضعف، وإن استغنى بك فلن يفتقر ، وإن استنصر بك فلن يخذل،
    وإن استعان بك فلن يغلب، وإن توكل عليك فلن يخيب، وإن جعلك ملاذه فلن يضيع،
    وإن اعتصم بك فقد هُدي إلى صراط مستقيم، اللهم فكن له وليا ونصيرا،
    وكن له معينا ومجيرا وارزقه الإخلاص وتقبل منه يا أكرم الأكرمين
    لا إلــــه إلا الله محمد رسول الله