العلاقة بين الرجل و زوجته و العلاقة بين الرجل و أمه و الحرب الباردة بين الأم و الزوجة

واحد منا لا ينكر تلك الفكرة الراسخة في أدهاننا حول العلاقة بين الزوجة و الأم التي دائما تكون حربية و سلبية

و الذي يدفع الثمن دائما هو الرجل لكن في حالة ما إذا كان بليدا ، أما إن كان كيسا (ذكيا) فسوف يختار الطريق الصحيح و القويم .

فدعونا ندرس حيثيات هدا الموضوع من جميع جوانبه.

الرجل و أمه:

لا أظن أن أحدا في العالم قد يفضل شخصا آخر قبل أمه فالجميع يحب أمه حبا لا حدود له و هدا ظاهر حتى في الأحاديث النبوية ، لأنه من الطبيعي أن تحب من حملك في بطنه 9 شهور و عانى في المخاض لولادتك و أرضعتك و سهرت الليالي من أجل سلامتك و صحتك فالأم لا بديل للإنسان كيفما كان نوعه عنها فهي الحنان و الدفىء و النور الذي يضيء للإبن الطريق نحو مستقلبه.

الرجل و الزوجة:

الزوجة و هي تلك المرأة الجميلة بحسب مقياس جمال زوجها و التي تدخل حياته غالبا بين 20 و 35 سنة و أنذاك يبدأ الرجل حياة حب جديدة يفتتحها بشهر العسل ، ثم يأتي الأولاد و تتوطد العلاقة أكثر و يكوننا ثنائي رائعا بينهما الإحترام و التقدير و المودة و الإخلاص و الحــــبــــ و يتعاونان دوما على أمواج الحياة و مشاكلها و تربية أبنائهما أحسن تربية.

الإشكالية في هدا الموضوع:

الزوجة و الأم:

إذا إستقل الرجل ببيته بعيدا عن أهله فهنا لا توجد مشاكل و هي نقطة إيجابية تبقي على إحترام كبير بين الزوجة و الأم، أما إذا جمع بين أمه و زوجته في بيت واحد و هنا بيت القصيد ، فتكبر المشاكل خصوصا أن الرجل يكون في العمل ، تاركا البيت في بركان غالبا تكون نتائجه قاسية و هنا نجد إحتمالين لا ثالث لهما كون العلاقة بين الزوجة و الأم لا يمكن إصلاحها لعناد الإثنتين.

1 طلاق الإبن إنصياعا لنصائح أمه و أنا مع هدا الشخص لأن فضل الأم أكبر بكثير من الحياة الزوجة.

2 إخراج الرجل أمه من بيته بطريقة أو بأخرى و الإبقاء على زوجته و أنا ضد هدا النوع من الرجال(أجارنا الله و إياكم منهم ) لأنهم لا يوجد في قلبهم ذرة إعتراف بجميل لا يعوض و نكران لخير أمه الذي لا يعوضه جبل من ذهب.

و من الناحية الدينية نجد:

الزوجة أولى بها زوجها و الزوج أولى به أمه.



أسئلة نقاشية:

1 هل أنت مع الجمع بين الزوجة و الأم في بيت واحد؟

2 كيف تتصرف إذا وقع لك مشاكل عويصة بين الزوجة و الأم؟
أنا في إنتظار الإجابات
 
أعلى