العصر العباسي

الموضوع في 'قسم اللغة العربية و آدابها' بواسطة طالب جزائري, بتاريخ ‏28 ديسمبر 2007.

  1. طالب جزائري

    طالب جزائري الإدارة طاقم الإدارة

    العصر العباسي

    [FONT=&quot]المقدمة[/FONT][FONT=&quot] :[/FONT]
    [FONT=&quot]يتناول العصر الأدبي العباسي و يهدف إلى إعطاء صورة واضحة للحياة في عصر بني العباس في ظل الإطار التاريخي والاجتماعي والفكري مدخلاً لدراسة الشعر في هذا العصر ، كما يعطي صورة واضحة لأبرز اتجاهات التجديد في موضوعات الشعر ، ويعني بدراسة نصوص مختارة من الشعر العباسي دراسة فنية تحليلية تهدف إلى بيان الخصائص الفنية والموضوعية ، كما يدرس هذا المساق الاتجاهات النثرية وما طرأعليها من تجديد نتيجة للإمتزاج الحضاري بين الأمم والحركة العلمية التي تمثلت في حركة التدوين والترجمة .[/FONT]

    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: مهيار الديلمي[/FONT]
    [FONT=&quot]مهيار الديلمي[/FONT]? - 428 [FONT=&quot]هـ / ? - 1037 م [/FONT][FONT=&quot]مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة[/FONT][FONT=&quot]العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد،[/FONT][FONT=&quot]كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته[/FONT].
    [FONT=&quot]ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد[/FONT][FONT=&quot]للترجمة عن الفارسية[/FONT].
    [FONT=&quot]وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي[/FONT].
    [FONT=&quot]وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يامهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها[/FONT].

    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: محيي الدين[/FONT][FONT=&quot]بن عربي[/FONT]
    [FONT=&quot]محي الدين بن عربي[/FONT]560 - 640 [FONT=&quot]هـ / 1164 - 1242 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي[/FONT][FONT=&quot]الدين بن عربي[/FONT].
    [FONT=&quot]فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية[/FONT][FONT=&quot]وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه[/FONT] ([FONT=&quot]شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح[/FONT][FONT=&quot]اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها[/FONT][FONT=&quot]يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود[/FONT] .
    [FONT=&quot]له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر[/FONT][FONT=&quot]مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من[/FONT][FONT=&quot]التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) وغيرها الكثير الكثير[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: محمد بن حازم الباهلي[/FONT]
    [FONT=&quot]محمد بن حازم الباهلي[/FONT]? - 215 [FONT=&quot]هـ / ? - 830 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في[/FONT][FONT=&quot]البصرة وسكن بغداد ومات فيها[/FONT].
    [FONT=&quot]قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح[/FONT][FONT=&quot]التصّوف وذم الحرص والطمع[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: محمد بن بشير الخارجي[/FONT]
    [FONT=&quot]محمد بن بشير الخارجي[/FONT]50 - 130 [FONT=&quot]هـ / 670 - 747 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن بشير بن عبد الله بن عقيل بن أسعد بن حبيب بن سنان[/FONT].
    [FONT=&quot]والخارجي نسبة إلى خارجة عدوان، وعدوان لقب لعمرو بن قيس[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر أموي عاش في المدينة المنورة في مكان يسمى الروحـاء[/FONT].
    [FONT=&quot]في شعره متانه وفصاحة، وكان منقطعاً إلى أبي عبيدة بن زمعة القرشي ولم يتصل الشاعر[/FONT][FONT=&quot]بالخلفاء وإنما اكتفى ببعض المتنفذين الذين كانوا يكفونه مؤونته ولم يمدح في شعره[/FONT][FONT=&quot]إلا زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ورثى سليمان بن الحصين وكان خليله وقد جزع[/FONT][FONT=&quot]عليه عند موته جزعاً شديداً[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: محمد إقبال[/FONT]
    [FONT=&quot]شاعر الهند العظيم[/FONT]
    - [FONT=&quot]وُلد محمد إقبال ببلدة سيالكوت بإقليم البنجاب سنة 1289 هـ = 1873م[/FONT].
    - [FONT=&quot]نشأ في أسرة متوسطة الحال ملتزمة بالدين[/FONT].
    - [FONT=&quot]حفظ إقبال القرآن وتلقى تعليمه الابتدائي في بلدته، والتحق بمدرسة[/FONT][FONT=&quot]البعثة الأسكتلندية للدراسة الثانوية، ودرس في هذه المدرسة اللغتين[/FONT][FONT=&quot]العربية والفارسية[/FONT].
    - [FONT=&quot]التحق بجامعة لاهور، واتصل بالمستشرق الإنجليزي توماس أرنولد[/FONT].
    - [FONT=&quot]سافر إلى لندن وعمل بها فترة سنة "1323 هـ = 1905م" ، ثم سافر إلى ألمانيا وحصل على درجة الدكتوراة "من جامعة ميونخ[/FONT]".
    - [FONT=&quot]وبعد عودته إلى بلاده اشتغل بالسياسة والفلسفة، وانتخب عضوًا بالمجلس التشريعي بالنبجاب، وأخيرًا رئيسًا لحزب مسلمي الهند[/FONT].
    - [FONT=&quot]يُعد محمد إقبال أول من نادى بضرورة انفصال المسلمين في الهند عن الهندوس، وتأسيس دولة خاصة بهم[/FONT].
    - [FONT=&quot]دعا محمد إقبال إلى تجديد الفكر الديني وفتح باب الاجتهاد، وتقدير الذات الإنسانية ومحاربة التصوف السلبي الاتكالي[/FONT].
    - [FONT=&quot]ترك محمد إقبال تراثًا فكريًا وأدبيًا، تُرجم معظمة إلى اللغة العربية[/FONT].
    - [FONT=&quot]تُوفي محمد إقبال في "20 من صفر 1357 هـ = 21 من إبريل 1938م[/FONT]".
    [FONT=&quot]مؤلفاته[/FONT] :
    [FONT=&quot]ترك محمد إقبال تراثًا أدبيًا وفلسفيًا احتل به مكانة مرموقة بين كبار[/FONT][FONT=&quot]الشعراء والفلاسفة في النصف الأول من القرن العشرين، ومن أهم مؤلفاته[/FONT][FONT=&quot]بالإنجليزية[/FONT]:
    - [FONT=&quot]تطور الفكر الفلسفي في إيران، وقد ترجمه إلى العربية حسن الشافعي ومحمد السعيد جمال الدين، ونشر بالقاهرة سنة 1989م[/FONT].
    - [FONT=&quot]تجديد الفكر الديني في الإسلام، وترجمه عباس العقاد إلى العربية[/FONT].
    [FONT=&quot]ومن أشهر دواوينه[/FONT]:
    -[FONT=&quot]ديوان أسرار إثبات الذات،[/FONT]
    -[FONT=&quot]ديوان رموز نفي الذات،[/FONT]
    -[FONT=&quot]وديوان: رسالة المشرق،[/FONT]
    -[FONT=&quot]ديوان ضرب الكليم،[/FONT][FONT=&quot]وقد ترجم عبد الوهاب عزام هذه الدواوين إلى العربية[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: كشاجم[/FONT]
    [FONT=&quot]كشاجم[/FONT]? - 360 [FONT=&quot]هـ / ? - 970 م [/FONT][FONT=&quot]محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه[/FONT][FONT=&quot]الأقربون في العراق[/FONT].
    [FONT=&quot]تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة[/FONT].
    [FONT=&quot]واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه[/FONT][FONT=&quot]سيف الدولة[/FONT].
    [FONT=&quot]لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف[/FONT][FONT=&quot]للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق[/FONT].
    [FONT=&quot]وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء[/FONT][FONT=&quot]فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به[/FONT].
    [FONT=&quot]له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: عماد الدين الأصبهاني[/FONT]
    [FONT=&quot]عماد الدين الأصبهاني[/FONT]519 - 597 [FONT=&quot]هـ / 1125 - 1201 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين[/FONT][FONT=&quot]الأصبهاني[/FONT].
    [FONT=&quot]مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه[/FONT].
    [FONT=&quot]واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير،[/FONT][FONT=&quot]فضعف أمره، فرحل إلى دمشق[/FONT].
    [FONT=&quot]فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى[/FONT][FONT=&quot]بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين[/FONT].
    [FONT=&quot]وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام[/FONT][FONT=&quot]العماد مكانه[/FONT].
    [FONT=&quot]لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها[/FONT].
    [FONT=&quot]له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر[/FONT]).




    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: علية بنت المهدي[/FONT]
    [FONT=&quot]علية بنت المهدي[/FONT]160 - 210 [FONT=&quot]هـ / 777 - 825 م [/FONT][FONT=&quot]علية بنت المهدي[/FONT].
    [FONT=&quot]أخت هارون الرشيد، أديبة شاعرة تحسن صناعة الغناء، من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن[/FONT][FONT=&quot]فضلاً وعقلاً وصيانة[/FONT].
    [FONT=&quot]كان أخوها إبراهيم بن المهدي يأخذ الغناء عنها، وكان في جبهتها اتساع يشين وجهها[/FONT][FONT=&quot]فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر لتستر جبينها وهي أول من اتخذها[/FONT].
    [FONT=&quot]قال الصولي لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتاً مثلها، كانت أكثر أيام طهرها مشغولة[/FONT][FONT=&quot]بالصلاة، ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصلي اشتغلت بلهوها[/FONT][FONT=&quot]وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه[/FONT][FONT=&quot]حقه[/FONT].
    [FONT=&quot]تزوجها موسى بن عيسى العباسي، وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن[/FONT][FONT=&quot]يحيى البرمكي[/FONT].
    [FONT=&quot]لها ديوان شعر وفي شعرها إبداع وصنعة[/FONT][FONT=&quot]مولدها ووفاتها ببغداد[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: علي بن محمد التهامي[/FONT]
    [FONT=&quot]علي بن محمد التهامي[/FONT][FONT=&quot]التهامي[/FONT]? - 416 [FONT=&quot]هـ / ? - 1025 م [/FONT][FONT=&quot]أبو الحسن علي بن محمد بن فهد التهامي[/FONT].
    [FONT=&quot]من كبار شعراء العرب، نعته الذهبي بشاعر وقته. مولده ومنشؤه في اليمن، وأصله من أهل[/FONT][FONT=&quot]مكة، كان يكتم نسبه، فينتسب مرة للعلوية وأخرى لبني أمية. وانتحل مذهب الاعتزال،[/FONT][FONT=&quot]وسكن الشام مدة، ثم قصد العراق والتقى الصاحب ابن عباد، وعاد فتقلد الخطابة بجامع[/FONT][FONT=&quot]الرملة، واتصل بالوزير المغربي فكان من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، قال[/FONT][FONT=&quot]الباخرزي: (وقصد مصر واستولى على أموالها، وملك أزمة أعمالها، ثم غدر به بعض أصحابه[/FONT][FONT=&quot]فصار ذلك سبباً للظفر به، وأودع السجن في موضع يعرف بالمنسي حتى مضى لسبيله). ونقل[/FONT][FONT=&quot]ابن خلكان عن كتاب مجهول في يوميات مصر خبر مقتله في في دار البنود بمصر، وكان يسجن[/FONT][FONT=&quot]فيها من يراد قتله، وذلك يوم 9 جمادى الأولى 416هـ[/FONT].
    [FONT=&quot]وفي (نضرة الإغريض) نوادر من أخباره، منها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة قالها[/FONT][FONT=&quot]في مدحه. ولم يثبت ابن خلكان قصيدته المشهورة (حكم المنية في البرية جار) لأنها كما[/FONT][FONT=&quot]قال من القصائد المحدودة. قلت: والقصائد المحودة هي التي تصيب حافظها بالسبب الذي[/FONT][FONT=&quot]كتبت لأجله[/FONT].




    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: علي بن جبلة[/FONT]
    [FONT=&quot]علي بن جبلة[/FONT][FONT=&quot]العكوك[/FONT]160 - 213 [FONT=&quot]هـ / 776 - 828 م [/FONT][FONT=&quot]علي بن جَبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الأبناوي[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر عراقي مجيد، أعمى، أسود، أبرص، من أبناء الشيعة الخراسانية، ولد بحيّ الحربية[/FONT][FONT=&quot]في الجانب الغربي من بغداد ويلقب بالعَكَوَّك وبه اشتهر ومعناه القصير السمين[/FONT].
    [FONT=&quot]ويقال إن الأصمعي هو الذي لقبه به حين رأى هارون الرشيد متقبلاً له، معجباً به[/FONT].
    [FONT=&quot]ويختلف الرواة في فقده لبصره، فمنهم من قال أنه ولد مكفوفاً ومنهم من قال أنه كف[/FONT][FONT=&quot]بصره وهو صبي. وعني به والده فدفعه إلى مجالس العلم والأدب مما أذكى موهبته الشعرية[/FONT][FONT=&quot]وهذبها[/FONT].
    [FONT=&quot]وكان قد امتدح الخلفاء ومنهم الرشيد الذي أجزل له العطاء وفي عهد المأمون كتب قصيدة[/FONT][FONT=&quot]في مدحه إلا أنه لم ينشدها بين يديه وإنما أرسلها مع حميد الطوسي فسخط المأمون عليه[/FONT][FONT=&quot]لأنه نوه بحميد الطوسي وأبي دلف العجلي وتأخر عن مدحه والإشادة به، مما أوصد عليه[/FONT][FONT=&quot]أبواب الخلفاء بعد الرشيد[/FONT].
    [FONT=&quot]وتدور مواضيع شعره حول المديح والرثاء كما يراوح في بعضه بين السخرية والتهكم[/FONT][FONT=&quot]والفحش وهتك الأعراض والرمي بالزندقة والغزل والعتاب. وصفه الأصفهاني بقوله[/FONT]:
    ([FONT=&quot]هو شاعر مطبوع عذب اللفظ جزل، لطيف المعاني، مدّاح حسن التصرف[/FONT]).
    [FONT=&quot]اختلف في سبب وفاته فمنهم من يقول إن المأمون هو الذي قتله لأنه بالغ في مدح أبي[/FONT][FONT=&quot]دلف العجلي وحميد الطوسي ويخلع عليهما صفات الله. ومنهم من قال إنه توفي حتف أنفه[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: علي بن الجهم[/FONT]
    188 - 249 [FONT=&quot]هـ / 803 - 863 م[/FONT][FONT=&quot]علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص[/FONT][FONT=&quot]بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى[/FONT][FONT=&quot]حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح[/FONT][FONT=&quot]ومات[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: عرقلة الكلبي[/FONT]
    [FONT=&quot]عَرقَلَةِ الكَلبِيّ[/FONT]486 - 567 [FONT=&quot]هـ / 1093 - 1171 م [/FONT][FONT=&quot]حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه[/FONT][FONT=&quot]ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها[/FONT][FONT=&quot]أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: عبد الصمد بن المعذل[/FONT]
    [FONT=&quot]عبد الصمد بن المعذل[/FONT]? - 240 [FONT=&quot]هـ / ? - 854 م [/FONT][FONT=&quot]عبد الصمد بن المعذل بن غيلان بن الحكم العبدي القيسي أبو القاسم[/FONT].
    [FONT=&quot]من بني عبد القيس، من شعراء الدولة العباسية[/FONT].
    [FONT=&quot]ولد ونشأ في البصرة[/FONT].
    [FONT=&quot]كان هجاءاً، شديد العارضة سكيراً خميراً[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: صريع الغواني[/FONT]
    [FONT=&quot]صريع الغواني[/FONT] [FONT=&quot]؟ - 208 هـ / ؟ - 823 م[/FONT][FONT=&quot]مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر غزل، من أهل الكوفة نزل ببغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به[/FONT].
    [FONT=&quot]قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمر إلى أن مات فيها[/FONT].
    [FONT=&quot]وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي[/FONT].!
    [FONT=&quot]مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان[/FONT].
    [FONT=&quot]وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف[/FONT].
    [FONT=&quot]وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: سمنون المحب[/FONT]
    [FONT=&quot]؟ - 297 هـ / ؟ - 910 م[/FONT][FONT=&quot]أبو الحسن سمنون بن حمزة الخواص[/FONT].
    [FONT=&quot]صوفي شاعر، كان معاصروه يلقبونه بسمنون المحب، وذلك لأنه كان ينسج غزلياته وينظم محبته لله تعالى[/FONT].
    [FONT=&quot]أما هو فقد كان يسمي نفسه سمنون المحب[/FONT].
    [FONT=&quot]عاش في بغداد وصحب سمنون كل من السقطي والقلانسي ومحمد بن علي القصاب، وكانوا جميعاً من جلة مشايخ بغداد وأكابر صوفيتها[/FONT].
    [FONT=&quot]وله شعر جيد[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: سبط ابن التعاويذي[/FONT]
    [FONT=&quot]سِبطِ اِبنِ التَعاويذي[/FONT]519 - 583 [FONT=&quot]هـ / 1125 - 1187 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط[/FONT][FONT=&quot]ابن التعاويذي[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان[/FONT][FONT=&quot]المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى[/FONT][FONT=&quot]اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: ربيعة الرقي[/FONT]
    [FONT=&quot]ربيعة الرقي[/FONT]? - 198 [FONT=&quot]هـ / ? - 813 م[/FONT][FONT=&quot]ربيعة بن ثابت بن لجأ بن العيذار الأسدي الرقي[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر غزل مقدم، كان ضريراً، بلقب بالغاوي، عاصر المهدي العباسي ومدحه بعدة قصائد[/FONT]. [FONT=&quot]وكان الرشيد يأنس به وله معه ملَح كثيرة[/FONT].
    [FONT=&quot]ولد ونشأ في الرقة (على نهر الفرات في سورية[/FONT]).
    [FONT=&quot]وهو من المكثرين المجيدين وإنما أجمل ذكره وأسقطه عن طبقته بعده عن العراق وتركه[/FONT][FONT=&quot]خدمة الخلفاء ومخالطة الشعراء[/FONT].
    [FONT=&quot]ومع ذلك ما عدم مفضلاً ومقدماً له[/FONT].
    [FONT=&quot]قال ابن المعتز: كان ربيعة أشعر غزلاً من أبي نواس[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: ديك الجن[/FONT]
    [FONT=&quot]ديكِ الجِنِّ الحِمصي[/FONT]161 - 235 [FONT=&quot]هـ / 777 - 849 م [/FONT][FONT=&quot]عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب، أبو محمد، الكلبي[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر مُجيد، فيه مجون من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا[/FONT][FONT=&quot]خضراوين[/FONT].
    [FONT=&quot]أصله من (سلمية) قرب حماة ، ومولده ووفاته بحمص، في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم[/FONT][FONT=&quot]ينتجع بشعره[/FONT].
    [FONT=&quot]وقال ابن شهراشوب في كتابه (شعراء أهل البيت): افتتن بشعره الناس في العراق وهو في[/FONT][FONT=&quot]الشام حتى أنه أعطى أبا تمام قطعة من شعره، فقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به[/FONT][FONT=&quot]على قولك منفعة في العلم والمعاش[/FONT].
    [FONT=&quot]وذكر ابن خلكان في اخباره، أن أبا نواس قصده لما مر بالشام ولامه على تخوفه من[/FONT][FONT=&quot]مقارعة الفحول وقال له: اخرج فلقد فتنت أهل العراق[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: دوقلة المنبجي[/FONT]
    [FONT=&quot]دوقلة المنبجي[/FONT][FONT=&quot]الحسين بن محمد المنبجي، المعروف بدوقلة[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر مغمور، تنسب إليه القصيدة المشهورة باليتيمة، ووقعت نسبتها إليه في[/FONT][FONT=&quot]فهرست ابن خير الأندلسي وهي القصيدة التي حلف أربعون من الشعراء على[/FONT][FONT=&quot]انتحالها ثم غلب عليها اثنان هما أبو الشيص والعكوك العباسيان، وتنسب في[/FONT][FONT=&quot]بعض المصادر إلى ذي الرمة، وشذ الآلوسي في بلوغ الأرب فجعلها من الشعر[/FONT][FONT=&quot]الجاهلي، وتابعه جرجي زيدان في مجلة الهلال (14-174)، وخلاصة القول أن[/FONT][FONT=&quot]القصيدة كانت معروفة منذ القرن الثالث الهجري عند علماء الشعر، وأول من[/FONT][FONT=&quot]ذهب أنها لدوقلة هو ثعلب المتوفى سنة 291هـ[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: دعبل[/FONT][FONT=&quot]الخزاعي[/FONT]
    [FONT=&quot]دعبل بن علي[/FONT]148 - 246 [FONT=&quot]هـ / 765 - 860 م [/FONT][FONT=&quot]دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد[/FONT].
    [FONT=&quot]في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء[/FONT].
    [FONT=&quot]قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء،[/FONT][FONT=&quot]الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم[/FONT].
    [FONT=&quot]وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها[/FONT][FONT=&quot]فما أجد من يفعل ذلك[/FONT][FONT=&quot]وكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض[/FONT][FONT=&quot]الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان[/FONT].
    [FONT=&quot]وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت[/FONT][FONT=&quot]ذعبلا فقلبت الذال دالاً[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: جحظة البرمكي[/FONT]
    [FONT=&quot]جحظة البرمكي[/FONT]
    224 - 324 [FONT=&quot]هـ / 838 - 935 م[/FONT][FONT=&quot]أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر عباسي وكان قبيح المنظر، ناتئ العينين، فلقب بجحظة[/FONT].
    [FONT=&quot]وكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء[/FONT] .
    [FONT=&quot]وقد عمر طويلاً ، له (ديوان شعر) وقد ضاع أكثره[/FONT].
    [FONT=&quot]له شعر في شعراء عباسيون منسيون[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: بهاء الدين زهير[/FONT]
    [FONT=&quot]بهاء الدين[/FONT][FONT=&quot] زهير[/FONT]581 - 656 [FONT=&quot]هـ / 1185 - 1258 م [/FONT][FONT=&quot]زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله[/FONT][FONT=&quot]من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن[/FONT][FONT=&quot]توفي بمصر[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: بشار بن برد[/FONT]
    [FONT=&quot]بَشّارِ بنِ بُرد[/FONT]95 - 167 [FONT=&quot]هـ / 713 - 783 م [/FONT][FONT=&quot]بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ[/FONT].
    [FONT=&quot]أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة[/FONT][FONT=&quot]عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً[/FONT].
    [FONT=&quot]نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من[/FONT][FONT=&quot]الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة[/FONT]



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: بديع الزمان الهمذاني[/FONT]
    [FONT=&quot]بديع الزمان الهمذاني[/FONT]358 - 398 [FONT=&quot]هـ / 969 - 1008 م [/FONT][FONT=&quot]أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني أبو الفضل[/FONT].
    [FONT=&quot]أحد أئمة الكتاب له (مقامات -ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها وكان شاعراً وطبقته[/FONT][FONT=&quot]في الشعر دون طبقته في النثر[/FONT].
    [FONT=&quot]ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380ه‍ فسكنها ثم ورد نيسابور سنة 382ه‍ ولم تكن[/FONT][FONT=&quot]قد ذاعت شهرته[/FONT].
    [FONT=&quot]فلقي فيها أبو بكر الخوارزمي فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة فطار ذكر الهمذاني[/FONT][FONT=&quot]في الآفاق[/FONT].
    [FONT=&quot]ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا[/FONT][FONT=&quot]ودخلها ولا ملكاً أو أميراً إلا فاز بجوائزه[/FONT].
    [FONT=&quot]كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه ويذكر أن أكثر مقاماته ارتجال وأنه كان ربما يكتب[/FONT][FONT=&quot]الكتاب مبتدئاً بآخر سطوره ثم هلم جراً إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه[/FONT].
    [FONT=&quot]وفاته في هراة مسموماً[/FONT].
    [FONT=&quot]وله (ديوان شعر -ط) صغير و(رسائل -ط) عدتها 233 رسالة، و(مقامات -ط[/FONT])



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: الواواء الدمشقي[/FONT]
    [FONT=&quot]الوأواء الدمشقي[/FONT]? - 385 [FONT=&quot]هـ / ? - 995 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن أحمد العناني الدمشقي أبو الفرج[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر مطبوع، حلو الألفاظ: في معانيه رقة، كان مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في[/FONT][FONT=&quot]دمشق[/FONT].
    [FONT=&quot]له (ديوان شعر-ط[/FONT]).



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: المتنبي[/FONT]
    [FONT=&quot]المُتَنَبّي[/FONT]303 - 354 [FONT=&quot]هـ / 915 - 965 م [/FONT][FONT=&quot]أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب[/FONT].
    [FONT=&quot]الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة[/FONT][FONT=&quot]المعاني المبتكرة[/FONT].
    [FONT=&quot]ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب[/FONT][FONT=&quot]الأدب وعلم العربية وأيام الناس[/FONT].
    [FONT=&quot]قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل[/FONT][FONT=&quot]أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن[/FONT][FONT=&quot]دعواه[/FONT].
    [FONT=&quot]وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور[/FONT][FONT=&quot]الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه[/FONT].
    [FONT=&quot]قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز[/FONT].
    [FONT=&quot]عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من[/FONT][FONT=&quot]أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد[/FONT][FONT=&quot]وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد[/FONT].
    [FONT=&quot]وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية[/FONT][FONT=&quot]المعروفة، وهي من سقطات المتنبي[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: الشريف المرتضى[/FONT]
    [FONT=&quot]الشريف المرتضى[/FONT]355 - 436 [FONT=&quot]هـ / 966 - 1044 م [/FONT][FONT=&quot]علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم[/FONT].
    [FONT=&quot]من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب[/FONT][FONT=&quot]والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد[/FONT].
    [FONT=&quot]وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي[/FONT][FONT=&quot]هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير[/FONT][FONT=&quot]المؤمنين[/FONT].
    [FONT=&quot]له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب[/FONT][FONT=&quot]والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة[/FONT] -[FONT=&quot]ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: الشريف الرضي[/FONT]
    [FONT=&quot]الشريف الرضي[/FONT]359 - 406 [FONT=&quot]هـ / 969 - 1015 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي[/FONT].
    [FONT=&quot]أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم[/FONT].
    [FONT=&quot]مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد[/FONT][FONT=&quot]وجدد له التقليد سنة 403 هـ[/FONT].
    [FONT=&quot]له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن[/FONT][FONT=&quot]الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ،[/FONT][FONT=&quot]ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل[/FONT].
    [FONT=&quot]توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه،[/FONT][FONT=&quot]بكربلاء[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: الشاب الظريف[/FONT]
    [FONT=&quot]الشاب الظريف[/FONT]661 - 688 [FONT=&quot]هـ / 1263 - 1289 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين، الشاب الظريف[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه الذي عرف (بعفيف[/FONT][FONT=&quot]الدين التلمساني[/FONT])
    [FONT=&quot]وكان شاعراً أيضاً[/FONT].
    [FONT=&quot]ولد بالقاهرة، وكان أبوه صوفياً فيها بخانقاه سعيد السعداء[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: السيد الحميري[/FONT]
    [FONT=&quot]السيد الحميري[/FONT]
    105 - 173 [FONT=&quot]هـ / 723 - 789 م[/FONT][FONT=&quot]إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم أو أبوعامر[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر إمامي متقدم قال الأصفهاني يقال إن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة[/FONT]:
    [FONT=&quot]بشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع[/FONT].
    [FONT=&quot]وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار[/FONT].
    [FONT=&quot]وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض[/FONT][FONT=&quot]الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يتعصب لبني هاشم تعصباً[/FONT][FONT=&quot]شديداً[/FONT].
    [FONT=&quot]وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن هو عنده ضدهم وطرازه في الشعر قل ما يلحق به[/FONT].
    [FONT=&quot]ولد في نعمان قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، ومات في بغداد (وقيل واسط)، ونشأ بالبصرة[/FONT].
    [FONT=&quot]وكان يشار إليه بالتصوف مقدماً عند المنصور والمهدي العباسيين[/FONT].
    [FONT=&quot]وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار[/FONT][FONT=&quot]في مائة صفحة طبعت في باريس ولأبي بكر الصولي كتاب أخبار السيد الحميري[/FONT][FONT=&quot]وغيرها مما كتب عنه وديوان (السيد الحميري -ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: السري الرفاء[/FONT]
    [FONT=&quot]السري الرفّاء[/FONT]? - 366 [FONT=&quot]هـ / ? - 976 م [/FONT][FONT=&quot]السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما[/FONT][FONT=&quot]جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد[/FONT][FONT=&quot]وفاته إلى بغداد[/FONT].
    [FONT=&quot]ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه،[/FONT][FONT=&quot]وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء[/FONT].
    [FONT=&quot]فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم[/FONT][FONT=&quot]نسخ لغيره بالأجرة[/FONT].
    [FONT=&quot]وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال[/FONT].
    [FONT=&quot]وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر[/FONT].
    [FONT=&quot]من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ[/FONT]).



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: الخُبز أَرزي[/FONT]
    [FONT=&quot]الخُبز أَرزي[/FONT]
    ? - 317 [FONT=&quot]هـ / ? - 939 م[/FONT][FONT=&quot]نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر غزل، علت له شهرة[/FONT].
    [FONT=&quot]يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد[/FONT][FONT=&quot]البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله[/FONT]. [FONT=&quot]وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً[/FONT]). [FONT=&quot]ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: الخالديان[/FONT]
    [FONT=&quot]أبو بكر الخالدي[/FONT]? - 380 [FONT=&quot]هـ / ? - 990 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف[/FONT][FONT=&quot]الدولة بن حمدان،[/FONT][FONT=&quot]وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو[/FONT][FONT=&quot]القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد[/FONT][FONT=&quot]تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: الحلاج[/FONT]
    [FONT=&quot]الحلاج[/FONT]244 - 309 [FONT=&quot]هـ / 858 - 922 م [/FONT][FONT=&quot]الحسين بن منصور الحلاج[/FONT].
    [FONT=&quot]فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة[/FONT][FONT=&quot]والملحدين[/FONT].
    [FONT=&quot]أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته[/FONT][FONT=&quot]في التوحيد والإيمان[/FONT].
    [FONT=&quot]وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة[/FONT].
    [FONT=&quot]وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت[/FONT][FONT=&quot]أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه[/FONT][FONT=&quot]على جسر بغداد[/FONT].
    [FONT=&quot]أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها[/FONT]: ([FONT=&quot]الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين[/FONT]).



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: البوصيري[/FONT]
    [FONT=&quot]شرف الدين البوصيري[/FONT]608 - 696 [FONT=&quot]هـ / 1212 - 1296 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو[/FONT][FONT=&quot]عبد الله[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أمّه[/FONT][FONT=&quot]منها[/FONT].
    [FONT=&quot]وأصله من المغرب من قلعة حماد من قبيل يعرفون ببني حبنون[/FONT].
    [FONT=&quot]ومولده في بهشيم من أعمال البهنساوية[/FONT][FONT=&quot]ووفاته بالإسكندرية له (ديوان شعر -ط)، وأشهر شعره البردة مطلعها[/FONT]:
    [FONT=&quot]أمن تذكّر جيران بذي سلم[/FONT][FONT=&quot]شرحها وعارضها الكثيرون، والهمزية ومطلعها[/FONT]:
    [FONT=&quot]كيف ترقى رقيك الأنبياء[/FONT][FONT=&quot]وعارض (بانت سعاد) بقصيدة مطلعها[/FONT][FONT=&quot]إلى متى أنت باللذات مشغول[/FONT]



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: البرعي[/FONT]
    [FONT=&quot]البرعي[/FONT]? - 803 [FONT=&quot]هـ / ? - 1400 م [/FONT][FONT=&quot]عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر، متصوف من سكان (النيابتين) في اليمن[/FONT].
    [FONT=&quot]أفتى ودرس وله ديوان شعر أكثره في المدائح النبوية[/FONT].
    [FONT=&quot]والبرعي نسبة إلى بُرع وهو جبل بتهامة (كما ورد في التاج[/FONT]).



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: البحتري[/FONT]
    [FONT=&quot]البُحتُرِيّ[/FONT]206 - 284 [FONT=&quot]هـ / 821 - 897 م [/FONT][FONT=&quot]الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم،[/FONT][FONT=&quot]المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال[/FONT]: [FONT=&quot]المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري[/FONT].
    [FONT=&quot]وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من[/FONT][FONT=&quot]المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام[/FONT].
    [FONT=&quot]ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل[/FONT][FONT=&quot]العباسي وتوفي بمنبج[/FONT].
    [FONT=&quot]له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: الباخرزي[/FONT]
    [FONT=&quot]الباخرزي[/FONT]? - 467 [FONT=&quot]هـ / ? - 1075 م [/FONT][FONT=&quot]علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن[/FONT].
    [FONT=&quot]أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور[/FONT].
    [FONT=&quot]تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق[/FONT].
    [FONT=&quot]وقتل في مجلس أنس بباخرز[/FONT].
    [FONT=&quot]كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث[/FONT].
    [FONT=&quot]اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي[/FONT].
    [FONT=&quot]وله ( ديوان شعر - ط ) في مجلد كبير - خ ) في المستنصرية ببغداد ( الرقم 1304[/FONT]).



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: الإمام الشافعي[/FONT]
    [FONT=&quot]الشافعي[/FONT]150 - 204 [FONT=&quot]هـ / 767 - 819 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد[/FONT][FONT=&quot]الله[/FONT].
    [FONT=&quot]أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة بفلسطين[/FONT][FONT=&quot]وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها[/FONT][FONT=&quot]وقبره معروف في القاهرة[/FONT].
    [FONT=&quot]قال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت، وقال الإمام[/FONT][FONT=&quot]ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منّة[/FONT].
    [FONT=&quot]كان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولاً كما برع في الشعر[/FONT][FONT=&quot]واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: الأبيوردي[/FONT]
    [FONT=&quot]الأبيوردي[/FONT]457 - 507 [FONT=&quot]هـ / 1064 - 1113 م [/FONT][FONT=&quot]أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي[/FONT][FONT=&quot]العباس الإمام[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في[/FONT][FONT=&quot]البلاغة والإنشاء[/FONT].
    [FONT=&quot]وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي[/FONT][FONT=&quot]سفيان وغيرها الكثير[/FONT].
    [FONT=&quot]وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة[/FONT].
    [FONT=&quot]وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد[/FONT][FONT=&quot]خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله[/FONT][FONT=&quot]العباسيين[/FONT].
    [FONT=&quot]وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان[/FONT].
    [FONT=&quot]له (ديوان - ط[/FONT]).



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: ابن عنين[/FONT]
    [FONT=&quot]ابن عنين[/FONT]549 - 630 [FONT=&quot]هـ / 1154 - 1232 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعي[/FONT][FONT=&quot]الحوراني الدمشقي الأنصاري[/FONT].
    [FONT=&quot]أعظم شعراء عصره، مولده ووفاته بدمشق، كان يقول أن أصله من الكوفة، من الأنصار[/FONT].
    [FONT=&quot]كان هجاءً، قل من سلم من شره في دمشق، حتى السلطان صلاح الدين، ذهب إلى العراق[/FONT][FONT=&quot]والجزيرة وأذربيجان وخراسان، واليمن ومصر[/FONT].
    [FONT=&quot]وعاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكان وافر الحرية[/FONT][FONT=&quot]عند الملوك[/FONT].
    [FONT=&quot]وتولى الكتابة والوزارة للملك المعظم، بدمشق في آخر دولته، ومدة الملك الناصر،[/FONT][FONT=&quot]وانفصل عنها في أيام الملك الأشرف فلزم بيته إلى أن مات[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: ابن زريق البغدادي[/FONT]
    [FONT=&quot]ابن زريق البغدادي[/FONT]
    420 [FONT=&quot]هـ[/FONT] / 1029 [FONT=&quot]م[/FONT][FONT=&quot]أبو الحسن علي (أبو عبد الله) بن زريق الكاتب البغدادي[/FONT].
    [FONT=&quot]انتقل إلى الأندلس وقيل إنه توفي فيها[/FONT].
    [FONT=&quot]وقد عرف ابن زريق بقصيدته المشهورة ( لا تعذليه فإن العذل يولعه[/FONT] )



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: ابن رشيق القيرواني الأزدي[/FONT]
    [FONT=&quot]ابن رشيق القيرواني[/FONT]390 - 463 [FONT=&quot]هـ / 1000 - 1071 م [/FONT][FONT=&quot]الحسن بن رشيق القيرواني أبو علي[/FONT].
    [FONT=&quot]أديب، نقاد، باحث، كان أبوه من موالي الأزد، ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم[/FONT][FONT=&quot]الصياغة، ثم مال إلى الأدب وقال الشعر[/FONT].
    [FONT=&quot]رحل إلى القيروان سنة 406هـ "مدح ملكها" واشتهر فيها[/FONT].
    [FONT=&quot]وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلية، وأقام بمازر إحدى مدنها، إلى أن توفي،[/FONT][FONT=&quot]وجمع الدكتور عبد الرحمن ياغي ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) بيروت[/FONT].
    [FONT=&quot]كتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط)، (وقراضة الذهب - ط) في النقد، و(الشذوذ في[/FONT][FONT=&quot]العلة)، و(أنموذج الزمان في شعراء القيروان[/FONT]).
    ([FONT=&quot]وديوان شعره - ط)، (شرح موطأ مالك)، وغيرها الكثير[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: ابن دريد[/FONT]
    [FONT=&quot]ابن دريد الأزدي[/FONT]223 - 321 [FONT=&quot]هـ / 838 - 932 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني، أبو بكر[/FONT].
    [FONT=&quot]من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو[/FONT][FONT=&quot]صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد[/FONT][FONT=&quot]إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته[/FONT][FONT=&quot]المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين[/FONT][FONT=&quot]دينارا فأقام إلى أن توفي[/FONT].
    [FONT=&quot]من كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و(المقصور والممدود -ط)، و(الجمهرة-ط) في اللغة،[/FONT][FONT=&quot]ثلاثة مجلدات، و(أدب الكاتب)، و(الأمالي[/FONT]).



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: ابن حيوس[/FONT]
    [FONT=&quot]اِبنِ حَيّوس[/FONT]394 - 473 [FONT=&quot]هـ / 1003 - 1080 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس[/FONT][FONT=&quot]عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب[/FONT].
    [FONT=&quot]ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين،[/FONT][FONT=&quot]وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة[/FONT].
    [FONT=&quot]ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى[/FONT][FONT=&quot]حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: ابن حجاج[/FONT]
    [FONT=&quot]ابن حجاج[/FONT]
    ? - 391 [FONT=&quot]هـ / ? - 1001 م[/FONT][FONT=&quot]حسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج، النيلي البغدادى، أبو عبد الله[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر فحل، من كتاب العصر البويهيّ. غلب عليه الهزل. فى شعره عذوبة وسلامة[/FONT][FONT=&quot]من التكلف[/FONT]. [FONT=&quot]قال الذهبي: (شاعر العصر وسفيه الأدب وأمير الفحش! كان أمة وحده فى نظم[/FONT][FONT=&quot]القبائح وخفة الروح). وقال صاحب النجوم الزاهرة: (يضرب به المثل في السخف[/FONT][FONT=&quot]والمداعبة والأهاجي) وقال ابن خلكان: (كان فرد زمانه، لم يسبق إلى تلك[/FONT][FONT=&quot]الطريقة[/FONT])[FONT=&quot]،[/FONT][FONT=&quot]وقال أبو حيان: (بعيد من الجدّ، قريع فى الهزل، ليس للعقل من شعره منال،[/FONT][FONT=&quot]على أنه قويم اللفظ سهل الكلام) وقال الخطيب البغدادي: (سرد أبو الحسن[/FONT][FONT=&quot]الموسوي، المعروف بالرضي، من شعره فى المديح والغزل وغيرهما، ما جانب[/FONT][FONT=&quot]السخف فكان شعراً حسناً متخيراً جيداً)، وقال ابن كثير: (جمع الشريف الرضي[/FONT][FONT=&quot]أشعاره الجيدة على حدة فى ديوان مفرد، ورثاه حين توفي) له معرفة بالتاريخ[/FONT][FONT=&quot]واللغات[/FONT]. [FONT=&quot]اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد[/FONT].
    [FONT=&quot]وله (ديوان شعر-خ) يشتمل على بعض شعره. أرسل نسخة منه إلى صاحب مصر[/FONT][FONT=&quot]فأجازه بألف دينار. وخدم بالكتابة فى جهات متعددة. وولي حسبة بغداد مدة،[/FONT][FONT=&quot]وعزل عنها[/FONT].
    [FONT=&quot]نسبته إلى قرية النيل (على الفرات بين بغداد والكوفة) ووفاته فيها. ودفن في بغداد[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: ابن النبيه[/FONT]
    [FONT=&quot]كمال الدين ابن النبيه[/FONT]560 - 619 [FONT=&quot]هـ / 1164 - 1222 م [/FONT][FONT=&quot]علي بن محمد بن الحسن بن يوسف أبو الحسن كمال الدين[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر منشئ من أهل مصر، مدح الأيوبيين وتولى ديوان الإنشاء للملك الأشرف موسى ورحل[/FONT][FONT=&quot]إلى نصيبين فسكنها وتوفي بها[/FONT].
    [FONT=&quot]له (ديوان شعر -ط) صغير انتقاه من مجموع شعره[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: ابن المعتز[/FONT]
    [FONT=&quot]ابن المُعتَز[/FONT]247 - 296 [FONT=&quot]هـ / 861 - 908 م [/FONT][FONT=&quot]عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي،[/FONT][FONT=&quot]أبو العباس[/FONT].
    [FONT=&quot]الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء[/FONT][FONT=&quot]الأعراب ويأخذ عنهم[/FONT].
    [FONT=&quot]آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن[/FONT][FONT=&quot]المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه[/FONT][FONT=&quot]غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس،[/FONT][FONT=&quot]فخنقه[/FONT].
    [FONT=&quot]وللشعراء مراث كثيرة فيه[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: ابن القيسراني[/FONT]
    [FONT=&quot]ابن القيسراني[/FONT]478 - 548 [FONT=&quot]هـ / 1085 - 1153 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن[/FONT][FONT=&quot]القيسراني[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر مجيد، له (ديوان شعر -خ) صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته في دمشق. تولى[/FONT][FONT=&quot]في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب[/FONT]. [FONT=&quot]والقيسراني نسبة إلى (قيسارية) في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد[/FONT][FONT=&quot]استيلاء الإفرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك[/FONT][FONT=&quot]في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالداً انقطع نسله[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: ابن الفارض[/FONT]
    [FONT=&quot]ابن الفارض[/FONT]576 - 632 [FONT=&quot]هـ / 1181 - 1235 م [/FONT][FONT=&quot]عُمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة،[/FONT][FONT=&quot]الملقب شرف الدين بن الفارض[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر متصوف، يلقب بسلطان العاشقين، في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود[/FONT]).
    [FONT=&quot]اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره، إلا[/FONT][FONT=&quot]أنه ما لبث أن زهد بكل ذلك وتجرد، وسلك طريق التصوف وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة[/FONT][FONT=&quot]وأطراف جبل المقطم، وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج[/FONT] ‌‍‍‍‍‍‍‍‍! ‍
    [FONT=&quot]وأكثر العزلة في وادٍ بعيد عن مكة[/FONT].
    [FONT=&quot]ثم عاد إلى مصر وقصده الناس بالزيارة حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته[/FONT].
    [FONT=&quot]وكان حسن الصحبة والعشرة رقيق الطبع فصيح العبارة، يعشق مطلق الجمال وقد نقل[/FONT][FONT=&quot]المناوي عن القوصي أنه كانت له جوارٍ بالبهنا يذهب اليهن فيغنين له بالدف والشبابة[/FONT][FONT=&quot]وهو يرقص ويتواجد[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: ابن الزيات[/FONT]
    [FONT=&quot]ابن الزيات[/FONT]
    173 - 233 [FONT=&quot]هـ / 786 - 847 م[/FONT][FONT=&quot]محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات[/FONT].
    [FONT=&quot]وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء[/FONT].
    [FONT=&quot]نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة[/FONT][FONT=&quot]الوزارة[/FONT]. [FONT=&quot]وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل[/FONT][FONT=&quot]ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه[/FONT][FONT=&quot]وعذبه إلى أن مات ببغداد[/FONT]. [FONT=&quot]وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: ابن الرومي[/FONT]
    [FONT=&quot]ابن الرومي[/FONT]221 - 283 [FONT=&quot]هـ / 836 - 896 م [/FONT][FONT=&quot]علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس[/FONT].
    [FONT=&quot]ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير[/FONT][FONT=&quot]المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه[/FONT].
    [FONT=&quot]قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك[/FONT][FONT=&quot]قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته[/FONT].
    [FONT=&quot]وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي[/FONT][FONT=&quot]التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: ابن الخياط[/FONT]
    [FONT=&quot]ابن الخياط[/FONT]450 - 517 [FONT=&quot]هـ / 1058 - 1123 م [/FONT][FONT=&quot]أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها[/FONT].
    [FONT=&quot]طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر[/FONT][FONT=&quot]في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة[/FONT][FONT=&quot]ديوانه[/FONT]".




    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: أسامة بن منقذ[/FONT]
    [FONT=&quot]أسامة الشيزري[/FONT]488 - 584 [FONT=&quot]هـ / 1095 - 1188 م [/FONT][FONT=&quot]أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكتاني الكلبي الشيزري أبو[/FONT][FONT=&quot]المظفر مؤيد الدولة[/FONT].
    [FONT=&quot]أمير، من الجابر بني منقذ، أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة) ومن العلماء الشجعان، ولد[/FONT][FONT=&quot]في شيزر، وسكن دمشق، وانتقل إلى مصر سنة (540 هـ)، وقاد عدة حملات على الصليبيين في[/FONT][FONT=&quot]فلسطين، وعاد إلى دمشق[/FONT].
    [FONT=&quot]ثم برحها إلى حصن كيفي فأقام إلى أن ملك السلطان صلاح الدين دمشق، فدعاه السلطان[/FONT][FONT=&quot]إليه، فأجابه وقد تجاوز الثمانين، فمات في دمشق،[/FONT][FONT=&quot]وكان مقرباً من الملوك والسلاطين[/FONT].
    [FONT=&quot]له تصانيف في الأدب والتاريخ منها: (لباب الآداب-ط)، و(البديع في نقد الشعر-ط[/FONT])[FONT=&quot]،[/FONT][FONT=&quot]و(المنازل والديار-ط)، و(النوم والأحلام-خ)، و(القلاع والحصون )، و(أخبار النساء[/FONT])[FONT=&quot]،[/FONT][FONT=&quot]و(العصا-ط) منتخبات منه[/FONT] .
    [FONT=&quot]وله (ديوان شعر-ط )، وكتب سيرته في جزء سماه (الاعتبار-ط) ترجم إلى الفرنسية[/FONT][FONT=&quot]والألمانية[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: أبوالعلاء المعري[/FONT]
    [FONT=&quot]أَبو العَلاء المَعَرِي[/FONT]363 - 449 [FONT=&quot]هـ / 973 - 1057 م [/FONT][FONT=&quot]أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي[/FONT][FONT=&quot]في السنة الرابعة من عمره[/FONT].
    [FONT=&quot]وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة[/FONT][FONT=&quot]أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب[/FONT][FONT=&quot]بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم،[/FONT][FONT=&quot]وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب،[/FONT][FONT=&quot]أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف[/FONT][FONT=&quot]باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية[/FONT][FONT=&quot]وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين[/FONT][FONT=&quot]تصانيف في آراء المعري وفلسفته،[/FONT][FONT=&quot]من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في[/FONT][FONT=&quot]النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان[/FONT][FONT=&quot]البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط[/FONT])[FONT=&quot]،[/FONT][FONT=&quot]و(رسالة الصاهل والشاحج[/FONT]).



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: أبو نواس[/FONT]
    [FONT=&quot]أبو نُوّاس[/FONT]146 - 198 [FONT=&quot]هـ / 763 - 813 م [/FONT][FONT=&quot]الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد[/FONT][FONT=&quot]فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر،[/FONT][FONT=&quot]فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها[/FONT].
    [FONT=&quot]كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن[/FONT][FONT=&quot]عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة[/FONT].
    [FONT=&quot]هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع[/FONT][FONT=&quot]أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: أبو منصور الثعالبي[/FONT]
    [FONT=&quot]أبو منصور الثعالبي[/FONT]350 - 429 [FONT=&quot]هـ / 961 - 1038 م [/FONT][FONT=&quot]عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي[/FONT].
    [FONT=&quot]من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى[/FONT][FONT=&quot]صناعته[/FONT].
    [FONT=&quot]واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما[/FONT].
    [FONT=&quot]وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء[/FONT][FONT=&quot]عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر[/FONT][FONT=&quot]أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط[/FONT]).



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: أبو فراس الحمداني[/FONT]
    [FONT=&quot]أبو فِراس الحَمَداني[/FONT]320 - 357 [FONT=&quot]هـ / 932 - 967 م [/FONT][FONT=&quot]الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة،[/FONT][FONT=&quot]وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج[/FONT][FONT=&quot]وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام[/FONT].
    [FONT=&quot]جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة[/FONT][FONT=&quot]بأموال عظيمة[/FONT].
    [FONT=&quot]قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن[/FONT][FONT=&quot]خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: أبو تمام[/FONT]
    [FONT=&quot]أَبو تَمّام[/FONT]188 - 231 [FONT=&quot]هـ / 803 - 845 م [/FONT][FONT=&quot]حبيب بن أوس بن الحارث الطائي[/FONT].
    [FONT=&quot]أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم[/FONT][FONT=&quot]إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم[/FONT][FONT=&quot]سنتين حتى توفي بها[/FONT].
    [FONT=&quot]كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة[/FONT][FONT=&quot]من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع[/FONT].
    [FONT=&quot]في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف،[/FONT][FONT=&quot]منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل،[/FONT][FONT=&quot]نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني[/FONT].
    [FONT=&quot]وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو[/FONT][FONT=&quot]ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة[/FONT][FONT=&quot]طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها[/FONT][FONT=&quot]حياته الشعرية[/FONT].
    [FONT=&quot]وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره[/FONT][FONT=&quot]بين يدي الخلفاء والأمراء[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: أبو الفضل بن الأحنف[/FONT]
    [FONT=&quot]أبو الفضل العَبّاسِ بنِ الأَحنَف[/FONT]? - 192 [FONT=&quot]هـ / ? - 807 م [/FONT][FONT=&quot]العبّاس بن الأحنف بن الأسود، الحنفي (نسبة إلى بني حنيفة)، اليمامي، أبو[/FONT][FONT=&quot]الفضل[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر غَزِل رقيق، قال فيه البحتري: أغزل الناس، أصله من اليمامة بنجد، وكان أهله في[/FONT][FONT=&quot]البصرة وبها مات أبوه ونشأ ببغداد وتوفي بها، وقيل بالبصرة[/FONT].
    [FONT=&quot]خالف الشعراء في طرقهم فلم يمدح ولم يَهجُ بل كان شعره كله غزلاً وتشبيباً، وهو خال[/FONT][FONT=&quot]إبراهيم بن العباس الصولي، قال في البداية والنهاية: أصله من عرب خراسان ومنشأه[/FONT][FONT=&quot]ببغداد[/FONT].




    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: أبو الفضل الميكالي[/FONT]
    [FONT=&quot]أبو الفضل الميكالي[/FONT]? - 436 [FONT=&quot]هـ / ? - 1045 م [/FONT][FONT=&quot]عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل[/FONT].
    [FONT=&quot]أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد[/FONT][FONT=&quot]في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه[/FONT].
    [FONT=&quot]وكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله[/FONT].
    [FONT=&quot]وسماه صاحب فوات الوفيات "عبد الرحمن بن أحمد" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في[/FONT][FONT=&quot]اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد[/FONT].
    [FONT=&quot]وذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل -ط) و(ديوان شعره) وغيره[/FONT].
    [FONT=&quot]وفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: أبو العتاهية[/FONT]
    [FONT=&quot]أبو العَتاهِيَة[/FONT]130 - 211 [FONT=&quot]هـ / 747 - 826 م [/FONT][FONT=&quot]إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي[/FONT][FONT=&quot]نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد[/FONT][FONT=&quot]ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد[/FONT].
    [FONT=&quot]كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة،[/FONT][FONT=&quot]فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل[/FONT][FONT=&quot]الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد[/FONT].



    [FONT=&quot]نبذة حول الشاعر: أبو الشيص محمد[/FONT]
    [FONT=&quot]أبو الشيص الخزاعي[/FONT]130 - 196 [FONT=&quot]هـ / 747 - 811 م [/FONT][FONT=&quot]محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي[/FONT].
    [FONT=&quot]شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ[/FONT].
    [FONT=&quot]من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير[/FONT][FONT=&quot]الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه[/FONT].
    [FONT=&quot]ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم[/FONT].
    [FONT=&quot]وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة في الرقة[/FONT]
     
    آخر تعديل: ‏28 ديسمبر 2007
  2. dRisS

    dRisS عضو مميز

    رد: العصر العباسي

    بارك الله فيك...
    مشكوووووووووور
     
  3. اسمه_ان

    اسمه_ان عضو مميز

    رد: العصر العباسي

    شكراااااااااااااااااااا موضوع روعة
     
  4. faido

    faido مشرف منتدى علوم الإعلام والإتصال

    رد: العصر العباسي

    اللهم وفقه لخدمة دينك وأعنه على فعل الخير وسدد بالحق طريقه وألهمه رشده إنك ولي ذلك والقادر عليه اللهم إن اعتز بك فلن يذل، وإن اهتدى بك فلن يضل، وإن استكثر بك فلن يقل،
    وإن استقوى بك فلن يضعف، وإن استغنى بك فلن يفتقر ، وإن استنصر بك فلن يخذل،
    وإن استعان بك فلن يغلب، وإن توكل عليك فلن يخيب، وإن جعلك ملاذه فلن يضيع،
    وإن اعتصم بك فقد هُدي إلى صراط مستقيم، اللهم فكن له وليا ونصيرا،
    وكن له معينا ومجيرا وارزقه الإخلاص وتقبل منه يا أكرم الأكرمين
    لا إلــــه إلا الله محمد رسول الله