الصين تنتقد "تسييس" الألعاب الأولمبية

الموضوع في 'منتدى الرياضة الدولية' بواسطة بارنولي, بتاريخ ‏14 مارس 2008.

  1. بارنولي

    بارنولي عضو جديد

    وجه وزير الخارجية الصيني يانج جيشي سهام النقد الاربعاء ضد من ينتقدون سجل بلاده في مجال حقوق الانسان، واتهمهم بتبني معايير مزدوجة متعهدا في الوقت نفسه بالا تشوه شكاواهم الالعاب الاولمبية.



    [​IMG]

    وانتقد الوزير الصيني بشدة من أسماهم "أعداء الصين الذين يصرون على تسييس الألعاب الأولمبية" التي تستضيفها بكين عام 2008.

    وجاءت تصريحات جيشي خلال مؤتمر صحفي سنوي عقد على هامش اجتماعات البرلمان الصيني بعد يوم واحد من صدور تقرير من وزارة الخارجية الامريكية اتهم الحكومة الصينية بانتهاكات واسعة النطاق في مجال حقوق الانسان.

    ورغم ان التقرير الامريكي اسقط الصين من قائمة اسوأ الدول في مجال انتهاك حقوق الانسان الا انه قال انه سجلها ما زال ضعيفا على صعيد احترام تلك الحقوق.

    وقد استشهد التقرير الامريكي بالقيود المشددة التي فرضتها السلطات الصينية على الحرية الدينية لللبوذيين في التبت وعلى المسلمين في شمال شرقي البلاد.

    كما لفت التقرير ما وصفه باستغلال روتيني للعمالة المهاجرة في الأعمال السريعة الوتيرة لبناء "بكين جديدة".

    الا ان المسؤول الصيني اعرب عن رفض بلاده لهذه الانتقادات وقال "اننا نرفض بقوة الممارسات التي تنتنمي الى عقلية الحرب الباردة والتي تخلق المواجهات وتتبني معايير مزدوجة وتتدخل في شؤون الصين الداخلية تحت اسم حقوق الانسان".
    ستيفن سبيلبيرج
    ستيفن سبيلبيرج من ابرز منتقدي الصين بسبب سجل حقوق الانسان

    واتهم الوزير أشخاصا بالعمل على الاساءة لصورة الصين، وقال ان الصين تتقبل النقد وترحب بالاقتراحات الرامية الى انجاح أولمبياد بكين في حال قدمت بروح ايجابية وبناءة.

    ونفى الوزير أن تكون الحكومة الصينية تستخدم الألعاب الأولمبية من أجل اثارة النعرات القومية، وقال ان "الشعور الوطني وتسييس الألعاب الأولمبية هما شيئان مختلفان".

    وكانت مجموعات من نشطاء حقوق الانسان ونجوم من هوليود بالولايات المتحدة بمن فيهم المخرج المعروف ستفين سبيلبرج قد صعدوا انتقاداتهم لسجل الصين في مجال حقوق الانسان في الأسابيع الأخيرة.

    وقد انتقدت جماعات حقوق الانسان ازالة اسم الصين من قائمة اسوأ الدول انتهاكا لحقوق الانسان وقالت ان تلك الخطوة قد تؤدي الى اضعاف الجهود للضغط على الحكومة الصينية من اجل تحسين سجل حقوق الانسان قبل عقد الاولمبياد.

    كما تسعى تلك الجمعات الى استغلال حدث الاولمبياد للضغط على الصين بن حمكها المثير للجدل في التبن ودعمها للحكومة السودانية التي تتهم بارتكاب فظائع في دارفور.




    [​IMG]