الحملات الشعواء وتبقى الجزائر ارض الشهداء

تعيش الامة العربية الاسلامية اكبر موجات الفتن ماظهر منها ومابطن , ولعل الجزائر كسائر البلدان العربية هي الاخرى لم تسلم من تلك الحملة الشعواء , فأصبحنا نرى ونسمع عن اشياء تقشعر لها الابدان فتذرف دموعنا وتتحسر قلوبنا , وتبدأ الانطلاقة المئسوية من الارهاب الذي عاث في ارض الجزائر فساد والسؤال الذي يطرح نفسه لما الجزائر بالضبط سؤال اجابته مستحيلة نسبيا , نسئل الله السلامة والعفو العافية , لننتقل الى حملة قد غرزت سمومها في الشباب الجزائري الا وهي الهجرة اسبابها كلنا نعرفها الا انها اسباب تبقى سببا غير كافي للهجرة , لان من المفروض الهجرة تكون لله ورسوله وليس لبلاد ليعلم اي مصير ينتظره. فكثيرا ما سمعنا ان الذي هجر يعيش بامان وحرية واطمئنان والعكس محرج وأسوء لان كثيرا منهم بل اغلبهم التهمهم الحوت والبعض الاخر تلذذ الموج بسحبه الى اعماقه و ليبقى الناجي من هول البحر وحوته ليجد نفسه على شاطئ بلد غير بلده ليعمل في السجون او يقوم ببيع المخدرات او ينظم لعصابات ولاننسى من استجاب لدعاء أمه فوجد نفسه في عز ولكن عز الدنيا لايساوي شيء مع كل دمعة تذرفها أم حملت ابنها في بطنها تسعة اشهر , فنسأل الله ان يشفي و يهدي الشباب الجزائري لكي لايلتطم مع صخور الذل والهوان ومصائد الشيطان , لننتقل الى نقطة اخرى وليتني سميتها مصيبة وهي الجنس الذي اصبحنا نراه امامنا وهذا من علامات قروب الساعة , اصبحت البنت لاتخجل من ابوها فكيف ستستحي من الله , يا الله , موقف محرج والله محرج لايسعني في مقامي هذا الا ان ادعوا الله ان يغفر الله لها , نفس الشيء بالنسبة للرجل الذي راح ضحية هذه المرأة المتبرجة , فنراه يراقب بنات الناس ويسعى للظفر بواحدة لعل الحظ يكون معه ليخلو معها و اسئل الله العفو العافية , في نفس السيلق كثيرا ماقرأت في الجرائد ان الشواطئ الجزائرية يجتاحها وباء خطير اكثر من سابقيه الا وهو الشذوذ الجنسي. هذا ماكان ينقصنا لقد زاد الطين بلة , وهناك اشياء كثيرة ليسع لقلي كتابتها لان الذي بقلبي على لساني . لاقول ان العالم العربي يعيش فترة صعبة و محرجة استحلفكم بالله ان تدعوا لنا ولأخواننا العرب بالهداية والسلامة والامان والفلاح وان يكون معنا لا علينا وجزاكم الله خيرا .
 
التعديل الأخير:
أعلى