التخطيط ......عتبة أم عقبة

إن القارئ لأول وهلة لهذا العنوان يعتريه الاستغراب فكيف يجتمع ضدان في آن ؟فأجيب عن هذا التساؤل لكون أن نجاح التخطيط مرتبط بمدى التفكير الاستراتيجي الذي من شأنه أن يسدد الخطى نحو تخطيط صائب، فيكون بذلك عتبة لبلوغ القمة،أو أن يرتكز هذا التخطيط على ركيزة هشة تفتقر الى قواعد و أسس متينة مما يجعل منها عقبة حقيقية أمام التخطيط السليم .وبناء على كل ما أسلف ذكره فإن التخطيط من شأنه أن يكون السلم ذي الدرجات المتينة أو السلم ذي الدرجات الهشة التي تهوي بنا الى الحضيض عوض أن ترتقي بنا إلى قمة النجاح و التميز .
 
رد: التخطيط ......عتبة أم عقبة

هذه هي الحياة كل واحد له طريقته في التفكير و نظرته للأشياء و الكل يتحرك على حسب ما يراه مفيد له و في مصلحته فمنا من يكون صائبا في قراراته و منا من يكون خاطئا و المهم هو تدارك الخطأ
 
رد: التخطيط ......عتبة أم عقبة

حياة الإنسان هي مجموعة من القرارات و الأعمال يقوم بها في مساره الحياتي،وعلى ضوء هذه القرارات وسلامتها وصحتها واقترابها من التطبيق والإجراء ومدى واقعيتها ،على ضوء هذا كله تتحدد حياة الإنسان ويكتب مصيره ،فحياة الإنسان من صنع أفكاره، لذا عليه أن يدرس جيدا قراراته وأن يضع في حسبانه جميع العوامل الممكنة والنتائج المترتبة على هذا القرار ويخطط جيدا لمشاريعه وبرامجه حتى يصيب الهدف أو يكون قريبا منه.
العربي الطائر
larbitayer@yahoo.fr
 
رد: التخطيط ......عتبة أم عقبة

مفهوم التخطيط بصفة عامة هو وضع خطط واستراتيجيات بمنتهى الحذر والاحترافية وذلك وفقا لاليات ومعطيات واقعية تحتم على المخطط مراعاة كل الجوانب السلبية والايجابية وكذلك التوقعات المستقبلية وأخذها بكل جدية حتى يزيح عقبة أي مشاكل في المستقبل .......
فالتخطيط وظيفة جد صعبة تشترط على صاحبها التكوين الملائم والجاد فمفهوم التخطيط يتنافى تماما مع مفهوم الفشل لنأخذ مثال بسيط وهو أنه يوجد مديران يتخلل عملهما مشاكل كبيرة وأن المدير الأول نجح في تخطي المشاكل عكس المدير الثاني والسر في ذلك هو أن المدير الأول يبحث عن الحل لمشاكله وذلك بالتخطيط والاحترافية في معاملة هاته المشاكل .أما المديلر الثاني فسبب فشله هو أنه يفكر في المشكل بحد ذاته ولم يجرؤ على رفع التحدي والتخلص منه تماما........
واالله أعلم
 
رد: التخطيط ......عتبة أم عقبة


بارك الله فيك على هذا الموضوع المهم.. لكن..
كلنا يعلم أنه بدون تخطيط نفشل.
لكن الأدهى والأمر أننا لا نعلم ما الذي سيصيبنا إذا سطّرنا خططا فاشلة.
فالفشل في التخطيط يؤدي إلى التخطيط للفشل..
لكن وفي المقابل لا يجب أن نبالغ في أهمية التخطيط لحدّ صرف النظر له فقط دون الأعمال الأخرى التي من شأنها إنجاح الخطط.
فالنجاح التام الكامل وفق ما سطّرنا من تخطيط أمر مستحيل، فأي خطة إلاّ ولها هفوات وعقبات تعترضها يجب على المخطط أن يكون قد وضعها في الاحتمالات ووضع لها بدائل وحلول مؤقتة أو نهائية لمواصلة المسيرة..
وكلنا يعلم أنه ما من خطة نجحت إلاّ و قد اعترضتها بعض المشاكل التي ساعدتها في الوصول لهذا النجاح..
 
أعلى